![]() |
| زوجة على الورق وحكايتها مع الحقنة قصص مصرية الجزء الرابع |
– ده غرقان ياست سلوى هوه لبن سيدي الشبراوي كتير اوي كده
– انتي وليه قبيحة
– تتهني بيه
– أنا خايفة يا ام شوقي
زوجة على الورق وحكايتها مع الحقنة قصص مصرية الجزء الرابع
– خايفة من ايه؟
– ماكنش لازم اوافق ينام معايا
– هوه كان عندك حل تاني؟
– لا، كان لازم اتخلص باي شكل من خطافة الرجالة ويرجع لي نبيل
– اللي حصل حصل وخلاص . . مرة وعدت
– عاوزني اروح له تاني الاسبوع الجاي وان مارحتش ودفعت له باقي الفلوس مش راح ينفك العمل
– شوفي انتي عايزة تعملي ايه
– مش عارفة اعمل ايه وكمان عايز فلوس كتير
– فلوس بس؟
عضت سلوى على شفتيها وقالت بصوت خافت خجول
– وينيك كمان
– المهم النتيجة وتكوني مبسوطة
– سيدي الشبراوي قال ان العمل مش ممكن ينفك الا بخليط من ماء المرأة وماء الرجل
– الفلوس ممكن اخدها من شريف او اطلبها من نبيل
– يبقى اتحلت المشكله
– اتحلت ازاي يا وليه معقول ينام معايا تاني؟
– ماهو ناكك يجرى ايه لم ينيكك مرة تاني؟
– يا وليه يا قبيحة حسني الفاظك قولي نام معاكي مش ناكك
– انا معرفش في كلام المتعلمين
– يعني اسيبه ينام معايا؟
– حيرتيني معاكي ياست سلوى
– انا خايف نبيل يعرف
– راح يعرف بس ازاي؟
– فعلا راح يعرف ازاي ده حتى لا بيجي ولا يسأل عليا نسي اني مراته
– بكرة سيدي الشبراوي يخلصه من ماجدة ويرجعهولك
– خلاص الاسبوع الجاي راح اروح له، راح ادي له الفلوس و … وينكني تاني
سمعتها ام شوقي ضحكت وضحكت سلوى في خجل واختلطت ضحكاتهما
استيقظت سلوى من نومها في الثانية عشر من بعد ظهر اليوم، احست بكل اعصابها تذوب حتى اصبحت غير قادرة ان تبرح فراشها، دخلت عليها ام شوقي تناديها لتوقظها من نومها
– ايه النوم ده كله ياست سلوى؟
– انا نمت كتير؟
– نمتي من امبارح الضهر لغاية النهارده الضهر
– كل حتة في جسمي بتوجعني زي ما اكون واخدة علقة سخنة
– الظاهر سيدي الشبراوي افترى عليكي
– افترى قوي يا ام شوقي
– قومي ياست سلوى اشربي قهوتك عشان تفوقي
– خايفة يا ام شوقي
– خايفة من ايه ياستي
– خايفة يطلع سيدي الشبراوي نصاب
– نصاب ازاي يا ست سلوى . . شفتي اد ايه النسوان اللي كانوا كانو قاعدين مستنين دورهم
– تفتكري اروح تاني لسيدي الشبراوي؟
– وبعدين معاكي ياست سلوى حيرتيني . . اعملي اللي انتي عايزاه
– خلاص راح اروح له . . انتي موافقة مش كده؟
– مدام بالك راح يرتاح وتستريحي روحي له
– انا ارتحت له اوي . . كنت مبسوطة معاه زي ما يكون
– زي ما يكون ايه؟
– زي ما يكون سحرني وخلاني اتعلق به
– سحرك ازاي؟
– في الاول كنت خايفة منه لكن بعدين
– وبعدين ايه؟
– كنت خايفة منه بعد ما اتقفل علينا الباب لكن لما قرب مني ومسك ايدي . . رغم ان ايده كانت خشنة حسيت بارتياح واطمأنيت له زي مايكون اللي ماسك ايدي جوزي نبيل
– الفلاح ده معقول يبقى زي سيدي نبيل بيه؟
– الفلاح ده افضل من نبيل جوزي الف مرة
– ماتقوليش كده ياست سلوى
– انا باقول الحقيقة هوه افضل من جوزي الف مرة
– احسن منه ازاي ياست سلوى؟
– كفاية انه راح يخلصني من ماجدة وكمان
سكتت برهة وارخت عيناها ثم قالت بصوت هامس
– راجل تتمناه اي ست
– لا دانتي اتعلقتي بيه وسحرك بجد
– أنا عايزة يسحرني كمان وكمان
– أنا خايفة يخرب عليكي
– يخرب عليا ازاي؟
– انا عارفة بقى انتي حيرتيني معاكي ساعة تقولي خايفة يطلع نصاب وساعة تقولي ارتحت له وعايزة اروح له تاني،
سارت ام شوقي نحو باب الحجرة وما لبثت ان وقفت في مكانها ثم التفتت الى سلوى وقالت
– النهارده الخميس أنا جهزت لك الغدا وراح أمشي بكرة اجازتي زي ما انتي عارف
– وحشك ابو شوقي ياوليه راح تتناكي الليلة؟
– هوه انا مش ست برضه ولا انا ماليش نفس؟
– ياوليه يالبوة ده انتي عندك 80 سنه
– بس فيا الرمق وابو شوقي لسه بيحبني
– امشي ياوليه زمان ابو شوقي مستنيكي بس اوعي تتأخري يوم السبت
انصرفت ام شوقي وقفزت سلوى من الفراش، تذكرت فجأة انهما على موعد الليلة، انتظرت قدوم مجدي على احر من الجمر، رن جرس الباب، جاء مجدي مبكرا، أسرعت تمشط شعرها بسرعة ومالبثت ان هرولت الى باب الشقة، فوجئت بزوجها أمامها وجها لوجه، ارتبكت وتجمدت في مكانها، ارتسمت الدهشة على اسارير وجهها وتملكها الخوف، أسرعت تضم ذراعيها فوق صدرها كأن ليس من حق نبيل أن يرى بزازها الشهية تطل من صدر ثوبها الابيض، قالت بصوت مرتفع وهي تتصنع الغضب
– انت جاي ليه؟
– انتي احلويتي اوي ياسلوى
– أنا طول عمري حلوة بس انت اللي اعمي
تركته واتجهت الى الداخل، سار وراءها وعيناه تتعلق بجسدها البض وطيزها الرجراجة، عاد يهمس اليها يغازلها قائلا
– لا داحنا احلوينا اوي
– انت جاي ليه ارجع لمراتك هي محتاجة لك انا مش محتاج لك
– انا جوزك
– أنا مش مراتك أمشي اخرج بره
– دا بيتي وانتي مراتي اجي هنا وقت ما حب
– قولت لك أنا مش مراتك
اقترب منها، أحست بنظراته تغوص بين بزازها النافرة، ضمت ذراعيها حول بزازها وقالت وقد تلاشت حدتها
– انت عايز ايه؟
– انتي بتخبي ايه؟
مد يده وابعد ذراعيها عن صدرها وقال
– بتخبيهم ليه دول احلى ما فيكي
– ابعد عني مالكش دعوة بيه
– انتي مراتي وحبيبتي
– أنا مش حبيبتك ولا مراتك
– في واحدة تستقبل جوزها بالشكل ده؟
– طلقني أنا باكرهك
– انتي مراتي وحبيبتي ولا يمكن استغنى عنك
– روح لمراتك التانيه
– انتي الاصل وانتي حبي الاول
– انا باكرهك باكرهك طلقني بقى
الصق شفتيه بشفتيها عنوة في قبلة نارية فيها شوق الايام التي غابها، لم تستطع ان تقاوم قبلته النارية، أحست كأنه يقبلها لاول مرة، اسلمت له شفتيها في بساطة وبراءة، تبدلت مشاعرها تجاه نبيل، تحولت في لحظة من كره الى حب وعشق، تأججت شهوتها، ملأت قبلاته كل وجهها، عادت شفتيه تقبض على شفتيها في قبلة اشد ضراوة وسخونه، تطلعت اليه وكأنها نسيت هجره وبعده، غلبتها شهوتها واصبحت كالقطة الاليفة، أرتمت بين ذراعيه، قالت بصوت ناعم ملؤه حب وود وانفاسها العطرة تفح حول وجهه
– باحبك قوي يانبيل
– أنا باحبك اكتر
– انا زعلانة منك
– زعلانة ليه؟
– شوف انت سايبني بقى لك اد ايه
– غصب عني ياحبيبتي
– أنا مش عايزاك روح لمراتك التانية
– انتي مراتي ومش ممكن اسيبك ابدا
– طلق ماجدة
– راح اطلقها
– مش راح تقرب مني الا لما تطلقها
ضمها بين ذراعيه بقوة وامطرها بقبلاته، وارتفع الثوب عن كل فخذيها الشهية، نطر اليها بنهم وهي عارية تماما ومفرجة بين وركيها، تعلقت عيناه بفخذيها المكتظين باللحم الشهي وسقطت نظراته فوق كسها الوردي، قالت سلوى في نشوة ودلال
– بتبص على ايه يابو عين زايغة مش راح تقرب منه الا لما تعتذرله وتبوسه
انحنى برأسه فوق فخذيها ولامست شفتيه شفرات كسها، ارتعدت وانفرجت اردافها مائة وثمانون درجة، قبل فخذيها بنهم ولحسهما، ارتعدت وصرخت بصوت واهن
-أنت بتعمل ايه يا مجرم؟
استمر في تقبيل كسها بنهم كبير، أول مرة يقبل ويلحس كسها منذ زواجهما من أكثر من خمس وثلاثون عاما
– انت كنت سايبني ليه؟ عايزني اتناك من رجل غيرك؟
– انتي ملكي لوحدي . . بتاعتي انا بس
تجرد من كل ملابسه وتعلقت عيناها بين فخذيه، احست بالفرق بينه وبين الشبراوي، الشبراوي يمتلك زب عملاق، ارتمى فوقها واحتوته بين بن فخذيها، ادخل زبه المنتصب كالحديد في كسها وهو يقبل خدودها والتقى فمه بفمها ، تبادلان القبلات بنهم شديد ولسانها يداعب لسانه والنيك مستمر، تضرب بقدميها ظهره من فرط احساسها باللذة والاهات ترتفع اكثر واكثر، تبدد السكون من حولهما، فجأة دق جرس الباب، لم يتوقف عن الرنين،
– من السخيف اللي مش عايز يرفع ايده عن جرس الباب!
– اكيد دي ام شوقي راح اقوم افتح لها الباب
اسرعت تشد الروب فوق جسمها العاري وتحكم اغلاق اطرافه، فتحت الباب دون أن تنظر في العين السحرية، رأت مجدي أمامها، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة، قالت بصوت هامس في نبراته خوف وهلع وهي تتلفت خلفها
– ارجوك امشي جوزي موجود
– جوزك جوه والا عندك رجل تاني؟
– ابوس رجلك امشي جوزي جوه
– طب هاتي بوسه
وراء باب الشقة أخذها عنوة بين ذراعيه والصق شفتيه بشفتيها، حاولت أن تتملص منه ولكن ذراعاه كانت قويتان، كانت اضعف من ان تقاوم، القبلة المسوقة المأخوذة عنوة تثير شبق المرأة وتكون الذ من القبلة المتاحة، بادلته القبلات دون ارادة منها، لم تكد ترتفع الشفاة حتى دفعته بعيدا وهي تنهره في حدة
– امشي بقى
لم يكتفي بما ناله من عسلها، بدأ يقفش في بزازها وهي تحاول ان ترفع يده عنها، اعتصر الحلمة بين أنامله القوية، صرخت صرخة مكتومة وارتعدت، لم يبعده عنها غير صوت زوجها وهو يناديها، قالت في لهفة وهي تدفعه خارج الباب
– انت راح تفضحني
– طب هاتي بوسة تانيه
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة ابتسامة نشوة، في قبلاته قوة الشباب ولذته، إنها تحب قبلاته، تذيب شفايفها وتثير فيها شيئا كالكهرباء تسري حتى تصل الى رأسها، التفتت وراءها تتأكد ان زوجها بعيدا ثم تقدمت اليه تعلقت بعنقه ولصقت شفتيها في شفتيه، أحست بانفاسه تقترب أكثر من وجهها ثم احستب تقعان على طرف أذنها، ثم هزت رأسها كأنها لم تعد تحتمل الرعشة . . قالت لاهثة
– امشي بقى قبل الراجل ما يحس بيك
انصرف مجدي على مضض، خلعت الروب وارتمت الى جوار نبيل عارية
– أتاخرتي ليه
– كنت بادي ام شوقي حسابها عشان ماشية . . بكرة اجازتها
في الصباح قام نبيل من نومه وارتدي ملابسه، شعرت به سلوى هبت جالسة في الفراش وبين شفتيها ابتسامة نشوة وشعور بالرضا، همست تسأله وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– انت رايح فين؟
– ورايا شغل مهم
– الشغل ده اهم مني؟
– لازم انزل انا أتأخرت
– أم شوقي مش هنا اجهز لك الفطار
– مفيش داعي تتعبي نفسك لازم انزل دلوقت
– راح استناك الليلة
هز راسه وخرج، عادت الى فراشها، دق جرس الباب لم تعتاد إن يأتي لزيارتها أحد في تلك الساعة المبكرة، ظنت أن إم شوقي ألغت اجازتها، قامت في تكاسل وفتحت الباب، تجمدت في مكانها وارتفعا حاجباها في ذعر
– مجدي . . انت جيت؟
– جوزك نزل
– انت عايز ايه؟
– مش كان في اتفاق بينا؟
– انت اتجننت جوزي ممكن يرجع في اي لحظة
– جوزك ركب عربيته وراح شغله ومستحيل يرجع دلوقت
– ارجوك امشي دلوقتي ماتفضحنيش
– انتي مجنناني انا مانمتش طول الليل ومن الفجر قدام باب العمارة مستني جوزك يخرج
– انت صحيح بتحبني؟
– باحبك اوي باعشقك
تجردا من ملابسهما وعادت الشفاة تتشابك من جديد، تسللت يده الى صدرها الناهد وعبثت ببزازها، أنه يعشق البزاز النافرة، انحنى فوق صدرها وقبل بزازها، مسح بشفتيه كل جوانب بزازها والحلمتين، تأوهت وهمست تداعبه وهي تمسح بيدها خصيلات شعره الكثيف، قال في نشوة وهو مستمر في تقبيل ولعق بزازها
– بزازك تجنن عمري ما شفت بزاز بالحلاوة دي
– وايه كمان
– لما اشوف بزازك حتى وانتي لابسة هدومك زبي بيقف
– وريني زبك واقف ازاي
رفع رأسه عن صدرها وباعد بين فخذيه، نظرت بامعان الى زبه، بدا طويلا غليظا، عروقه نافره وبيوضه منتفخة مستديرة مثل كورة البنج بنج، صرخت في نشوة وقالت وفي نبرات صوتها شهوة
– اووف زبك كبير اوي
– عجبك؟
– عاجبني اوي عايزة احطه في بقى وابلعه
– اهوه قدامك اهوه ابلعيه هوه لك لوحد تتصرفي فيه زي ما انت عايزة
– لو بلعته راح تنكني ازاي؟
– راح انيكك كده
بدأت ترفس بقدميها وتدفعهما في الهواء الى اعلى وهي تصرخ قائلة
– مش عايزة اتناك
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق