![]() |
| سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الثانى |
– كفاية، كفاية، حاجيب في بقك، كفاية
– عاوزة واحد سخن كدة ورا، عاوزاك تقطع طيزي نيك، ممكن؟
وهي تمسكني من يدي وتخرج من الحمام بسرعة لغرفة نومي،
سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الثانى
كانت تلف يدها حول وسطي ونحن نسير وهي، بمجرد دخولها الاوضة وقفت مستندة على قائم السرير الخلفي وهي تدفع طيازها للخلف وتتراقص للناحيتين، وأنحنت واقفة وهي تشير بيدها الى الكريم وتقول:
– يلا جيبه وتعالى، عاوزة أتناك وأنا مفنسة كدة
وقفت خلفها ومسحت زبي بين فلقتاها أتحسس خرمها، مدت يدها تمسك زبي وهي تضعه فوق خاتمها وتدسه، فيختفي فيها كله بسرعة،
– أه أه أه أحووووووووووه، ايه أنت زبك بقى مش راح يتهد، أنا أتهريت، جيب لبنك بقى، طيزي عاوزة تشرب لبنك
مسكتها من وسطها أرفعها وأحضنها وهي مش عارف بترقص ولا عاوزة تهرب بطيزها من زبي، لكن كانت زي المجنونة من النشوة، مشيت بيها وأنا شايلها لغاية السرير نامت عليه بوشها وأترميت عليها راكبها من ورا وزبي مرشوق فيها مش عاوز يجيب اللبن، وفييييييين حسيت بزبي بيرمي بركان من اللبن، يلسعني من فتحة خروجه في زبي، وهي تتنفض، تتأوه، أحححححححححححح نار نار نار، أووووووووه، وأرتميت فوقها بثقلي هرستها بجسدي الثقيل، تأوهت وهي تقول أ وووووووووه خليك كدة عاوزة أحس بجسمك الثقيل فوقي، أه أه أه أه، بأموت في جسمك الثقيل فوقي، أه أه أه أه، وخمدت حركتنا وربما نمنا من المتعة والإرتواء،
تمددنا عاريين نمت على صدرها، وبدأت تحكي:
فاكر أول ما أشترينا الفيلا دي، مش سافرنا العزبة علشان نجيب جدو سعيد معانا؟ بلعب ورا الاستراحة، وبعدين مشيت ناحية زريبة المواشي، سمعت صوت غريب، في الاول خوفت، لكن قربت أشوف أيه الصوت ده، لقيت جدو، عريان خالص وواقف ورا حمارة نتاية، تصدق كان بينيكها، أنا في الاول حسيت بذهول، لكن فضلت أتفرج وأنا منبهرة، كان زب جدو واقف عمال يدخله ويخرجه مش عارفة في طيز ولا كس الحمارة، كان رافع ديلها بأيده وهي مستسلمة ولا مش عارفة مستمتعة، وجدو بيتأوه وجسمه يترعش، وكان بيجيب لبنه فيها بأستمتاع غريب، وبعدين لبس البنطلون وخرج وهو بيطبطب عليها كأنها عشيقته،
تاني يوم جينا هنا، وأنت عارف أن جدو غاوي صيد، قلتله أنا حروح معاك ياجدو، وخرجنا لعرض البحر، كان الوقت نهار، قلت له:
– جدو عاوزة أأخد لون ممكن أنام هنا بالمايوه شوية؟
– بلاش كلمة جدو دي، علشان بأحس أني عجوز
– طيب عاوزني أناديك بأيه؟
– ناديني سعيد بس، أو أقولك قوليلي دودو
– طيب ياسي دودو أنا حمدد هناك كدة، وأن كنت عاوز حاجة أنده لي
خلعت الترننج ووقفت بالبيكيني الاصفر الصغير، تمشيت أمام دودو ، لقيته بيتابعني بعينيه، قربت منه وأنا بأقول:
– حلو البكيني ده؟
– ده أنتي كبرتي وأحلويتي، ده بزازك كبرت كمان
ومد ايده يداعبني وعصر بزازي بالجامد، صرخت،
– لا يادودو بالراحة مش كدة أيدك بتوجع، أنا مخصماك
شدني من يدي يحضني وهو يبوسني في جبيني وخدي، بس حسيت أنها مش بوسة أبوية أبدا، حسيت كمان بزبه مرشوق في جنبي، كان زبه واقف، قربت منه وانا بأتمايص،
– عاوزة أصطاد معاك علمني
وقفت قدامه وهو وقف ورايا ومسكت السنارة وبدأت أعمل نفسي بأصطاد وأنا بأمسح بطيزي في زبه بنعومة، حسيت بزبه أترشق في ضهري ولسعتني أنفاسه السخنة في رقبتي ولف أيديه يمسك بزازي وهو بيعصرهم وبيقولي:
– كبرتي يا رنا وبقيتي تجنني
– دودو أيدك حلوة، بتعمل أيه في صدري؟
لم يرد ولكنه دفس أيديه من تحت السوتيان وهو بيمسك حلماتي، صرخت،
– لا يا دودو الحتة دي بتخليني أترعش، بلاش تمسكها
ولكنه فضل يقرص حلماتي ويقفش بزازي لغاية لما بقى كسي شوربة من المية اللي نازلة منه، ولما حس أني مش ممانعة، مد أيده تحت ودخلها من جنب الكيلوت وهو بيفرك كسي، ومسك شعر كسي وكان طويل وكثير، وهو بيشده،
– أيه ده، فيه مودمازيل كبيرة وحلوة زيك كدة تسيب الشعر طويل كدة؟ تعالي أحلقه لك
نزلنا السلم لآستراحة اللانش وقعدني على السرير الصغير،
– أقلعي الكيلوت، ولا أنت مكسوفة من دودو؟
– لا مش مكسوفة
ووقفت وأنا أقلع الكيلوت وفتحت فخادي له، شهق وهو بيبص على كسي وعينيه بتلمع، مسك ماكينة الحلاقة ودهن كريم كدة زي الصابون على شعر كسي وبدأ يحلق لي الشعر وأيده بتترعش، كنت خايفة يجرحني، أخذت منه الماكينة،
– هات هات، أنت بقيت عجوز يادودو أيدك بتترعش
– دي أخر مري تحلقي بالماكينة، بعد كده حاحلق لك بالشمع
– هو لسة فيه حلاقة تاني يادودو؟
– طبعا، كل أسبوع لازم تنعمي الحتة دي وتشيلي شعر جسمك كله علشان تبقي حلوة وناعمة، هما صحباتك مش بيعملوا كدة؟
– لا مفيش لسة حد من صحباتي عنده شعر كثير كدة، دول يادوب صدرهم بيكبر شوية شوية وهما حايتجننوا من صدري الكبير ده
وأنا أهز بزازي قدامه فيترجرج، ودودو حيموت من الهيجان، قربت ببزازي من بقه وأنا أمسح حلماتي في شفايفه، أخد الماكينه مني رماها بعيد وهو بيمسك بزازي يقفشهم بالجامد وبيعض حلماتي وبيمصهم بالجامد ولسانه الخشن يلحس فيهم،
– أح أح أح أح حلو قوي، مصك بزازي بيجنني، كمان، قطعهم ببقك
– يلا بقى نطلع فوق علشان تاخدي حمام شمس وجسمك ياخد لون
مشيت معاه عريانة خالص وطلعنا فوق لقيته بيفرش بشكير آخر اللانش ووبيقولي نامي على وشك هنا، أتمددت على وشي وأيدي تحت خدي وغمضت عيني، شوية ولقيته بيقرب مني وقعد جنبي وحسيت بزيت يندلق على ضهري، وأيده بتدلكه وتمسح ضهري العريان، دهن جسمي كله من رقبتي لغايه رجلي، وبعدين حسيت بيه بيدفس صباعه في خرم طيزي بالزيت، رفعت راسي وصرخت،
– ايه اللي بتعمله ده يا دودو؟
– علشان الشمس ما تحرقكيش هنا كمان
– طيب بالراحة صوباعك جامد
– حاضر حادخله بالراحة
وبدأت أحس بصباعه بيغوط في خرم طيزي،
– لما الحتة دي توجعك شويه استحملي، علشان حتلاقي الوجع لذيذ بعد كدة
– أوكيه
دودو حس بأني سحت وهجت وبدأ جسمي يترعش، ضربني على فلقة طيزي بالراحة،
– أنا حاخليكي زي الستات الكبار مش البنات الصغيرين، أيه رأيك؟
– أيوة يادودو نفسي أكبر وأعمل زي البنات الكبار وهما ماشيين على البلاج أو قاعدين بالليل في جنينة الديسكو
– هما بيعملوا أيه؟
– لا ياسيدي أنا مش حاقولك
– لا صحيح بتشوفيهم بيعملوا أيه؟
– بشوفهم بيبوسوا بعض وساعات بيبقوا عريانين خالص وبيحضنوا بعض جامد جامد، والبنات ساعات تصرخ بصوت واطي خالص وتترعش، هما بيعملوا كده ليه يادودو؟
لم يرد ولكني حسيت بأنه بدء يدخل صباعين مش صباع واحد في خرمي، لفيت بجسمي ونمت على ضهري وبزازي بتتهز على صدري، بص لهم قوي وهو بيقول نامي بقى خالص على ظهرك، وكانت أيده خرجت من طيزي لما لفيت، دلق زيت على صدري وبدء يمسحه يوزعه على بزازي ورقبتي وبطني وهو بيقفش بزازي ويعصرهم،
– بالراحه يا دودو، بزازي بتوجعني من أيدك
– خلاص أنا قربت أخلص
وايده بتمسح كسي بصوابعه الاربعة بالزيت، وايده التانية دفس صوابعه تاني في طيزي، بقى يدلك كسي وصوابعه بتخرم من ورا في طيزي،
– تحب تنام أنت كمان وأنا أدهن جسمك بالزيت؟
من غير ما يتكلم لقيته قلع المايوه وزبه قدامه بيتهز ويشاور عليا، كان زبه حلو وناعم، مش كبير قوي زي زبك ده، لكن كان لذيذ ما بيوجعش زي زبك يا مجرم، نام على ظهره، وزبه مرفوع لفوق، مسكت الدهان ودهنت صدره وبطنه، لغايه لما قربت على زبه، اتنفض، مسكت زبه وأنا بدهنه من فوق لتحت بالزبت، كان دودو حايموت مني، كان بيتلوا زي ما يكون عنده مغص شديد، وقام وقف بسرعه وهو بيسحبني وبيقول تعالي تحت عاوز أعلمك حاجة حلوة، نزلنا بسرعة وأنا متشوقة وحاسة بأحساس حلو في جسمي كله،، طلب أني أنام بنص جسمي العلوي فوق على السرير الصغير على وشي ورجلي على الارض وطيازي مفنسة ناحيته، ورجع تاني يمسح فتحة طيزي بصباعه ويبعبصني بنعومة تجنن، بدأت أزووم، وأتأوه،
– دودو، بتعمل فيا أيه، حلو قوي، صباعك حايجنني، كمان، حلو، أوووه حلو
وكسي بيعمل حاجات غريبة بيفتح ويقفل لوحده ونازل منه مية بحر، شوية وحسيت بحاجة جامدة بتدخل في خرم طيزي بالراحة، لكن كانت بتوجع، حاولت أقوم، لكن دودو كان حاطط أيديه ورا ضهري منعني من أني أقوم، وطبعا كان راشق زوبره في طيزي وفاكر اني مش عارفة انه عاوز ينيكني من طيزي،،
– بتعمل ايه يا دودو؟
– مش عاوزة تبقي زي البنات الكبار؟ البنات الكبار بيتعمل فيهم كدة ولا مش عاوزة؟
– لا لا عاوزة بس بالراحة
– شوفي لما تحسي بوجع قولي لي أستنى ولما الوجع يروح قولي يلا دخل
– أوكيه
– انتي عارفة ايه اللي بدخله فيكي ده؟
– أيوة، زبك
– هاهاها ده أنتم جيل منيل
وبدأ ينيكني، كنت أقول له كفاية يستنى شوية، لما أحس بطيزي أستريحت، أقول له دخل شوية، لغاية لما حسيت بزبه كله جوايا، كنت حاسة بأني مفشوخة من زبه المرشوق في طيزي، لما حس دودو بأني ساكتة، بدء يسحب زبه لبرة وهو يدلق عليه زيت ويرجعه بالراحة جوايا، لغاية لما حسيت بأن زبه يتحرك داخل خارج بنعومة تجنن، ولقيته بيسرع في الدخول والخروج بينيكني بسرعة وقوة الشباب، وأيده بتضغط على ضهري تمنعني من الوقوف، كنت حاتجنن من الشعور الجديد عليا ده من راجل طاعن في السن، وزبه السخن الجامد بيمسح جوفي من جوة، لغايه لما حسيت بدودو بيزوم قوي زي صوته لما كان بيجيب لبنه في الحمارة تينا، لكنه بسرعة سحب زبه من طيزي، شهقت، ولقيته بيقرب من بقي بزبه،
– افتحي بقك، اشربي، ماتقرفيش مني، اشربي، ده حايخليكي تكبري بسرعة زي البنات الحلوة
بسرعة فتحت فمي، ليدس زبه فيه ويتدفق سائل غليظ دافئ، وأخدني في حضنه وهو بيبوس فيا وانا كمان حضنته كان صدره العريان على صدري يجنن ويكمل متعتي وهيجاني ونشوتي،
نمت وصحيت، بصيت في الساعة لقيتها الواحدة والنصف، هزيت رنا، وأنا بأقول، يلا ياعسل أصحي بقى روحي أوضتك، قامت بتكاسل وهي تميل على زبي تبوسه وهي بتقول، بعد الغدا حا أجيلك أكمل لك الحكاية،
أكلنا وضحكنا، وأرتمت في حضني، فعصرتها في صدري، تأوهت، وأمسكت يدي وضعتها على بزازها وهي تقول، أنت تقفش بزازي وأنا أدلك زبك، من غير نيك، كدة للتسخين، مسحت شعرها أرتبه بأصابعي وأرفعه من فوق جبينها، وأنا أقول، يلا كملي الحكاية،
– تاني يوم جهز دودي لوازم الصيد، نده لي علشان نروح للنش في المارينا، جريت مسكت أيده ومشينا ناحيه القارب، سمعنا أونكل عزت بينادي علينا من فوق وبيقول أستنوني، أنا جاي معاكم، بصينا أنا ودودو لبعض، وحنموت من الغيظ، قلت لدودو أيه الغلاسة دي، حنعمل أيه دلوقتي، شدني دودو من أيدي وهو بيقول، ولا يهمك، ده أبني وانا عارفه، حنشوف حل، ما تقلقيش،
ركبنا اللانش وخرجنا في عرض البحر، بطل دودو محركات اللانش ورمى الهلب، أنشغل أونكل عزت في الصيد، وأنا ودودو شغالين، يقفش بزازي وأمسك له زبه، يبعبصني في طيزي، أقعد على فخاده أحك طيزي في زبه لما أتجننا وهجنا خالص،
– وبعدين يا دودو؟ عاوزة أتناك، طيزي بتاكلني بتسأل على زبك
– ما تروحي لعزت إلعبي عليه، هيجيه، يمكن يبرد لك طيزك المولعة دي
– تفتكر يادودو؟
– أيوة، وحياتك ده راجل على كيفك، هو عارف أني نكت له مراته وأمك كمان نكتها، مافيش ولا لبوة من نسوان ولادي ما نكتهاش
– صحيح ياجدو؟ احكيلي
– مش وقته، يلا روحي لعزت علشان تتناكي نيكة دوبل
قلعت التي شيرت والشورت وكنت لابسة تحتهم كيلوت أسود فتلة بس، ومشيت بمياصة ناحية أنكل عزت ووقفت جنبه،
– اصطدت حاجة يا اونكل؟
– أنتي قالعة كدة ليه؟
-باخد لون، عاوزة الشمس تلفحني شوية
لقيت الشورت بتاعه بيتنفخ من بين فخاده، أبتسمت، بص لي وهو بيقول، طيب ما ده حايسيب علامة على جسمك، وهو بيشاور على الكيلوت، بسرعة قلعته، ووقفت عريانة خالص، شاف كده شفايفه أتنفخت وصدره كان بيطلع وينزل من سرعة تنفسه، والسنارة تغمز والبوصة أتقوصت من شد السمكة وهو مش حاسس، ميلت عليه وأنا بأقول سنارتك علقت يلا شد، كنت بعمل نفسي بساعده وأنا لاصقة بجسمي العريان بأمسح جسمه وذراعاته ووقفت قدامه، ضهري في صدره، وبفرك طيزي في زبه، لقيته حديد، كان مش عارف يسحب السمكة وأتلبخ وصب عرق، سمعنا دودو وهو بيقرب مننا وبيقول، أيه الخيبة دي مش عارفين تسحبوا سمكة، كانت سمكة كبيرة فرحت بها، فأرتميت في حضن أونكل عزت كأني فرحانة، وأنكل عزت ينظر لدودو ليري رد فعلي وهو شايفني عريانة كدة خالص، ليفاجأ بدودو بيدفس صباعه في طيزي وهو بيقول، كدة يالبوة؟ خليتي زيزو كان حيضيع السمكة الحلوة دي، قعدت على فخاد أونكل عزت وأنا بقول صحيح الكلام ده يا أونكل؟ وأنا بأمسح بأيدي بين فخاده، حسيت بزبه بيتنفض ومتصلب قوي، لقيت دودو بيقول، قوم يازيزو أنزل تحت أنت واللبوة دي، ريحها وطفي نارها، أحسن مش حنصطاد كدة ولا سمكة، كان زيزو بيبصلي ولدودو عينه رايحة جاية بينا، مسكت البوصة منه رميتها على الارض وسحبته من ايده، نزلنا السلالم، مديت أيدي أقلعه التي شيرت، لقيته بسرعه سحب الشورت والمايوه اللي تحته مع بعض ورماهم بعيد وهو بيحضني وبيمسح ضهري العريان بأيديه، وأنا بأحاول أجننه وبأعمل نفسي بابعد بجسمي عنه وانا بقول أستنى بس، أستنى بس، كان بيعصرني ويبوسني وزبه مرشوق في بطني بيوجعني من صلابته، مديت أيدي مسكت زبه أبعده عن بطني، شهق ولقيت أيدي مبلولة، كان زبه بينقط ميه بتلزق كدة ودافية، قعد على طرف السرير وقعدت على فخاده ومسك بزازي يعصرها وقرب شفايفه أخد بيها حلماتي يمص فيهم وجسمه بيترعش، جنني من مص حلماتي وتقفيشه بزازي وأنا بمسح بفخادي العريانة فخاده وزبه وبطنه، ملت بجسمي نمت على السرير وفتحت فخادي، بص لكسي ولمعت عينيه، نزل على ركبه وهو بيفتح فخادي بأيديه أكثر، وبشفايفه النار، لسعني في شفايف كسي، قام وقف وهو بيقرب بزبه من كسي وبدأ يضغط بحنية، رفعت أيدي لصدره كأنني أصده، وأنا بقول بالراحة يازيزو أنا مش مفتوحة، أخترقني بزبه الحارق، صرخت من فض بكارتي، نام زيزو على صدري بلا حركة، وكسي يعصر زبه، من صرختي نزل لنا دودو ، شاف زيزو راكب فوقي وزبه باين أنه جوايا، قال، يخرب بيتك يازيزو فتحت البت، يبقي أنت اللي حتعملها العملية ياحلو، بصيت لدودو لقيته بيبتسم وبيبوسني بوسة في الهوا، ولف يطلع السلم، سحب زيزو زبه بالراااااااحة من كسي وشد شوية مناديل ورق من العلبة اللي جنبه مسح بيهم كسي من برة وكمل بيهم مسح زبه، قرب مني زيزو باسني من شفايفي وقال:
– يلا لفي أفتحك من ورا لغاية لما كسك يستريح
– طيزي مفتوحة جاهزة، دودو عمل اللازم
– أيوة ياعم، ده أنت مش سايب حاجة
شوية ورأس زبه الناعم يمسح خرم طيزي بنعومة وحنية، دخل زبه كله جوايا لآخره، لما حسيت بكيس بيضاته يخبط بين فلقة طيزي، شوية وبدأ يسحب زبه يخرجه بهدوء ونعومة، أستمر كام مرة كدة يدخل زبه بهدوء ويسحبه بالراحة، بدء يزيد من سرعته وقوة دخول وخروج زبه فيا، وبيضانه تخبطني في طيزي بصوت عالي، تأوهت، أحووووووووه بالراحه، بيوجع، أووووف أح أح أح، صدقني بيوجع، أنت أيه اللي حصل لك، أتجننت، بالراحة، حرام مش كدة، أه أه أه أه أوووووووه، حأزعل منك يا أونكل، زعلانة منك، أووووووه أووووووه، يلا جيب، يلا هات لبنك، ده مش زب ده أيد شمسية، أحوووووووه، وكسي بيشر ميه بتلسعني وهي نازلة تكوي الجرح، لقيته بيقول لي بصوته اللي بيقطع، عاوزه اللبن جوة ولا برة، صرخت، جوة، جوة، جوااااااااااااا,, كل لبنك جوة، لقيت زبه بيصب مية مغلية في جوفي، وزيزو بيترعش جامد قوي قوي، مال بجسمه بجواري على السرير، هدأنا، مسكنا أيد بعض وطلعنا السلم، بص لنا دودو شوية وبعدين أبتسم وهو بيقول، أه ياشراميط، شوية ولقيت دودو بيحسس على ضهري العريان وبيقول، تعالي معايا ياعسل أنت قوليلي الولد ده عمل فيك الواوة فين، مسكت أيده أتسند عليها ووقفت ومشينا ناحية السلم علشان ننزل تحت، وأنا ماسكة بأيده مشيت خطوتين للسرير الصغير ونمت على ضهري وفتحت فخادي، من غير كلام،
نزل بجسمه، لقيت شفايفه السخنة لصقت بكسي، أحييييه بتعمل فيا أيه يادودو، شفايفك تجنن، كفاية، كفاية، مش قادرة، فيه عمايل كدة، لا، مش قادرة، أه أه أه أه أه جننتني، لقيت دودو واقف بين فخادي وهو بيمسح زبه في كسي من برة، رفعت جسمي لفوق شوية من أحساسي بيه وهو داخل، هراني نيك، وأنا بأترعش واتنفض وأترجاه يرحمني، وأتأووه، وأغنج، وأناديه، دودو، بالراحة، بأحب نيكك، بس بالراحة، أموت فيك، أووووووه، مش قادرة، أنا بقيت مجنونة، أحووووووووووه، أوووووووف، زبك يهبل، نيكك يجنن، عاوزاك راكبني كدة للصبح، لمحت زيزو واقف على السلم بيبص براسه علينا، وبيعض شفايفه جامد، صعب عليا قوي، فكرت بسرعه وانا بأقول لدودو، عاوزاك تنام على ظهرك، وأركب أنا فوقك، لقيت دودو قعد على ظهره وركبت عليه الوجه في الوجه، وركبتي مسنودة على السرير بأترفع بيها وأنزل على زب دودو ، لما حسيت أن ألوضع أصبح في ايدي أنا، شاورت لزيزو بأيدي من ورا ضهري بصباعي، يعني تعالى، مافيش ثانية ألا ولقيت خابور زي الحديد، بيزحف جوه طيزي، زب زي النار مدهون وجاهز، من شدة دخوله فيا أترفعت بجسمي لفوق، كان دودو مغمض ما شافش زيزو ولا حس بيه ألا لما أترفعت بجسمي، لقيته بيقول، يخرب بيتك، أنت ورايا ورايا، حتي النيكة مش مهنيني عليها، وزيزو في دنيا ثانية من شهوته وهيجانه مش سامع حاجة ولا حاسس بحاجة غير بزبه وهو مخنوق جوة طيزي، شوية ولقيت دودو بيمسك بزازي بيعصرهم وهو بيتأوه، ويتنفض ويزووم وسقطت رأسه للخلف مش قادر يرفعها وهو بيدفق لبنه جوايا كثير، وكمان زيزو بدأ يرمي حمم لبنه في جوفي وأيده بتكبش في كتافي من الهيجان وبيتهز جامد جامد، لدرجه أن دودو بصوت ضعيف قال يخرب بيتك، حتغرق اللنش ياحيوان، أنت بترمي خرسانة، وأرتمي زيزو بجسمه فوقي، عصروني بينهم، طلعنا أنا ودودو فوق، كانت كل السنانير مقوصة من شد السمك اللي علق فيها، بقى دودو يجري عريان وهو بيسحب الشعر وهو بيضحك ويديني السمك اللي بيخلصه من السنارة وأنا أضحك فرحانة وأركب عليه من فوق كتافه بأمسح لحمي العريان بجسمه وأنا لسة هايجه قوي، ماشبعتش نيك، رغم أني ماشية بأعرج برجلي من النيك وخرم طيزي بيحرقني من زب زيزو الطخين،
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق