الأربعاء، 8 أبريل 2026

السقوط في بحر الشهوة الجزء التاسع

السقوط في بحر الشهوة الجزء التاسع
السقوط في بحر الشهوة الجزء التاسع

 – لا .. لا، خوف ايه كسمه، ده احنا يوم ما نغلب نصوره ونذله ونخليه هو اللي يبوس ايدك ترحميه

– ماشي، طب وطارق؟

السقوط في بحر الشهوة الجزء التاسع

– طارق … هو ده الكلام المهم، قبل نبيل كنت مخطوبة لزميلي في الكلية، إتخطبنا بعد التخرج وهو إشتغل في شركة وأنا إشتغلت في البنك

– وانا مالي بكل ده، ماتخلينا في مشكلتي

– إصبري يا بت انتي وهاتفهمي

– اديني هاسكت، إتفضلي إرغي

– من بعد الخطوبة مكناش بنقعد في البيت تقريباً ودايما بنتقابل بره بعد الشغل او حتى ايام الاجازة،

بدأت ألاحظ عليه انه بيتمتع قوي بإن الناس تشوفني وتشوف جمالي، كنا ندخل السينما ويفضل يبوس فيا ويقفشلي ولما كنت اقوله حد بيبص علينا كان يقولي سيبيه يتفرج هو هايبقى لا بيعمل ولا بيشوف حتى؟

مرة كنا راجعين من بره وبيوصلني وراكبين اتوبيس وكان زحمة موت وهو واقف قصادي وانا مدراية في حضنه من الناس، وفجأة حسيت بواحد لزق فيا من ورا وبقى زانق بتاعه في طيزي، اتخضيت وقربت منه وشوشته في ودنه قلتله الحق في واحد ورايا لازق فيا،

قالي عادي ما الاتوبيس زحمة تلاقيه مش قصده، شوية والراجل لما ملقاش رد فعل افتكرني موافقة وراضية باللي بيعمله راح مادد ايده يحسس على طيزي ويفعص فيها وهوب راح مبعبصني،

– مالك؟

– الراجل بيحط صباعه فيا من ورا، قول بقى مش قصده!

– ما انتي اللي طيازك كبيرة واي حد يضعف قصادها

كانت عارفة انه مبسوط ومستمتع وبقىت بدعكله في بتاعه والراجل ورايا مش عاتق طيزي بعبصة وتقفيش لحد ما حسيت بخطيبي بيجيبهم في بنطلونه وهو شايف منظري ومنظر الراجل اللي ورايا وعرفت انه بيحب كده وبيهيج عليه بس للاسف حصلت مشاكل بينه وبين اهلي واصروا نفسخ الخطوبة،

– يعني قصدك ان رجالة كتير كده؟

– يوووووه، كتير قوي بس أغلبهم مابيقولش ولا بيبين لحد ما يجي موقف ويفضح دماغه

– طب و… نبيل؟!!!

– مقدرش أحكم بالظبط علشان محصلش حاجة تبين بس على الأقل عارفه انه هيجان وبيموت في الجنس والشرمطة

– طب انا سمعت الحكاية وفهمت قصدك، اعمل ايه بقى مع طارق؟

– قوليلي الأول، إنتي عايزة كده ولا لأ؟

– مش إنتي قلتي انك كنتي مبسوطة مع خطيبك وانتوا بتعملوا كده؟

– اه كنت بتمتع متعة غريبة وماتتوصفش ولو كنا إتجوزنا كنت سيبته يعمل ما بداله

– خلاص، انا كمان زيك

– طيب يبقى لازم ماتفوتيش الحالة اللي هو فيها قبل ما ينسى ويندم وتبقى يادوب حادثة وعديت

– يعني اعمل ايه؟

– اول حاجة تغيري شكلك علشان يحس انك واحدة تانية

– اغير شكلي ازاي؟

– هاتيجي معايا دلوقتي نروح للكوافير بتاع نوسة وتصبغي شعرك وترّفعي حواجبك دي

– وبعدين؟

– ولا قبلين، هاتلوني شعرك أصفر وتحددي حواجبك وتلونيها أصفر وتبقي شبه الاجانب

– يانهاري يا سماح، ده انتي دماغك سم

– طب يلا البسي علشان نلحق نروح ونرجع

طاوعتها وذهبنا سوياً وقامت نوسة بتحويلي تماماً لشخص اخر،

عدنا للمنزل وذهب كل منا لشقته واتصلت بطارق أطلب منه إحضار طعام جاهز معه واخبرته اني أُعِد له مفاجأة عند رجوعه،

حضر طارق الذي عقدت الدهشة لسانه،

– يخرب عقلك، ايه ده؟

– ايه؟ مش حلوة؟

– مش حلوة ايه؟ ده انتي تجنني، عملتي كده امتى وليه؟

– روحت للكوافيرة وعملت كده علشان أبسطك

– وايه اللي جابها في دماغك تعملي كده؟

– عادي يا حبيبي عاوزة أدلعك وأنسيك

– تنسيني ايه؟

– اللي حصل ….. هاشم

– ممممم، طب وانتي عاوزة تنسي؟

– عاوزة اللي يبسطك وبس

– انتي كنتي متمتعة معاه …. قلتي كده بنفسك

– غصب عني …. مش هاخلي حد يعمل فيا كده تاني

– يعني مش عاوزة حد بتاعه كبير زي ما قلتي امبارح؟

– تؤتؤ …. مش عاوزة

– اومال كنتي لابساله عريان امبارح ليه وطيزك باينة يا لبوة؟

– هو اللي خلاني ألبس كده، وإنت شفتني كده وسكت وكمان كنت هايج عليا يا شرموط

– كان شكلك يهيج قوي وانتي عريانة قدامه

– خلاص يا حبيبي، هافضل لابسالك كده على طول

– ومين بقى هايشوفك وانتي لابسة ومدلعة كده؟

– هو لازم حد يشوفني؟ كفاية انت

– لما حد بيشوفك بيسيحني أكتر

– خلاص هات هاشم تاني علشان تسيح

– هاشم سافر خلاص

– خلاص استنى بقى لما يجي تاني

– ياااااه، هاستنى ده كله

– اومال …. هاتعمل ايه؟

– مش عارف …. مش عارف

– ولا أنا أعرف …. شوف انت حد يتفرج عليا علشان تسيح

– حد زي مين؟ مش عارف حد

– تعالى نخرج نتفسح واخرج بشعري من غير ايشارب

– لأ …. هاتقلعي ازاي يعني لو خرجنا؟ مش هاينفع

– طب هات حد من صحابك واعزمه عندنا

– لأ طبعا، انتي عايزانا نتفضح؟

– انا مالي بقى، انا معرفش …. هو انا عملت كده قبل كده؟

– ولا انا عملت، فكري معايا

– مش انت اللي عاوز تسيح …. فكر انت كمان

– بفكر اهو وبدور في دماغي

– مممممم، طب ايه رأيك نروح الصيدلية واعمل نفسي تعبانة واخد حقنة والراجل يشوف التوتا بتاعتي؟

– هاتبقى سريعة قوي ومش هالحق وممكن ما اعرفش ادخل واشوفكم

– طب بص، الصيدلية اللي ورانا الراجل اللي شغال فيها كان ممرض وبيروح للناس البيوت يديهم حقن، نتصل بيه يجي يديني حقنة هنا وتاخد راحتك في الفرجة

– وانتي عرفتي منين؟

– عادي وليد من كام شهر تعب وسماح كانت بتتصل بيه يجي يدليله الحقنة

– بس انا عاوزه يشوفك كلك وتتعولقي قدامه

– مممممممممم، عندي فكرة، بس انت قوم كلمه يجي

هاتفه طارق وأخبره أن زوجته تعاني من إرتفاع شديد في درجة،

أخذ منه سعد العنوان واخبره بأنه سيغلق الصيدلية بعد نصف ساعة وسيحضر معه الحقنة،

جردني طارق من ملابسي تماماً وأجلسني فعلاً في البانيو حتى أكون مبتلة بالماء عند حضور الممرض،

بعد العاشرة ونصف بقليل جاء سعد ولم يكن يعلم اني المريضة ورحب به طارق وأدخله وأغلق الباب وشرح له انه رجع من العمل ليجدني متعبة جدا ودرجة حرارتي مرتفعة بشكل كبير،

– الف سلامة يا فندم، اومال فين المدام؟

– سايبها زي ما قلتلك في البانيو علشان السخونية تنزل

– طب بعد إذنك خرجها علشان نقيس درجة حرارتها بالظبط

– طيب حاضر، اتفضل حضرتك جوه

ادخله طارق غرفة نومنا قبل احضاري من الحمام وقادني نحوه وانا ألف جسدي ببشكير كبير ألفه أسفل ذراعي،

عندما وقعت اعين سعد على فتح فمه من الصدمة ولكني بادرته بغمزة من عيني ليطمئن ولأجعله لا يتحفظ،

– الف سلامة عليكي يا مدام، حضرتك يا

– …. طارق، وانت استاذ سعد، المدام قالتلي انها زبونة الصيدلية

– تشرفنا يا استاذ طارق، في خدمتكم في اي وقت

– انيمها في السرير؟

– اه طبعا، بس الاول تلبس حاجة قطن مريحة وبلاش البشكير المبلول ده علشان الانفلونزا ما تزيدش

– حاضر ثواني

– هاتلي البنطلون يا طارق والتيشرت دول هالبس في الحمام وارجع

قمت بارتدائهم في الحمام بلا ملابس داخلية ورجعت لهم مرة اخري وتمددت على ظهري فوق الفراش وانا ادعي التعب الشديد والارهاق،

اخرج سعد من حقيبة يده دواء شراب اعطاني منه ملعقة صغيرة ثم اخرج ترمومتر وضعه في فمي اسفل لساني، بعد دقيقة اخرجه ونظر فيه وهو يدعي الضيق،

– في حاجة يا استاذ سعد؟ درجة الحرارة مرتفعة قوي؟

– بصراحة واضح ان المدام عندها احتقان في الزور علشان كده القراية مش مظبوطة

– طب والعمل؟

– معايا ترمومتر تاني يقيس درجة الحرارة هاحطه للمدام تحت باطها

اقترب مني طارق وهو يرفع التيشرت عني حتى ظهرت نهودي بالكامل امامه وامام سعد وهو يرفع ذراعي لكي يضع سعد الترمومتر اسفل ابطي،

– برضه القراية مش مظبوطة خالص

– ليه كده، هو الموضوع صعب قوي كده؟

– مش بالظبط، بس واضح ان قعدت الحمام كتير في الميه الباردة السبب

– طب والحل؟

– مفيش قدامنا كده غير فتحة الشرج

– اللي انت شايفه صح إعمله

– بعد إذنك يا مدام نامي على بطنك

نفذت كلامه بالحرف ونمت على بطني لأجعل مؤخرتي أمامهم مباشرةً،

– مالك يا استاذ طارق واقف ليه؟

– أعمل ايه؟

– بعد إذنك نزل البنطلون للمدام علشان أحطلها الترمومتر

مد طارق يده المرتعشة من الشهوة يجذبه للأسف عن مؤخرتي تماماً ويتركه عالقاً في منتصف أفخاذي ليشاهد سعد وهو يري مؤخرتي العارية البارزة البيضاء،

وضع سعد الترمومتر في خرمي ولكنه لم يدخل كما يجب ليسقط بين ساقي عند فرجي،

– لامؤخذه يا استاذ طارق، المدام واضح إن فتحة الشرج عندها ضيقة شويه

– طب ما تدخله يا استاذ سعد

– أنا هافتحلها الفتحة بإيدي وانت بعد اذنك يا استاذ طارق دخله

وضع سعد كفيه على مؤخرتي وهو يفعصهم بقوة رقيقة ويجذب فلقتي للخارج ليظهر خرمي واضحاً جلياً لهم ويضع طارق الترمومتر في خرمي وسعد يضغط فلقتي مرة أخري بيديه عليه،

– انا هافضل ضاغط كده علشان ما يخرجش تانى

– ده شغلك، اعمله اللي انت شايفه

– طارق …. طارق

– ايه يا حبيبتى؟ حاسه بحاجة؟

– اه … الترمومتر بيوجع قوى

– معليش يا مدام نقيس الحرارة واشيله

– هي عادي تتوجع كده يا استاذ سعد؟

– قلت لحضرتك، المدام لامؤاخذه خرمها ضيق حبتين

بعد دقيقة فك سعد قبضته لمؤخرتي وهو يخرج الترمومتر مني ويسحب روحي معه لدرجة اني رفعت مؤخرتي في الهواء مع حركة يده،

– اححححح ….امممم

– معليش يا قلبي سلامتك من الوجع، ها يا استاذ سعد ايه الاخبار؟

– درجة حرارتها مرتفعة 38 بس الدوا هايخليها عال العال

لم يعيد طارق بنطلوني ليداري مؤخرتي بل تركها عارية وهو يتحدث معه فأردت أن أشعل الموقف أكثر فمددت يدي بين فلقتي أتحسس خرمي وانا اصدر انين كأنه يؤلمني،

– ايه يا قلبى؟ لسه بيوجعك؟

– قوي قوي يا طارق، حاسة بحرقان

– عادي ده يا استاذ سعد؟

– في حالتها علشان ضيقة عادى، شوية تدليك بزيت للفتحة وحوالينها والألم هايروح، اتفضل الزيت اهو بالصدفة معايا منه

– انا مابفهمش في الامور الطبية دى، اعمل انت

– طب بعد اذنك شد سورى طيز المدام لبرة وانا هاعمل

مد طارق يده يفتح مؤخرتي بأيدي مرتجفة وسكب سعد الزيت فوق خرمي مباشرة،

– احححححححححححححححح

– معليش يا مدام، ده هايريحك ع الاخر

وضع سعد إصبعه فوق خرمي يدلكه ببطء بحركات دائرية ثم بدأ يضغط عليه حتى دخل رأس إصبعه في خرمي،

– امممممممممم … اححح

– معليش يا ست الكل، بدخلك الزيت علشان يهدي الفتحة من جوه

– طييييب … دخل أكتر برتاح لما بيدخل

أخذ سعد يدخل إصبعه ويخرجه كأنه يجامعني من مؤخرتي وطارق يشد فلقتي للخارج أكثر ليساعده في إدخال إصبعه وسط آهاتي وحركة مؤخرتي وانا اتلوي من إصبع سعد،

انهى سعد ما يفعله بي عندما رأى رجفة جسدي القوية وانا انزل شهوتي وأضم فلقتي بقوة التي جعلتهم يفلتون من قبضة طارق وانا اضرب بجسدي الفراش، ربت سعد بكفه على مؤخرتي ومسح بيده عليها وهو يهدئني،

– تمام كده يا مدام دلوقتي هاترتاحي

– مش عارفين نشكرك ازاي يا استاذ سعد على تعبك

– لا شكر ولا حاجة يا استاذ طارق، كفاية اني اتعرفت واتشرفت بيك

– ده انا اللي اتشرفت بيك

– بكرة هاعدي عليكم بعد ما اقفل الصيدلية زي النهاردة علشان لو المدام احتاجت حاجة ونقيس درجة الحرارة برضه ونطمن انها نزلت

– مش عارف اشكرك ازاي يا استاذ سعد كتر خيرك بجد

انصرف سعد ودخل على طارق يضع فمه مباشرة على خرمي وانا لازلت كما انا يلعق فتحتى ويجاهد ليدخل لسانه فيها بنهم وشهوة كبيرة،

– اتمتعت يا حبيبى؟

– قوووووووووووووووووى

– طيزي كانت حلوة وهو شايفها؟

– كانت تجنن يا لبوتي

– طب دخله … مش قادرة

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق