![]() |
| ليلى والذئاب وافتراس لحم الزوجة قصص خيانة الجزء الثالث |
– بس اللي تتركب من شفيق في الاصطبل هاتتركب من غيره، الاصطبل مليان إزبار هايجة واللي تدخله بكيفها تتركب على غير كيفها
– ااااااااااااااااااح، موافقة يا دادة موافقة
ليلى والذئاب وافتراس لحم الزوجة قصص خيانة الجزء الثالث
ذات يوم دخلت بهية لتخبر ليلى بزواج ابنة عطوان
– باركي لعم عطوان يا ستي، بنته هاتتجوز أول الشهر وكان جاي طمعان في كرم حضرتك
– ألف مبروك يا عم عطوان
دلفت لداخل الفيلا وخلفها عطوان وبهية وسرعان ما أحضرت له مبلغ كبير وضعته بيده وهي تجاهد أن تحافظ على ثباتها الإنفعالي،
– يتمملكم بخير يا عم عطوان وبارك للعروسة
– كتر خيرك يا ست هانم، طب أني هامشي بقى
تدخلت بهية بشكل غريب وهي تغمز من جديد لصاحبة البيت،
– ودي تيجي يا عم عطوان؟ لازم تتغدى الأول
سبقها للمطبخ وليلى تجذبها من يدها بغضب وهي تريد سرعة التخلص من وجوده والإبتعاد عن بيتها،
– ايه يا ولية انتي؟
– لامؤاخذة يا ستي، دي حاجة خصوصي بقى ماتشغليش بالك انتي
– انتي عايزة تفتحي علينا القرف ده تاني ليه بس؟
– من نفسي يا ستي، انا جسمي قايد نار، وبعدين انتي بعيد ومافيش حاجة تضايقك
لم تجد طريقة لمنعها ورغبتها في رحيله جعلتها تتركها وتقبل كي ينتهي ويرحل وترتاح،
تسللت على أطراف قدميها تجاه المطبخ وهي ترتجف من الشهوة رغم كل ما يعصر قلبها من خوف،
بهية محنية على الطاولة بمنتصف المطبخ، جلبابها محصور فوق ظهرها وخلفها عطوان بخصر عاري ويمسك جلبابه بفمه وقضيبه يرقص دخولاً وخروجاً بكس بهية المنتشية بقوة،
مؤخرة بهية الكبيرة العريضة تتراقص كطبق من الجيلي من ضربات عطوان القوية وليلى تنظر بشهوة وعقلها يبدل الوجوه وتتخيل نفسها المحنية على الطاولة بدلاُ منها،
قضيب عطوان يخرج من كس بهية وترى خصره يلتف ويصبح بمواجهتها ويده تحركه في الهواء ناحيتها،
تعض على شفتها برجفة وتنتبه أن عطوان فعلها لها وهو ينظر نحوها،
تحديقها في قضيبه لم يجعلها تنتبه له وهو يلمح وقفتها ويلوح لها بقضيبه وتقع نظراته مباشرةً في عينيها،
تخجل بشدة وتهرول وتعدو نحو غرفتها في الطابق الثاني ولا تتوقف عن العدو الا بعد أن تصبح خلف باب غرفتها وتُحكم إغلاقه،
جاءت لها بهية وهي منتشية بملامح سعيدة فِرِحة وتضمها لصدره تجعلها تستنشق رائحة ذكورة عطوان بجسدها،
– الراجل زبه زي الشومة يا ستي
– شفته، شفته يا دادة
– كنتي جيتي وريحتي نفسك هي يعني كانت هاتبقى أول مرة؟
– مستحيل، مستحيل الوسخ ده ينام معايا تاني
– أديكي مولعة وميتة من الوسخ اللي مش عاجبك
قالتها وهي تخلع عنها ملابسها وهي مستسلمة ليدها وتفعل أخر شئ يخطر لها ببال،
بهية تخبرها أن شفيق يسأل عنها كثيراً ولا يكف عن محاولة الفهم، كيف شاهدها أول مرة بالعباية البلدي الرخيصة، ثم بالملابس الغالية والفيلا الفارهة بعد ذلك،
الفتى الهائج مشغول بها ويريد معرفة كل شئ، بالتأكيد فتنه جمالها ولا ينسى منظرها والماء يبلل جسدها ويكشفه،
تختبئ خلف الرغبة في الشكر والثناء وتنتظر حضوره بإدعاء عدم الإهتمام والتركيز، بغرفتها بملابس النوم الفاضحة،
– الواد شفيق جه تحت يا ستي
– اوووف انا تعبانة ومكسلة أنزله، خدي انتي اديله الفلوس دي
تنظر لها بهية بريبة وشك وهي تقترب منها تسأل بدهشة،
– مش قلتي عايزة تشكريه يا ستي
– أيوة بس مكسلة أغير وأنزله
– بسيطة يطلعلك هو تقوليله الكلمتين ويمشي
– يا دادة بقولك مش مكسلة أغير
– وتغيري ليه؟ ده حتة عيل
– يا نهار يا دادة أقابله بالهدوم العريانة دي؟
لم تنتظر بهية الفاهمة الشاعرة بميوعة سيدتها وتختفي وتعود وخلفها شفيق،
– ازيك يا ست هانم
– شفيق
تدعي الإندهاش والإرتباك وتقف وهي تسلم عليه وتضمه الروب الشفاف حول صدرها وقميصها الشفاف الكاشف لجسدها،
– أنا حبيت أشكرك على جدعنتك معانا
– على ايه بس يا ست هانم دي حاجة بسيطة
تدفعه بهية بيدها وهي تغمز لسيدتها،
– ولا يا شفيق بالمرة طالما جيت مد ايدك مع الست هانم وساعدها تطلع الشنط من الولاب وتحطها في الرف الفوقاني على بال ما أعملك كوباية عصير
الخبيثة تريد خلق مساحة للفتى مع ليلى، تتركهم وتعلق الباب وليلى تفطن لفكرتها وتتهادي بخطوتها نحو الولاب وتعطيه مشهد مميز وخاص لتراقص مؤخرتها،
تنحني أمامه ويرى سحر ذلك الشق بين فلقتيها، ليلى ترتدي القميص الشفاف على اللحم،
يقترب ويدعي المساعدة ويلامسها بجسده الساخن المشتعل والمتحفز لها،
تصمت وتدعه يشعرها بإحتكاك جسده وهي فقط محنية لا تفعل شئ،
يلتصق بقوة ويضغط عليها بصلابة قضيبه وهي تفتح حقيبة تفرغ محتوياتها في أرضية الولاب ببطء وهدوء،
تعود بهية ويمتعها المنظر والفتى ملتصق بمؤخرة السيدة الهائجة،
تضع كفها على ظهرها وهي تسحب الروب عن كتفها وتتركها فقط بالقميص القصير الذي لا يغطي كامل مؤخرتها،
– اقلعي يا ستي البتاع اللي لاخمك ده علشان تعرفي تفضي الشنط وانا هاروح ابص على الاكل اصلي سيباه على النار
ليلى لا تستطيع فعل شئ غير ترك نفسها لما يحدث،
تغلق بهية الباب وليلى كما هي تخفي رأسها وعقلها بداخل الدولاب وشفيق يرى ببصره ظهور اللحم بلا عائق أو حاجز،
يضغط ويلتصق ويشعر بمؤخرتها تتمايع وتتلوى فوق صلابة قضيبه،
يتجرأ ويلمس بيده ولا يجد منها سوى الصمت،
صمتها يخلق بداخله الشجاعة والحماس ويجعله يفعلها يرفع القميص، مؤخرتها عارية تماماً أمامه،
يحسس ويدلك ويفرك اللحم النظيف الناعم، ومازالت صامتة
إصبعه يمر بين قباب مؤخرتها المفتوحة، ومازالت صامتة
يهوي بفمه ويقبل ويعض ويلعق، ومازالت صامتة
تنتفض وترتجف وتسيل شهوتها على لسان الفتى الهائج، إصبعه بداخل كسها يسحق مشاعرها وتكتم صراخها في قطعة ملابس تمسك بها وتعض عليها بأسنانها بقوة،
تشعر به يبدأ في خلع بنطاله، تقف عن الصمت
أخيراً تتخلى عن صمتها وتقاوم وتعتدل وهي تتحاشى النظر بوجهه وتتحرك بتوتر نحو الكومودينو وتضع بيده النقود وتطلب منه الرحيل،
التحول يربك الفتى الخائف من رائحة الثراء ونعومة كل ما حوله،
تعود بهية مصدومة بعد رحيل شفيق وهي ترى ليلى منبطحة تبكي وتأن وهي تقبض على سوتها وكسها،
– يا ستي حرام اللي بتعمليه في نفسك ده، طالما قلبك مش مطاوعك بتحانسي نفسك ليه بس؟
البكاء بحرقة بصدر بهية يخفف عنها وجع شهوتها،
بهية تخبرها أنها ستذهب في الصباح للإطمئنان على الإسطبل،
تقضي الليل مستيقظة متوترة وفي الصباح تخبر بهية أنها ستذهب معها، إرتدت الجلابية البلدي الرخيصة وإنحشرت في ضيق الميكروباص وتركت الطرحة تدلي حول وجهها تخفي أغلب ملامحها،
فور وصولهم كانت تبحث عن شفيق،
إرتدت جلباب خفيف مثل المرة الأولى وتركت جسدها تحته واضح يتحرك بحرية،
إختفت بهية وعادت وهي تحمل زجاجة خمر مرة المذاق من النوع الرخيص، إنقضت عليها ليلى بنهم بالغ،
الخيالات تسيطر على عقلها،
ترى شفيق يقترب منها، الحقيقة أنها ترى أكثر من شفيق
شفيق ماهر ويجعلها تشعر بالمتعة الفائقة، خلع عن جلبابها بكل سهولة في لحظة واحدة وفعل المثل بجلباب بهية،
فمه فوق فمها وفوق حلماتها وبطنها وكسها ومؤخرتها بنفس الوقت وبنفس الوقت تراه بين ساقي بهية،
منظر بهية وهي على ركبتيها وشفيق يركبها ويضع قضيبه بفمها يضاعف شهوتها،
لا تعرف متى توقفت الحوائط عن الدوران، فقط إستيقظت على قبلة بهية فوق جبينها،
عارية تماماً جسدها مبلل بلبن شفيق ورائحته تملأ المكان، الصداع قوي وحاد وتشعر أنها لا تتذكر شئ،
مر وقت طويل وساعات عديدة وهي ببيت بهية ولا تتذكر شئ بدقة،
تنتبه وتهرول لتعود للجلباب والطرحة ومكانها بجوار النافذة في الميكروباص،
الصور تهاجمها طوال الليل وتبدأ في الوصول لفتات إدراك، وضعتها بهية وسط مجموعة من الصبية مع شفيق،
يومان تُغلق على نفسها وتتحاشى الحديث مع بهية، الصور والهواجس تلاحقها طوال الوقت، تتذكر جمل وترن بسمعها،
– اتعدلي يا منيوكة
– خدي يا لبوة
– كسمك ده انتي مرة ولعة
تبكي وتتحول متعتها لندم وهي تتخيل أنها كانت لحم مجاني لصبية العربجية،
بهية الفاهمة لردة فعل سيدتها تستغل صحبتها في الحمام وهي تقف خلف ظهرها وتسرد عليها الأمر،
عزمت عليها صبية العربجية وشاركتها متعة تذوق قضبانهم، لا أحد يعرفها ولن ينطق شفيق بحرف،
تتراقص فوق أصابع بهية وهي تسمع بطولتها وسط صبية مشتعلين الرغبة والشهوة، أمتعتهم جميعاً ولم يتركوها الا بعد الإنهاك وقذف شهوتهم عدة مرات،
أسابيع طويلة وبهية توسوس لها ليعودا للإسطبل مرة أخرى، تذكرها بالمتعة والقضبان الصلبة المستيقظة،
تقاوم وترفض وتُقسم ألا تعود، هي مرة ولن تتكرر ولن تدع شفيق وأصدقائه يتذوقون لحم السيدة النظيفة الناعمة مرة أخرى،
تقرر العودة لعزلتها والإكتفاء بفرك كسها،
لن تسقط مرة أخرى ولن تترك جسدها لكل من يشتهيها من ذئاب،
تختبئ بغرفتها وتضع فوق جسدها غطاء وإثنين وثلاثة وترفض الرد على إتصالات سهاد المتكررة،
تتصل بسهاد وهي شاردة مشتتة الفكر وتخبرها أنها توافق على السفر،
وتنتظر تذاكر السفر والعودة للشاطئ
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق