![]() |
| السقوط في بحر الشهوة الجزء الثالث |
إقترب بركبتيه حتى لامس كرشه العاري مؤخرتي العارية لأشعر بخشونة شعره الكثيف تدغدع مؤخرتي وتصل بعضاً منها لشفرات فرجي لينتفض جسدي كله وأنزل شهوتي تنسال فوق أفخاذي لمجرد لمسه لجسدي، انقبض فرجي عدة انقباضات وظهري يتلوي أمامه لأعلي وأسفل قبل أن يرتفع جسدي قليلاً لأعلي لأشعر بطعنة من قضيبه الصلب في إحدي فلقات مؤخرتي
السقوط في بحر الشهوة الجزء الثالث
– آي .. آي، ايه ده يا سيد؟!
– اييه يا سسستت؟
– في حاجة خبطتني ورا، انت عاوز تعورني زي المرة اللي فاتت؟
– مفيش حاجة يا ست
– لأ في حاجة ناشفة بتخبطني وتوجعني
– فين دي يا ست؟
ممدت يدي وانا بوضعي امسك بقضيبه واشعر بحجمه الضخم، إنتفض جسده بمجرد أن لامست قضيبه وكاد يسقط فوقي
– ايه ده يا سي سيد؟ انت مخبي ايه في هدومك؟
– ماتافييييش حاااجة يا سسستت
– كداب، العصاية اللي في ايدي دي بتخبطني وهاتعورني في طيزي تاني
– ده … ااا …. مفيش حاجة مخبيها يا ست
– كداب برضه، وريني يا كداب مخبي ايه
التفت له بجسدي وانا مازلت على ركبتي وحركت لباسه لأسفل بسرعة لينطلق في وجهي قضيباً مرعباً شديد التخن والصلابة احكمت قبضتي حوله فلم تسطع يدي الصغيرة ان تحيطه بالكامل
– ايه يا سيد … هو كبير وناشف كده ليه؟
– مممششش عاررررف
– انت عاوز تعورني بالكوكو بتاعك في طيزي؟
– لااااأ يا سسستتت
– لأ هاتعورني وأتوجع، هو ناشف كده ليه؟
– مش عاااارففف يااا سيستتت
– انت عاوز تعمل حمام؟
– لااااأ
– طب خلاص علشان نعرف نمسح خليه في النص هنا علشان مايعورش طيزي
قمت بالدوران مرة اخري بعد أن أنزلت لباسه لركبتيه وإقتربت منه بمؤخرتي وصرت أمرر قضيبه الضخم بين شفرات فرجي المبتل وهو يسند بكرشه ويديه فوق مؤخرتي وجسده يرتجف حتى تشجعت وبدأت إدخال رأس قضيبه في فرجي
– يلا يا سيد … امسححححح
بدى قضيبه أضخم من أن يدخل بالكامل داخل فرجي الصغير لولا مساعدة سوائلي الغزيرة حتى دخلت الرأس بالكامل وجزء منه لينتفض جسده بقوة اكبر من حرارة فرجي ولزوجته ويسقط بكل جسده الضخم فوقي الذي لم أستطع تحمل وزنه فسقطت انا الاخري على بطني وهو فوقي ويدفع بلا وعي كل قضيبه دفعة واحده بداخلي لأشعر انه قسمني نصفين وقضيبه ينتهك فرجي بل يقتله حتى أتته رعشته بعد دقيقتين او ثلاثة او أكثر،
بصعوبة شديدة استطعت دفعه من فوقي ليسقط على ظهرة يعلو صدره ويهبط ومازال قضيبه صلباً شامخاً مغطي تماماً بسوائلي ومائه، زحفت نحوه وصرت امسح على صدره بخدي وانا احرك فخذي فوق فخذه وانا اضربه بدلال بيدي فوق صدره،
– انت متوحش وجزمة ومش هاخليك تساعدني تاني
– ححححقك عليييا ياا سسستتت
– لأ انا مخصماك يا وحش
قلتها وانا امسك قضيبه بيدي أدعكه واحركها عليه لأبقيه منتصباً ولم يخيب ظني
– الكوكو بتاعك لسه ناشف يا سيد، هو بيوجعك؟
– جججوي جوي يا سيستتت
– انا هاعرف ازاي اخليه يبطل نشوفية ويخبطني مرة تانية
قمت وجلست فوقه بجسدي وانا اخلع عني تلك القطعة التي اسميها قميص واغرز قضيبه في فرجي مرة اخري وامسك بيديه اضعها على صدري ليدعكهم وهو ينظر نحوهم بقوة موجعة وشهوة عارمة وانا اعلو واهبط فوق قضيبه انال منه بعد ان إعتدت حجمه حتى خار جسدي وسقطت فوق صدره ولم اتردد في الارتشاف من شفته السفلي الغليظه امتصها ويديه ممسكة بمؤخرتي تفركهم بقوة ويحذبني نحوه قضيبه بلا وعي حتى انطلق مائه للمرة الثانية، انتهينا ودلفت لغرفتي وانا مازلت عارية احضر ورقة من فئة العشرين جنيهاً أعطيتها له بعد أن ارتدي لباسه وجلبابه وعند الباب وقفت خلفه وانا كما انا بلا اي ملابس
– هتساعدني تاني في شغل البيت يا سيد؟
– ايوة يا ست
– ماتقولش لحد انك بتساعدني يا سيد، علشان خاطر تاخد الفلوس لنفسك من غير ما حد ياخدها منك
– حاضر يا ست
– ومش هاتعورني تاني ولا توجعني يا سيد
– حاضر يا ست
– طب يلا امشي … يلا يا سيد
خرج سيد وجاهدت حتى وصلت للحمام وتركت جسدي يسقط في البانيو، أنهيت حمامي ولم يتبقى على موعد وليد سوي دقائق،
إرتديت قميصاً زهرياً خفيفاً وكلوتاً أحمر اللون من هذا النوع الرفيع الذي يغرق بين فلقاتي، ثم انتقيت احدي الجيبات من القماش القطني المتهدل والتي تصل حتى كعبي، أغلقت مشبك الجيبة من الجانب ولم اغلق السوستة والتي تظهر أردافي بالكامل من الجنب في حالة جلوسي لتنفرج مع إنثناء جزعي وتصنع هذا القوس الذي يظهر بياض أردافي يتوسطه خط الكلوت الأحمر بالعرض،
صوت جرس الباب يعلن وصول وليد،
– اهلا يا وليد إتفضل
– ازي حضرتك يا طنط
– انت جاي بلبس الكورة، يعني مجهز نفسك ومستعد .. ههههههه
– مش حضرتك وعدتيني يا طنط العب في الجنينة بعد الدرس؟
– ايوة يا سيدي وانا عند وعدي، يلا عشان نبدأ
جلس وليد على طاولة الطعام وجلست بجواره بحيث يكون جانب الجيبة المفتوح ناحيته وبدأت في الحصة والشرح، لم يستغرق الأمر اكثر من دقيقة قبل ان يلحظ الصبي الذكي الامر ويختلس النظر لجسدي وهو محمر الوجه ولم يستطع الانتباه والتركيز لشرحي، كان الكتاب امامنا من ناحيتي ثم كوب العصير ومن بعده على يساره كراسته، مددت يدي نحو الكراسة وفي طريقي ضربت الكوب بظهر يدي والذي سقط بالكامل فوق شورت وليد والذي انتفض واقفاً من المفاجأة
– يالهوي … سوري يا وليد مش قصدي
رد فعله العفوي ووقوفه انساه ان قضيبه منتصب جدا، في اقل من نصف دقيقة كنت قد هرولت للحمام واحضرت فوطة وجثوت بجسدي متكأة على ركبتي أمامه وانا امدي يدي اجفف له ملابسه، بمجرد ان وضعت يدي ولامست قضيبه المنتصب انفزع وليد وتراجع بجزعه للخلف لا ارادياً وادعيت ايضا الصدمة والفزع،
– ايه ده؟!
امتقع وجه الصبي من الخوف حتى ان قضيبه كأنه قتل فقد كل صلابته في ثانية واحدة وهو يحملق في وجهي مفزوعاً لا يملك رد
– اخص عليك يا وليد، انت طلعت سافل وقليل الادب، اتاريك مش مركز معايا من اول الحصة
– اسف يا طنط
– اسف ايه وزفت ايه؟
– مش قصدي بجد يا طنط
– هو ايه يا زبالة انت اللي مش قصدك؟
– هو عمل كده لوحده غصب عني
– ممكن تفهمني ليه؟!
صمت الصبي ولم يملك القدرة على الرد حتى صحت به بعد أن صفعته بقوة على فخذة
– رد بقولك، الزفت ده واقف ليه؟
– اصل … اصل
– اصل ايه انطق
– اصصصل رجلك باينة يا طنط
– رجلي! … فين ده؟
بتردد وخوف واضح اشار باصبعة باتجاة فتحة الجيبة لاصطنع التفاجئ وامد يدي اغلق السوستة،
– بدل ما تقولي علشان اغطي نفسي قاعد بتبص عليا يا سافل
– اتكسفت يا طنط
– وانت عرفت الحاجات دي منين وانت لسه ماطلعتش من البيضة؟
صمت ولم يجد رد وقمت باغلاق السوستة
– ماشي يا وليد انا هاقول لماما وهي تتصرف معاك
– لأ … ماما لأ عشان خاطري يا طنط
– فاكرني هاداري عليك أظن، انا لازم اقولها علشان تربيك
– يا طنط ابوس ايدك ماما بالذات لأ
– بالذات! … اشمعنى؟
– اصل … اصل
– انطق وقول والا مش هايحصل كويس
– اصل ماما مسكتني قريب وانا ببص عليهم وضرتني جامد وحلفت لو حصل مني حاجة تاني هاتقول لبابا
– مسكتك بتبص على مين مش فاهمة؟
– علي ماما وبابا
– بتبص عليهم ازاي يعني وكانوا فين؟
– هما متعودين كل يوم اتنين وخميس يسهروا وانا كنت بعرف وبروح اتفرج عليهم من خرم الباب
– بيسهروا ازاي يعنى؟ وانت كنت بتعرف ازاى؟
– بلاقي ماما متزوقة ولابسة …..
– لابسة ايه؟ قول ما تتكسفش
– لابسة قميص نوم
– اها، وبعدين
– بعرف انهم هايسهروا وبستني لما يدخلوا اوضتهم واتسحب واروح اتفرج
– وبتلاقيهم بيعملوا ايه بقى؟
– بيخلعوا هدومهم ويناموا سوا
– ومش عيب يا وليد تعمل كده؟
– عارف انه عيب بس مابقدرش امنع نفسي
– ليه مش بتقدر؟
– لما بشوف ماما وهي لابسة كده بيحصلي زي ما حصل دلوقتي ومابقدرش امسك نفسي
– يعني بتهيج على جسم ماما يا وليد؟
يصمت مرة اخري ولا يستطيع الرد،
– مش احنا اتفقنا نبقى صحاب؟
– آه يا طنط
– خلاص رد عليا وماتتكسفش، بتحس بايه لما بتشوف ماما؟
– بحس زي دلوقتى
– الكوكو بتاعك بيقف؟
– آه
– وبتعمل ايه؟
– مفيش بفضل اتفرج وبس
– وماما مسكتك ازاى؟ وامتى؟
– الاسبوع اللي فات، روحت ابص عليهم ومكنتش عارف ان ماما في الحمام وجت عليا وشافتني
– يا نهار اسود، وحصل ايه؟
– مشتني وتاني يوم لما رجعت من الشغل ضربتني وقالتلي زي ما حكيتلك
– وكانت لابسة قميص برضه؟
– لأ
– اومال كانت لابسة ايه؟
– كانت … كانت
– ها .. مش قلنا هاتحكي من غير كسوف؟
– كانت لابسة بدلة رقص ومشغلين اغاني علشان كده ما حسيتش لما خرجت وراحت الحمام
– هي متعودة تعمل كده؟
– تقريبا كل مرة بتعمل كده
– وطبعا انت بتتفرج على كل ده
أطرق برأسه خجلا ولاحظت ان الحياة رجعت لقضيبه من جديد فانتصب قليلاً وهو يتذكر ويقص على حكايته،
– طب قولي وماتتكسفش، وانت بتتفرج على كل ده بتعمل ايه عشان ترتاح؟
– ارتاح يعني ايه؟
– يعني الكوكو يرجع ينام تانى
– مش بينام وبيفضل كده وبيوجعني لحد ما أنام، بس لما بنام بـ …
– سكت ليه؟!!! قول
– بحلم وبصحي الاقي هدومي مبلولة
– انت مش بتعرف تعمل كده وانت صاحى؟
– لأ، العيال في المدرسة بحكوا انهم بيعملوا حركة كده بس انا حاولت اعمل ومعرفتش
– حركة ايه؟
– بيعملوا بايديهم حاجة اسمها عشرة
– اها فهمت
– طب وانت ليه ما حاولتش تتعلم منهم وتعملها؟
– مابحبش اتكلم معاهم في الحاجات دي وبخاف حد يفهم اني ببص على ماما علشان انا ماليش اخوات ولا جيران زيهم
– هما بيعملوا كده على اخواتهم وجيرانهم؟
– اه، في كتير بيعملوا كده وبيحكوا وعلشان كده مابرضاش اتكلم معاهم
– طب قوم تعالى معايا اغسل نفسك من العصير وبنكمل بعدين
– لأ يا طنط خلاص انا هاطلع عندنا اتشطف واغير الشورت
– هسسس، قوم قدامي ع الحمام
إدخلته الحمام وأوقفته في البانيو بعد ان نزعت له الشورت لأجد قضيبا صغيراً جدا تحيطه مجموعة من الشعر، سكبت عليه الماء وشاور جل وأخذت انظف له قضيبه والذي بمجرد ان لامسته انتصب بالكامل ليصبح حجمه مقبولاً،
– وبعدين بقى معاك يا سي وليد؟ وقف تاني ليه؟
– اسف يا طنط، بيقف غصب عني
– بص يا وليد، وركز في كلامي كويس، هانتفق اتفاق دلوقتي سوا ولو رجعت فيه هاقول لماما وبابا وهاخلي عيشتك سودة، فاهم؟
– حاضر يا طنط
– ماينفعش ابدا اللي بتعمله ده، مفيش حد يبص على مامته ويتجسس عليها
– حاضر يا طنط، مش هاعمل كده تانى
– لا يا حبيبي انت بتقول كده دلوقتي بس عشان تهرب، لكن في شقتكم هاترجع تاني تعمل كده
– لأ يا طنط صدقينى
– اسمع، اللي انت فيه ده اسمه سن المراهقة ولازم تتعلم تريح الكوكو بتاعك علشان ماتبصش على ماما انا هاعلمك ومن هنا ورايح تعمل كده لما تحس انك تعبان وحسك عينك تبص عليهم؟
هز رأسه بالموافقة وسكبت الشاور جل في يدي وأخذت ادعك له قضيبه وانا اشرح له كيفية فعل ذلك حتى انتفض جسده والقي بحمولته والتي سقطت كلها فوق بلوزتي لتصنع بقع متناثرة من الكمية الكبيرة التي أطلقها،
– حاسب يا مفتري غرقت هدومى، ده انت شكل كنت تعبان قوي
– قوووي يا طنط
– وارتحت دلوقتى؟ واتعلمت تريح نفسك ازاى؟
– آه يا طنط، ارتحت قوي قوى
– طب اقعد خد نفسك لحد ما اجيبلك كوباية عصير بدل اللي اتدلقت
تركته يجلس فوق الكنبة يلتقط انفاسه واحضرت له كوباً من العصير وجلست بجواره امسح بلوزتي من منيه القوي ذو الرائحة النفاذة،
– ارتحت شوية يا وليد؟
– آه يا طنط
– طب يلا بقى وريني اتعلمت صح ولا لأ
– يعني اعمل ايه يا طنط؟
– حط الشاور جل في ايدك واعمل لنفسك زي ما علمتك عشان اطمن انك هاتعرف تريح نفسك
– بلاش يا طنط، انا اتعلمت بجد خلاص
– مش ممكن، لازم اتأكد بنفسي
وضع الشاور في قبضته وأخذ يجلخ قضيبه وهو يشعر بالخجل الشديد مني وانا اشاهده حتى ان قضيبه لم ينتصب بشكل كامل،
– مش عارف يا طنط، مش حاسس اني عاوز اعمل
– ممممم، بس انا لازم اتأكد بنفسى، انت محتاج تحس باثارة
– مش عارف بس مكسوف قوي من حضرتك ومش حاسس
– حاول تفتكر اي حاجة بتثيرك عشان تعمل
– حاجة زي ايه؟ اتخيل ماما يعنى؟
– هو مفيش عندك غير ماما؟ يا بني ده ماينفعش
– ما انا معرفش حاجة تانية
– طب قولي لما كنت بتبص على ماما كنت بتبص على ايه فيها وهو اللي بيخلي الكوكو يقف؟
– مش عارف يا طنط، اتكسف اقولك
– تتكسف ايه بس بعد كل ده، قول ماتتكسفش خليني اعرف اساعدك
– كنت ببص ورا
– علي الهانش يعنى؟
– آه
– يعني انت لو شفت هانش دلوقتي هاتعرف تعمل؟
– آه طبعا يا طنط
– لولا اني عايزة اتأكد بنفسي انك اتعلمت مكنتش ممكن اعمل كده، بس انت زي ابني وانا مستحيل هاسيبك في المشكلة دى
قمت وقفت امامه وفتحت سوستة الجيبة وجعلتها تسقط بين قدمي وانا ادير له ظهري استعرض مؤخرتي أمامه وهو لا يصدق عينيه ويجلخ قضيبه بقوة، لم يستغرق الامر دقيقتين واطلق حمه مرة اخري لتصيب مؤخرتي وامد يدي ادهن مؤخرتي بمنيه وانا في قمة محنتى
– اح يا وليد كده جيبتهم على طيزي؟
– غصصصصببب عننني يا طططننط
– شاطر يا وليد، كده اتطمنت عليك انك اتعلمت
جلسنا بعده لفترة لا نتحدث حتى قمت بدلت ملابسي وارتديت شورت برمودا ضيق وبادي ضيق ايضا واحضرت له الشورت الخاص به ليرتديه
– اوعي يا وليد ترجع في كلامك وتبص على ماما تانى
– حاضر يا طنط بجد مش هاعمل كده تانى، بس ..
– بس ايه؟
– بس انا هاعمل كده ازاي عندنا، هابص على ايه؟
– صح، عندك حق، طب بص كل ما تيجي انا هاساعدك بعد الدرس، اتفقنا؟
– اتفقنا يا طنط، بجد انا بحبك قوى
– وانا كمان بحبك يا وليد ومش عاوزاك تعمل اي حاجة غلط تاني بعد كده
انتهينا وصعد وليد لشقتهم وتركني وحيدة أتحسس مؤخرتي وملمس منيه عليها ورائحته التي مازالت تفوح في المكان.
جاء الصباح وبدأ بصوت الضوضاء التي يصنعها سيد وقت حضور ففتحت له باب الشقة قليلا حتى يراني وعندما وقف امامي ورأيت نظرة الفرحة والشهوة في عينيه ادركت ان الفحل المعتوه وقع في فخي بلا رجعة،
ناديت عليه وانا اركز عيني في عينيه بصوت لا يخلو من المحن والدلال،
– سيد، استنى خد الكيس ده كمان معاك
اقترب مني ليأخذ الكيس الذي امسك به بيدي لأفتح له الباب أكثر ويراني وانا عارية تماما خلفه،
لوحت له بالكيس لأخذه فمسك الكيس يلقيه في صندوقه ويعاود النظر الى يظن أني سأدخله كالمرات السابقة،
– يلا يا سيد امشي … خلاص
– مش عايزة نمسح يا ست؟
– لأ يا سيد مش النهاردة، المرة الجاية
– انا عايز امسح يا ست
قالها بصوت عالي منفعل فشعرت بخوف من رد فعله الغير متوقع فقررت ارضائه موقتاً،
جذبته من طوق جلبابه لنقف سوياً خلف الباب الموارب وانا امسك قضيبه المنتصب افركه من فوق ملابسه،
– يعني مش عارف تمسك نفسك؟
لم يجاوبني وهجم على فمي بفمه يلعقه ويمتصه بقوة شديدة جعلتني افقد اتزاني وتسيل شهوتي لأرفع له جلبابه واسقط لباسه لفخذيه وادعك له قضيبه واجلخه بشهوة وهو يلعق شفاهي ورقبتي وكل وجهي ويديه تفرك نهودي تكاد تخرجها من مكانها حتى بلغ ذروته ويقذف منيه في يدي ويسقط اغلبه فوق باطني وعانتي لأضمه بقوة وانا املئ وجه بالقبلات ومازال قضيبه بيدي اعصره حتى فرغ تماماً وهدئ سيد وبدون حرف واحد رحل وهو يدفع صندوقه امامه،
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق