الأربعاء، 15 أبريل 2026

السقوط في بحر الشهوة الجزء السادس

السقوط في بحر الشهوة الجزء السادس
السقوط في بحر الشهوة الجزء السادس

 – مفيش! لأ ده في ونص كمان، انطقي يا بت انتي جريتي ريقي

– هههههه مفيش …. دي حاجات هايفة كده

السقوط في بحر الشهوة الجزء السادس

– طب والنعمة لو ما حكيتيلي ودلوقتي حالاً لأكون زعلانة منك ومخصماكي

– ههههه مش للدرجادي، بصراحة مكسوفة موت وكمان خايفة تفتكريني كده ولا كده

– بطلي هبل يا بت، هو انا ليا صاحبة غيرك؟

– بصي يا ستي، عارفة سيد بتاع الزبالة؟

– سيد مين؟ الواد الاهبل اللي بيجي يلم الزبالة؟

– ايوة هو ده

– يمكن اكون يادوب شفته مرة ولا اتنين من يوم ما سكنا هنا، بس فكراه طبعا، ده لخمة وحاجة تفقع

– هو بالظبط كده، لخمة وحالته بالبلا

– المهم عمل ايه هو كمان يا سهونة؟

– مرة كده من مدة طلبت منه ينضف الجنينة زي ما قالي طارق، والواد دخل وقلع جلابيته وفضل يشتغل زي الطور

– وبعدين، خشي في المفيد

– شوية كده وببص عليه من بعيد لقيته واقف بيعمل حمام جنب الحيطة المتخلف

– يالهوي، وشفتي بتاعه؟

– ايه ده؟ بلاش كده بتكسف قلتلك

– انطقي يا مكسوفة هانم، شفتي بتاعه؟

– اه، اتنيلت شفت

– ها … وبعدين، كان عامل ازاي؟

– مش عارفة اقولك ايه؟ حاجة مش معقولة

– ايه … ايه، كبير؟

– كبير قوي قوي يا سماح، اتخضيت قوي واترعبت من شكله

– مش مهم، المهم حصل ايه بعد كده؟

– خلاص …. محصلش حاجة

– خلاص ايه خلصت روحك، بقى بعد ماتشوفي بتاعه جاية تقوليلي خلاص؟ انطقي يا بت ما تجننيش امي

– سماح …. ارجوكي خلاص

– مش ممكن، مش هاسيبك غير لما تحكيلي كل حاجة بالتفصيل

– سماح …. انا بجد خايفة ومحرجة موت ومش عارفة ضحكتي عليا ازاي وجرجتيني في الكلام

– يا بت يا هابلة انتي، هو احنا ممكن نفضح بعض؟ كلنا ياما مر وعدي علينا وبيني وبينك الحاجات دي بتبقى ليها طعم كده احلى من اي حاجة

– يعني انتي كمان حصلك حاجة زي كده؟

– يابنتي طبعا، هو في واحدة ما حصلهاش؟

– ده انا مضايقة قوي من نفسي ومش قادرة اسامح نفسي

– مش قادرة تسامحي نفسك؟ احكيلي يا مصيبة ده انتي خليتي جسمي كله ولع

– بعد ما شفته كده مقدرتش خالص، وحسيت جسمي كله ساب ونفسي مش قادر يطلع مش عارفة انا صاحية ولا مغم عليا

– عارفة … عارفة الاحساس ده

– لقيته كان بهدل الرسيبشن خالص بغبائه، قلتله يمسح مكان ما وسخ وجبتله مساحة وجردل ميه وكنت بساعده وعيني على بتاعه وهو عمال يتهز قدامي جوه لباسه القطن الابيض اللي مش مخبي حاجة

– وانتي كنتي لابسة ايه؟

– كنت لابسة جلالية برمودا قصيرة

– كملي وبعدين

– فضل يخبط فيا كل شوية وهو بيعدي او بيتحرك لما جسمي سخن موت ومبقتش قادرة وهاتجنن

– احححح يا نهى، ده انا اللي هاتجنن

– لقيتني من غير ما احس عمالة اوطي قدامه وافنس واخليه يشوف جسمي علشان اشوف هايتأثر ولا علشان عبيط مش هايحس بحاجة

– يخربيتك موتيني، هو انتي مكنتيش لابسة حاجة تحت الجلابية؟

– لأ …. قلعت مكنتش طايقة حاجة عليا

– وهو عمل ايه؟ خد باله؟

– خد باله وفضل متنح ورايا بيبص على التوتا بتاعتي

– توتة ايه بقى يا داهية، انتي مجنناهم كلهم بطيازك يا سهونة

– ببص عليه لقيت بتاعه وقف قوي ع الاخر وفضلت الزق واحك جسمي فيه وبتاعه عمال يغزني في طيزي

– وبعدين؟

– ولا قبلين يا ختي لحد كده وخفت وخليته يمشي

– يخربيتك وبيت هبلك، تسيبيه يمشي ازاي يا مجنونة؟ حد يرفص النعمة؟

– خفت قوي قوي يا سماح اسيب الموضوع يتطور عن كده ويفضحني وبيتي يتخرب

– مش هو عبيط؟ يعني مش هايفهم اصلا اللي حصل

– مكنتش اعرف كده وقتها

– وعرفتي بعدين؟ ازاي؟

– فضلت متوترة وخايفة يكون فاهم وواعي لحد ما جه بعدها مرة واتنين وتلاته ولقيته زي الحيطة متنح ومش مركز في حاجة خالص

– يخيبك يا هابلة، ده كنز مايتفرطش فيه

– يعني اعمل ايه يعني؟ اقوله تعالى نكـ….

– اه يجي ينيكك مكسوفة تقوليها ليه ياريتني انا، في واحدة تطول واحد بالزبر ده واهبل يعني مفيش منه اي خطر وتسيبه

– اهو عندك ياختي اشبعي بيه وخليه ينيكك انتي انا مستحملش حاجة بالحجم ده ابدا ده يموتني

– وهو بيجي امتى الكنز ده؟

– جاي بكرة ياختي، اول ما يشرف هاقوله اطلع لمدام سماح عايزة تتناك هههههههه

– انتي بتضحكي وتتريقي؟

– ايه يا سماح؟ هو انتي بتتكلمي بجد؟ ده انا فكراكي بتهزري

– لأ مابهزرش، وبصي بقى من غير لف ودوران ومن غير ما اتكسف منك انا عايزاه بجد، ده كنز وانتي مش عارفه قيمته

– هو انتي مش مبسوطة مع جوزك يا سماح؟

– ملهاش علاقة، انتي بنفسك قلتلي انك سيحتي وانتي بتاخدي الحقنة وقلتي جسمك ساب مع سيد وقلعتيله

– يعني ايه؟

– انا بحب الحاجات دي وبستمتع بيها اكتر من جوزي

– خلاص براحتك، هو جاي بكرة

– اولا انتي عارفة اني بروح الشغل من بدري، ثانيا هاعمل ايه في الزفت اللي لازقلي فوق ده

– طب اعمل ايه؟ مش انتي اللي بتقولي عايزاه؟

– انا عندي حل، بكرة هاخد إذن من الشغل تأخير ساعتين، بس ….

– بس ايه؟ عايزة تسربي وليد عندي، مش كده؟

– لأ طبعا يا هابلة، لو جوزي عرف اني خدت اذن وكنت اجازة الخميس هيسأل خدته ليه، وكمان ما أضمنش وليد يكبس عليا وده كمان هايشغل تفكير جوزي لو عرف اني بعتلك وليد وانا فضلت فوق لوحدي

– اومال اعمل ايه، فهميني

– عايزة اعمل كده عندك، انتي بتبقي لوحدك ومحدش بيجيلك

– يا نهارك زي بعضه، وانا هابقى فين بقى وبسلامته بينيكك

– يا ستي ابقي استخبي في اي حتة لحد ما يخلص

– طب وهو؟

– ماله؟

– هو مش عارفك، هايعمل ايه لما يشوفك هنا؟

– يا بنتي مش بتقولي أهبل وعبيط، ولا هايسأل اصلا، ولو حتى سأل هاقول انا اختها

– طب وهاتعملي ايه بقى علشان ينيكك؟ ههههه

– سيبيها بس لوقتها بس انتي وافقي الاول

– موافقة يا ستي موافقة اما اشوف اخرتها معاكي، بس المشكلة بعد ما ده يحصل يجيلي انا وينيكنني

– يبقى يا بختك، على الاقل انتي موجودة على طول

لأ ياختي أخاف، بتاعه يعورني

– هو حد بيتعور من النيك يا عبيطة، عموما خليكي انتي براحتك

صعدت سماح بعد أن إتفقنا على كل شئ،

قمت في الصباح على عجلة من أمري،

غادر طارق وبعده بدقيقة أتت سماح وهي بملابس العمل بعد ان اخبرت زوجها بانها ستخبرني بأمراً ما قبل رحيله بصحبة طارق،

– ها يا ست هانم، ناوية على ايه؟

– مش عارفة أفكر، قوليلي انتي اعمل ايه؟

– وانا مالي ياختي مش انتي اللي عايزة

– يا بنتي افهمي، انتي اللي اتعاملتي مع الطور ده قبل كده وعارفه أدخله ازاي

– إتعاملت ايه؟ انتي هاتجبيلي مصيبة

– وحياة امك!! بلاش شغل النسوان ده عليا، احنا خلاص مبقاش بنا حاجة نخبيها

– ممممممم، بصي يا ستي

– بصيت يا ستي

– احنا مبدئيا كده لازم ندخله الشقة بأي حجة في الأول وبعد كده بقى انتي وطريقتك

– ايوة يعني اعمل ايه؟ أقوله لو سمحت يا سيد نكني

– ههههههههههه، لأ طبعا يا ظريفة

– أومال ايه طيب؟

– إطلبي منه يساعدك في أي حاجة وشوية دلع وإغراء وكده يعني

– بصي يا نهى، انا صحيح قلتلك ان ليا حاجات شبه دي لكن بجد كانت بتبقى كلها صدف وببقى دايما عاملة نفسي عبيطة وبتناك وانا ساكتة

– ازاي يعني؟ وامتى؟ ومين؟ وفين؟

– مش وقت حكاوي دلوقتي، اخلصي قبل الزفت ده ما يجي

– ماتقلقيش لسه حوالي ساعتين على ميعاده، قوليلي بس علشان أفهم كلامك ده ودماغك يا بتاعة الصدف

– انا مكنتش كده ولا عمري جه في بالي ان ده ممكن يحصل ويعدي من غير مصايب، لحد ما اتنقلنا وسكنا هنا وكله حصل بعدها

– اشمعنى يعني؟

– هنا مدينة جديدة ومتطرفة ومفيهاش صريخ ابن يومين زي ما بيقولوا، الفضا ده بيعمل اي حاجة وبيسهل اي فعل

– ايوة، ازاي يعني برضه؟

– انا هافهمك، اول مرة حصلي حاجة زي دي كنا بعد ما اتنقلنا باسبوع وكان لسه فاضل شوية رفايع في الشقة القديمة ونبيل قرر ننقلها بعربيته على كذا مرة، في اليوم ده كنا بننقل حاجات ولقينا عربية سوزوكي صغيرة سايقها راجل كده يمكن من سن جوزي،

نبيل طلب منه نحمل الحاجات على عربيته ويوصلها والراجل وافق وقلنا نستفيد انا اجي ع الشقة مع الراجل وهو يرجع يجيب باقي الحاجات من الشقة،

وصلنا والراجل طبعاً طلع معايا الحاجات اول مرة وبعد كده فضلت في الشقة وهو بقى ينزل يجيب من تحت ويطلع،

كنت فرهدت من الحر والعرق اول ما نزل جريت قلعت الهدوم ولبست ترينج من بتوعي وكان محتشم ومفيش فيه حاجة كده ولا كده،

ناولني الكرتونة وشيلتها ادخلها ومفيش خطوة يادوب بلف راحت مفتوحة من تحت والحاجة واقعة وانا اتشنكلت على وشي وهو اتشنكل برجلي ووقعي فوقي، بقى نايم عليا وانا ميتة من الكسوف من اللي حصل،

الراجل قام وهو بيتأسفلي وقعدنا نلم سوا الهدوم، نزل يجيب باقي الحاجة،

طلع ومعاه كرتونة تانية ويادوب بيناولني الكرتونة حصل زي المرة اللي فاتت بالظبط ووقع اللي فيها في الارض،

حسيت ان الراجل مقرر يعمل حاجة ومش سالك وشيلت شوية هدوم على ايدي ودخلت احطهم في الدولاب وهو شايل زيهم وداخل ورايا، بس المرة دي لقيته بيقرب بجسمه يلزق فيا وانا قدام ضرفة الدولاب بحط الهدوم،

حسيت ببتاعه واقف وبيحكه فيا وسيحت وافتكرت ايام زمان والمواصلات واللي كان بيحصل فيها،

فضل يدخل ويحك فيا وانا سيباله جسمي بس كان خواف ومعملش حاجة ازيد لحد ما خلصت الهدوم وقلتله:

– فاضل حاجة تاني يا اسطى؟

– اخر كرتونة هانزل اجيبها ويبقى كله تمام

نزل وانا هاتجنن عايزه يعمل اي حاجة، روحت في ثانية قالعة الترينج وكل اللي عليا ولبست جلابية بيتي جيل ع اللحم لازقة في جسمي وبتقول للأعمى اني ملط، اول ما طلع وشافني لقيته تنح قولتله:

– لامؤاخذة اصلي هامسح الشقة بالمرة

– عندك حق يا مدام دي اتبهدلت ع الاخر

وراح موقع الكرتونة ع الارض وهو باصص في عيني يشوفني هاعترض على تصرفه ولا هاسكت علشان يقطع شكوكة،

– يادي النيلة هاندخل تاني واحدة واحدة زي المرة اللي فاتت واتعبك معايا يا اسطى

– تعبك راحة يا مدام

مشيت قدامه وانا برقص طيازي اللي مش محتاجة اي مجهود اصلا من اللي لابساه وهو ورايا بيتفرج عليها،

دخلت وقمت موطية بجسمي ونازلة على ركبي بحط الهدوم في الرف الاخير التحتاني وهو ما صدق وراح لازق فيا اكتر من المرة اللي فاتت كأنه بيقيس رد فعلي، لما لقاني مافتحتش بقي دخل المرة التانية وراح نازل ورايا على ركبه وانا لسه موطية ودافسة وشي جوه الدولاب وسيباله طيزي مفنسة قدامه، لزق فيا بالقوي وحط كف ايده على طيزي وناولني الهدوم واحدة واحدة،

– على مهلك يا مدام علشان ترصيهم كويس

– حاضر يا اسطى

وانا بحرك طيزي على بتاعه، بدأ يفعص بإيده في طيازي ع المفتشر ولما لقاني سايحة ومستسلمة لقيت ايده بتتسحب من تحت وبترفع الجلابية، الراجل اول مالقى طيزي عريانة قصاده ومش لابسة حاجة قال مابدهاش بقى وراح نازل عليها بوشه بوس وعض وانا بكل شرمطة بقوله:

– ايه يا اسطى بتعمل ايه؟!

– دول هما دقيقتين يا مدام خليني اساعدك انتي شكلك تعبتي قوي النهاردة

– تعبانة قوي يا اسطى بس بالراحة وانت بتساعدني

راح مطلع بتاعة وراشقة في كسي مرة واحدة خلي راسي لزقت في الدولاب ،

فضل يدب فيا بزبه وهو هاري طيازي تفعيص وضرب عليها بالاقلام لحد ما جابهم جوايا ورايح قايم عادل هدومه ومودعني ببعبوص وماشي ما استناش حتى لحد ما اقوم واتعدل.

– يخرب عقلك يا سماح ده انتي طلعتي شرموطة قوي

– شرموطة ليه يا اختي؟!! هو كان مأجرني بفلوس ولا صايدني من الشارع؟ دي حاجة كده بالصدفة

– وعملتي ايه تاني يا منيلة احكيلي

– يا بت الحكاوي مابتخلصش خلينا في اللي جاي دلوقتي

– ده لسه بدري قوي ماتقلقيش بس كمليلي

– عادي يعني حاجات شبه كده،

مرة مثلا خال نبيل جالنا من البلد كان بيخلص شغل وقعد عندنا يومين وتاني يوم نبيل خلاني اغيب من الشغل علشان الراجل ما يقعدش لوحده وهو مكنش ينفع يغيب، المهم نزل وانا دخلت اكمل نوم ومكنش في بالي حاجة والراجل نايم في اوضة وليد وعلشان مش متعودة وجود حد غريب ماقفلتش باب اوضة النوم وسيبته موارب ونمت وكنت لابسة قميص نوم ع اللحم،

الراجل تقريبا صحي ولما عدى من قدام الاوضة وشافني اتسحب ودخل عليا وكنت صاحية وحسيت بيه لما دخل وبطرف عيني لمحته وهو داخل في المراية والاهم اني لمحت جسمي والقميص مرفوع من على ظهري وطيزي باينة،

عملت نفسي نايمة وقلت في بالي الراجل هاج على منظري هايتفرج شوية ويخرج،

وقف ورايا وفضل متنح وبيتفرج ولقيته مد ايده ورفع القميص عن طيزي خالص وبقى يمشي ايده عليا وراح قالع بنطلونه وفي ثانية كان نايم ورايا وراشق بتاعه فيا ونازل نيك،

وفضل ينيك وينيك لدرجة انه قلبني على بطني ونام عليا ولما لقى خرمي واسع والبركة في نبيل راح حاطه في طيزي لحد ما جابهم فيها وسابني وخرج وفضلت مكاني يمكن ساعة وبعدها قمت وحضرتله الفطار وهو بيكلمني عادي ويقولي يا ست يا ام وليد ولا كأن لبنه لسه في طيزي وعدي اليوم كده كأن ولا حاجة حصلت،

– يالهوي يا سماح هي حصلت تتناكي من قريب جوزك؟! يخربيتك، ماخوفتيش جوزك يعرف ويقتلك؟

– يا هابلة ده نيك القرايب ده أامن حاجة، القرايب بالذات عمرهم مايفضحوكي ولا ينطقوا بحرف

– بجد يا سماح؟

– ايوة بجد طبعا، طب ده انا اول زبر في حياتي كان ابن خالتي وهو اللي فتح طيزي

– شرموطة ومتناكة من يومك

– يعني كلنا في الهوا سوا يا بتاعة سيد وسعد

– طب يلا يا حلوة قومي اجهزي للبغل اللي جاي ده جاموسة ومابيرحمش

– مابيرحمش، والنعمة شكله ناكك يا وسخة

– ناكني ولا لأ هو انتي في حد في جبروتك؟

اخرجت سماح من حقيبة يدها قميص نوم ستان احمر قصير الطول لا يشف جسدها لكنه يجسمه بشكل فظيع،

جاء سيد وجمع القمامة من امام شقتي ثم من باقي الادوار كما يفعل كل مرة وجعلت سماح تنتظره عند نزوله امام الباب،

نزل سيد واستغرب لرؤية سماح التي لا يعرفها حقا وبالتأكيد لا يتذكرها على حجم عقله لمجرد رؤيتها مرة او اثنين من عام،

– يا اسمك ايه

– ايوة يا ست؟

– انت اسمك سيد مش كده؟

– ايوة يا ست، ايوتها خدمة؟

– ايوة تعالى ادخل عايزاك في حاجة

– اومال فين الست يا ست؟

– قصدك مدام نهى؟ هي خرجت وانا اختها وهي قالتلي لو احتجت حاجة انت هاتساعدني

– تحت امرك يا ست

ادخلته سماح لغرفة نومي وكنت اختبئ خلف ستارة الشباك السميكة لأشاهد ماذا سيحدث،

طلبت منه سماح ان يقف فوق مقعد وان يأتي لها بحقيبة من فوق ظهر الدولاب،

صعد سيد بلا مبالة وامسك بالحقيبة وقام بانزالها مباشرةً ليد سماح من مكانه وتناولتها منه وهي تنزلها بسرعة على الارض وهي تصيح متألمة

– اااااه، ايه ده يا بني؟ انت بتناولهالي ليه هو انا اقدر اشيلها؟ اومال جايباك ليه؟

– لامؤاخذه يا ست

– لامؤاخذة ايه وزفت ايه ده انا ظهري بيوجعني وعيانة ومقدرش اشيل اي حاجة تقيلة … اه يا ظهري

– حقك عليا يا ست، اروح اجيبلك الدكتور؟

– هاتجيب منين دكتور دلوقتي الصبح كده؟! استنى انا معايا الدوا بتاع ظهري بس عايزاك تدهنلي بسرعة علشان الوجع يروح

– من عيني يا ست

ناولته سماح عبوة من الزيت الخاص بترطيب البشرة وقامت وهي تصطنع وتدعي الألم بخلع قميصها والبنطلون والسنتيان وظلت فقط بلباسها الداخلي القطني الصغير الذي لا يستطيع اخفاء مؤخرتها الكبيرة ليبدو صغيراً يتوسط مؤخرتها الكبيرة،

ناولته الزيت وهي تأن ونامت على بطنها فوق فراشي،

– يلا يا سيد بسرعة ادهنلي ظهري، بس الاول اقلع هدومك دي علشان ماتتوسخ من المرهم

– أقلع كله يا ست؟

– اقلع يا سيد انت زي ابني ما انا قالعة قدامك اهو

خلع سيد جلبابه وبدأ يسكب الزيت فوق ظهرها ويدلك لها بيده بشكل عشوائي لا يعرف ماذا يفعل،

– بالرحة يا سيد ايدك ناشفة وبتوجع، وانزل تحت شوية الوجع تحت

تراقصت سماح بمؤخرتها بدلال امامه وهي ترفع مؤخرتها لأعلي كأنها تشير له بمكان الألم،

– تحت … تحت كمان يا سيد

حتى لامست اصابعه حواف لباسها وهي تصدر الاهات الساخنة،

– حاسب يا سيد الكلوت يتعاص مرهم، شده لتحت

مد يده دون كلام وانزل لها لباسها ليستقر في منتصف مؤخرتها وهو يدلك لها مؤخرتها مباشرة

– يا سيد حاسب الكلوت هايتعاص … شيله خالص يا سيد، قلعني الكلوت واقلع انت كمان احسن تتوسخ

خلع لها لباسها ولباسه ليخرج قضيبه منتصباً قوياً وهو ينقض على مؤخرتها فعصاً وتدليكاً بنهم وشهوة واضحة ولم تطلب منه سماح اي شئ هذه المرة بل نام من تلقاء نفسه عليها وهو يدخل قضيبه مباشرة في مؤخرتها المرتجة لترفع له سماح جسدها لتصبح جاسية على ركبتيها ورأسها فوق الفراش وهو خلفها يزمجر ويدك خرمها بقضيبه الضخم

– كفاية كده في طيزي يا سيد، زبرك كبير يخربيتك فشختني …. حطه في كسي

مدت يدها لقضيبه ترشده لطريق فرجها ليظل يدكها بقوة غريبة تتناسب مع فحولته وعقله الصغير حتى ألقى بمائه في أعماق فرجها وينهض يرتدي ملابسه ويرحل وهو لا يتكلم كما لو كان آلة اتمت عملها او موظف قام بواجبه،

رحل سيد واخرجت يدي من بنطلوني بعد ان انزلت شهوتي على منظرهم اكثر من مرة لأضم سماح بين ذراعي لا اعرف ان كان حباً لها ام تعاطفا معها بعد معركتها مع هذا الثور الهائج،

استطاعت استجماع نفسها واتمت ارتداء ملابسها لتطبع قبلة على وجنتي تعبيراً عن شكرها لما قدمته لها من متعة لتهرول لعملها حتى لا تتأخر.

كانت الساعة قد تخطت العاشرة بقليل عندما دق جرس الباب لأنظر وأجده عم محمود هو من أتي في هذا الوقت،

– اهلا بيك يا عمو

– لابسة ليه يا قلب عمو؟ فين اتفاقنا؟

– مانا مش عارفة انك جاي يا عمو

– طب يلا يا قلب عمو في دقيقة عايزك تكوني لابسة هدومك وتنقي حاجة محترمة ومحتشمة على الاخر

– انا هاخرج تاني يا عمو؟، هاروح الصيدلية برضه؟

– لأ يا هايجة مفيش صيدليات النهاردة، انا مش حمل فياجرا كل يوم والتاني المرة دي هايقف طبيعي

– أومال يا عمو هاروح فين؟

– هانروح ….. هانروح مشوار صغير سوا

– حاضر يا عمو اللي حضرتك تشوفه

نفذت كلامه بالحرف الواحد وإرتديت ملابس محتشمة ثم ركبنا سيارته وتحركنا،

– احنا رايحين فين يا عمو؟

– ادينا هانلف شوية لحد ما نلاقي حد ينفع يجي يبرد هيجانك

– ايه ده يا عمو؟ انت هاتجيبلي حد من الشارع ينكنى؟

– اه يا هايجة

– ازاي يا عمو انا اخاف اعمل كده، وانت ماتنكنيش ليه احسن؟

– بصي يا هايجة، انا بحب كده وبحب اتفرج ومن ساعة ما مراتي ماتت ومفيش حد يعملي كده وانتي من هنا ورايح هاتبقى بدالها

– معقولة يا عمو كنت بتجيب حد ينيك مراتك؟ وهي كانت بتوافق؟

– اه يا هايجة وكانت معلمة وبتعرف تبسطني وتمتعنى

– خلاص يا عمو طالما ده هايبسطك هاعمله، بس برضه خايفة

– وانتي معايا متخافيش، اطمنى

– خايفة يعرفني ويضايقني بعد كده يا عمو

– متخافيش، هو انا يعني هاضحي بيكى؟

– وهاتخليه ينكني وانت هاتتفرج بس يا عمو؟

– بالظبط كده يا هايجة

– ومراتك كانت بتعمل كده؟! وانت بتعـ… بتتفرج عليها؟

– ايوة كانت بتعمل واستاذة وبتعرف ازاي تهيج الحجر، اما اشوفك هاتبقى زيها ولا هاتطلعي اي كلام

ظل يتجول بنا بعربته حتى رأينا صبي يتجول في الشارع ويتسول من ركاب السيارات،

إقترب منا الولد واستقبله العجوز،

– اي حاجة يا حاج عايز اجيب اكل

– اهلا يا بني، انت مالك مبهدل كده ليه؟

– من الغلب يا حاج ده انا ما كلتش من امبارح

– انت ساكن هنا؟

– انا مش ساكن في حتة يا حاج، انا بنام في حتة في الشارع

– طب اركب يا بني تعالى معانا البيت تاكل لقمة وتنظف نفسك واديلك شوية هدوم بدل المقطعة المتوسخة دى

ظهرت السعادة على وجه الولد وركب على الفور،

– معليش يا نهى يا بنتى، ده عيل غلبان ناخده معانا ياكل لقمة وتنظفيه من الوساخة دي وتديله هدوم من بتوع اخوكي القديمة

– حاضر يا بابا، تحت أمرك

وصلنا تحت العمارة ونزلت بعد اشارة من العجوز أسبقهم للسلم وهم بعدي بخطوتين،

– اسمك ايه يا حبيبى؟

– اسمي ضيا يا حاج

– عاشت الاسامى، انا عايزك بقى بعد ما تتشطف كده وتنظف نفسك وتلبس الهدوم الجديدة تاخد من عمك الحاج خمسين جنيه وتشتري بيهم مناديل تبيعهم وتكسب وماترجعش للشحاته تانى

– انت طيب قوي وراجل أمير

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق