![]() |
| الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الخامس |
– اهو جسم زى ده لازم صاحبته تلعب رياضة عشان تعرف تحافظ عليه
– المفروض فعلا، شفت طيزها كانت مقمبرة ازاي وبارزة مع انها مش مليانة ومعندهاش كرش
– ده في تمارين مخصوص عشان الطيز تقلوظ كده وتبقى حلوة
– يا بختك يا سيدي
– اشمعنى!
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء الخامس
– ما أنت المدام عندك ذكية ومحافظة على نفسها وواضح أنها فاهمة اوي في التمارين
– ديدي عارفة أني بحب الحاجات المظبوطة عشان كده دايما مهتمية رغم أني أنا اللي بكوع فلوس الجيم كل شهر وكمان فلوس اللبس الرياضي والادوات اللي بتدرب عليها في البيت
– هو في ادوات رياضية في البيت كمان؟!
– طبعا لان الجيم يومين بس في الاسبوع، مشاية لازم تمشي عليها كل يوم ساعة على الاقل
– ده شكل موضوع مكلف فعلا
– وماله طالما في الاخر انا الكسبان ومعايا مراتي حلوة وجسمها حلو
– بصراحة جدا، جسمها متناسق زي الممثلات
– وأنت هاتفضل كده، لا بتخلي مراتك تخس وتلعب رياضة ولا عندكوا طلاق وتعدد
– نصيبي بقى
أنهينا جلستنا وعلى مدار ايام كنت أشعر به يحترق ولا يعرف كيف يتصرف،
في اخر يوم عمل في الاسبوع وجدته مرتبك بشدة حتى طلب مني قبول دعوته على العشاء في بيته،
اضررت في النهاية على الموافقة بشرط أنا يقبل هو الاخر عزومتي في الغد،
فرح بشدة وقبل ولكنه أصر على شراء ديك رومي بنفسه ليتذوقه من يد داليا،
وصلنا لشقتي وهو معي يحمل الديك الرومي وأشعر به متعرق ومرتجف،
قمت بفت الباب بمفتاحي ونحن نحمل الاكياس ويعبره خلفي بخطوة ونتوقف سويًا ونحن نرى داليا تمشي فوق المشاية بوسط الصالة وهى ترتدي شورت شديد القصر والضيق حتى أن جزء من حواف طيزها يظهر منه وبادي من فوق يشبه الستيان لا يخفي بطنها وظهرها،
تجمد هاني مكانه وهو لا يصدق بصره قبل أن تلتفت لنا داليا وتدعي المفاجاة من وجودنا وتلتقط فوطة تضعها فوق صدرها وهى وتهرول نحو الداخل وهو يرى بأعين مفنجلة محدقة صخب اهتزاز وارتجاج طيزها،
– لامؤاخذة يا وائل، اكيد مدام داليا اتكسفت اوي، أنا هانزل أنا وهاستناك بالليل اوعى ما تجيش
– تعالى بس يا عم رايح فين، لازم تشرب حاجة
– لأ مش ضروري بقى عشان المدام تكمل تمرينها وما احرجهاش
– ما تقلقش هى مستحيل تسيب التمرين لو ايه حصل
– يبقى انزل بقى
– مش ممكن لازم تشرب حتى كوباية عصير، مش شايف انت عرقان ازاي من الحر
– طب والمدام بس، كده هاتتكسف ومايصحش
– تتكسف من ايه ده انت اخويا الكبير وأحنا اكتر من الاهل خلاص موقف وعدى
جلس على أحد المقاعد وأنا أصيح على داليا لتحضر لنا العصير
عادت لنا بالعصير بعد أن إرتدت تريننج رياضي أخفت به جسدها وإن كان ضيق ملتصق بجسدها بقوة ويبين منحنايته وانوثتها،
وضعت العصير وعادت للمشاية تقدم لنا فقرة مميزة لحركة طيزها وأفخاذها وهى تتحدث،
– ايه الديك الرومي ده يا وائل؟!
– هاني يا ستي عزمني عنده النهاردة على العشا وانا عزمته بكرة عندنا وأصر يشتري ديك رومي عشان نفسه فيه وعايزك تعمليه بإيدك
– بس كده.. من عينيا
أنهى العصير وغادر وارتمت داليا بين ذراعي وهى تنهج من شدة الهياج وتلتهم فمي ثم قضيبي وقد أعدتها من جديد لتذوق تلك المتعة الشاذة والتمتع بإثارة الاخرين وتعرية جسدها لهم،
في المساء استقبلني هاني بشقته وأنا أحمل له علبة شيكولاتة فاخرة مثلما فعل هو من قبل،
تقدمت مارفن زوجته نحونا وهى ترحب بي بهدوء بالغ ووقار لا يقل عن وقار زوجها،
جلست أمامنا وهى ترحب بي وأبتسم بتودد لها وأعتذر عن ارهاقها بإعداد العشاء،
دققت النظر لوجهها ونحن نتكلم بشكل طبيعي،
لها ملامح جميلة وشفاه ممتلئة شهية وأعين ملونة يخفي جمالها تلك النظارة السميكة بشدة بسبب ضعف بصرها،
بعد دقائق من حديثنا العائلي الثلاثي، قامت لتحضير العشاء،
حدقت رغمًا عني في ظهرها وطيزها العملاقة،
طيزها عريضة بشدة وكأنها تجر صندوق خلف ظهرها، حتى أن حدود لباسها الداخلي تظهر من أسفل قماشه،
وجدت هاني يراقبني مبتسمًا وقد رآى بالتأكيد تحديقي في طيز مارفن ومشيتها،
– منورنا يا وائل
– مدام مارفن ست ذوق جدًا وشيك جدًا جدًا
– من ذوقك يا وائل
– وشقتكم كمان رقيقة وشيك اوي وهادية اوي اوي
– وهاتيجي الدوشة منين واحنا عايشين لوحدنا والشارع كله زي ما أنت شايف هادي جدًا
– مش قصدي تريقة أنا بتكلم جد، حتى مدام مارفن هادية اوي وهانم كده في نفسها أكنها من مسلسل من بتوع زمان
– مش فاهم ده مدح ولا تريقة بصراحة يا وائل!
– لأ تريقة ايه بس، أنا قصدي هانم بجد،
– أنا شخصيًا بشوف أن الفساتين هى ميزان شياكة وجمال أي ست
– عندك حق وكمان الفستان هو أكتر حاجة ممكن الست تلبسه فتداري أي عيب في جسمها
– بالعكس بقى، ده بيكشف عيوب الجسم جدا
– ازاي بقى؟!
– الفستان بيكشف تفاصيل جسم الست، ما أنت شايف بنفسك أهو الفستان مبين قد ايه مارفن جسمها مليان
– جايز بس انا حسيت العكس شوية، يعني بيخلي الجسم يبان مثير من الضهر مثلا
– لو ضيق وماسك على الهانش ممكن طبعا يخلي ضهرها مثير
أردت بوقاحة تأكيد تحديقي في طيزها قبل دقائق،
– بس في تفاصيل مهمة لازم الست تراعيها طالما هاتلبس فستان
– تفاصيل!.. زي ايه؟!
– المفروض مثلا ما تلبسش تحت الفستان أي كلوت عادي، لازم تختاره كويس علشان حز الكلوت ما يبقاش باين ومعلم على طيا.. على هانشها
– عندك حق، بيبقى موضوع محرج اوي
– محرج طبعًا بس بيبقى مثير لما تشوف حز الكلوت بتاع واحدة قدامك
– انت خدت بالك ان فستان مارفن كده؟
– سوري مش قصدي طبعا
– عارف طبعا بس بيني وبينك هو فعلا كان بارز وباين جدا
– تصدق ديدي مراتي كنا مرة رايحين فرح وكانت لابسة فستان قطيفة وماسك عليها،
وماخدتش بالي لحد ما روحنا الفرح وببص لقيت حز الكلوت بتاعها باين من تحت الفستان لأن تصميمه كان ضيق وماسك على طيـ.. على هانشها اوي
– وعملت ايه؟
– ولا حاجة اتخانقت معاها لما رجعنا طبعا، قلتلها عاجبك كده الرجالة كانت عمالة بتبحلق في طيزك وأنتي رايحة جاية
– ده موقف بايخ اوي
– طبعا ومفيش بإيدي حاجة أعملها
– طب وهى ردت على كلامك؟
– حجج الستات الفارغة بقى، وأنا ذنبي ايه أني مثيرة من ورا وبعدين المفروض الفساتين بيتلبس تحتها كلوتات فتلة وأنا ما رضيتش أعمل كده عشان كانت هاتبقى طيزي مايصة في الفستان وهاتتهز وترقص جامد وكنت هاتتخانق معايا
– للدرجادي!.. معقول؟!
– هى بصراحة عندها حق ومعذورة، الهانش عندها فعلا بارز اوي ويلفت النظر خصوصا لما تكون لابسة فستان
– سوري طبعا يا وائل، هى فعلا عندها الموضوع باين اوي حتى لو مش لابسة فستان
ابتلعت ريقي وأنا أسمعه يحدثني عن طيز زوجتي،
– عمايل لعب الرياضة ومرواح الجيم يا سيدي
تبادلنا الابتسامة ثم استأذن مني ليرى هل إنتهت مارفن من تحضير العشاء أم لا،
غاب ثلاث دقائق ثم عاد وهو يهمس لي،
– قلت لمارفن على الكلام بتاعك وإن ما يصحش تلبس كلوت تحت الفستان وحزه يبان وانها المفروض تلبس واحد فتلة
– معقول عملت كده، انت كده أحرجتها اوي، اوعى تكون قلتلها أني خدت بالي وعلقت على الكلوت بتاعها
– لأ طبعا أنا قلتلها إني أنا اللي خدت بالي
– طب وهى ردت عليك بإيه واتصرفت ازاي؟!
– قالتلي معندهاش كلوتات من النوع ده
– وبعدين؟
– قلتلها خلاص اقلعيه عشان ما يبقاش باين كده ومخليكي فلاحة
– وقلعته؟!
– آه
قبل أن أتحدث جاءنا صوتها الرقيق الهادئ تدعونا للعشاء،
جلسنا على مائدة الطعام وأنا في غاية الاثارة والارتباك وهى تضع الاطباق ثم تستدير للعودة وجلب البقية،
بلا ذرة خوف أو اخفاء حدقت في ظهرها لأرى بالفعل اختفاء حز الكلوت وأرى كيف تهتز طيزها بوضوح بعد أن تحررت من قيودها
نظرت لهاني لأجده مبتسم بوجه تكسوه الحمرة،
– شفت بقى مبقاش بابن خالص اهو
– آه عندك حق، بس كلام ديدي طلع صح، من غير الكلوت الهانش بتتهز وتترقص جامد فعلا
بعد العشاء عدنا للصالة مرة اخرى ومارفن تقدم لنا الشاي،
بالطبع تشاركنا في تأمل طيزها سويًا وهى تتحرك أمامنا وأنا لا أخشى أن يرى هاني نظراتي وكأننا أصبحنا نقاد للموضة نقيم ملابس النساء،
– كبيرة اوي بصحيح، ما أعتقدتش في كلوتات فتلة بالمقاس ده
– مش مهم تلبس حاجة عشان ما يبانش الحز ويبقى شكلها مش تمام
– ياريت الفكرة دي كانت جاتلي وانا في الفرح مع ديدي
– اوف.. بس كانت طيزها هاتتهز اكتر زي ما قلت
ابتسمت بسعادة وأنا أسمعه ينطق “طيز” لأول مرة ويتوقف عن خجله وحرصه على انتقاء الكلمات،
– هى كده كده بتتهز، مرة اشترت فستان عريان اوي مش للخروج طبعا ولبست تحته كلوت فتلة.. يا خرابي على المنظر
– ايه.. حصل ايه
– الفستان قماشته طرية اوي، بقت طيزها بتلعب وتتهز أكنها عريانة ملط، قلت يا نهار منيل لو كانت بتخرج بالفستان ده برة البيت، كانوا الرجالة اغتصبوها
– بس هى بتستفيد ايه لما تشتري فستان كده ومش ممكن تخرج بيه؟!
– عادي بترضي نفسها بلبسه في البيت وتحس بانوثتها
– هى بصراحة جسمها بسبب الرياضة تحفة ياريت مارفن مراتي كانت عرفت تعمل زيها ويبقى جسمها مرسوم حلو كده ومتقسم
بعدها شكرته وشكرت زوجته وودعتهم وأنا أوكد عليه أني أنتظر زيارته لنا في الغد،
وعلى باب الشقة همست له لأجعله يتألم حتى موعد الغد،
– هاخلي ديدي تلبس بكرة الفستان زى الفرح عشان تفهم أنا ليه قلتلك ما ينفعش الفساتين تتلبس بالطريقة دي
أومأ برأسه مشدوه ولم ينطق بحرف واحد قبل أن أتركه وأغادر.
قبل موعد حضوره تحممت داليا وتعطرت وتزينت وإرتدت الفستان وتحت منه كلوت انتقته بعناية كما إتفقنا من هذا النوع الذي يبرز حزه بوضوح من تحت قماش الفستان،
دق جرس الباب وكنت أرتدي تيرنج رياضي، فتحت البابا لأتفاجئ بحضور هاني بصحبة زوجته مارفن،
– أنا قلت لازم المدام تاكل معانا من الديك الرومي
– عفارم عليك يا هاني، أنا كنت عايز اقولك تجيب المدام معاك بس اتكسفت عشان انت قايلي هى ما بتحبش تخرج
بعد الترحيب قامت داليا لجلب العصائر والمشروبات وعندها أصبح كل تركيزى على وجه هاني وجدته يحدق فيها بإهتمام وتركيز ويرى بوضوح حز الكلوت واضح وبارز كما وصفته له وأكثر،
بمجرد اختفائها عن نظرنا، إلتفت لي مبتسم وبادلته الابتسامة كأننا نتحدث بالنظرات،
قامت داليا لتحضير المائدة واصرت مارفن أن تشاركها التحضير،
اقترب مني هاني وهو يتحدث بصوت خفيض،
– اسف يا وائل جبت المدام معايا من غير ما أستأذنك
– يا نهار ابيض يا هاني، ازاي تقول كده دي تنورنا في اي وقت
– أصرت يا سيدي تيجي معايا واستغربت اوي ان العزومات بتحصل من غيرها هى ومراتك
بعد العشاء جلست مع هاني بأحد الأركان
– فستان مدام داليا زي ما قلتلي بالظبط، شيك جدا بس فعلا عيبه مبين حز الكلوت من ورا اوي
– مش قلتلك شفت بقى كان عندي حق أزعقلها ازاي ونتخانق يوم الفرح
– مش للدرجادي يعني، ما كل الستات كده ومارفن زيها اهو برضه والحز بتاعها باين برضه
– آه صحيح، غريبة أنه باين بعد ما أقنعتها امبارح أنها ما تلبسوش عشان ما يبانش ويبقى المنظر مش كويس
– اتكسفت اوي تخرج من غيره وقالت مش هاقدر اعمل كده، بعدين ابقى انزل المحلات وأدور على كلوتات ما تبانش من تحت الفساتين
– أكيد هتلاقي مقاسها، هى آه مليانة بس مش كارثة يعني، في ستات قدها في الحجم مرتين وتلاتة
– بس بعد اللي حصل مع المدام بسبب موضوع الكلوتات ده قبل كده، ليه لابساه برضه؟!
– بصراحة كنت عايزك تشوف بنفسك بعد ما حكيتلك فقلت أجرب وقلتلها البسي بكرة فستان الافراح والمناسبات عشان نبان شيك ورسمي قدام هاني
– طب وطلبت منها برضه تلبس كلوت عادي مش فتلة؟
– كنت محرج اوي من الموضوع ده بس عملت عليها فيلم كده
– فيلم!.. فيلم ايه؟
– استنيتها لحد ما لبست وبقت تمام، وروحت قايلها انتي بقالك كتير ما لبستيش الفستان ده؟
قالتلي آه من سنتين لما كنا في الفرح اياه واتخانقنا.. اشمعنى بتسأل ليه؟!
قلتلها شكله ضاق اوي عليكي ومن ورا ماسك فيكي أوي بشكل صعب ومخلي طيزك أكنها عريانة خالص
إبتلع هاني ريقه وهو يتجه ببصره نحوها هى وزوجته أثناء كلامي،
قالت خلاص هاقلعه وألبس بنطلون وبلوزة،
طبعًا رفضت وقلتلها لازم تبقي شيك زي مراته وتلبسي فستان
بس الأحسن تلبسي تحته كلوت عادي يلم طيازك شوية وطبعا سمعت كلامي ولبست زي ما كانت يوم الفرح بالظبط
هاني يرتجف ورعشة جسده واضحة أمامي،
– هو الفستان من غير الكلوت كان صعب اوي للدرجادي؟!
– يووووه يا هاني، مسخرة ملهاش مثيل، انت مش شايفه اصلا ضيق عليها ازاي اوي ماسك على جسمها
– عندك حق ده هايتفرتك على جسمها
– بيني وبينك كنت ناوي نعمل زي ما عملنا مع مارفن امبارح
– اللي هو ايه؟!.. نعمل ايه
– كنت ناوي بعد ما توصل بشوية اقولها لأ الكلوت شكله سافل اوي خشي اقلعيه أحسن
بس للآسف خلاص مش هاينفع
– ليه بس.. مش هاينفع ليه؟!
– ازاي بس ومدام مارفن جت معاك
– طب وفيها ايه؟!
– لأ طبعا ماينفعش الستات بتاخد بالها من التفاصيل دي غيرنا، وديدي مش ممكن تدخل تقلع الكلوت أو تغيره ومارفن موجودة وأكيد هاتاخد بالها
– ياريتني رفضت اجيبها معايا
– يا سيدي عادي ما أنت شفت الفستان أهو وعرفت ان كلامي صح وما ينفعش كلوتات عادية تحته
اومال بقى لو لابسة الفستان القصير.. يالهوي
– ايه الفستان القصير ده؟!
– انت لحقت تنسى ما أنا حكيتلك عنه امبارح
فستان سواريه قصير اصرت تشتريه وبتلبسه في البيت بس مش للخروج
– آه افتكرت
– ده بقى واللي زيه من الفساتين ما ينفعش خالص تحته اصلا اي حاجة
الستات بتلبسه على اللحم قال ايه عشان الشياكة والموضة
– معقول بيبقى افظع من الفستان ده؟! اذا كان ده هاياكل منها حتة ومبين المسائل اوي
– التاني حاجة تانية خالص قماشته طرية اوي اوي وخفيفة وصدره مفتوح ع الاخر.. بحري
– اوف.. تلاقيها نفسها تخرج بيه
– طبعا اي ست بتحب تبين جمالها وشياكتها بس طبعا مستحيل تخرج بيه اهو اخرها كل كام يوم تتذوق وتلبسه في البيت
– طب افرض حد جالكم؟!
– محش بيجيلنا غريب وبعدين عادي هاتدخل تغيره وخلاص مش ازمة يعني
داليا تنهض لجلب المشروبات وهاني يحدق في جسدها وعند التفافها يحدق بصرع في اهتزاز طيزها وهو ينسى نفسه ويعلق بصوت مسموع لي
– دي طيزها هاتقطع الفستان
رمقني بنظرة خجل ثم اعتذر بإرتباك،
– سوري يا هاني مش قصدي – فاهم قصدك يا هاني ما تقلقش،
طب هاقولك حاجة.. لو جيت لنا مرة تانية بس من غير مارفن طبعا
هاخلي ديدي تلبس الفستان التاني
– مارفن بقت ازمة ونكد وزفت خالص ياريتني ما وافقتها تيجي معايا
– بص علشان يبقى عادي احنا نزوركم مرة وبعد كده ابقى اجيلك البيت زيارة عادية مش عزومة عشان لما انت كمان تحب تعدي تزورني مارفن ما تشوفش انه غريب وتطلب تيجي معاك
– برافو عليك.. ده حل عظيم جدا جدا
ما هى مش هاتقرفني بوجودي معاها في البيت وكمان لما أحب اخرج افك شوية عن نفسي
– ما تجيبلها يا عم لبس حلو يفتح النفس ويخليك تتبسط
– يا بني مارفن غير داليا خالص،
مراتك سمبتيك وجسمها جامد يليق عليها اللبس لكن مارفن قد البرميل ومش هايحوق فيها حاجة
– بيتهيألك خالص على فكرة أنت فاهم غلط
انت عشان ديدي مش مراتك شايفها جامدة ومثيرة، لكن بالنسبالي انا بقت اقل من العادية وزي اي اتنين متجوزين زهقت منها زيك بالظبط مع مارفن
– معقول انت تقول كده وهى بالجمال ده وكمان مهتمة بنفسها وبتلعب رياضة ومخلية جسمها يجنن
– عشان مش مراتك لو مراتك هاتبقى زيي ويجيلك يوم تزهق وماتبقاش بتثيرك
– انا مش مقتنع بالكلام ده.. الست الفرسة الحلوة تهيج اي حد حتى لو متجوزها بقالي خمسين سنة
– خالص صدقني، بص هاشرحلك
لازم تجديد مستمر وده اهم من جمال الست وجسمها اصلا
يعني مثلا امبارح بذمتك ما حسيتش باثارة ونفسك اتفتحت بعد ما خليت مارفن قلعت الكلوت؟
– بصراحة حصل ومافهمتش ايه السبب
– عشان موقف جديد وصحى مشاعرك وخلاك نفسك فيها
تخيل بقى لو سمعت كلامي وجربت تجيبلها لبس حلو ومثير زى لبس داليا
– ما عادي ما هى عندها قمصان نوم ومابحسش بحاجة جديدة ولا اثارة لما بشوفها
– مش ده قصدي برضه، فاكر من كام يوم لما جيت معايا وديدي كانت على المشاية
– آه طبعا
– اهو موقف زي ده رغم انه بسيط اوي بس سخني على الاخر وأول ما أنت نزلت هجمت عليها فشختها
وده برضه حصلك شبهه امبارح لما مارفن قلعت الكلوت عشان حزه مايبانش على طيازها وأنا اشوفه
ازدادت رعشة جسده وتلعثمه وأصبحت أشفق عليه مما يشعر به ويتخيله،
– يعني اعمل ايه مش فاهم برضه
– هاتلها لبس جديد حلو يبين انوثتها وممكن تلبسه مثلا لما حد يزوركم
– لبس زي ايه؟!.. ما بفهمش في الحاجات دي
– ايه الصعوبة بس يا هاني
انزل اي محل حريمي اشتريلها فستان حلو مدلع شوية او كام استرتش خفاف وضيقين او اي حاجة تحب تلبسهم وانت عارف طبعا ايه اكتر حاجة حلوة في جسمها
– حلو في جسمها يعني ايه؟
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق