الثلاثاء، 14 أبريل 2026

السقوط في بحر الشهوة الجزء السابع

السقوط في بحر الشهوة الجزء السابع
السقوط في بحر الشهوة الجزء السابع

 – الناس لبعضيها يابني، أبلة نهى بنتي هتساعدك وتنضفك وتخليك على سنجة عشرة

دخلنا شقة عم محمود وجلس ضيا في الصالون ودخل معي العجوز للمطبخ وافهمني ما على فعله،

خرجت لهم ووضعت الطعام أمام ضيا الذي انقض عليه كالمسعور ينهم الاكل بتلك يديه بشراهة وشراسة كبيرة،

السقوط في بحر الشهوة الجزء السابع

– ليه يا نهى يا بنتي جيبتي الاكل دلوقتى؟ كنتي استنى لما ضيا يستحمى وينضف علشان ياكل على نضيف

– معليش يابابا، شكله جعان قوي يا حبيبي

– اهو ضيا زي حمادة ابنك، بعد الاكل تاخديه وتحميه وتشيلله كل القرف اللي على جسمه ده بالليفة الناشفة

– هي الابلة هاتحميني ولا ايه يا حاج؟ هو انا عيل صغير؟

– ههههه، نهى قد والدتك يا ضيا يا بنى، مفيهاش حاجة علشان تلبس الهدوم الجديدة على نضافة

– انا مش عليا انا يا حاج انا على تعبها هي

– ولا تعب ولا حاجة وطالما بابا أمر بكده يبقى تسمع الكلام، انت زي ابني

انتهى ضيا من طعامه ونظر للعجوز بخجل،

هب واقفاً لأقوده للحمام وادخل معه واطلب منه ان يخلع ملابسه

– يلا يا حبيبي اقلع كل الهدوم المنيلة دي وادخل تحت الدوش

– انا مكسوف منك يا ابلة، انا هاستحمي لوحدي

– ياحبيبي ولا كسوف ولا حاجة انا زي والدتك

قطع حديثنا دخول العجوز علينا بعد ان خلع ملابسه وارتدى عبائة صيفيه خفيفه

– ايه يا نهى؟ في ايه؟

– ضيا يا بابا مكسوف مني

– مالك يا بني مكسوف من ايه؟! طب يلا يا سيدي انا هاقلع انا كمان ونستحمي سوا عشان ما تتكسفش وانتي يا نهى اقلعي يا بنتي الهدوم دي علشان ما تتبلش

خلع عم محمود ملابسه وخلعت بلوزتي والجيبة لأقف أمامهم بالسنتيان الصغير والكلوت الرفيع المدفون بين فلقات مؤخرتي وانا انظر لضيا وكمية الوسخ الشديدة على جسده كأنها جزء من جلده،

امسكت بليفة ودلكتها بالصابون وفعل عم محمود مثلي بليفة أخري ووقف من خلفه ينظف له ظهره وأنا من الامام أري غابة كثيفة من الشعر،

أخذت انظف له صدره وبطنه بجدية حتى رش عم محمود بيده الماء على جسدي دون ان يلحظ الولد ليبتل جسدي والسنتيان تماماً،

– حاسب يا بابا هدومي غرقت

– معليش يا بنتي اصل الواد متوسخ قوي والمكان ضيق، اقلعي يا بنتي هدومك بلاش كسوف ما انا معاكي اهو

– حاضر يابابا ده انا اتبليت خالص

قمت واعطيت ظهري لهم وفككت السنتيان والقيت به وتبعته بالكلوت لاقف مثلهم عارية تماماً وعين ضياء تأكل كل سم في جسدي،

جلست مقرفصة امامه وانا اغسل له عانته الكثيفة،

– يا بابا، ضيا عنده شعر تقيل قوي وكتير حتى الطينة والوساخة لازقه فيه

– استنى يا بنتي واحدة واحده، نخلص من حاجة حاجة، الواد ظهره وطيزه مبهدلين خالص من الوساخة تعالى ساعديني هنا الاول

لف عم محمود جسد ضيا ناحية الحائط واخذنا نفرك له مؤخرته سوياً وهو مستسلم لنا تماماً حتى فتح له العجوز مؤخرته بيده ليظهر خرمه،

– ايه ده بقى يا سي يا ضيا؟ انت حد بيعمل فيك حاجة من ورا يا بني؟

– الشارع مليان كلاب يا عم ومحدش بيسيب حد في حاله

– بس انت شكلك مهري خالص يابنى، ده خرمك اوسع من النسوان

– غصب عني يا عم لو فتحت بقى اموت

– فاهم يا بني معليش ولا يهمك

– ايه يا بابا في ايه، مش فاهمة

– العيال الاكبر منه لامؤاخذه يا بنتي بتنيكه علشان لسه صغير وما يقدرش يدافع عن نفسه

– يا حرام، طب وهو يا بابا مش بينيك حد؟

– نسأله هو بقى، ها يا ضيا بتنيك انت كمان؟

– ولا مرة يا عم

– لأ علشان مش عايز ولا مش لاقي حد؟

– …………………

– مكسوف ترد، تبقى بقيت تحب تتناك يا ضيا واتعودت على كده

– يا نهاري يا بابا، وهو ينفع كده يبقى مش راجل؟!!

– معليش يا نهى يا بنتي حاولي تساعديه شوية علشان يرجع راجل وسيد الرجالة كمان

– بس ده الكوكو بتاعه متوسخ قوي يا بابا

– لف يا ضيا خلينا ننظفلك بتاعك، طيزك خلاص بقىت زي الفل، لو العيال شافوها بعد ما نظفت كده مش هايعتقوك، ده انا بتاعي وقف عليها

– الصابون خلاها تاكلني قوي يا عم

دفس عم محمود اصبعه في خرمه حتى أخره من الخلف،

– ناوليني المقص يا نهى نشيل الشعر الزيادة ده

– عنك انت يا بابا

امسكت المقص بيدي اقص له شعره الكثيف ويدي الاخري تمسك بقضيبه بقوة افركه واحركه عليه اجلخه بنعومة وهدوء،

ازلت كل الشعر تقريباً وبدا قضيبه أكبر وأكثر وضوح،

– الكوكو بتاعه بقى زي الفل اهو يا بابا

– دوقيه يا نهى علشان تتأكدي انه بقى نضيف

– حاضر يا بابا ده بقى شكله حلو وجميل

حركت لساني فوق رأس قضيبه والولد يرتعش ويموت من رجفته من لساني وإصبع العجوز في مؤخرته،

قام عم محمود بغلق الماء، وطلب منا تجفيف أجسادنا وهو يخرجنا من الحمام

– تعالوا في الاوضة جوه علشان ناخد راحتنا، وانت يا ضيا نهى أهي قدامك علشان تشوف تنيك أحسن ولا تتناك أحسن

نمت على ظهري منفرجة الساقين وأولجت قضيب ضيا بفرجي وجثم عليه عم محمود عليه من الخلف وأولج قضيبه في خرمه،

أصبح وضعنا كاللآتى، عم محمود يولج قضيبه في مؤخرة ضيا، وضيا يولج قضيبه في فرجي،

أحسست بضيا وهو ينزل مائه بفرجي قوياً كالفيضان ومازال كما هو يتحرك بقضيبه بداخلي بحركة العجوز من خلفه،

سحبت جسدي من تحتهم بصعوبة وأنمت ضيا على ظهره وجثوت على ركبتي أمام العجوز ليدخل قضيبه في خرمي بدلا من خرم ضيا بينما أنا العق وأمص قضيب ضيا،

– ها يا بابا، طيزي أحلى ولا طيز ضيا؟

– هو في احلى من طيازك انتي يا هايجة

– وانت يا ضيا، النيك حلو ولا لأ؟

– حلو قوي قوي يا أبلة

– عجبك كسي يا ضيا؟

– قوي قوي يا ابلة

– طب تعالى جرب طيزي

اعطيت مؤخرتي لضيا ليدخل قضيبه مباشرة في خرمي وانا ألعق قضيب عم محمود حتى سكب ضيا مائه في مؤخرتي ويقوم عم محمود بادخال قضيبه مرة أخري بمؤخرة ضيا حتى يلقي بحممه في احشائه هو الأخر،

قام عم محمود وأعطى ضيا ورقة من فئة المئة جنيه وخرج معه وهو يكمل التمثيلية أمامه،

– هانزل أجيب شوية طلبات يا بنتي وبالمرة أوصل ضيا، ده لو نزل لوحده هايتوه ومش هايعرف يرجع مكانه

– حاضر يا بابا براحتك، المهم يكون ضيا اتبسط

– ها يا ضيا، رد على ابلة نهى، اتبسطت يا بنى؟

– قوي قوي يا حاج وياريت أفضل معاكوا على طول

– لأ يا بني دي بتبقى مرة واحدة وبس وتنساها، والفلوس معاك اعمل زي ما قلتلك، خرجت بعدهم بدقيقتين وأنا مشغولة بأمر خطير،

لقد فوتت موعد وليد للمرة الثانية ولابد أنه الان في قمة محنته فقررت الصعود له،

ضربت الجرس ليفتح لي وليد الباب وهو غير مصدق عينيه فدخلت على الفور وأغلقت الباب خلفي،

– ايه يا طنط كنتي فين؟ نزلتلك مرتين

– معليش يا قلب طنط، عندي شوية مشاغل كده غصب عني

– طب وانا يا طنط، نسيتي اتفاقنا؟

– مقدرش يا قلب طنط واديني طلعتلك بنفسي، بس انا زعلانة منك

– ليه بس يا طنط، انا عملت حاجة؟!

– اه عملت يا مجرم، ينفع المرة اللي فاتت تضحك عليا وتدخل الكوكو بتاعك فيا؟

– غصب عني يا طنط ماقدرتش امسك نفسى

– لو عملت كده تاني هازعل منك ومش هاديلك دروس ولا أساعدك وكمان هاقول لمامتك

– لأ يا طنط خلاص، اللي تشوفيه

– طب قولي، الكوكو عامل ايه دلوقتي، بتريحه؟

– كتير يا طنط بس ولا مرة ببقى مبسوط زي لما انتي بتعمليلي

– ماشي يا وليد ادلع على طنط براحتك، عايزني اعمل ايه؟

– اقلعي يا طنط زي المرة اللي فاتت علشان اتفرج واجيب عليكي

– حاضر يا سي وليد، علشان بحبك بس وعايزة أساعدك

خلعت ملابسي بدلال وانا اتفنن امامه باستعراض جسدي وهو خلع الفانلة والشورت وبقى عارياً وهو يجلخ قضيبه على جسدي

– علشان خاطري يا طنط ادعكي في الكوكو بتاعك

– كده يا وليد؟

– اه يا طنط، شكلك متناك قوى

– عيب يا وليد ماتقولش لطنط الكلام ده

– ماما وبابا بيقولوا لبعض حاجات زي دي دايما وهما سوا

– وكلامهم بيهيجكك يا وليد؟

– قوي قوي يا طنط، خصوصاً كلام ماما

– طب أعملك زيها؟

– ياريت يا طنط، ياريت

– طب يلا يا وليد العب في زبك، هات لبنك على طنط نهى الشرموطة، خلي طنط اللبوة تبلع لبنك وتدوقه

– عايزة تبلعي لبني يا شرموطة؟

– اه يا وليد، طنط نهى المتناكة عايز لبن وليد في بقها وكسها وطيزها

– عايزاني انيكك يا طنط نهى يا شرموطة؟

– اه يا وليد نيك طنط وهات لبنك في طيازها

– طب لفي يا طنط وريني طيزك

– اهو يا وليد شايف طيزي حلوة ازاي ونفسها في زبك

هجم مباشرةً يولج قضيبه الصغير في فرجي من الخلف وانا في وضع الكلب حتى صرخت من المفاجأة الذيذة

– اوعى يا وليد، خرج زبك من كسي، قلت مفيش نيك، طلع زبك من كس طنط المتناكة

– كسك حلو قوي يا طنط وملزق ومولع

– كده يا وليد تنيك طنط الشرموطة وتضحك عليها تاني؟

– بحب طيازك قوي يا طنط

– طب نيك طنط بالراحة يا وليد، طنط الشرموطة قدامك اهو بس بالرحة

لم يستطع الصمود اكثر من ذلك ليندفع مائه معلناً عن انقضاء شهوته داخلي،

– انتي احلى طنط في الدنيا

– وانت حبيب طنط نهى شرموطتك

– انتي صحيح شرموطتي يا طنط؟

– انا شرموطتك ومتناكتك يا وليد اعمل في شرموطتك اللي انت عايزه

– عايز انيكك كل يوم يا شرموطتي

– طب ومش عايز تنيك ماما؟

– اححح يا طنط، نفسي قوي انيكها الشرموطة دى

– هي ماما شرموطة يا وليد؟

– اه يا طنط شرموطة وبتفضل تقول لبابا انا شرموطة ووسخة سفرني تاني معاك علشان تجيبلي رجالة تنيكني

– مممممم، وغلاوتك عندي يا وليد هاخليك تنيكها وتضربها على طيازها كمان

تركت وليد وعدت أخيراً لمنزلي حتى تلقيت اتصالا من زوجي انه سيخرج من عمله مبكراً ليستقبل عم هاشم زوج أخته الكبرى،

حضر طارق ومعه ضيفنا الثقيل عم هاشم لأجد أمامي عملاقاً بمعني الكلمة حتى شعرت أنه لن يستطيع العبور من الباب لفرط طوله،

قدمت لهم العشاء وانا مبهورة بهذا العملاق الضخم وبعدها نام هو في الصالة،

في الصباح قمت بايقاظ طارق ولم اخرج من غرفتنا الا معه وعند مقدمة الصالة وقفنا سوياً مشدوهين مصدومين ،

وقع بصرنا معاً على عم هاشم غارقاً في نومه وهو يرتدي سروالاً ابيض له فتحة كبيرة عند قضيبه وكان بالفعل خارجاً منه ويتدلى بجواره،

وقفناً مشلولين لدقيقة قبل ان يسحبني طارق من يدي عائداً بي لغرفتنا،

– يا ماما …. ايه ده يا طارق؟

– مش عارف، ده ولا الخيال!

– وانت هاتخرج وتسيبني مع المتوحش اللي بره ده لوحدي؟

– ده جوز اختي، هو يعني هايعملك ايه؟ ثم ده نايم ومش واخد باله

– كل ده ونايم، اومال لما يقف هايبقى قد ايه؟

– انا قصدي هاشم اللي نايم مش حاجة تانية!

– ماليش دعوة انا خايفة … ماتسيبنيش، انت شفت بتاعه قد ايه؟!

– ايه يا هانم مالك؟ هو جاي ينط عليكي؟ ده جوز اختي وانتي في مقام اخته ولا بنته، ثم ده راجل محترم

– لأ يا اخويا إفرض إحلويت في عينه وانت مش هنا وهجم عليا؟

– مش معقولة يا نهى ….. يالهوي ده يقسمك نصين

– ده لو عمل فيا حاجة يموتني … انا قد العصفورة وهو بتاعه قد دراعي يا طارق

– بيتهيألك، الستات بتوسع على قد الـ…..، جرا ايه يا نهى؟! هو خلاص بقى هايعمل؟ ماتلمي نفسك

– انا خايفة يا طارق بجد، وبعدين هو ازاي بتاعه عامل كده ده قد بتاعك يجي خمس مرات

قلتها وانا امد يدي داخل بيجامته امسك قضيبه بقبضتي وأداعبه له لاشعره بالاثارة اكثر

– يعني بتاعي بقى كخه دلوقتي؟ كل واحد على قد جسمه ماهو قد الباب اهو

– هي اختك بتستحمله ازاي؟

– منال مليانة وطيازها كبيرة، تستحمل عشرة زيه

– عندك حق دي طيزها كبيرة قوي ومربرة قد طيز سماح جارتنا

– اول لما اتجوزوا روحت عندهم وكنت بسمعها وهي بتصوت تحت منه بالليل

– كان بينيك اختك في طيزها الكبيرة؟

– كانت بتصرخ بس بتقوله كمان

– كويس انك اتجوزتني طيزي على قد بتاعك، لو كان هاشم جوزي مكنتش هاستحمل بتاعه

كانت الاثارة تملئ وجه طارق وانا امسك قضيبه خارج بنطلونه واجلخه له وهو ممحون حتى الثمالة

– كنتي هاتتعودي عليه وينيكك عادي

– وانت لو نكت منال بتاعك هايكفي طيزها المدلدلة دى؟

– كنت هانيكها في طيزها واحببها في بتاعي

– يلا يا طارق الوقت هايسرقنا وهتتأخر على الشغل

– طب روحي صحيه

– يا ماما اصحيه ازاي وبتاعه اللي خارج ومدلدل جنبه ده

– ضروري علشان ينتبه ان في حريم في البيت ويلم نفسه

– لأ يا اخويا اخاف بتاعه يعورني

– يعورك ايه، مالكيش دعوة ببتاعه صحيه بس وهو هايلم نفسه

– طب تعالى اقف بعيد جنب الحيطة بص عليا علشان تلحقني لو حصل حاجة

– حاضر بس بشويش وانتي بتصحيه

مددت يدي بميوعة شديدة اهز عم هاشم وانا اناديه بصوت لا يخلو من الدلال والغنج

– عمو .. عمو … اصحى يا عمو

– تحرك جسده وهو يتثائب ويفرك عينيه

– صباح الخير يا نهى

بمجرد أن فتح عينيه وجدني اركز بصري على قضيبه الذي مازال حراً طليقاً ليمد يده بسرعة يدخل مخبأه مرة أخرى،

– لامؤاخذة

– على ايه يا عمو .. انت في بيتك

– تسلمي يا اميرة، اومال فين طارق؟

– في الاوضة بيلبس يا عمو

– طيب اقوم انا اطس وشي بشويه ميه

قام للحمام بعد ان فر طارق لغرفتنا حتى لا يراه وذهبت له واغلقت الباب علينا،

– يالهوي يا طارق ده بتاعه من قريب كبير قوي وراسه قد قبضة ايدى

لم يرد طارق وكان مصفر الوجه فنظرت لبنطلونه لاجده مبتلاً من مائه،

– يخرب عقلك يا طارق انت سخنت وجيبتهم؟ طب كنت نزلتهم فيا يا وحش ده انا كمان سخنت قوي

– مش عارف حصل ازاي، بس شكلك وانتي جنب بتاعه موتني

– طب وانا هاتسيبني هيجانه كده مع المتوحش ده؟

– هايعمل ايه يعنى؟

– افرض حس اني هايجه واتهجم عليا؟

– لو عمل كده محدش هايلحقك، العمارة فاضيه

– طب وبعدين؟ اسكتله يعني واسيبه ينكنى؟

– طب اياك يقرب منك

– هاتعمل ايه يعني لو قربلي؟ هو انت قده؟

– صحيح ده صعيدي وفلاح ومتربي ع الوز والسمنة البلدي

– يا نهاري، خلاص لو عمل فيا حاجة مش هاقولك علشان ماتتخانقش معاه ويضربك

– يعني ينيك مراتي واسكت؟

– لا ما تسكتش لو نكني انت كمان نيك منال مراته في طيزها ويبقى خدنا بتارنا

– انيك اختي؟

– اه مش هو هاينكني؟ يبقى تاخد حقك

– لأ طبعا مش هاينفع، خلاص ماتخليهوش ينيكك

– انا هافضل في اوضتي ومش هاخرج

– ايوة كده، علشان تلاقيه زهق من منال ونفسه يجرب واحدة زيك

– اه ممكن ويعورني ببتاعه الكبير

– يبقى خليكي جوه الاوضه لحد ما أرجع

– حاضر مش هاخرج علشان مش ينيكنى

قطع حديثنا صوت عم هاشم وهو ينادي طارق فقام بارتداء ملابسه على عجل وخرجنا له واعددت لهم الافطار،

ودعنا طارق وجلس عم هاشم أمام التلفاز بالصالة ثم توجهت لغرفتي لارتدي برمودا ليجن يمسك بجسدي بقوة ويغوص بين فلقتي مؤخرتي الصغيرة البارزة بلا ملابس داخلية،

خرجت له وصنعت كوباً من العصير وقدمته له دون ان يطلبه،

– يسلملي ذوقك يا اميرة، صحيح ياولاد بنات مصر اهل الذوق والمفهومية

– ياسلام يا عمو ما ابلة منال من مصر

– لا يا نهى دي حاجة ودي حاجة، هي اصلا صعيدية زيي

– ده ابلة منال ام الذوق والشياكة والجمال

– خلاص بقى يا ست البنات هو في حاجة بتفضل على حالها ده كان زمان دلوقتي الجمال راح وكله راح، هناخد زمنا وزمن غيرنا

– ماتقولش كده يا عمو انت لسه شباب وابلة منال كمان

– انا عديت الخمسين ومنال بقت هي كمان قد الدبة

– وماله خمسين يعني لسه شاب صغير اللي زيك عندنا هنا لسه بيدور على عروسة وبعدين لو ابلة منال وزنها زاد خليها تلعب رياضة علشان تخس

– تلعب رياضة! يا عيب الشوم

– ليه بس يا عمو؟ هاتعمل كده في بيتها، انا بعمل رياضة كل يوم علشان احافظ على جسمى

– هو انتي في زي عودك يا أميرة، بس رياضة في البيت ازاي دي؟

– انا هاوريلك يا عمو دلوقتي وانا بعمل التمارين علشان تخلي ابلة تعمل كده هي كمان وترجع احلى من الاول

قمت ووقفت امامه وبدأت في عمل بعض التمارين العادية وانا انتهز الفرصة لأستعرض جسدي أمامه ليرى نهداي من فتحة التيشرت الواسعة او مؤخرتي وانا اوجهها نحو وانا منحنية لتبرز في وجهه حتى شعرت به يثار على منظري وفمه مفتوحاً،

– اهي التمارين البسيطة دي يا عمو هاترجع ابلة منال مزة زي الاول

– ههههه، دي لو جعدت مليون سنة مش هاتبقى زيك في عودك

– طب قوم يلا يا عمو انت كمان اعمل شوية تمارين علشان صحتك والدم يجري في عروقك

– يا عيب الشوم، عايزاني اقف اتلوي زيك أكده؟

– وماله يا عمو هي الرياضة عيب؟

– لا .. لا لا يمكن ابداً

– طب خلاص انا هاعمل مساج علشان انشط عضلاتك

– مساج ازاي ده كمان

– اصبر يا عمو هاوريلك

قمت وقفت خلفه وهو جالس ووضعت يدي على كتفيه ادلكهم له،

– هو أكده؟ ده انت ايدك حنينة جوي زي الدوا

– اصبر يا عمو لسه لما اعملك جسمك كله وانت تشوف فايدة الرياضة،

طلبت منه النوم على بطنه وطاوعني واخذت امسد له ظهره وانا اجلس على فخذيه واحرك اردافي عليها وهو يتتمتم بحروف غير مفهومة حتى جعلته يغير وضعه وينام على ظهره لاجد وتداً خلف لباسه،

جلست مره اخري على فخذيه من الامام وانا ادلك له بطنهحتى وصلت اخيراً ان جلست فوق عملاقه تماماً،

أخذت احرك اردافي فوق قضيبه وانا ادلك له صدري حتى شعرت به ينتفض ويمسكني من ذراعي وينيمني على بطني،

– تعالي بقى امسجلك انا كمان

ضرب بيديه فوق كتفي وظهري ونا اصدر اهات بميوعة مطلقة حتى وضع كفيه مباشرةً على مؤخرتي يدلكهم ويفعص فيهم،

– ااااه، بالراحة يا عمو ايدك ناشفة وبتوجعني

– ولا ناشفة ولا حاجة انتي اللي طرية جوي وزي الملبن

– ايوة كده يا عمو اعمل بشويش عشان مش توجعنى، وادعكلي رجلي كمان يا عمو

نزل بكفيه يتحسس أفخاذي ثم وضع كفه فوق فرجي يداعبه، استغليت انشغاله ورفعت التيشرت عن نهودي تماما وعندما وقع بصره عليهم زمجر وكأنه أحد وحوش الافلام الاجنبيه ونزل عليهم هذه المره بفمه وليس بيديه،

– عمو …. عمو …. بلاش كده يا عمو

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق