![]() |
| أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الثالث |
فتح الشاليه وتبعناه الى الداخل، هناك ستارة تفصل بين السريرين، سمعنا اهات وانات تنبعث من وراء الستارة، اقترحت على منى نمارس الجنس دون ان نخلع كل ملابسنا كي لا يرانا احد عرايا، خلعت منى الجيبة والكلوت واكتفيت بخلع البنطلون واللباس، طيزها بدت منتفخة مستديرة، كسها حليق كالعادة وشفراته منتفخة،
– انتي عمالة تحلوي يا منى تجنني
اطلقت ضحكة ماجنة، رنت في كل انحاء الشاليه، اعقبها صوت رجل اجش يسأل
– مين معانا هنا في الشاليه؟
أنا وخطيبتي منى وأمها المحترمة الجزء الثالث
لم نعلق، فوق السرير نمنا نتبادل القبلات والعناق في نهم، تجردنا من باقي ملابسنا على السرير، رفعت ساقيها على كتفي وبدأت اداعب بقضيبي شفرات كسها، اذ بالستارة التي تفصل بين السريرين تتحرك وتنكمش، التفتنا الى السرير الاخر، رجل وامراة يمارسان الجنس متخذين نفس وضعنا، انظارهما متجهة الينا، ارتفعت اهات الانثتين واناتهما وكأنهما في سباق، لم احتمل المزيد من اللذة، قذفت ورفعت قدما منى عن كتفي، واستلقيت الى جوارها نلتقط انفاسنا اللاهثة وعيوننا تتابع الرجل والمراة، لا يزالا مستمران في المضاجعة الى ان وصلا الذروة فانزل الرجل قدما المراة عن كتفيه وجلس على حافة السرير، رفع عيناه ومدهما الى بعيد الى حيث تنام منى، التفت الى منى انتظرت تستر نفسها، كانت تتابع نظرات الرجل اليها وعلى شفتيها ابتسامة خجولة تنم عن فرحتها بنظرات الاعجاب في عيونه، فجأة بدأ الرجل يباعد فيما بين فخذيه ليظهر قضيبه امامنا وقد بدا طويلا غليظا بشكل غير طبيعي، رأته منى، شهقت بصوت مرتفع واصابتها الرعشة، قام من مكانه، منى بدأت تتلوي في السرير كالافعي وترفع بزازها براحتي يداها كما لو كانت تريد ان تغريه بمفاتنها وكنوزها، دفعني بيده بعيدا ونام مع منى في السرير، وقفت ارقبهما في ذهول منى بتتناك قدامي، انتصب قضيبي بقوه، جذبتني المرأة التي كانت تشاركه الفراش من يدي الى السرير الاخر، نمت الى جوارها وقد بلغت درجة من الهياج دفعتني التصق بها بقوة اغمر وجهها وبزازها بقبلاتي، ركبت عليها بين فخذيها المكتظين باللحم المترهل وتم الايلاج وعيناي تلاحق منى في ذهول وهي بين احضان الرجل تتأوة وتئن، تزوم وتطلق اهات الاستمتاع التي سرعان ما تحولت الى صرخات عالية لم اسمعها منها من قبل . . اح . كسي بياكلني .. اوف . . اوف .. حرام عليك. . مش قادرة . . نزلهم بقى . . عايزة لبنك يملى كسي، اول مرة تصرخ منى صرخات مجنونة وهي بتتناك، قذفت وتراجعت بعيدا عن المراة وعيناي تلاحقان منى والرجل، فجأة تلاشت صرخات منى وقام الرجل عنها، اتجه الرجل الى الحمام بينما قامت رفيقته ترتدي ملابسها وهي تسخر من منى قائلة
– مالك ياحلوة مسخسخة كده ليه اول مرة راجل ينيكك؟
فتحت منى عيناها والتفتت اليها وعلى شفتيها ابتسامة خجولة ولم تعلق فاردفت المرأة توجه حديثها لي قائلة
– لما تحب تنيك تعالى لي ياحبيبي سيبك من البنت المايصة دي
بدأت منى تفيق وتسترد انفاسها، فجأة خرج الرجل من الحمام عاريا فتعلقت به العيون، منى لا تزال واقفة امام السرير عارية، لم تكد تراه رفيقته وقد فرغت من ارتداء ملابسها حتى بادرته قائلة
– البس هدومك بسرعة انا اتأخرت
لم يعرها اي اهتمام واقترب من منى، وقف امامها عاريا يتفحصها من رأسها الى قدميها، همس اليها قائلا
– انتي احلى نتاية شفتها
مسح بيده على وجهها وازاح عنه خصيلات شعرها المسترسل، منى مستسلمة لم تحاول ان ترفع يده عنها، حسس باطراف اصابعه على شفتيها فاندفعت رفيقته قائلة في حدة
– انت راح تنكها تاني وصلني الاول وابقى ارجع نيك زي مانت عايز
يده نزلت من على وجهها الى صدرها، ارتعشت ورفعت يده عن بزازها، قالت رفيقته تنهره
– البت مش عايزة تتناك تاني سبها بقى يا بايخ
انحنn على صدر منى وباس بزازها في قبله سريعة ورفع رأسه، منى امسكت رأسه دفعتها على صدرها بين بزازها التي بدت منتفخة والحلمة منتصبة طويلة محتقنة، عاد يغمر بزازها بقبلاته، فجأة دفعها الرجل على الفراش قلبها على بطنها، لحس خرم طيزها، عبث باصبعه في الخرم، صرخت وارتعشت للمرة الثانية، بدأ يضرب مؤخرتها بقضيبه الرهيب، دفعه تجاه الخرم، صرخت تحذره في هلع
– اوعى تنكني في طيزي
بقىت تعض في السرير وترفس برجليها وهو يدفعه بين فلقتي طيزها، الى ان رفعه عن مؤخرتها فهدأت صرخاتها، أدخل قصيبه في كسها وبدأ ينكها في الوضع الفرنساوي، أصبتها الرعشة مرة اخري وسرعان ما اطلق اهات اللذة، استمر صراخها اكثر من عشر دقائق قبل ان يمطرها بلبنه الغزير، قام عنها منفرج الاسارير وتطلع الينا في زهو، صرخت رفيقته في ذهول قائلة
– انت مجرم ايه اللي عملته في البنت
كست شفتيه ابتسامة عريضة والتفت الى منى وهمس اليها قائلا
– عايز اشوفك تاني
لم تجيب، بدأ يرتدي ثيابه بسرعة، و أخرج من جيبه كارت وضعه الى جوار منى وهو يهمس اليها قائلا
– فيه العنوان ورقم تليفوني
غادر الرجل ورفيقته الشاليه دون ان يعرني اي اهتمام، ظلت منى في الفراش لاكثر من عشر دقائق قبل ان تفيق وتنهض ترتدي ملابسها دون ان ترفع عيناها نحوي او تنطق ببنت شفة، لمحت الكارت الملقي على السرير، المعلم مرسي المنوفي .. تاجر ادوات صحية بالسبتية …. اخفيته في جيبي دون ان تلحظ منى، بعد ان انتهت منى من ارتداء ملابسها راحت تقلب السرير، سألتها في قلق
– بتدوري على ايه؟
– ابدا مفيش
– عايزة الكارت؟
احمرت وجنتاها وارتبكت فاردفت قائلا
– المعلم مرسي تاجر ادوات صحية في السبتية عايزة كمان رقم تليفونه؟
– يهمنى في ايه رقم تليفونه؟
لم اعلق وغادرنا الشاليه دون ان ينطق اي منا بكلمة، همست بعد صمت طويل
– تحبي نعمل تحليل؟
– تحليل ايه
– تحليل حمل زي اللي عملتيه قبل كده
لم تجيب فاستطردت قائلا
– نسيت انك ركبتي لوب
– عرفت منىن؟
– سمعت انك روحتي مع ماجد لدكتور صاحبه ركب لك لوب
– سوزي قالت لك؟
لم اجيب فاردفت قائلة
– سوزي دي فتانة وده اللي خلى ماجد يفسخ خطوبتهم
– معقول . . ماجد فسخ خطوبتهم امتى ده حصل؟
– بعد ما رجعنا من العين السخنة
سرحت مع هواجسي وظنوني، ماجد فسخ الخطوبة لانني مارست معها الجنس، كيف لا اطلق منى وقد مارست الجنس مع اكثر من رجل، فجأة همست منى لتخرجني من هواجسي قائلة
– انت سرحت في ايه؟
– ابدا مفيش
– اوعي تكون زعلت من اللي حصل
– ازعل عشان ماجد فسخ خطوبته؟
– مش ده قصدي؟
– امال قصدك ايه
– اللي حصل في الشاليه
اثرت الصمت فعادت تهمس الى قائلة
– انت كمان نمت مع نعجته
– يعني واحدة بواحدة
– قول نعجة بنعجة
ضحكت وضحكت، وصلتها الى البيت، نزلت ونحن نتبادل الابتسامات ونتفق على موعد اللقاء الاخر.
اتصلت بي سوزي تليفونيا في ساعة متاخرة من الليل وامتد الحوار بيننا لاكثر من ساعة كان كل كلامها عن ماجد و منى والنيك،
شعرت بحاجتي الى سوزي، على شاطئ النيل بالمعادي التقينا في المكان الذي طالما جمعني مع منى، رأيتها في قمة اناقتها وجمالها،
– ايه الحلاوة دي؟
– عجبتك؟
– انتي قمر
انفلتت من بين شفتيها ضحكة عالية تنم عن فرحة، سألتها
– تحبي نروح فين؟
– الهرم
تذكرت مرسي تاجر الادوات الصحية، سرحت فيما فعله مع منى،
– انت سرحان في ايه؟
– بافكر فيكي
– انا جنبك اهو
– بلاش نروح عند الشاليهات انا خايف عليكي
– خايف عليا . . خايف من ايه؟
– هناك اسد خايف ياكلك
– ياكلني ليه هو انا لبوته؟
– الاسد هايج بينط على كل لبوة يشوفها قدامه
– يعني راح ينط عليا؟
– لو شافك مش راح يعتقك . . راح ينط عليكي
– راح تسيبه يُنط عليّا؟
– في حد يقدر يقرب من الاسد وهو هايج؟
– هو أنت مش اسد زيه؟
شعرت بشئ من الحرج وتجمدت الكلمات على شفتي
– أنا مش عايزة اسد غيرك انت بس اللي تنط عليا
– تتجوزيني؟
– ومنى؟
– منى خلاص كرهتها مش عايزها
– راح تطلقها؟
عادت واستطردت قائلة
– منى خانتك وخانتني عشان الفلوس كل يوم بتروح الفيلا عشان ماجد ينكها
اطرقت في خجل ولم اعلق، اكتشفت فجأة اننا وصلنا الهرم
– احنا وصلنا تحبي نكمل ولا نرجع؟
– الظاهر انك انت اللي خايف من الاسد
وراء الشاليهات المهجورة وقفنا نختلس القبلات في انتظار الحارس الذي جاء مهرولا، دخلنا الشاليه ثم تطلع الى وجه سوزي وقال
– انت غيرت العتبة؟
– ايه رأيك؟
– مش بطال
– اخبار المعلم مرسي ايه؟
– لسه ماشي من عشر دقايق
قالت سوزي في دهش
– مين مرسي ده؟
– الاسد
– اللي خايف منه؟
قلت وقد بدأنا نتجرد من ملابسنا
– انا خايف عليكي
قالت وهي تسقط الكلوت من بين فخذبها المكتظين باللحم الشهي
– هياكلني يعني؟
– ده ياكل عشر نسوان اه لو شفتي زبه قد زب الحمار
– خسارة انه مشي
انها لا تختلف عن منى كثيرا مستعدة ترفع رجليها لاي رجل ينكها، فوق السرير كنت اقبل سوزي بنهم العق بزازها بلساني وكأن المتعة كلها واللذة في بزازها، نهرتني بصوت ناعم كله انوثة ودلال
– كفاية بوس في بزازي انت هرتهم خلي شوية لكسي
– راح ابوس كل حته في جسمك من راسك لرجليكي
عادت بعد قليل تلتصق بي، تعبث بأناملها الرقيقة في شعر صدري الكثيف وهي تهمس في اذني قائلة
– باحبك قوي
قبضت على قضيبي باناملها الرقيقة، انتصب من جديد، همست قائلة وفي نبرات صوتها شبق و رغبة
– عايزة اتناك في طيزي
اربكتني المفاجاة، كم تمنيت اجرب نيك الطيز، قلبتها على السرير نامت منبطحة على بطنها، رفعت طيزها الى اعلى حتى لامس فخذيها بطنها وارتكزت بذراعيها على الفراش، القيت فمي فوق طيزها العريضة اقبل فلقتيها والعق الخرم حتى جف لعابي، دفعت قضيبي بين الفلقتين الى الداخل، انزلق بسهولة مما جعلني اوقن انها ادمنت نيك الطيز، اول مرة انيك واحدة في طيزها، احساسي باللذة كان رائعا وهي تقمط طيزها على قضيبي مما جعلني اصل الى الذروة واقذف بسرعة، يبدو ان سرعة قذفي ضايقتها فراحت تعبث باناملها في طيزها، تريد الاستمرار في لذتها وهي تهمس تعاتبني
– انا زعلانة منك
– اول مرة انيك واحدة في طيزها . . مقدرتش امنع لبني
– انا باحبك اوي
– انتي حبيبتي و مراتي
– انت حبيبي محدش راح يمسني بعد النهاردة غيرك
ذهبت الى منى لازيح عن كاهلي همومي واعرف حقيقة علاقتها مع ماجد، استقبلتني كالعادة بابتسامة بشوشة، همست تعاتبني بدلال
– انا مخاصماك
– مخاصماني ليه؟
– اتصلت بيك اكتر من مرة ماكنتش بترد
– كنت مشغول
– شغلك اهم مني؟
دخلت في تلك اللحظة طنط نجوى وقالت في دهش
– مالكم ياولاد انتو بتتخانقوا ولا ايه؟
– مافيش حاجة ياماما
جلست طنط في مواجهتنا ووضعت احدى ساقيها فوق الاخرى لاكتشف لاول مرة انها تمتلك ساقيين مكتظين باللحم الابيض الشهي، قالت توجه حديثها لي
– اوعي تزعل منى .. منى بتحبك اوي
عادت طنط تحدثني قائلة
– عرفت ان شقتك مش ناقصها الا الادوات الصحية انزل مع منى اتفرجو واشتروا اللي ناقص خليكم تتجوزا بقى
لم اعلق، التفت طنط الى منى واستطردت قائلة
– قومي غيري هدومك واخرجي مع خطيبك واختاروا اللي يعجبكم
قامت منى وتركتني مع امها، رفعت عيناي اتطلع الى طنط، لاتزال تضع احدى ساقيها فوق الاخرى، تهز قدميها كما لو كانت تريد ان تلفت انتباهي الى ساقيها الجميلتين، ارتسمت على شفتيها ابتسامة تنم عن احساسها بنظراتي الى ساقيها، اطرقت برأسي وقد تملكني الخجل، قالت بعد لحظة صمت
– راح اغير هدومي وانزل معاكم
خرجت معنا طنط، طيزها كانت كبيرة وملفته للانتباه، اقترحت ان نذهب الى السبتية فالاسعار هناك اقل، السيتية شوارعها ضيفة ومزدحمة، نضطر احيانا نمر بين العربات في صف واحد، منى في الاول وطنط نجوى بعدها وانا من بعدهما، في ممر ضيق بين العربات التي شغلت معظم الطريق، مرت منى وقبل ان تمر طنط جاء رجلا في مواجهتها، تراجعت للخلف لتسمح له بالمرور، التصقت بي، فوجئت بمؤخرتها الرجراجة بين اردافي كان ملمسها طريا ومثيرا فأنتصب قضيبي دون ارادة مني، حاولت اتراجع للخلف، منعني رجلا يقف خلفي، وقفت مكاني وطنط تتراجع اكثر واكثر كما لو كانت تتعمد ان تلصق طيزها بقضيبي، كلما حاولت اتراجع بعيدا عنها تتراجع هي اكثر، التصق جسدينا كما لو كنا في اتوبيس مزدحم، ازداد قصيبي انتصابا، اصبح وتدا من الصلب، غاص بين فلقتي طيزها، شعرت بلذة غريبة، تذوقتها وسرت في جسمي ونفسي، المارة يتتابعون واحد بعد الاخر وهي متجمدة في مكانها، تفسح لهم الطريق وقضيبي مغروز بين فلقتي طيزها، لم استطع ان اتحمل المزيد من الاثارة، قذفت في ثيابي دون ارادة مني، فتح الطريق امامنا، اطرقت برأسي وسرنا نلحق بمنى، لمحت اثار القذف على بنطلوني، تملكني الخجل والارتباك، اطرقت برأسي ولم انطق ببنت شفة حتى التفتت طنط لي، وهمست قائلة
– قرب يا شريف ماشي بعيد ليه؟
رمتني بنظرة فاحصة شملتني من رأسي الى قدمي، وقعت عيناها على بنطلوني المبلل وارتسمت على شفتيها ابتسامة تحمل معني، تمنىت ان تنشق الارض وتبتلعني، فجأة تعلقت عيوننا بيفطة كبيرة فوق واجهة احد المحلات، معرض مرسي المنوفي للادوات الصحية، التفتت طنط الى وقالت
– تعالي نشوف المعرض ده
مرسي المنوفي الفحل الذي مارس الجنس مع منى، التفت الى منى، ارتسمت على شفتيها ابتسامة خجولة، اشاحت بوجهها عني ومضت تتبع امها داخل المعرض، لمحته على مكتبه، سارت طنط متجهة اليه ونحن نتبعها، قام من مكانه ومد يده صافحها منفرج الاسارير ثم التفت الينا، صافحته بينما اطرقت منى برأسها ولم تمد يدها، قدمتنا طنط اليه قائلة
– بنتي منى وعريسها شريف
هز الرجل رأسه مبتسما، اتخذت طنط مقعدا لها في مواجهته واستطردت قائلة
– عايزين افضل حاجة عندك
عاد مرسي يرحب بنا ودعاني ومنى للجلوس، تركت طنط معه وقمت اتجول في المعرض وقد تبعتني منى، همست تسألني في فزع
– تفتكر الرجل افتكرنا؟
– بعد اللي عمله معاكي ممكن ينساكي؟
– تفتكر ممكن يقول حاجة لماما؟
– مش معقول يفضح نفسه
تنهدت وبدا عليها الارتياح، قلت في دهش
– هي طنط عرفاه منىن؟
– مش عارفة أنا فوجئت زيك
لحقت بنا طنط بعد قليل وهمست قائلة
– اختارتم ايه يا اولاد؟
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق