![]() |
| السقوط في بحر الشهوة الجزء الخامس |
فطنت انه يريد عرضاً مثيراً حتى يبدأ مفعول البرشامة فأخذت اتفنن في اغوائه وانا انظف الشقة وارتبها امام عينيه وانحني واتلوى امامه واهز مؤخرتي في حركتي حتى ازيد اثارته،
السقوط في بحر الشهوة الجزء الخامس
قبل انتهاء الساعة كان قد تخلص من لباسه وجاء من خلفي وصفعني بقوة على مؤخرتي جعلني انتفض وانا اصرخ
– اااااى، بالراحة يا عمو طيزي وجعتني
– مابتنضفيش كويس ليه يا شرموطة انتي
– بنضف اهو يا عمو
– انتي شكلك عايز علقة عشان تعرفي تشوفي شغلك يا خدامة يا لبوة
– حرمت يا عمو خلاص
جذبني من يدي وأنامني فوق فخذيه على بطني وظل يضرب مؤخرتي ضربة تلو الاخري وهو يقرص حلمتي من وقت للأخر،
انتهي من عقابي وجعلني انحني امامه ساندة على ذراع المقعد واولجه من الخلف وهو يمسك بخصري بيديه ويضرب بقضيبه بقوة ولم ينسي صفع مؤخرتي من وقت للأخر ثم امسك بشعري يجذبه بقوة جعلني احني رقبتي للوراء بشدة وهو مازال ينهال على بضربات قضيبه الصلب حتى ارتعش أخيراً وانزل مائه في قلب فرجي وهو يلقي بجسده فوقي وانفاسه المتلاحقة تملئ المكان،
قام للحمام وهو يجرني من يدي خلفه ليأخذ حماماً فقمت بتنظيفه تماما وعندما هممت بالدخول بجواره لأستحم منعني،
– لأ يا شرموطة هاتنزلي بلبني كده
– حاضر يا عمو انا خدامتك
جعلني انزل لشقتي وانا عارية الا من الايشارب فوق رأسي وامسك ملابسي وشنطة الصيدلية بيدي حتى ودعني بصفعة قوية على مؤخرتي عند باب شقتي ورحل،
صباح السبت وزوجي يغادر لعمله واجلس وحيدة اعلم ان اليوم لن يأتي سيد أو العجوز الغريب ووليد تحت حصار والدته الموجودة في المنزل،
وجدتني ارتدي جيبة من القطن المرن الثقيل وبلوزة واسعة محتشمة دون اي ملابس داخلية وأذهب للصيدلية،
– أهلا أهلا يا مدام نهى
– ايه ده؟ انت لسه فاكر اسمى؟
– انا منساش زبايني ابدا يا ست الكل
– واضح انك بتحب شغلك قوي وشاطر فيه
– الشطارة دي انتي اللي تحكمي عليها بقى، وحضرتك شغالة ايه على كده؟
– أنا مدرسة
– هايل، شغلانة لذيذة ومفيدة
– ميرسي
– أجيب لحضرتك ايه؟
– عايزة …. عايزة برشامة زي المرة اللي فاتت
– غالي والطلب رخيص يا ست الكل، بس أنا بقول طالما هاناخد البرشامة ناخد معاها الحقنة بالمرة، ماهو الشئ لزوم الشئ برضه
– أنا خايفة يكون تكرار الحقن دي فيه ضرر
– خالص يا مدام، دي حاجة وقتية تدي الغرض منها وبس
– طيب خلاص، طالما مفيش ضرر ممكن اخدها
– أهو ده الكلام، اتفضلي يا ست الكل
فتح لي الباب الصغير ودخلت وحدي مسرعة للغرفة،
– اتفضلي في الاوضة دي أحسن يا مدام
– ايه ده؟ اشمعنى؟
– انتي بقيتي زبونة الصيدلية، دي بتاعة الناس المهمة اللي زي حضرتك لكن دي بتاعة الزباين العادية
لم أعترض بل شعرت براحة أكثر ودخلت أمامه، دخل خلفي وهو يبتسم ودون أن يتكلم أو يطلب من فعل شئ أدارني لأقف بظهري أمامه ويسندني على الحائط بجزع محني ويرفع لي الجيبة ويراني عارية أسفلها كالمرة السابقة ويبدو عليه التوقع فربت على مؤخرتي بيده وهو يهزها
– ممتاز، مفيش أثر خالص للحقنة اللي فاتت
– البركة في خفة ايدك يا استاذ سعد
– البركة في التدليك، هو اللي بيعمل كده
فجأة أتي صوت من الخارج لنسمع سوياً من ينادي
– يا أستاذ سعد
جف الماء في عروقي فصاحبة الصوت هي جارتي سماح،
– ماتقلقيش دي زبونة عندي بتيجي تاخد الحقنة دي برضة
– وعرفت منين؟!
– دي زبونة قديمة وعارف صوتها
– بس دي … دى
– مالك؟! انتي تعرفيها
– اه دي سماح جارتي
– ههههههه، طب ودي حاجة تخوف؟ طب علشان تعرفي غلاوتك وبالمرة تطمني أكتر أنا هاخليكي تشوفيها وهي بتاخد الحقنة بس …
– بس ايه؟!
– بصراحة ومن غير ما اتكسف منك، انتي باين عليكي ست فاهمة وعاقلة، في ستات كتير مش مرتاحة في حياتها منهم مدام سماح
– مش فاهمة!
– هي بتحتاج اسلوب مخصوص شوية، وانا مابتأخرش في مساعدة حد، انا لولا وثقت فيكي وحابب اطمنك ولولا انها جارتك مكنتش هعرفك واخليكي تشوفي كمان
– انت بتعمل ايه بالظبط؟
– هاتشوفي كل حاجة بنفسك بس ارجوكي اوعي تحس بوجودك وسيبيني بقى أخرجلها قبل ما تمشي
وقفت وهي تفك زرار البنطلون تستعد لإنزاله حتى دخل سعد ومعه الحقنة،
– يلا يا ست الكل
– بس عايزاها بالراحة خالص النهاردة
لفت له ظهرها وهي تنزل البنطلون حتى ركبتيها ثم تُلحق به لباسها الداخلي الصغير الذي لم يكن يُخفي كثيراً من مؤخرتها الضخمة لينظر لي سعد من خلف ظهرها وهو يبتسم ويغمز لي بعينه ويشكها فقط بسن الحقنة الفارغة وتصدر منها اهة خبيثة وليست اهة ألم
– اااه …. اححح
– ايه يا ست الكل وجعتك؟
– اه يا سعد، ادعكهالي بقى عشان الوجع يروح
أمال جسدها أكثر لأرى من مكاني خرمها وفرجها الكبير جدا وهي تفنس بيدها فوق الكرسي وسعد من خلفها يمد يديه يدعك لها فلقتيها برقة وهدوء ويمشي بأصابعه فوقها وهي لا تكف عن اصدار الآهات المشجعة
– ااااه … مممممم
لم يمر وقت طويل قبل ان تتجول أصابعه بين شفرات فرجها ويدخل اصبعين كاملين في خرمها وهي تتلوى بمؤخرتها للامام والخلف مع حركة أصابعه وتضم فلقتيها تعتصر أصابعه،
– حطلي المرهم بقى يا سعد مش قادرة
– شكلك تعبانة ع الاخر النهاردة يا مدام
– قوي قوي يا سعد، مش قاااادرة
يمد سعد يده يفك سوستة بنطلونه ويخرج قضيبه الذي لم أري مثله في حياتي فقد كان عريضاً جدا جدا رغم قصر طوله ويبصق بقوة في فرجها ويدخل قضيبه فيها ويشرع في جماعها وهي تأن وتتأوه وهو خلفها،
كان يولج قضيبه في فرجها بقوة وسرعة غريبة كأنه آلة معدنية ويدفع باصبعه في خرمها بنفس الوقت ومن وقت لاخر يصفع مؤخرتها الكبيرة بكف يده ليدوي صوت طرقعة لحمها في أذني وهي تحثه على المزيد،
– اح … اح يا سعد …. جامد
– طول ما انتي بتيجي مرة واحدة في الاسبوع هاتفضلي موحوحة كده
– غصب عني … غصب عني يا سعد
– انتي محتاجة 3 حقن في الاسبوع
– ياريت يا سعد، نفسي
تزداد حركته سرعة خلفها حتى يدفعها بجسده بقوة شديدة ويلقي بحممه بفرجها فلا تستطيع الصمود أكثر وتسقط على مؤخرتها أرضاً فور نزعه قضيبه منها،
– بالشفا يا مدام سماح
– متشكرة … متشكرة قوي يا سعد بتعبك معايا
– ماتقوليش كده يا ست الكل، تعبك راحة احنا خدامينك
تنهض بصعوبة وتعدل ملابسها وترج من جيبها بعض الاوراق المالية تدفسها في جيبه وهي تشكره مره ثانية وترحل،
عاد سعد مرة اخري وهو مازال يحتفظ بهدوئه وابتسامته الغريبة ليراني بوجهي المفعم بالدهشة والصدمة،
– مالك يا ست الكل؟ انا بس حبيت اطمنك ان ستات كتير بتحتاج حقن
– انا مش مصدقه عينيا ومش فاهمة حاجة
– ما انا شرحتلك
– يعني انت على طول كده؟ وازاي سماح ….
– يا مدام نهى هدي نفسك، زي ما انتي شفتي بالظبط، الست التعبانة بتيجي تاخد حقنة وترتاح
– وانتي هاتعمل فيا زيها؟
– لو حبيتي، بس في الاول عايزك تعرفي حاجة مهمة
– ايه؟
– انتي غير اي حد، ولعلمك مفيش مخلوق دخل الاوضة دي قبلك ولا عرف موضوع الستات ده غيرك
– للدرجادي واثق فيا؟ ولا بتقول كده عشان اطمنلك؟
– انتي شوفتي بعينيكي واظن الموضوع مش محتاج شرح
– هي سماح بتجيلك من امتى؟
– شكلها شغلاكي قوي، عموما بقالها يمكن اكتر من سنة بتيجي كل اسبوع تاخد الحقنة وتمشي
– طب اقفل الباب
دخل واغلق باب الغرفة علينا ودون أن اتحدث أو اختبئ وراء ادعاء الحقنة جثوت امامه واخرجت له قضيبه اتفحصه وانظر له من قرب،
أداعب له قضيبه وأشم رائحة فرج سماح ومنيه وألعقه بشهوة ولذة حتى انتصب تماماً في فمي، وقفت واسقطت جيبتي وركبت بجسدي عليه ادع قضيبه العريض التخين جدا يخترق فرجي ويسحق شفراتي وانا الف ذراعي حول رقبته واعلو واهبط عليه اعتصره ويده الاخري تعتصر مؤخرتي واصبعه يداعب خرمي ويسحقه،
تأخر كثيرا قبل أن يطلق مائه في فرجي وهو يتأوه معي وأسمع أول كلمة حب في حياتي كلها تخرج من بين شفتيه،
– بحبك قوي يا نهى …. بحبك
قبلته وقبلته وبلعت ريقه ومصصت شفتيه وانا اضمه لصدري كأنه حبيب غاب لسنوات وانا منتشية وغير مصدقه ان رجلاً قصير القامة غريب الملامح أشعر نحوه بكل هذا الصدق والاعجاب،
ودعته لأخرج عائدة للمنزل تملئني السعادة ومشاعر اللذة.
دخلت شقتي وانا ارتب افكاري لأدخل لعالم سماح عندما يحين موعد زيارتها الاسبوعية لي في اخر النهار،
بعد الرابعة مساءاً بقليل أتت سماح وهي ترتدي ترينج منزلي وجلسنا معاً في حديقتي الصغيرة،
– أومال فين وليد؟ مانزلش معاكي ليه؟
– سيبك منه ده ولد قليل الأدب
– ليه كده بس؟ انتي محبكاها بس حبتين
– سيبك .. سيبك بلاش وجع دماغ، انا عارفة سن المراهقة ده وبلاويه
– ههههههه يا ستي بكرة يعقل، الدور والباقي على الكبار اللي لسه مراهقين
– كبار ومراهقين! حصل ايه؟
– ولا حاجة، ده موضوع هايف كده
– ازاي؟ هاتحكيلي يعني هاتحكيلي
– هههههههه …. بس بقى ماتكبريش الحكاية، انا بتكسف
– اخص عليكي يا نهى بتتكسفي مني؟ احكي وبلاش دلع
– ولا حاجة يا ستي، يوم الاربع اللي فات ظهري كان مموتني من الوجع وكلمت طارق قالي اخد حقنة فولتارين
– ها وبعدين؟
– روحت الصيدلية اللي في الشارع اللي ورانا لقيت راجل قصير كده وشكله غريب، وهو بيديني الحقنة حسيته مش تمام
– مش تمام ازاي يعني؟ عمل ايه؟
– حسيته فضل يبص على جسمي ونزلي الاندر بزيادة كده عن الطبيعي و…
– وايه؟
– مش عارفة بس حسيته بيحسس عليا كده بطريقة مش طببعية
– وعمل ايه؟ كملي
– خلاص هو في بعد كده؟
– اومال خضتيني ليه، افتكرته عمل فيكي حاجة
– هو في اكتر من كده؟ كان يتجوزني بقى بالمرة ههههه
– ده انتي شكلك على نياتك خالص
– يا ماما، ماتخوفنيش بقى حرام عليكي
– طب بذمتك كنتي حاسة باية ساعتها؟
– كنت مكسوفة قوي وميتة في جلدي
– وبس؟
– اه … وبس
– يا كدابة، باين عليكي انه مش وبس
– بس بقى يا سماح، بتكسف بجد
– هههههه، شكلك سيحتي يا بيضة
– هاسيح من الراجل القزعة ده؟!!
– وهو القزعة ده مش راجل وكان شايف التوتا وبيحسس عليها؟
– بسسسسس …. بتكسف بقى
خلاص قولي، سيحتي ولا لأ؟
– سيحت يا ستي، استريحتي؟
– ههههه، ايوة كده ما تتكسفيش
– ايه ده؟ انتي عارفاه ولا ايه؟
– بصراحة، حصلي زيك مرة برضه
– معاه هو برضه؟
– اه، وتقريبا حصل اللي حكيتيه بالحرف
– يا نهار، بس هناك فرق، تلاقيه معاكي اتبسط اكتر
– ههههه، اشمعني يعني؟
– انتي يعني من غير حسد عندك توتا تملى العين، تلاقيه مات ياعيني
– ههههههههههه يا بكاشة، ده انا مليانة ومش زيك، انتي عندك توتا مرسومة وحلوة
– سماح … هو مش احنا كده غلط؟
– بلا غلط بلا نيلة، هو يعني احنا روحنا بعنا نفسنا؟ دي حاجات بتحصل بالصدفة
– وده عادي يعني كده؟
– هو يعني كان حصل حاجة؟ اهي صدف بتمتعنا دقيتين وخلاص
– تفتكري؟
– افتكر ونص، اللي يجيله الهنا لحد رجله
– طب وايه العمل بقى لو الصدفة زادت عن حدها؟
– هايحصل ايه يعني؟ انتي مخبية عليا ايه يا سهونة انتي؟
– خالص …. مفيش
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق