السبت، 11 أبريل 2026

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء السابع

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء السابع
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء السابع

 ضحك على دعابتي وأخبرني أنه سينتظرني في المساء،

طرقت باب شقتهم في ميعادي وفتح لي هاني وهو يرتدي بيجامته فقط وقد تخلى عن الروب،

دخلنا الصالة ولاحظت أن الاضاءة خافتة بشدة،

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء السابع

– انتوا مضلمين الدنيا كده ليه؟!

وضع اصبعه أمام فمه يطلب مني الهدوء وخفض صوتي وهو يجلسني ويهمس لي،

– مارفن اللي قالتلي أهدي الاضاءة على الاخر

ارتجف جسدي وشعرت أن القادم عظيم،

– اومال مارفن فين؟!

– مكسوفة وقالتلي مش هاتخرج أول ما تيجي

إضطرت الانتظار وعدنا لتجرع كؤوس الويسكي مع قطع الثلج حتى شق الصمت وخفوت الاضاءة ظهور مارفن قادمة نحونا تتهادى في خطوتها كأنها ملكة تخرج لشعبها،

المنظر يفوق الوصف ويبرر رغبتها في اطفاء أغلب مصابيح الانارة،

تسريحة شعرها مختلفة وشعرها مرفوع لأعلى وترتدي فستان كريمي اللون بحمالات رفيعة وصدر مفتوح على مصراعيه أكثر من الفستان السابق حتى أني إستطعت رؤية اهتزاز بزازها من قبل اقترابها،

الجديد أن الفستان يبدو مثل فستان داليا شديد القصر فكنت أرى أفخاذها الممتلئة الضخمة،

اقتربت منا وهى محرجة بشكل أقل من المرة السابقة وعندما مددت يدها لي للترحيب وبزازها تدلي أمامي أرى بسهولة الهالة الغامقة حول حلماتها،

قمت بمد فمي وتقبيل يدها بقبلة رقيقة طويلة كي اجعلها تشعر بملمس شفاهي،

إبتسمت بخجل وهى تبتسم بميوعة ودلال، لأبرر تصرفي

– أنا خجول أكتر من هاني

هاني بقى لما بيسلم على ديدي بيحضنها زى الفنانين والاجانب ويبوسها من خدها

نظرت نحو هاني وهى تعض على شفتها بشهوة وتقول،

– هاني طول عمره خجول بس بقاله فترة كده اتغير وبقى شقي وجرئ

ضحكنا على كلامها وقبل أن تجلس نظرت لنا،

– انتوا قاعدين في السكوت ده كده ليه، أنا هاشغلكوا شوية موسيقى،

دارت بجسدها وتحركت نحو طاولة في الركن لأرى طيزها وأتفاجأ أن الفستان ليس فستان ومن الخلف شفاف بدرجة جعلت طيزها تظهر بخفوت،

الفلقتين واضحتين والشق الطولي بينهم ظاهر أمامنا،

بادلت هاني النظرات وهو يبتسم لي بخجل ونحن نرى طيز زوجته شبه عارية قبل أن يتمكن منا السُكر كما فعلت داليا،

الموسيقى عذبة وكلاسيكية غربية علق هاني عليها،

– دي موسيقى تحفة بتاعة سهرة في محل شيك ورقصة سلو

إلتقطت مارفن الكلام من فمه وهى تراني أحدق في أردافها العملاقة وأفخاذها العارية بعد جلوسها أمامنا،

– يا ترى بتسهر أنت وداليا يا وائل وترقصوا سلو على موسيقى هادية زي دي؟

– لأ بصراحة ما جربناش ولا مرة

– لازم تجربوا ده تحفة.. حاجة كده ترد الروح

– أنا بحب الرقص الشرقي أكتر بصراحة

– تبقى داليا أكيد استاذة رقص شرقي

– للآسف دي اسوأ حاجة فيها، مابتعرفش ترقص نهائي

– غريبة دي هو في ست ما بتعرفش ترقص

قالتها مارفن وهى تعتدل في جلستها وأعينا أنا وهاني تتابع جسدها ولحم طيزها بدأ في الظهور،

إبتلعت ريقي وأنا في حيرة كبيرة بين التحديق في افخاذها وأردافها وبين التمتع برؤية بزازها الشهية التي قاربت على الخروج الكامل من فستانها،

– آه في.. داليا مراتي ما بتعرفش خالص

وياما حصل مشاكل بنا لحد ما اقتنعت إن مفيش أمل تتعلم الرقص وترقصلي

هاني يصب لنا الويسكي ومارفن تشاركنا الشرب وتقول،

– خسارة انها ما بتعرفش ترقص دي جسمها حلو ولو بتعرف ترقص كانت هاتبقى حكاية

– محدش عنده كل حاجة وهى كست استاذة في حاجات تانية كتير

– عندك حق المهم انكم مبسوطين سوا وبتحبوا بعض

– بس اسمحيلي اقولك ان فستانك شيك اوي

– ده ذوق هاني هو اللي شاريه

– ذوقك يجنن يا هاني الفستان مخلي مارفن قمر 14

– ده أنا جايبلها مجموعة كبيرة جديدة حلاوة الترقية

– ياسيدي، يابختك بالاستاذ هاني يا مارفن

– يلا نتعشى بقى أصل الويسكي بيسيب اعصابي ولو اعصابي سابت مش هاقدر احضرلكم حاجة

أشار لها هاني بيده،

– لأ احنا لازم نتعشى قومي يلا حضري

قامت ولم تجذب الفستان وعند دورانها كان قد ارتفع وتعلق فوق طيزها بسبب حجمها الكبير واصبحت نصف طيزها عارية ملط امامنا،

تحركت ببطء وأنا أوقن أنها تعرف أن طيزها عارية لنا وتبالغ في التدلل في مشيتها وتجعلنا نرى اهتزاز طيزها ونتمتع به،

نظرت لهاني وأنا أقبض على قضيبي بيدي أمامه بدون خجل،

– اووووووف ده فستان ابن متناكة بجد

– أهو ياٍ سيدي عشان بس تبقى تصدق

طيزها بانت اكتر من ديدي كمان

– ما هي طيزها اكبر من طيز ديدي بكتير وضروري تبان اكتر

واصلا الفستان شفاف من ورا كان شكلها فظيع اول ما دخلت ولقيت طيزها باينة منه

– شفت بقى أهو انت شفت اكتر من اللي أنا شفته امبارح

– لأ وحياتك داليا طيزها بانت ملط كلها بس انت بقى اللي كنت سكران ومش دريان

– ما تفكرتيش.. انا كل ما افتكر ازعل وي اني مش فاكر حاجة خالص

– ولسه ناسي برضه انك حضنتها وقفشت طيزها ونزلت فيها بوس من خدودها؟!

ضغط على قضيبه بقوة وهو ينتفض،

– أنا كل افتكر ان ده حصل جسمي بيولع نار

– لولا أنك اخوياٍ الكبير وصاحبي اوي كنت زعلت منك جدا وحلفت ما تدخل عندي تاني

ما هومش معقول تقفش في طيز مراتي حتى لو كنت سكران ومش حاسس بتصرفاتك

– صدقني مش عارف ده حصل ازاي ومش فاكر حاجة خالص اصلا

– انا ممكن اقبل انك تسلم عليها بالحضن وتبوسها من خدها

انت في مقام اخوها الكبير برضه بس مش لدرجة تقفش في طيزها وقدامي كمان!

رغم محاولتي أن يبدو كلامي جاد، الا أنه وقع عليه بالاثارة والسعادة وأنا ألمح له بشكل غير مباشر أني أوافق على أن يحضن زوجتي ويقبلها فيما بعد بلا خوف عند تحيتها،

– لأ صدقني مش هايتكرر تاني

– طب بقولك ايه ما تزود النور شوية عشان نعرف نشوف بعض كويس

– بلاش علشان مارفن ما تتكسفش وتفضل على راحتها

– عندك حق برضه

– طب ايه.. هاجيلك بكرة بقى ولا هازعجكم؟

– لأ طبعا تشرف في اي وقت

السهر سوا أحسن من مرواحي القهوة والقعاد عليها لوحدي

نادت علينا مارفن وقمنا لتناول العشاء، وحدث كالمرة السابقة،

من ضخامة بزازها وكبر حجمهم تصبح كأنها تضعهم فوق المائدة،

اثناء الأكل ومع حركة يدها تحركت حافة الفستان وأنا وهاني بمقابلتها نرى الفستان وهو يتحرك وينزلق وتخرج إحدى حلماتها للنور،

توقفنا عن الاكل من صدمة ما حدث وكل بزازها موضوعة أمامنا على المائدة وهى لاتشعر أو تدعي عدم الانتباه،

شعرت بيد هاني من تحت المائدة وهو يغمز لي لأرى تعريها،

غمزت له بعيني دون أن تراني مارفن أن يشير لها لتعدل الفستان،

أردت بذلك دفعهم خطوة طويلة للأمام وإعلان تعري بزازها أمامنا بشكل كامل،

أطاعني وتنحنح وهو يهمس لها كأني لن أسمع ويشير لها برأسه تجاه صدرها،

– خدي بالك يا مارو

ابتسمت باحراج وهى ترفع القميص لأعلى وتخفي حلماتها،

– سوري اصل الفستان مفتوح اوفر شوية

– بالعكس يا مارفن ده تحفة وشيك جدا عليكي

– ميرسي بجد يا وائل ده بس من ذوقك

انهينا الطعام وعدنا لجلستنا وقبل قدومها همست له،

– لسه كده داليا احسن

– اشمعنى؟!

– عشان طيزها بانت امبارح كلها ومارفن يادوب نصها من تحت

– طب استني بس احنا لسه قاعدين وبعدين ما أنت بنفسك اعترفت ان الفستان شفاف وطيزها باينة اصلا من غير حاجة

– لأ بس الملط حاجة تانية برضه

عادت مارفن للجلوس معنا وعدنا لشرب الويسكي من جديد وبعد عدة دقائق وهى تجلس والفستان ارتفع بشكل كبير عن اردافها وكاد ينحصر فوقها،

مد هاني يده لها وهو يهمس بصوت حاني ورقيق،

– تسمحيلي نرقص سوا

الويسكي أدار الرؤوس وأصابها بالخدر والسُكر وجعلها تستجيب له ويقفا سويا وهو يضمها بين ذراعيه والفستان مرفوع عن جزء كبير من طيزها،

يضمها ويتحركا بهدوء وبط وهو يديرها ناحيتي ويجعل طيزها أمامي ويبدأوا في الرقص وهو يتعمد أن تظل طيز مارفن بإتجاهي وأمام بصري وهى مرئية لي بسبب شفافية الفستان وأنا أشير له وأعض على شفتي كأني أريد إخباره أن طيزها شهية ومثيرة وأفرك قضيبي بقوة أمامه كأني أمارس العادة السرية،

وجدته يحدق بقوة في حركة يدي وهى تفرك قضيبي ويغمز لي ثم يقبل فمها وسرعان ما يغرقا سويًا في قبلة فرنسية في غاية الحميمية ويده تنزل فوق لحم طيزها يضعهم عليها وأعيننا تتحدث بهياج وأنا أكاد أجن مما ارى واريد أن أهجم على طيزها وألتهمها،

حركتي اصبحت هيسترية وأنا أمام هذا المشهد الحي حتى تعبت مارفن من الوقوف وترنحت وعادت لمقعدها دون أن تُمسك بالفستان قبل جلسوها وتظهر اردافها كلها وجزء من طيزها،

الوقت المثير سرعان ما يمر كأنه مجرد ومضة،

تأخر الوقت ووجب على الرحيل،

ودعتهم ونحن الثلاثة نبتسم بلا سبب ونترنح من السُكر ومارفن بفستان شبه عالق فوق لحم طيزها الضخمة الممتلئة،

مدت يدها لي فقمت على الفور بتقبيلها ثم تجرأت لما رأيته من شهوة بنظراتها وقمت بضمها لصدري كما فعل هاني مع داليا بالأمس وأنا أقبل وجنتيها وجبينها وألمح هاني صامت مثار يحدق فينا بشهوة لأقوم بمد يدي ووضعهم أخر ظهرها قبل بروز طيزها بملي، وأرتجف عند رؤيتي هاني يفرك قضيبه وهو ينظر لموضع يدي،

على الباب وكنت بالفعل ألهث من ارتفاع شهوتي بشكل جنوني همست لهاني وأنا أرتجف،

– لازم تيجي بكرة.. اوعى ما تجيش

– هاجي ضروري

– هاني..

أنا كنت هاموت وانتوا بترقصوا لدرجة كنت هانطرهم على منظركم

– حسيت بيك وكنت فاكرك هاتطلعه وتعمل كده فعلا وبقيت خايف لأحسن مارفن تشوفك وأنت بتاعك برة هدومك

انتفض جسدي وأنا أفهم أنه لم يكن يمانع أن أخرج قضيبي من ملابسي وأنطر لبني على جسد زوجته وأنه فقط خائف أن تراني مارفن وأنا أفعل ذلك،

طوال النهار وداليا تعتني بجسدها كأنها عروسة وترطب بشرتها وتهندم شعرها بالسيشوار،

فور وصول هاني ووضعه زجاجة الويسكي بيدي، جلس من تلقاء نفسه على مقعده المفضل المقابل لبهو الصالة ومداخل الشقة،

بعد دقائق جائنا صوت داليا تنادي على من الداخل دون أن تخرج ونراها،

ذهبت لها وغبت دقيقتان كما أرادت هى،

بعد أكثر من ثلث ساعة من تعذيب هاني، تقدمت داليا نحونا وهى تضع وشاح كبير وعريض فوق كتفيها وتُمسك به من الامام تخفي به جسدها وفستانها ولا يظهر منها غير سيقانها البراقة المضيئة،

– الميكب بتاعك تحفة يا داليا

– ميرسي يا هاني ده من ذوقك

جلست أمامنا وهى ممسكة بالوشاح وتريد الضغط أكثر على أعصاب هاني وتتحدث بدلال،

– تحبوا تتعشوا دلوقتي؟

رد هاني بسرعة فائقة،

– لأ أنا مش جعان، خلينا قاعدين مش لازم أكل كل مرة

أنا مش ضيف ولا ايه يا وائل؟

– ايوة طبعا ده بيتك،

وانا كمان مش جعان يا داليا.. خديلك كاس معانا وسيبك من الاكل

– طب ثواني هاجيبلكم طبق مكسرات وتفاح

كما أخبرتني بعد اعجابها بتصرف مارفن وهى في طريقها للمطبخ قامت باغلاق بضع المصابيح والابقاء على مصباح واحد وهى تلتفت لنا مبتسمة بدلال فائق،

– كده أهدى أكتر ومريح للأعصاب،

أومأ هاني برأسه لها وهو يبلع ريقه ويفهم أن العرض على وشك البدء،

بعد خفوت الاضاءة وتحول الأجواء الى شاعرية ومثيرة، عادت داليا ولكن بدون وشاحها،

فستان أسود اللون كما تحب هى وتراه ملائم لشدة بياض بشرتها من الدانتيل الناعم بحمالات غاية في الرفع ملفوفة حول عنقها وفتحة صدره واسعة بمجون وبها شق طولي رفيع حتى قبل صرتها بقليل سمح لأغلب بزازها في الظهور بشكل غاية في الاثارة رغم أنهم يبدون كحبتين رمان بجوار بزاز مارفن المهولة الحجم،

الفستان أقصر من فستان المرة السابقة بالكاد يخفي كسها من الامام،

وضعت الاطباق أمامنا وهانى يرتجف من عريها ومجون هيئتها وهى تستدير أمامنا بشكل كامل دون حاجة لذلك وهى تتجه نحو مقعدها،

فقط أرادت أن تجعله يشاهد فستانها من الخلف،

عاري تمامًا من الظهر وقد بدى عاريًا بكامله حتى بداية طيزها، فقط لا يوجد الا مساحة صغيرة من القماش تخفي طيزها بالكاد وإن كنت تشعر أنك لو أخفضت رأسك قليلًا ستتمكن من رؤيتها من اسفل بسهولة بسبب بروزها وذلك المنحنى الحاد،

حرصت على الامساك بطرف فستانها وهى تجلس وتضمن أنها جلست عليه بالفعل حتى لا يرتفع وتركت لهاني كل اردافها وافخاذها متاحة لبصره،

صب لها كأس تناولته منه برقة وهو يحدثها بتلعثم فائق،

– ايه الشياكة دي كلها يا ديدي الفستان ده يهوس اوي

إبتسمت له بدلال وهى تقول بهمس غارق في المياصة،

– وائل قالي إن مارفن كانت لابسة فستان يجنن امبارح وإنه من ذوقك وأنت اللي شاريه

– بعد الفستان ده يبقى ذوق وائل احسن مني بكتير

بس لو سمحتيلي توافقي أجيبلك فستان على ذوقي

رمقتني داليا باعينها وهى تبتسم وتعض على شفتها وتأخذ جرعة من كأسها وتهمس بنفس المياصة،

– موافقة بس بشرط

رد بسرعة وفرحة أنها وافقت،

– وائولي هو كمان يجيب فستان على ذوقه لمارفن، عيب تهاديني وهو مش يهادي مارفن

– حاضر.. حاضر.. موافق طبعا بكرة هاجيبلك أحلى وأشيك فستان في البلد

داليا قررت مكافئته على رغبته في إهدائها فستان على ذوقه، فوضعت ساق فوق أخرى ولم يستطع فستانها الصمود وإرتفع عن نصف طيزها من الاسفل،

الويسكي جعله يضع يده فوق قضيبه دون أن يدرك وهو يحدق في جسدها حتى إرتجفت يده بشدة ووقع الكأس من يده فوق ملابسه،

إنتفض من المفاجأة وصاحت داليا بإدعاء وهرولت للداخل وجريتها السريعة جعلت هاني يرى نصف طيزها العاري بوضوح وهى تهتز بشكل دامي،

عادت في ثوان وبيدها فوطة صغيرة مبلولة وجلست أمامه على ركبتيها تنظف له ملابسه بإهتمام،

الفستان انحصر عن جسدها ولولا أنها تضم ساقيها لظهر كسها بوضوح،

بزازها على بعد سنتيمترات من وجهه وبسبب حركة يدها حدث ما حدث مع مارفن من قبل وتحرك بزها الايمن من مكانه وظهرت حلمته الوردية المنتصبة من هيجانها وهى بكل عهر تمسح فوق مقدمة بنطاله وتشعر بإنتصاب قضيبه تحت يدها،

عريها وظهور حلماتها وشعوره بيده فوق رأس قضيبه جعلوه ينتفض ويتشنج بشكل مرعب لدرجة أنها توقفت عن الحركة وتجمد بصري مثلها ونحن نرى بنطال هاني يغرق وقد نطر لبنه من مجرد شعوره بضغطها بيدها على رأس قضيبه،

تجمد الزمن لدقيقة وتبادلنا الانظار ثلاثتنا وهاني يكاد يموت من شدة شعوره بالاحراج،

وقفت داليا وفستانها لا يخفي كسها بالكامل فقد رأينا جزء منه من الاسفل وهى تهمس برجفة واضحة،

– هادخل جوة واسيبكم على راحتكم

تحركت نحو الداخل بخطوات غاية في البطء وكل طيزها عارية وقد اصبح الفستان مجرد قطعة قماش مكومة حول خصرها،

هاني يحدق وهو مازال يرتجف وبمجرد ابتعادها عن أعيننا قال وهو غارق في الخجل ويمسح بنطلونه بالفوطة المبلولة،

– أنا آسف اوي يا وائل

– هاني.. أنت جبتهم؟!

أشاح ببصره بخجل عارم وهو يعاود الاعتذار مرات ومرات وأنا أحرك يدي وتصبح فوق فخذه اربت عليه وأنا أدعي العطف والشفقة عليه،

– حصل خير ما يهمكش

– داليا هاتقول ايه عليا دلوقتي؟

– ولا حاجة.. هى أكيد ما فهمتش وماخدتش بالها

– بجد يا هاني

– ايوة أنا متأكد

– موقف زبالة اوي أنا مش عارف أعتذرلك ازاي

– يا هاني أحنا بقينا أكتر من الاخوات ما حصلش حاجة

انا نفسي امبارح كنت على تكة ويحصلي زيك وانت بترقص مع مارفن وطيزها باينة موت قدامي

– خدت بالي منك وكنت حاسس انك هاتجيبهم من منظر طيزها وهى قدامك

– مالحقتش.. كنت مكسوف منك اوي

رمقني بنظرة خجلة ومرتبكة ثم همس لي وهو مازال ينظف بنطاله،

– هى ديدي مش هاتخرج تاني كده خلاص؟

– الظاهر كده.. اكيد حست إن بتاعك كان واقف واتكسفت

– اكيد حست.. انا كمان كنت حاسس بإيديها عليه عشان كده جسمي ساب ومقدرتش امسك نفسي

– معلش بقى موقف وعدى

– طب ممكن أجيبلها فستان بكرة هدية؟

– ممممم.. ماشي زي ما تحب

– طب معلش طلب صغير

– أامرني

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق