![]() |
| زوجة على الورق وحكايتها مع الحقنة قصص مصرية الجزء الثالث |
سبقتها قدماها الى حجرة النوم وسار مجدي وراءها وعيناه على طيزها الرجراجة، وقفت سلوى ساهمة وسط الحجرة لا تفعل شيئ، اخرج مجدي من شنطة صغيرة بيده سرنجة، التقطت ام شوقي الحقنة من فوق الكمودينو ووضعتها في يده، خلعت سلوى الروب ووقفت شبه عارية، تطلع اليها مجدي في نهم، هم أن يسحب الحقنة في السرنجة، فجأة التفت الى سلوى وقال
– السرنجة اللي معايا سنها تخين راح توجعك
زوجة على الورق وحكايتها مع الحقنة قصص مصرية الجزء الثالث
ثم التفت الى ام شوقي وقال
– ممكن يا ام شوقي تنزلي تجيب من الصيدلية اللي في اخر الشارع سرنجة سنها رفيع
– أنا مش عايزة اتوجع . . انزلي بسرعة هاتي سرنجة سنها رفيع
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت
– انت شاطر قوي عرفت ازاي توزعها
اقترب منها، رأت في عينيه الحب والرغبة، احست بعضلات ذراعيه يضغطانها بقوة، ازاحت اطراف الثوب عن بزازها فانطلقا من محبسهما، دفعت رأسه بين بزازها، غمرت قبلاته كل بزازها، التقط الحلمة بين شفتيه، لعقها بلسانه ودغدغها باسنانه الحادة القوية، قالت وهي تتأوه بين ذراعيه مستمتعه بقبلاته ولمسات اصابعه فوق بزازها
– كفاية بوس زمان ام شوقي راجعه
حملها بين ذراعيه والقاها فوق السرير، التفتت اليه بعينين مذعورتين، قالت بصوت يرتعش
– هتنكني تاني . . حرام عليك
اخرج زبه من البنطلون، صاحت في دلال تحذره قائلة
– جوزي لو عرف انك نكتني راح يقتلك
– انا اللي راح اقتله لو ناكك او قرب منك
– نيكني قوام قبل ما ترجع ام شوقي
تمكن منها وبدأ النيك وانطلقت الاهات الساخنة وصيحات اللذة، دق جرس الباب وزبه لا يزال يحرث كسها، التفتا ناحية الباب وتملكهما الفزع والارتباك، همست سلوى قائلة
– أم شوقي رجعت كفاية كده . . نزلهم بقى انت هريت كسي
استمر في مضاجعتها حتى قذف، ملأ احشاءها سيل من اللبن الساخن، قام عنها وشد بنطلونه الي
خصره وانتفضت سلوى تشد ثوبها فوق ساقيها وتسوي خصيلات شعرها بيدها، التقطت الكلوت من الارض ودفعته بين فخذيها أستخدمته كفوطة تنشيف ثم القته على الأرض وهي تهمس الى مجدي في ذهول
– بخرب عقلك لبنك كتير ملى كسي وفاض
ارتمت فوق الفراش منبطحة فوق بطنها كالفرخة المذبوحة وجسمها ينتفض من الخوف، تسلل مجدي الى الخارج بحطوات سريعو وجلة، فتح الباب والتقت عيناه بعيني أم شوقي، أدار وجهه بعيدا وهرول الى السلم، دخلت على سلوى وهي تصيح في ذهول
– هوه مشي ليه مش راح تخدي الحقنة؟
فزجئت بسلوى مستلقية في فراشها، منبطحة فوق بطنها شبه عارية، مفرجة ما بين وركيها وليس عليها غطاء، اقتربت منها، قالت وهي لا تزال في دهشتها
– هوه اداكي الحقنة
– لقى معاه سرنجة سنها رفيع
– مش كان يدور كويس بدل ما خلاني اجري في الشارع؟
لم تنطق سلوى ببنت شفة، عادت ام شوقي تهمس اليها في عتاب
– ما كنش لازم تاخدي الحقنة وانتي معاه لوحدك
– مش لازم ليه هو كان راح ياكلني؟
– الشيطان شاطر وانتي بتبقي عريانة والجدع لسه ما داقش اللحم
– هوه كان ممكن ينكني وهو بيديني الحقنة؟
– انا عارفة بقى ياست سلوى ماهوه ماعدش فيه امان
ثم اردفت قائلة
– مش هتقومي نروح لسيدي الشبراوي
– مش قادرة يا ام شوقي . . مش عارفة ليه الحقنة بتوجعني قوي المرة دي
جلست ام شوقي بجانبها فوق الفراش وقالت
– ادعك لك مكان الحقنة؟
مدت يدها فوق مؤخرتها تدلكها من فوق الثوب، ازاحت ام شوقي الثوب من فوق مؤخرتها، انكشفت طيزها البيضاء المرسومة، لمحت بين فخذيها قطرات من سائل لبني غليظ القوام، قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– ايه ده ياست سلوى؟
– في ايه؟
– زي ما يكون نازل من بين وراكك حليب رجالي، أوعي يكون الصيدلي أغتصبك
دفنت سلوى رأسها بين راحتي يداها وتملكها الهلع والخوف، قالت ام شوقي بصوت قلوق
– حصل ايه طمئنيني؟ لباسك غرقان لبن هو الجدع ناكك؟
عضت سلوى على شفتيها، اردفت ام شوقي قائلة وكأنها تريد الحصول على اعتراف صريح
– قوليلي عمل ايه معاكي ابن الكلب . . ناكك؟
– ناكني يا ام شوقي اول مره اتناك من حد غريب
– ليه كده يا ست سلوى سيدي نبيل لو عرف راح تبقى مشكلة
– مش عارفة ده حصل ازاي، غصب عني ماقدرتش عليه
بكت واشتد بكائها، قالت وصوتها يرتعش
– اوعي يا ام شوقي حد يعرف باللي حصل لي
– هوه أنا عبيطة ياست سلوى
– ماجدة هي السبب لازم انتقم منها . . هاروح لسيدي الشبراوي
– الجدع ده مش لازم تشوفي وشه تاني
– مستحيل اشوفه تاني راح ابلغ البوليس عنه
– اوعي يا ست سلوى لو عملتيها راح تفضحي نفسك
عادت سلوى تجهش بالبكاء، قالت ام شوقي تطيب خاطرها
– اهدي وقومي استحمي وانسي اللي حصل
سلوى مشغولة في ليلها وفي نهارها، عشرات الهواجس تعبث بفكرها وخيالها لا تدري لماذا سلمت مجدي جسمها بسهولة، لن تستطيع ان تستغنى عنه، لن تكون زوجة على الورق، سوف تطلب الطلاق وتتزوج مجدي، نعم تتزوج مجدي، تتزوج شاب في مثل عمر اولادها، تفعل كما فعل نبيل،
دخلت عليها أم شوقي وهي هائمة مع هواجسها واحلامها، قالت تلومها
– راح تفضلي نايمة في السرير كده على طول؟
– تفتكري مجدي بيحبني؟
– مجدي مين ياست سلوى؟
– مجدي الصيدلي اللي بيديني الحقن
– اي راجل يشوفك لازم يحبك . . انتي قمر يا ست سلوى
– راح اطلب الطلاق من نبيل واتجوز
– تتجوزي . . تتجوزي مين ياست سلوى؟
– مجدي
– هوه الجدع ده من مقامك والا سنك تتجوزيه ليه عشان ناكك؟
– بلاش تفكريني باللي حصل
– سيدي شريف وستي شريفة راح يرضوا بجوازك من الاجزجي؟
– اتطلق او اتجوز . . أنا حرة ومش قاصر
انسحبت ام شوقي دون ان تنطق وكأن الكلام لم يروق لها
– انتي رايحة فين ياوليه مش عاجبك كلامي؟
– حبيه ويحبك زي ما انتو عايزين بس بلاش حكاية الجواز اللي بتقولي عليها
– امشي ياوليه من قدامي
وعادت تستلقي في الفراش تتقلب عليه
خواطر وهواجس وكوابيس واحلام تشغل بال سلوى ليل ونهار في منامها ويقظتها، لم يخطر ببالها من قبل انه يمكن ان يكون في حياتها رجل غير زوجها، ماذا بقى من حبها القديم بعد ان تزوج نبيل حتى تتمسك به وتقبل ان تكون زوجة على الورق، اتخذت قرارها بعد حيرة وتفكير وسهر، اتخذته بقلبها بشهواتها المتأججة، بحاجتها الى رجل يقدر جمالها وأنوثتها، سوف تطلب الطلاق وتتزوج مجدي، استعدت للخروج، استقبلتها ام شوقي في دهش قالت وهي تنظر اليها بامعان
– على فين ياست سلوى؟
– انت مالك ياوليه ياحشرية؟
سارت في طريقها الى الصيدلية وقد تملكها الارتباك والتوتر، وقفت باب الصيدلية تتلفت حولها تبحث عن مجدي، لمحته في اخر الصيدلية، اقتربت منه أكثر والتقت عيناه بعينيها
– حضرتك عايزة حاجه؟
– عايزة تيجي تديني حقنة
قال وهو يتلفت حوله يخشى ان يسمعه زملاؤه بالصيدلية
– امتى اجي؟
عادت تهمس اليه
– بعد بكرة اجازة ام شوقي راح استناك
– مش راح اتأخر
سارت سلوى في طريقها عائدة الى بيتها وهي تلوم نفسها، عادت الى مسكنها واستقبلتها ام شوقي
– انتي لسه خارجة رجعتي تاني ليه؟
– انا عايزة اتطلق
– تاني عايزة تطلقي؟
– عايزة اتجوز باحب يا ام شوقي
– بتحبي مين ياست سلوى؟
– انتي عارفة باحب مين
– اوعي يكون الجدع الصيدلي
– باحبه يا ام شوقي
– حبتيه عشان ناكك؟
– لمي لسانك ياوليه يا قبيحة
– انتي اتجننتي ياست سلوى ده قد اولادك
– اشمعنى نبيل اتجوز واحدة اصغر منه؟
– نبيل راجل ومن حقه يتجوز اربعه
– انا كمان من حقي اتجوز اربعة
– لا انتي لازم تروحي لسيدي الشبراوي الظاهر ماجدة عملت لك عمل انتي كمان
– تفتكري ماجدة عملت لي عمل؟
– هوه اللي بتفكري فيه ده تفكير ناس عقلين؟
– خلاص نروح بكرة لسيدي الشبراوي
في الصباح دخلت ام شوقي توقظ سلوى من نومها
– قومي ياست سلوى الساعة عشرة انتي مش هتروحي لسيدي الشبراوي؟
– انتي عايزاني اروح لسيدي الشبراوي ليه؟
– انتي اللي عايزة تروحي
– اطلبي السواق خليه يجهز العربية عقبال ما اغير هدومي
احست سلوى بالخوف وهي تجلس الى جوار ام شوقي في طريقهما الى شبرا النمله،
– انتي متأكدة انه شاطر ويقدر يفك اي عمل؟
– قولت لك كل سمعته عنه
تدخل عم رشدي السائق وقال
– ياست سلوى انتي متعلمة ودول دجالين
– مالكش دعوة سوق وانت ساكت، فاضل كتير على شبرا النملة؟
– احنا داخلين على البلد
بعد السؤال عن بيت الشبراوي لم يجد عم رشدي السواق صعوبة في الوصول اليه، نزل رشدي من العربة وفتح الباب ونزلت سلوى والعيون من حولها تلاحقها في انبهار ودهشة، سارت بخطوات بطيئة وجسمها يتراقص وطيزها ترتج بسبب الحذاء ابو كعب عالي، دخلت مع ام شوقي دار فريد يراوضها الامل في أن تصل الى ما تريد، استقبلتهما باتسامة كبيرة امرأة ترتدي الملابس الريفية تبدو في وسط العقد الخامس، اصطاحبتهما الى حجرة كبيرة، فجأة التفت اليها امرأة تجلس بجانبها وقالت
– حضرتك جاية ليه . . جوزك مزعلك؟
تدخلت ام شوقي وقالت في حدة
– ملكيش دعوة ياوليه خليكي في حالك
جاءت المرأة التي استقبلتهم منذ لحظات وهمست في أذن سلوى
– قومي يا حلوة قابلي سيدي
دخلت اليه بقلب واجف تتبعها ام شوقي، صاح الرجل بصوت قوي قائلا في حده
– الست اللي وراكي تخرج تنتظر بره
– استني انتي بره يا ام شوقي
– اقفلي الباب وراكي
قال الرجل وقد تغيرت لهجته وتبدلت من الشدة والغلظة الى اللين والرقة
– اقعدي هنا يابنتي قدامي
جلست فوق الحصيرة وقد ثنيت ساقيها تحت فخذيها فانزلق الثوب عنهما وكشف عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي
– ست الكل بتشتكي من ايه؟
– واحدة لافت على جوزي . . عملت له عمل خليته يهجرني
– انتي راح تحكي حكايتك انا عارف كل حاجة يا سلوى قولي طلباتك
– عايزاك ياسيدي الشبراوي تخلص جوزي من المجرمة ماجدة
– هاتي ايدك
أمسك يدها الرقيقة البضة بين راحتي يداه الخشنة، تحسسها في نشوة وابقى يدها في يده الغليظة القوية طويلا وهو يتمتم بالفاظ غير مفهومة، فجأة التفت اليها وقال بصوته الأجش
– معمول لك عمل سفلي
– عمل سفلي ازاي . . مين اللي عمله ماجدة؟
– راح نعرف كل حاجة ويبان المستور لما اخد اترك
– أنا تحت امرك
– عايز اي حاجة من ملابسك يكون فيها عرقك ويستحسن من ملابسك الداخلية
التفت الرجل ناحية باب مغلق بجانبه وقال بصوت مرتفع
– تعالي يابت يا ساميه
قال الرجل وهو يرنو الى سلوى بطرف عينيه
– خدي سلوى عشان تاخدي منها الاتر
قامت سلوى تتبع المرأة، التفتت الى سلوى وقالت
– اقلعي لباسك
– ليه؟
– سيدي مش قال لك عايز اتر؟
استسلمت لاوامر المرأة، خلعت الكلوت وجسدها ينتفض من الخوف، القت به في يد المرأة، فوجئت بها تضعه فوق انفها وتشمه
– مافيهوش ريحة عرقك
– تقصدي ايه؟
– لازم يكون في لباسك عرقك وريحتك، نامي فوق الكنبه
– انام فوق الكنبة ليه؟
– سيدي الشبراوي وراه شغل فيه ستات كتير عايزة تقابله . . اخلصي بسرعة
استلقت على ظهرها وثنيت ركبتيها وانزلقت الجيبة وانكشفت اردافها الشهية، فوجئت بالمرأة تدفع يدها بين فخذيها وتهبط بها فوق كسها، تدلكه وتعبث بشفراته، صرخت تنهرها قائلة
– انتي بتعملي ايه ياوليه؟
– انتي معمول لك عمل سفلي ولازم تنزلي مية كسك عشان المية دي هي راح يستعملها سيدي في فك العمل
استسلمت للذتها وانفرجت اردافها أكثر وأكثر وتعري كل فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي وبدأ العرق ينصب من وجهها، فجأة أحست بالرجل معهما في الحجرة، اسمعت صوته فوق رأسها وهو يهمس الى المرأة
– جابت والا لسه؟
– شوف انت ياسيدي
– مالك خايفة ومكسوفة كده ليه سيدي زي الدكتور مفيش دكتور كشف عليكي قبل كده؟
– انا مش خايفة
– بتنكسفي يا حلوة اللي عايز الدح مايقولش اح
– مش خايفة
– اسكتي يا وليه خلي سيدي يشوف شغله
استسلمت وتركت يديه حرتين فوق شفرات كسها، حست بماء كسها ينساب بين فخيها، رفع الرجل يده عنها والتفتت الى سامية وقال
– اخرجي وقولي للستات اللي بره سيدي عنده خلوة وخليهم يجوا بكره
اقترب منها الرجل ونظر في عينيها بكل عينيه وقال كأنه يأمرها
– زي ما قولت لك معمول لك عمل سفلي عشان يكرهك جوزك ويتجوز عليكي
– ارجوك ياسيدي الشيراوي خلصني من العمل ده
– لازم تنفذي كل المطلوب منك
– ايه المطلوب مني؟
– العمل لا يمكن ينفك الا بخليط من ماء الرجل وماء المرأة
– حاضر راح انفذ كل اللي تؤمر بيه
– مطلوب اولا خمسة الاف جنيه الآن وخمسة بعد ما ينفك العمل قولتي ايه؟
– مش معايا دلوقت الا اربعة
اخذ النقود منها والقاها بجانبه وهمس اليها بصوت خفيض
– دلوقت راح ادخل جسمك عشان تختلط المياه
– تدخل ازاي؟
– راح ادخل من فوق ومن تحت
– من فوق وتحت ازاي؟
– من بقك ومن بين رجليكي
– لا بلاش
– امال انتي جاية ليه؟
لمحت الرجل يرفع الوشاح عنه ويلقيه على الارض، لمحته يتجرد من ملابسه، اغمضت عيناها وتملكها الخوف، راحت تختلس اليه النظرات، لمحت قضيبه عاريا طويلا غليظا، فجأة اُطفئ نور الحجرة الخافت، احست بشئ ثقيل فوق جسمها، هبطت شفتاه فوق شفتيها، بادلته القبلات ويداه تعبث ببزازها الطرية، أحست بيده تعري صدرها، مدت يدها الى السوتيان ورفعته عن صدرها، اصبحت عارية عارية كما ولدتها امها، أحست كأن سيخ محمي متقد يخترقها، يصل الى اعماق كسها، صرخت وارتفعت صراخاتها، أنها في حالة ذهول لا تصدق انها بتتناك، بتتناك بنهم واشتياق كأنها اول مرة تتناك، راحت تتلوى تحته، تريد مزيد من الجنس الحيواني الشره، اصابتها الرعشة مرة ومرة اخرى قبل أن يقذف، كب لبنه في كسها، قام بعدها وتركها فوق الكنبة كالفرخة المذبوحة، قامت بعد قليل تبحث عن ثيابها في الظلام، فجأة عاد النور الخافت ييبدد ظلام الحجرة، وجدت نفسها عارية كما ولدتها أمها والمرأة ذات الوجه الصارم تقف أمامها وبين شفتيها أبتسامة كبيرة،
– أطمئني سيدي الشيراوي راح يريحك ويحل لك كل مشاكلك
تنبهت الى صوت المرأة وهي تهمس اليها بصوت هادئ
– البسي هدومك سيدي في انتظارك
قامت سلوى تجر قدميها تلتقط ملابسها من الارض، وجدت سيدي الشبراوي جالسا يفترش الارض بوشاحه الاسود يتصنع الهيبة والوقار
– اقعدي يابنتي
جلست امامه فوق الحصير دون ان تنظر اليه وقد انكشف فخذبها
– اوعي تنسي اتفاقنا راح اشوفك الاسبوع الجاي ومعاكي بقية الفلوس والا العمل مش راح ينفك
هزت رأسها وقامت تبرح المكان، استقبلتها أم شوقي بابتسامة كبيرة وقالت في شئ من الحدة
– أتاخرتي كده ليه ياست سلوى؟
– فين الاسطى رشدي؟
– سي رشدي مستني على الناصية، طمنيني عمل معاكي ايه؟
احتقن وجه سلوى وأحمر ين شفتيها ابتسامة خجولة ولم تنطق
– انا قولت لك وحذرتك وانتي اللي كنت مصرة نيجي
– مش عايزة حد يعرف اني جيت هنا خصوصا نبيل وشريف؟
– معقولة اقول حاجة زي دي
ركبت سلوى العربة وركبت ام شوقي بجوارها وهمست الى السائق
– اطلع ياسطى رشدي على البيت
اغمضت سلوى عيناها وراحت تستعيد في خيالها ما حدث، ضمتها أم شوقي في حضنها ومسحت بيدها على رأسها وقالت بصوت حنون
– متقلقيش يا ست سلوى كل اللي عايزاه راح يحصل
– جهزي الحمام يا ام شوقي عايزة اخد دش
ضحكت ام شوقي ضحكة مسترسلة
– بتضحكي على ايه يا وليه؟
– وشك بقى منور لو كنت اعرف ان وشك راح ينور بالشكل ده ويروح عنك الهم كنت خليتك تروحي لسيدي الشبراوي من بدري
– صحيح وشي نور؟
– نور أوي يا ست سلو. . هوه ايه اللي عمله معاكي الرجل ده؟ . . احكي لي بالتفصيل عمل ايه معاكي؟
– عايزة تعرفي ايه يا وليه ياقبيحة؟
– عايزة اتطمن عليكي
– بينيك كويس يا ام شوقي . . عمر ماحد ناكني بالشكل ده
– كل ده يطلع منك ياست سلوى؟
– هوه انا عملت حاجه غلط؟
– غلط ايه ياست سلوى . . شوفتي النسوان عنده اد ايه وكلهم ملهوفين يقابلوه بس هوه نقاكي من وسطهم
– راجل بيفهم
– تحبي ادعك ضهرك ياست سلوى؟
لم تجيب سلوى بالقبول او النفي، بدأت سلوى تتجرد من ملابسها قطعة بعد قطعة ولم تكد تخلص قدميها من الكلوت حتى امسكت به ام شوقي وتفحصته بامعان مما اثار حفيظة سلوى فالتفتت اليها قائلة بصوت مضطرب
– بتعملي ايه يا وليه؟
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق