الأربعاء، 1 أبريل 2026

سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الثالث

سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الثالث
سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الثالث

 لقينا زيزو طالع من تحت بيترنح زي السكران، وقف ورائي ومسكني من شعري وهو بيشدني وبيقول، يلا معايا تحت لسة ماشبعتش من كسك، سمعنا دودو بيقول، يلا يا أختي أنزلي معاه، أتناكي منه وريحي زبه، بعدين ينكني أنا من هيجانه، سحبني زيزو من شعري، مشيت معاه، ونزلنا تحت، زقني بقوة، طلعت على السرير بركبتي وضهري لزيزو وأنا مفنسة طيازي وفاتحة فخادي شوية، لقيت زيزو دس وشه بين فلقتيني مش عارفة كان بيبوس ولا بيعض ولا بيمص ولا بيلحس في كسي، شدني من وسطي، نزل رجلي على الارض وقعد على ركبتيه ورايا ورجع يدفس وشه على كسي بياكله، أتجننت، بقيت أترعش واصرخ من عمايله، نيك بقي، أنت بتعذبني كدة، حرام، وحسيت برأس زبه بيلمس شفراتي بنعومة، ودخل زبه كله جوايا وخبط سقف كسي بالجامد، كان بينكني زي المجنون، وهو بيقول، كسك ضيق قوي يجنن، من زمان ما نكتش كس صغيور كدة، أه أه، عاوز أقطعه من النيك، دفعني من ضهري علشان أنام تاني على صدري على السرير، ملت بجسمي ونمت على وشي وأيدي بتعصر بزازي من الهيجان، وهو ه بيرشق زبه ويسحبه بقوة وهيجان شديد،

سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الثالث

سحب زبه وهي بيعصره بأيده، بصيت له وأنا بأقول بهيجان، خرجت زبك ليه دلوقتي، لقيته قرب مني وهو بيمسك أيدي يحطها على زبه ويقول أعصري بالجامد، مديت أيدي عصرت زبه على قد ما قدرت، وهو يصرخ بالجامد بالجامد، مش عاوز أجيب دلوقت، لسه ماشبعتش من كسك، زودت العصر شوية على زبه، لما هدأ شوية، رفعني من كتفي، وقفت، شالني من وسطي ورفعني، مش عارفة أزاي لقيته بيرشق زبه فيا ونزلني عليه، بدأت أرفع جسمي لفوق وهو بيساعدني بأيديه من وسطي، لفيت فخادي ورا ظهره وشبكتهم، وأنا بأحاول أرفع جسمي، أحساس رهيب، وزبه المنفوخ بيدخل ويخرج من كسي بصعوبة، أترعش وهو بيقول، أنزلي بسرعة حاجيب، فكيت رجليا من ورا ظهره وأيدي من رقبته ونزلت اتزحلق بجسمي العريان على جسمه العريان وبركت على ركابي، كان وشي بالضبط قدام زبه المنفوخ، وكان منتظرني، مسكت زبه بأيدي أدعكه ولساني تلحس راسه السخنة الملهلبة، غرقني لبن، أخدت منه بصباعي ألحسه،

حضنا بعض قوي، ونمنا على السرير الصغير مش عارفة ازاي، ماحسناش الا ب دودو بينادي علينا، يلا بقي، ما شبعتوش، الليل حيدخل، وأدار محرك اللانش وبدأنا التحرك للعودة، ورجعت ميتة من التعب عاوزة أنام يومين بحالهم من الارهاق،

كانت أنوار الفيلا كلها منورة وصوت ضحك عالي طالع منها، عرفت أنه عندنا ضيوف، قررت أني أسلم عليهم بسرعة وأطلع أوضتي أنام، كانوا أعمامي الثلاثة ومراتتهم وأولادهم، وأنا طالعة السلم سمعت ماما بتقولي، رنا، معلش، الليلة بس حتبات أنجي بنت عمك معاكي في أوضتك، لم أعلق وطلعت السلم وأنا متضايقة، فتحت باب الاوضة، لقيت الباب مقفول من جوة بالمقتاح، خبطت، سمعت أنجي بتقول مين، ولما سمعت صوتي، فتحت الباب مسافة يادوب تدخلني، وهي واقفة ورا الباب، قلت لها قافلة الباب ليه، لم ترد، وقد عرفت الجواب، كانت أنجي عريانة خالص، بصيت لها وأنا بأقول عندك هدومي في الدولاب خدي منها اللي أنت عاوزاه لو مش عاملة حسابك في هدوم، أعطتني ظهرها وهي تمشي الي السرير وترتمي عليه وهي تقول، لا أنا بأحب أنام كده عريانة بلبوص، أنتي بتتكسفي؟ قلت لها بلا مبالاه، حتكسف من أيه أحنا بنات زي بعض،

طلعت أنجي على السرير وحضنت المخدة ونامت وهي بتبص لي وبتقولي، وانتي بتنامي بهدومك ولا زيي كدة؟ قلت، حسب الجو، لما بيكون حر قوي بنام زيك كدة، قالت، ما الدنيا النهاردة حر،

بدأت أقلع هدومي وأنجي بتبص لي وهي بتتبسم، كانت عينها بتلمع لغاية لما قلعت خالص ووقفت عريانة، ومديت أيدي أمسك البيجامة الخفيفة علشان ألبسها، قامت أنجي بسرعة وهي بتشدها من أيدي وهي بتقول، لا نامي كدة، ولو حسينا ببرد بالليل، نحضن بعض، شكيت أنها ناوية على حاجة، أنا من شدة التعب، كنت عاوزة أنام، أديتها ضهري، لقيتها لصقت بصدرها العريان في ضهري وهي بتمسح بزازها فيا ولفت أيدها حضنتني من بطني، حسيت بيها بتحسس على بطني، قلت مش مهم، شوية وأيدها زحفت لتحت ولمست كسي، قفلت فخادي أمنعها من اللعب في كسي، كنت تعبانة وعاوزة أنام، لما لقيتني ضميت فخادي، وما عرفتش توصل لكسي، رفعت أيدها تمسك بزازي تلعب فيها وتقفشها بنعومة تجنن، وحسيت بسخونة أنفاسها تلسعني في رقبتي، عرفت أن البنت هاجت خالص ومش حتسيبني النهارده، شوية ودفست فخدها بين شق طيازي،

– أي أي أي

– مالك؟

– بيوجعني

قامت بسرعة وهي بتفتح فلقتي وبيتص، صرخت،

– يخرب عقلك، خرمك منفوخ وورمان كانه مجروح، أنت أتناكتي في طيزك جامد قوي النهارده يالبوة

– في طيزي وكسي وكل حتة، سيبيني بقى، أنا تعبانة، عاوزة أنام

أتجرأت عليا وهي بتلف جسمي، نيمتني على ضهري وهي بتركب فوقي وبتقول، يعني جات عليا أنا، ودفست فخدها بين فخادي ولصقت شفايفها في شفايفي بتمصهم وتشدهم بشهوة عاوزة تقطعهم، وجسمها كله بيتنفض، رفعت وجهها وهي بتبص لي،

– لو عندك كريم مسكن ممكن أدهن لك طيزك

– لا معنديش

– أنا كنت فاكرة أني عندي، بس مش عارفة أن كان معايا ولا لأ

وأمسكت شنطتها قلبتها وهي بتدور، أمسكت أمبوبة وهي فرحانة، حظك حلو، لقيتها، يلا أدهن لك، حتستريحي خالص، صعدت فوقي بوضع 69 وفتحت فخادي وهي تمسح فتحه شرجي بنعومة بأصبعها بالكريم وتدخل عقله أصبعها تدلك خرمي من جوة وهي بتقول، حاسة بأن الوجع بدأ يروح، قلت لها، ايوة، وأنا بأبص على كسها، كان تقريبا فوق عيني، وهي تتهز وترقص بوراكها، وكسها يفتح ويقفل، أحمر، بيملع ومبلول، مش عارفة أيه اللي حصل لي، لقيت نفسي بأرفع رأسي أبوسه، كأنت كأنها أتكهربت، أترعشت قوي قوي، ولقيت كسها بيدفق مية عليا، وجسمها كله بيترعش ويتهز بالجامد، ضربتها على طيزها وأنا بقول، يخرب عقلك كل ده من بوسة، حسيت بلسعة أنفاسها السخنة بتقرب من كسي، وبدأت تمص وتعض وتسحب شفرات كسي بأسنانها تدغدغها وهي تلحس بلسانها جوة كسي، أتجننت، مديت أيدي حسست على كسها برهبة، صرخت، أيوة، أيوة، أمسحي جامد، بس حاسبي أنا مش مفتوحة، من برة، أمسحي زي ما بعمل كدة، وحسيت بصوابعها الاربعة تمسح كسي من برة كأنها بتلمع حاجة معدن، شويه ولقيتها بتلف بجسمها وهي بتبوسني في شفايفي ورفعتني من دراعاتي وهي بتدخل فخادي في فخادها، مقصين داخلين في بعض، وهي بتشهق وتتأوه، أوووووف، كسك نار، حكي، حكي جامد، قطعيلي كسي، كسك حلو، أحووووووه أووووه، وهي تبوس شفايفي وتقفش بزازي جامد،  وأنا بعمل زيها في بزازها الحلوة المربربة الطرية، مسكت دراعاتي الاثنين جامد وهي تترعش وتتنفض وهي بتأخد نفسها بصعوبه وبتقول أه أه أه بحبك وبحب كل حته في جسمك، أحوووووه، ومالت على جنبها وأخذتني معها وأستلقينا على السرير وهي تتنفس بصوت عالي جدا من المجهود، وحسيت بأيديها بعدت عني مفرودة على جانبيها، وغابت عن الدنيا،

، حسيت بحركه ناحيه الباب، وشوفت الاكره بتتحرك بالراحة تتفتح، أترعبت، لتكون ماما أو طنط، دفعت أنجي وأنا أقوم بسرعة لمحاولة قفل الباب، مالت أنجي لتنام على السرير كالمغمي عليها، وقفت وراء الباب أصده بقدمي،  وأمسكت أكرة الباب، فتحت الباب بشويش وبحاول أخرج رأسي أشوف مين، لقيته جدو دودو أطمئنيت وفتحت الباب أكثر علشان يدخل وأنا أضع أصبعي على شفتاي يعني  أسكت لا تتكلم،  وقعت عيناه على أنجي عارية مكومة على السرير، والسرير منكوش ومتبهدل من اللي حصل، أقترب بفمه من أذني،

– كنتم بتعملوا أيه؟

– كنا بنعمل واحد

– هي منهم؟

– ايوة

– أوعي تبقي زيها

– أبدا، أنا بموت في نيك الرجالة

– هي مش حاسة بينا ولا ايه؟

– البنت كانت هايجة وانا عملت اللازم معاها وهي دلوقتي نايمة نوم عميق قوي

– مش خسارة جسم زي ده، مالوش في الرجالة؟

بصيت لزبه كان بدأ يشد وهو بيمسحه بأيده من هيجانه على أنجي،

– عاوز أنيك البنت دي، عاوز أنيكها دلوقتي جسمها يجنن زي جسم أمها بس ده على صغير، أحضنيها أو أمسكيها بالجامد وأنا حنيكها في طيزها الحلوه دي، دي طياز أزاي تفضل كده من غير زب يرشق فيها يا ناس

مددت أيدي له بالكريم وانا بأقول بالراحة أحسن تصرخ، تودينا في داهية، دهن زبه بكمية من الكريم وأخذ مسحة كبيرة على عقلة أصبعه وهو يقترب من شرج أنجي ودفسها برفق، أنتبهت أنجي، حاولت القيام، كنت أحتضنها بقوة، فلم تتمكن من الافلات، ولكنها أدارت رأسها، وقعت عينها على دودو ، يقف وراها عريان،

– جدو، بتعمل أيه؟

– مش عاوز ولا كلمة ولا أنادي اللي في البيت كلهم يشوفوكي وانتي كدة مع اللبوة الثانية دي؟

– طيب عاوز أيه مني ياجدو؟

– أوعي تفتحي بقك بكلمة، فاهمة؟

لمس شرجها ومسحه بصباعه بحنية ونعومة دواير دواير، صرخت وهي تخفي وجهها في صدري، شوية شوية وبدأت تتأوه مستمتعة مش خايفة، بدأ دودو يلف صوابعه جوة طيزها المربربة وهو حيموت من الهيجان، مالت أنجي بحسمها وهي بتنام على وشها ومفنسة طيازها لفوق، مستمتعة بصوابع دودو اللي هرياها بعبصة، وكسها بينقط زي الصفيحة المخرومة، بصيت لخرم طيزها لقيته وسع، قلت لدودو ، كفاية البنت أستوت، يلا أركب، كان خرمها يأخد زب دودو بسهولة، لقيت دودو وقف بسرعة وهو بيشحط زبه في خرمها بالراحة، زي عادته في النيك أول مرة، شهقت أنجي وهي بترفع جسمها لفوق ووقفت على ذراعتها وهي بترجع طيزها ناحية دودو ، مسكها دودو من شعرها يشدة ناحيته علشان يملكها أكثر وبدء يسحب زبه بمعلمة وأستاذية، جننها من الهيجان، صرخت أوووووف اوووووف أووووف أحووووووووه، بيحرق، بيلسع، زبك حلو قوي، أممممممم، فضل جدو يدخل زبه ويسحبه، زحفت على السرير وقربت من وجه أنجي وأنا بأفتح فخادي، حطيت كسي قدام بقها بالضبط، وهي زي المجنونة سقطت بوشها على كسي وشفايفها ولسانها يقطعوا كسي مص ولحس، وهي بتزوم من المتعة، مش عارفة من نيك دودو ولا من كسي المولع، حسيت بدودو بيتهز وهو بيجيب لبنه في طيز أنجي، لقيت أنجي أترمت على وشها من أحساسها بسخونة لبن دودو في طيزها، وركب فوقها دودو يكمل دلق اللبن في طيزها، وهي زي المجنونة من الهيجان وشهوتها اللي نازلة بحر من كسها، عضت كسي بأسنانها، صرخت وأنا بأسحب كسي من قدامها وبأرجع لورا وأنا بأقول، يا مفجوعة، مابتاكليش لحمة، بصيت لكسي، لقيت، مكان أسنانها سايب أثر عض على الشفرتين من فوق زنبوري بالضبط، بنت المجنونة، بعد كدة نامت وجسمها كله بيتنفض، ومن يومها ومبقتش افوت يوم من غير نيك في كسي وطيزي.

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق