الثلاثاء، 7 أبريل 2026

الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الاول

الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الاول
الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الاول

 إنتهى حفل الزفاف مبكراً على غير العادة حتى يستطيع العروسان اللحاق بموعد الطائرة المتجهة إلى جنوب أفريقيا لقضاء شهر العسل،

وصلت الطائرة الى مدينة ديربان الساحلية الساحرة وتوجه العروسان الى أحد الفنادق الصغيرة على أطراف المدينة التي إستطاع رامي حجز غرفة بها لهم بسعر منخفض مقارنة بباقي الفنادق الفاخرة،

الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الاول

لم يستطيع الزوجان الصبر حتى ينالا قسطاً من الراحة بعد مشقة السفر ليسرع رامي في فتح سحابة فستان عروسته ليسقط عنها وتبقى باللانجيري الأبيض الخاص بالزفاف وهو يقبل وجهها بحب وفرحة،

فك مشبك الستيان والتقم بفمه حلمتها الوردية يلعقها ويمصها ويفرك نهديها بإفتنان كأنه لم يفعلها مئات المرات من قبل طوال فترة الخطوبة، نثر قبلاته فوق بطنها في خط مستقيم حتى وصل الى لباسها الأبيض الصغير ليمسكه بأسنانه ويخلعه عنها بعد ان أنامها على ظهرها على حافة الفراش،

قبلة حارة من رامي وهو يمص لسانها كانت كافية أن لا يجعلها تشعر بقضيبه وهو يخترق فرجها ببطء وينهي علاقتها بهذا الغشاء الرقيق لتعض شفته السفلى وهي تأن وتشعر بقضيبه يخترقها وتنهار إسطورة الألم التي طالما سمعت عنها من قبل،

لم يصمد رامي كثيراً أمام سخونة وحرارة فرج عروسته فترك قضيبه يطلق مائه بكل راحة بداخلها لأول مرة بعد أن كان معتاداً في السابق أن يقذف في فمها أو فوق صدرها عندما كانت تتاح لهم الفرصة،

لم يستطيعا حتى إنتظار تناول الطعام من شدة التعب ليكتفيا فقط بكأسين من الشمبانيا ويغرقان في ثبات عميق رغم أن الساعة لم تتجاوز الحادية عشر صباحاً بعد،

إستيقظ رامي وأخذ يقبل مؤخرة علا التي تنام على بطنها كعادتها وهي تفرد ساق وتصنع زواية قائمة بالساق الأخرى حتى سمعها تهمس له وهي تستيقظ،

انتهوا من الطعام وقررا الذهاب للبحر وكل منهم يرتدي لباس البحر أسفل ملابسه،

في الجزء الخاص على الشاطئ بالفندق لم يكن موجوداً الكثير من الأشخاص مما جعل له خصوصية بالغة جعلت علا تخلع فستانها بعجالة وهي مبتهجة لانها ترتدي مايوهاً من قطعتين للمرة الأولي،

– يخربيت جمالك يا قلبي، ده انتي كارثة

– حلوة بجد يا روحي؟

– حلوة ايه بس، ده انتي تهوسي

لعبا معاً في الماء وحاول رامي حملها لكنه فشل لتسقط في الماء وهي تضحك وتركله بقدمها في صدره،

في المساء ارتدت علا فستانا واسعاً طويل وتركت شعرها الذهبي حراً طليقاً فوق أكتافها وارتدى رامي قميصا أبيض فوق بنطاله الجينز الأزرق وقررا الخروج للتنزه بعيداً عن الفندق، صرخت علا من فرحتها وهي تطلب من رامي دخول صالة الديسكو تلك لقضاء سهرتهم كما تمنت ويرقصون حتى الصباح،

جلسا على الطاولات وهم يتابعون ما يحدث أمامهم بسعادة وطلب رامي من النادل زجاجة من التيكيلا،

– حبيبي، انا مش واخدة على الشرب

– ولا أنا يا قلبي ههههههه

– طب بلاش شرب كتير كده انا اصلا لسه مدروخة من الشمبانيا

– احنا جايين هنا ننبسط ونعمل اللي في نفسنا، ده شهر في العمر بحاله، وبعدين التيكيلا دي بالذات بيقولوا بتخلي الواحد حديد

– يا حبيبي انت حديد وصلب كمان من غير حاجة

وضع النادل امامهم الزجاجة وسكب لهم كأسين بجانب طبق من الفواكه،

ارتشفا سوياً كأسين ثم كأسين وهم يتراقصون بأجسادهم مع صوت الموسيقى الصاخبة،

قام رامي وهو يترنح يمسك بيد عروسته ليتوجها لوسط القاعة يرقصون مع الجميع،

– يا نهاري يا رامي، انا دوخت اوي

– تعالي بس نرقص وانتي هاتفوقي

المكان يعج بالعشرات رجال ونساء أغلبهم من الشباب أصحاب الأعمار الصغيرة،

بدأ الحاضرون ينظمون قطاراً منهم ووجدت علا فتاة سمراء تجذبها هي ورامي ليشتركوا معهم،

الجميع يتحرك في صف طويل مستدير يصنعون دائرة فوق مسرح الرقص وعلا خلف رامي تمسك بخصره والفتاة خلفها تمسك بنفس الطريقة

، تتوقف الموسيقى لثوان ويصيح الدي جي مان، Goooooooo

ليصيح الجميع وينتشرون بعشوائية وهو يرقصون بجنون ولا احد يمكنه تمييز مكان الاخر،

يصيح الدي جي من جديد ويمسك كل شاب بفتاة من ظهرها يجذبها نحوه ويضرب مؤخرتها بجسده كأنه يجامعها،

لم تفكر علا من يكون خلفها ويضربها بقضيبه ثم رأت رامي أمامها وهو يفعل المثل مع فتاة سمراء بأثداء كبيرة جدا ترتدي فقط ستيان فوق شورتها الجينز الممزق، ضحكت له وبادلها الضحك وهم سعداء،

الموسيقى ترتفع وتتنوع والشخص خلفها يتبدل أكثر من مرة ولم تعرف يد من مسكت مؤخرتها ويد من فركت فرجها من فوق فستانها،

مع ساعات الصباح الأولى كانت علا لا تشعر بأي شئ حولها غير ان رامي يمسكها من خصرها وهي مازالت تغني وهي تترنح بجواره ويترنح معها من تأثير حالة السكر الشديدة التي تمكنت منهم،

بمجرد ان دخلا المصعد خلعت علا حذائها وأمسكت به بيدها وإنقض عليها رامي يقبل شفتيها ويلتهمها حتى فتح باب المصعد في الدور الاخير ليسقطا على الارض وهم يضحكون بعد ان كانا يستندان على بابه،

هرول ناحيتهم أحد عمال الغرف يساعدهم على النهوض ويسند علا مع رامي حتى غرفتهم ويتركها له رامي تماما حتى يخرج المفتاح فتحتضن علا العامل وتقبله وهي تظنه رامي زوجها،

– يلا بقى يا حبيبي مش قادرة

تعقد الدهشة لسان رامي الذي يرى زوجته تقبل شخصاً اخر من فمه بشهوة ولا يملك رد فعل سريع بسبب سكره الشديد فيكتفي فقط بالاعتذار للعامل،

– سوري، هي سكرانة معليش

– لا عليك يا سيدي، أدرك ذلك ولكن دعني أخبرك أن فتاتك ساخنة جدا

– ايه؟ شكرا .. شكرا

العامل يعتقد علا صديقته ويمدحها لرامي الذي يشعر بالاثارة من الموقف خصيصاً بعد ما مر به طوال الليل من مداعبة مع العديد من الفتيات،

يدخل رامي ويغلق الباب ويمدد علا التي مازالت تضحك فوق الفراش ويخلع ملابسه تماماً وهو في قمة اثارته ويخلعها فستانها ولباسها وينقض عليها بنهم شديد وهو يلعق جسدها بلسانه بعشوائية في كل مكان ويدفع بقضيبه في فرجها وهي تنهش في جسده بأظافرها وتلتهم شفتيه بمجون ثم تدفعه لينام على ظهره وتجلس فوق قضيبه بظهرها وهي تتراقص كما كانت تفعل في صالة الرقص تماماً ويتذكر رامي مشهدها وهي امام ذلك الشاب الزنجي تحرك مؤخرتها فوق قضيبه فيصفع مؤخرتها بشهوة شديدة وهو يدفع بقضيبه بداخلها بكل قوته حتى يقذف منيه في أبعد نقطة ممكنة.

استيقظ رامي برأس ثقيل من جراء ما حدث بالامس وهو يشعر بصداع شديد يضرب برأسه،

تذكر تلك الايادي السمراء التي عبثت بجسد زوجته بالأمس وتلك التي لامست مؤخرتها البارزة وأحتكت بها،

حتى ذلك العامل الذي تذوق شفتيها وهي تعانقه تذكره وهو يشعر بقضيبه ينتفض من فرط هيجانه،

استيقظت علا بعده بنصف ساعة لتبحث عنه ولا تجده وتدخل لأخذ حماماً

خرجت من الحمام تلف جسدها بفوطة متوسطة الحجم لتجد رامي قد عاد وينتظرها،

– اخص عليك يا رامي، كنت فين؟

– لقيتك نايمة قلت انزل اجيبلك هدية لحد ما تصحي

– واو، فين دي وريني

يخرج رامي من حقيبة بلاستيكيه مايوهاً اسود اللون يقدمه لها مبتسماً

– اتفضلي يا ستي

– تمسك علا المايوه بدهشة وهي تتفحصه

– ايه ده؟ يخرب عقلك يارامي، انت جايبلي جيستيرنج؟

– اه يا قلبي وفيها ايه؟

– مش عارفة، بس انت فاهم؟

– انا جسمي كده يبقى باين خالص من ورا

– وانتي يعني طيزك وحشة مش عايزاها تبان؟

تضربه في صدره بدلال

– يا سافل، عمري ما لبسته قبل كده

– احنا هنا في بلد تانية ومحدش يعرفنا، ثم ان كل الناس هنا لبساه، يلا يلا بلاش دلع خلينا ننزل البحر شوية

تلقي علا بالفوطة وترتدي المايوه الفاضح وانطلقا سوياً نحو الشاطئ،

ذهبا سوياً لكشك الفندق لأخذ البشاكير والذي يوجد به شاب أسمر صغير لا يتعدى السابعة عشر وهو يقدم لهم طلبهم وعينه تتفحص علا بافتنان ليلاحظ رامي ذلك بسهولة،

وجد رامي نفسه دون ان يشعر يختار مكاناً أمام الكشك مباشرةً ليبقى علا امام الولد،

لا يعرف لماذا فعل ذلك لكنه فعل، كانت المحنة تتملك منه ويريد ان يمتع هذا الفتى برؤية جسد علا،

اراد ان يستمتع فطلب من علا ان تدهن له ظهره بالكريم،

جلس على الشيزلونج بحيث يكون ظهر علا اثناء وقوفها باتجاه الفتى،

قامت علا وقبل ان تتحرك جذب الكاش مايوة بيده داعبا اياها بمرح،

– ارمي يا بنتي ده بقى، خلي جسمك يستفيد بالشمس

الان علا تقف ومؤخرتها العارية الا من خيط المايوة الرفيع امام نظر الفتى مباشرةً،

انتهت علا من عملها ليلف رامي جسده ويلقي بنظره ليرى الفتى يقف مشدوهاً وعينه على مؤخرة علا،

دقائق قليلة مرت قبل ان تهمس علا باذن رامي،

– حبيبي، الولد اللي واقف ورانا ده موترني قوي

– ليه كده؟ اشمعنى

– عينه عليا قوي زي ما يكون عايز ياكلني

– عنده حق ماهو شايف طبق مهلبية قدامه

– اخص عليك يا رامي، انا فكراك هاتقوم تضربه

– يا حبيبتي انسي بقى، هنا حاجة تانية بلاش عقد

تضحك علا بخبث وخجل

– انت اتغيرت خالص على فكرة

– ولا اتغيرت ولا حاجة، بس هنا حاجة تانية، فكي وكبري مخك

– ماشي هافك، قوم بينا نطلع بقى عشان مت من الجوع

يقوم رامي ويعودان للفندق وبعد الطعام قاما بالنوم حتى المساء،

في الليل قررا الذهاب للملهى مرة اخرى لقضاء سهرتهم فقامت علا لترتدي ملابسها ورامي يقف بجوارها ينتقي معها ماترتديه،

– حلو ده البسيه

– لا طبعا ده بيتلبس تحته بنطلون والجو حر

– بنطلون ايه؟ ليه يعني

– هو ايه اللي ليه، ده ضيق وميكرو يعني رجليا تبقى باينة كلها

– ما عادي، انتي ماشفتيش البنات كانت لابسة ايه امبارح، دول كانوا ملط تقريبا

– انا مش فهماك من الصبح مايوة فتلة ودلوقتي عايزني البس فستان ميكرو، جرالك ايه يا قلبي

– مفيش، انا بس نفسي ننبسط ونتمتع، ده شهر في العمر، ولما نرجع مش هانعرف نعمل كده عندنا اكيد

– مش هاكدب عليك انا نفسي البس واتمتع قوي، بس خايفة منك

– يا سلام

– اه طبعا مش جوزي حبيبي وبتغير عليا

– بغير عليكي طبعا، بس ننبسط شوية من نفسنا

– اللي انت عايزه يا حبيبي، بس قولي بقى البس ايه تحته

يمد يده يمسك بكلوت فتله ويقدمه لها

– البسي ده

– احيه، ما انزل من غيره احسن

– بطلي بواخة بقى

– طب البس برا ولا اسيب صدري عريان عشان حلماتي تبقى باينه

قالتها وهي تغمز له بعينها بدلال وتمد يده تمسك بقضيبه من فوق الشورت

– سيبه عريان عشان يتنطط وانتي بترقصي

– ماشي يا جوزي يا شرموطي انت

يضربها على مؤخرتها وهو يضحك

– عايزك تجننيهم ولاد الاحبة دول كلهم

– بس كده، من عيني يا شرموطي

ارتديا ملابسهم ووضعت علا ميكب صارخ جعلها مع فستانها العاري في قمة الاثارة وانطلقا للملهى،

قاما ليرقصا ولم تمر دقائق حتى تكرر مشهد الامس واصبح الكثير من الحضور يستهدف علا بجسدها الابيض اللامع،

فاصبحت تنتقل من حضن لاخر والايادي تعبث بلحمها وهي تنظر لرامي بشهوة وتعض على شفتها بمحن بالغ،

عادا لطاولتهم وعلا تنهج وتهمس في اذن رامي

– رامي، ايه اللي بيحصل ده

– ايه، حصل ايه

– انت مش شايف اللي بيتعمل فيا، كل شوية واحد يمسك فيا ويقفش في جسمي

– بيقفشوا فين بالظبط؟

– كله يا رامي، بزازي وطيازي لما خلاص جسمي ساب

– وانتي سيباهم يقفشوا فيكي يا شرموطة

– مش انت اللي جبتني ملط ليهم يا شرموطي، عايزهم يسيبوني ازاي

– خليهم يتبسطوا شوية من نفسهم

– انا عايزة اتشرمط قوي يا رامي

– اتشرمطي واتبسطي يا لبوتي

مدت علا يدها اسفل ملابسها دون ان يلاحظها احد وخلعت لباسها ووضعته بيد رامي وهي تقبله من خده،

– خليه معاك يا شرموطي

– ليه كده يا لبوة انتي

– عايز احس ايديهم على لحمي وهما بيبعبصوني

لم يرد عليها واكتفي فقط بان وضع اللباس بجيبه وجذبها من يدها ليعودا للرقص وسط الجميع من جديد،

انتهت سهرتهم وقد انتهك جسد علا عشرات الايادي حتى ان رامي رأى مؤخرتها بوضوح وهي ترقص بين ذراعي احدهم ويده تداعب خرمها من الخلف، عادا للفندق يترنحون من السكر ورامي يلف ذراعه حول خصرها،

أمام غرفتهم التقيا بفتى الامس من جديد،

دفع رامي بعلا تجاهه يمسكها بين يديه حتى يفتح الغرفة وعلا تلقي برأسها فوق كتف الفتى الاسمر وتقبل وجنته،

فتح رامي الباب وامسك بيدها يجذبها لتدخل ولكنها هذه المرة ظلت ممسكة بيد الفتى تجذبه ليدخل معهم،

تركها رامي له واغلق الباب والفتى يمسك بعلا يقودها للداخل، وهي تخلع حذائها اثناء مشيها ثم دفعت الفتى ليقع على حافة الفراش وتقوم بالجلوس على فخذيه فيرتفع فستانها القصير ليتعرى نصفها السفلي تماماً وهي تلف يدها حول رقبته وتلتهم شفته بشهوة وجنون

نظر الفتى لاعين رامي ينتظر منه التدخل ولكنه وجد رامي واقفا جامداً يكتفي بالمشاهدة،

تجرأ الفتى واسقط يديه فوق مؤخرتها يعتصرها بقوة وهو يلتهم شفتيها هو الاخر بحماس وافتنان حتى مدت علا يدها تمسك بطرف فستانها تخلعه لتصبحه عارية تماماً بين يديه وتدفعه للخلف لينام على ظهره وهي فوقه يلتهمون بعضهم البعض في قبلة محمومة،

خلع رامي ملابسه تماما واقترب من علا يجذبها لتقف بين يديه ويترنحان ويسقطان سوياً على الفراش بجوار الفتى ورامي يولج قضيبه المنتصب بفرجها، قام الفتى بكل هدوء وتحرك للخارج واغلق الباب عليهم وكأن شيئا لم يحدث ليترك رامي وعلا في ممارسة مجنونة مفعمة بالشهوة.

في الصباح كان رامي يحتضن علا وهم كما ناموا بالأمس عرايا ويتذكرون جيداً كل ما حدث

كانت أصابعه تداعب فرجها بهدوء وهي تحرك أناملها فوق صدره وتتخيل لو أن العامل تمادى معها وتجرد من ملابسه هو الأخر،

– يا لهوي يا رامي، ده انا كنت اموت

– للدرجة دي سايحة؟

– لأ مش الفكرة، بس بيقولوا الافارقة دول بتاعهم بيبقى ضخم قووووي

– خلاص، النهاردة نقلعه ونتأكد بنفسنا

ضربته على صدره بكفها وهي تدفن وجهها تحت رقبته

– بطل استعباط بقى، هاخونك واحنا لسه في شهر العسل؟ هههههههههههههههه

– الخيانة لما تعملي حاجة من ورايا يا لولو، لكن طالما سوا ومع بعض ماتتسماش خيانة

– أومال تتسمى ايه؟ عطيات على اسم خالتك؟

– هههههههههههههه

خرجا سوياً للبحر وتناولوا الغذاء على الشاطئ وجاء الليل وخرجا سوياً وإتجها للملهى بحماس بالغ وجلسا في ركن مظلم يحتسون الكؤوس سريعاً كأنهم متوقون للوصل لتلك اللحظة التي ينسون فيها أنفسهم ويطلقون لمجونهم العنان،

علا بجسدها المضئ المتلألئ ترقص بين اصحاب البشرة السمراء تتسابق الايادي القوية في لمس جسدها في كل موضع وهي منتشية ممحونة، عادت لتلقي بجسدها بجواره ومعها شابان أسمران وفتاة قمحية اللون، ظل جميعهم يضحكون،

لم يمر وقت طويل قبل ان يدعوهم احد الشابين للخروج والتنزه عند الشاطئ بجوار مرسى اليخوت،

جلس الجميع فوق احد اليخوت يحتسون زجاجة من الويسكي وعلا بين الشابين والفتاة الاخرى تلقي بكل جسدها بين ذراعي رامي الذي يتابع بكل ما تبقى من عقله علا وهي تنتقل من حضن احدهم للاخر يرتشف من شفتها الوردية قبلة طويلة مفعمة بالشهوة ثم يناولها لصديقه،

الفتاة تداعب قضيب رامي وتخرجه لتضع بين شفتيها في اللحظة التي كان فيها فستان علا العاري يخرج من رأسها لتصبح قطعة لحمة بيضاء تظهر في سواد الليل بين ذراعي الشابين،

علا ممدة على ظهرها مفتوحة الساقين يلعق فرجها أحدهم بينما الاخر يضع قضيبه الضخم في فمها ويتحرك بسرعة وعنف كمن يجامع بعد سنوات من الحرمان،

الفتاة تمتطي قضيب رامي وتلف يديها حول رقبته المثبتة على زوجته وتغرسه بين شفرات فرجها وهي تفركه بجزعها بهدوء واستمتاع،

احدهم يلف علا لتجلس على ركبتيها ويصفع مؤخرتها صفعة مدوية من يده السمراء القوية لتختلط صرختها مع صوت عويل لحمها ويلحقها الاخر بقضيبه في فمها يسجن صراخها في جوفها وهو يجذب شعرها بعنف وقسوة مريعة،

انهار قضيب رامي قبلها واطلق مائه في فرج الفتاة النحيلة، لم يعرف رامي كم مر من وقت قبل ان تجبره أشعة الشمس على الإستيقاظ ليفتح عينه بصعوبة على جسد علا العاري تماماً وهي مازالت لم تفق بعد،

فز واقفاً نحوها يفيقها وهو يرى جسدها ممتلئ بآثار أصابع وحوش الأمس، فاقت علا ولم تتمكن من إستيعاب شئ ووضعت يديها تخبئ نهديها وهي تتلفت حولها،

– فستاني فين يا رامي، انا خايفة قوي

يهرول رامي يبحث حوله عن فستانها ولا يجد له اي اثر، خلع رامي فانلته وأدخلها من رأسها لتصل بالكاد قبل بداية مؤخرتها المستديرة،

– الحقني يا رامي، يالهوي يا لهوي حد يشوفني وانا عريانة كده

– ماتقلقيش، مفيش حاجة هاتحصل

– اثبتي واهدي وخليكي هنا عشر دقايق بالظبط هاروح الفندق اجيبلك هدوم وارجع

– لاااااا، ماتسيبنيش لوحدي ابوس ايدك

– عشان خاطري اهدي، مفيش حل غير كده

لم ينتظر ردها وهرول بكل قوته نحو الفندق وهو يعاني من الخوف فهي علي أي حال مسئولة منه كزوجة،

عاد وهو يلهث وبيده ملابسها ليصعقه عدم وجودها على سطح اليخت فيبحث وهو يكاد يموت من الخوف حتى سمع صوتها وهي تأن من مكاناً ما في جوف اليخت،

نزل سريعاً على الدرج الضيق وهو يتخبط بالجدران حتى باب الكابينة المفتوح على علا وهي عارية مرة أخرى منفرجة الساقين لرجل ضخم الجثة جدا ذو لحية كبيرة حول رأسه الكبيرة وبطنه العملاقة وهو يضع قضيبه في فرجها يدكه بقوة،

القى رامي بجسده على الرجل محاولاً ازاحته قبل ان يرتطم بجسده الضخم دون ان يحركه ملي واحد عن مكانه بين ساقي زوجته،

ضربة واحدة غاضبة من ذراع الرجل الضخم جعلت جسد رامي يصطدم بالجدار ويسقط لا حول له ولا قوة وهو يخفض بصره عن ضعف وذل منتظراً العملاق الذي امامه ينهي وتره ويلقي بمائه في فرج زوجته،

التقت عيناه بأعين علا وهي تعض على شفتها من الشهوة،

دقائق طويلة كالساعات مرت قبل ان يسحب العملاق قضيبه من فرج علا المهترئ ويلقي بفيضان من المني فوق وجهها ليغطي وجهها بالكامل وشعرها وهو يبتسم كحيوان اليف ويحرك اصبعه بتلذذ ويدخل منيه في فمها لتبلعه رغماً عنها،

انتهى تماماً منها فقام وهو يرفع سرواله ويجذب علا بكل عنف من ذراعها ويلقي بها على الدرج بغضب مرعب وهو يصرخ فيهم،

طوق رامي علا بذراعيه وهو يحاول وضع ملابسها فوق جسدها حتى ارتدت قميصها وبنطالها بالكلية فوق سطح اليخت ليتحركا سوياً وهي تستند عليه تجر قدميها جراً حتى تخرج من هذا المكان،

كانت الساعة تشير للثامنة صباحاً عندما ألقت علا بجسدها فوق فراشها بغرفة الفندق لتذهب في ثبات عميق ولا تعد تشعر بأي شئ حولها.

في المساء كانت علا تفتح عيناها وهي تنظر مباشرة في وجه رامي الجالس بجوارها يربت على رأسها برقة وهو يقبل جبينها بحب واضح في صوته،

– عاملة ايه دلوقتي يا قلبي

– شفت اللي جرالي يا رامي؟

– حقك عليا يا قلبي، سامحيني

– انا اتفشخت يا رامي، حاسة كأن عربية نقل داست عليا

– انا اسف، انا اسف

– هاتطلقني يا رامي؟

– ايه ده؟ اخص عليكي ليه بتقولي كده؟

– انا بقيت شرموطة واتناكت، اتناكت كتير قوي يا رامي

قالتها وهي تبكي وتدفن رأسها في صدره وهو يقبل رأسها ويربت على كتفها،

– ماتقوليش كده تاني ابداً

– يعني انت مش زعلان مني يا رامي؟ مش هاتطلقني؟

– انا السبب وانا اللي استاهل تزعلي مني وتكرهيني

– لا يا حبيبي، انا اللي سافلة ومعرفتش احافظ على نفسي

– انتي قلبي وعمري يا لولو، كله من الخمرة بنت المتناكة هي اللي خلتنا مانحسش بنعمل ايه

– مش كنت عايزني اتشرمط يا فالح اديني اتشرمطت واتفشخت كمان

– خلاص بقى يا لولو، غلطة وعدت ومش هاتتكرر

– يا سلام، انت كنت عايزها تكرر؟ ده انا حاسة بنار في كسي

– حقك عليا

– ولاد الوسخة الاغبيا، دول حيوانات يا رامي مش بني ادمين

– مش كنتي عايزة تشوفي ازبارهم عاملة ازاي؟

– ياريتني ماشفت، دول وحوش مش بشر

ضحكت وهي تقولها وتعتدل وتخلع ملابسها وتقف امام المرآة تتفحص جسدها وهي مشدوهة من كثرة الاحمرار الذي يغلب كل جسدها تقريباً

– يا ولاد الكلب يا حيوانات، دول بهدلوني خالص يارامي

– اومال كنتي بتعيطي ليه ومفزوعة؟

– انت بتستعبط؟ يعني عايزني انام مع رجلين واصحى الاقي نفسي عريانة على سطح مركب واضحك؟

– علا، انتي عارفة اني فري وبحب المتعة

– عارفة واتناقشنا كتير قبل كده، بس مش لدرجة اللي حصل ده يا رامي

– عارف ومكنتش متوقع نوصل لكده

– انا خايفة بجد تحتقرني وتقول عليا زبالة وخاينة وتسيبني

– قلتلك ماتقوليش كده تاني، الغلط عملناه سوا وهايفضل بنا بس، دي حياتنا لوحدنا

– كنت مكسوفة منك قوي يا رامي وانت شايف الحيوان ده بينكني

– هو حصل ازاي؟

– قلتلك ماتسيبنيش ما سمعتش الكلام

– حصل ازاي بس بالسرعة دي؟

– مش عارفة، كنت واقفة مرعوبة وفجأة لقيت حد بعبصني بكل قوته، اتنفضت وصرخت واتلفت لقيت الحيوان المتوحش ده قدامي،

معرفتش اجري بمنظري اللي كنت فيه ووقفت قدامه مصدومة وكنت هاعمل بي بي على نفسي من الخضة،

سحبني من ايدي ونزلني تحت وهو عمال يضربني على طيزي وقلعني التيشرت وناكني لحد ما انت جيت وشوفته

– اتحملتي بتاعه ده كله ازاي؟

– انت شفته؟

– طبعا شفته

– كبير قوي يا رامي، طويل جدا وتخين موت

– كل ده دخل فيكي؟

– ده قسمني، حسيت كسي هايتقطع

– وبعدين

– بعد شوية بلاقيه عادي وماليني وكأني متعودة عليه

– يعني كنتي مستمتعة؟

– مش عارفة

– ازاي مش عارفة؟

– بجد مش عارفة ولسه مرعوبة، مكنتش متخيلة ان كل ده هايخلص

– اديه خلص وانتي في حضني

– اه طبعا، واحسن حاجة ان فاضل يوم واحد بس ونرجع بلدنا

– طب ايه، مش هانخرج النهاردة؟

– يا مامي، اخرج فين ده انا حرمت

– يا سلام، يعني هانتحبس هنا لحد ما نسافر؟

– اه يا حبيبي احسن ما نخرج واتناك تاني، ده ايديهم لسه معلمة في جسمي ولاد الجزمة

– بس الاوضة هنا مملة قوي

– أرقصلك؟

– لا تعالي نخرج

– تؤتؤ …. ممنوع

– خلاص نطلب تيكيلا ونشرب هنا

– موافقة

– طب قومي البسي حاجة حلوة عشان ترقصيلي واحنا بنشرب

– هاخد شاور الاول لحد ما تطلب

دخلت علا الحمام وطلب رامي زجاجة من التيكيلا ولم تمر ثلاث دقائق حتى سمع صوت طرقات على الباب،

كان هو ذاته فتى الليل الاسمر من أحضر الزجاجة ولمح رامي أعينه وهي تبحث بخبث عن زوجته بالداخل،

أشار له رامي ليضع الزجاجة فوق المنضدة في اخر الغرفة ولاحظ الفتى صوت الماء،

دبت الشهوة في قلب رامي من جديد وهو يشعر بالفتى متلهف على رؤية زوجته والشهوة تكسو ملامحه،

طلب من الفتى أن يحضر كؤس لهم فلم يكن موجود منها بالغرفة،

لمعت أعين الفتى وهو يشعر بفرصة جديدة ليعود للغرفة لعل وعسى ان تكون علا قد خرجت من الحمام،

بمجرد أن غادر الفتى كانت علا تخرج من الحمام وهي تلف جسدها ببشكير كبير وترى تلك النظرة الغريبة على وجه رامي،

– مالك يا قلبي واقف كده ليه؟

– اتأخرتي قوي يا لولو

– يا سلام

– اه طبعا، يلا بقى البسي قميص حلو

القت بالبشكير وفتحت الدولاب لتجد رامي فوق رأسها يمد يده ويخرج قميص نومها الاسود الشيفون ووضعت احمر الشفاه على شفتيها وهي تتمايل بخصرها على صوت الموسيقى حتى اخنرق سمعها صوت طرقات فوق الاب لتنزعج وتنظر لرامي،

– مين؟

– ده الواد بتاع الفندق كنت طلبت منه كاسات

مدت يدها تمسك بالبشكير مرة أخرى تداري به جسدها بينما مد رامي يجذبه من يدها،

– ايه يا بنتي انتي بقى عندك فوبيا ولا ايه؟ احنا في اوضتنا

– احيه، يعني عايز الجارسون يشوفني وانا ملط كده؟

– يعني هو هايشوف حاجة وحشة؟

ذهب للباب يفتحه للفتى الذي تسمرت أعينه على جسد علا الواضح تماماً من قميص نومها الشيفون

تقدم الفتى وهو يحملق في صدرها وحلماتها المنتصبه وفرجها الظاهر بكل وضوح حتى وضع الكأسين بجوار الزجاجة ووقف ينظر لهم ينتظر أوامرهم،

أشار رامي لعلا أن تجلب له نقوداً من ملابسه فنظرت له وفطنت أنه يريد أن يجعل الفتى يشاهد مؤخرتها الشهية فتحركت ببطء شديد وهي تهز مؤخرتها بميوعة كبيرة حتى وضعت يدها في ملابسه وأوقعتها عن عمد لتنحني بجسدها وتبرز مؤخرتها كأنها أرادت أن تستعرضها للفتى،

وضعت النقود في يد الفتى وهي تنظر لهذا البروز الذي وضح في بنطاله وتنظر لرامي الذي لاحظه هو الاخر ليقوم رامي بصب الكأس ويقدم للفتى كأس منهم،

أشار له رامي ليجلس وبالفعل لمن يفكر الفتى وجلس على حافة الفراش ورامي يعلي صوت الموسيقى ويشير لعلا أن ترقص،

الكل اصبح يرقص وتتبادل الكؤس من فم لاخر ورامي يدقع علا لتحرك جسدها بين ذراعي الفتى وتضغط بأردافها على قضيبه بين الحين ولاخر حتى انها بادلته التقبيل مع تبادل الكؤس والفتى لا يتخذ خطوة من تلقاء ذاته حتى شعر فجأة انه تأخر كثيراً فنهض وهو يودع علا بقبلة طويلة التهم فيها شفتيها وهو يمسك بمؤخرتها يفعصها بقبضته واخبره أن ينادوه اذا إحتاجوا لشئ،

أكمل رامي مع علا ما يفعلون بعد أن ثقلت رأسهم من الخمر وارتميا بالنهاية عرايا فوق فراشهم في معركة جنسية حامية.

انتهى شهر العسل وانطلقت الطائرة تحمل علا ورامي عائدة بهم مرة أخري، عادا على بيت رامي حيث والده ووالدته واخوته ومن بعدها لبيت اسرة علا حيث والدتها واخوتها وقضوا ليلتهم هناك وفي الصباح عادا لشقتهم في المدينة البعيدة الجديدة ليبدأوا حياتهم الجديدة هناك،

مرت الايام التالية متشابهة الا من شئ واحد جديد، أصبح لقائهم الجنسي لا يخلو ابدا من تذكر واستدعاء رحلتهم الشاذة ورغبتهم في فعلها من جديد،

وجد رامي باب الشقة مفتوحاً على مصرعيه فدلف للداخل بخطى بطيئة ليجد أمامه رجلاً قصيراً بدينا له كرش ضخم يتدلى أمامه يرتدي ملابس العمل ويتصبب عرقاً،

– صباح الخير

– صباح النور، أامر يا هندسة

– انا رامي صاحب الشقة اللي قصادكم، سمعت صوت خبط وترزيع جيت اشوف ايه الموضوع

– عدم اللامؤاخذة يا استاذ، محسوبك الاسطى جميل والاستاذ عاصم صاحب المطرح لسه كان هنا وماشي بعد ما سلمني الشقة أشطبله السباكة لامؤاخذة

– ربنا يقويك يا اسطي، انا كنت بطمن بس عشان الشقة مقفولة دايما

– حقك عليا يا أستاذنا

– بس غريبة دي الشقة مايبانش عليها مش متشطبة

– لا يا بيه، الشقة تمام وألسطة، ده شغل التركيب النهائي، حاجة خفافي وعلى نظافة الظاهر، الاستاذ عاصم قرب يجي يسكنها، بيتهيئلي كده يا بيه هو بيخلص الحاجات دي عشان عايز يأجرها

– جايز برضه، ماعلينا لو احتجت حاجة يا اسطى خبط عليا ما تتكسفش

– عاش الذوق يا محترم، اهي معرفة خير عشان لو حضرتك احتجت ايوتها خدمة

ثم اشار له بحماس ليشاهد عمله في الشقة ورامي يتبعه مجاملةً حتى وجد ان حمام الشقة يواجه تماماً حمام شقته وأن شباك حمامهم مفتوحاً ويمكن لمن يقف معهم رؤية من بالحمام بوضوح،

دق قلب رامي وخشي ان تدخل علا الحمام وهي لا تعلم بوجود غريب يمكنه رؤيتها ولكن سرعان ما تسرب له شعور اخر وانتابته الرعشة الشيطانية التي غابت عنه منذ عودتهم ليتخيل علا عارية وجميل يشاهدها،

– مالك يا رامي، مش على بعضك ليه؟

– ها، ابداً بس ….

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق