الخميس، 2 أبريل 2026

الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الثانى

الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم  الجزء الثانى
الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم  الجزء الثانى

 – سيبتله نفسي خالص وكنت برجع بطيزي عليه عشان يزق بتاعه فيا أكتر

– مسك جسمك؟

إقتربت منه وأمسكت يده أجذبها من الشورت

الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم  الجزء الثانى

– سيب ده دلوقتي وخلينا نتكلم

قمت أقف أمامه ويدي حول خصري،

– جسمي حلو يا طارق؟

– قوي قوي يا إلهام

– بجد ولا بتقول كده بس علشان تبسطني

– بجد ونص انتي جسمك فاجر قوي

– يعني جسمي أحلى ولا مراتك؟

– جسمك أحلى منها بكتير،، هي قصيرة وعندها كرش صغير لكن انتي جسمك مشدود ويهوس

– طارق،،

– نعم يا الهام

– أنا، أنا،

– قولي يا إلهام أنا حاسس بيكي

– أنا محرومة قوي قوي يا طارق وعمري جري وعمري ما دقت متعة وكل الفرص ضاعت مني

ضمني إليه بشدة وهو يربت على ظهري ويتحسسه وينثر قبلاته فوق وجهي،

طالت قبلاتنا وبحثت يدي عن قضيبه أمسكه وأخرجه وخلعت الشورت بنفسي لأجلس فوق فخذيه بعد أن أزاح الشورت لأسفل وقضيبه يمرح بين شفرات كسي والشفاه لا تتوقف عن اللعق والتقبيل،

وضعت نهدي بفمه ويده تعتصر لحم مؤخرتي ودلكت خصيتيه وجذبني نحو قضيبه لاضعه بفمي

نمت على ظهري وأطبق فم طارق على كسي يلعقه بشبق وإشتهاء

فتنته مؤخرتي بشدة وظل لوقت طويل يلعقها ويفركها ويدخل لسانه بين فلقتي ويلعق خرمي بشهوة شديدة ويصفعها الصفعة تلو الاخرى وهو يشاهد إهتزازها ورجرجتها أمام بصره حتى فقد سيطرته على نفسه ودفن قضيبه بين افخاذي وظل يدك ظهري وهو يعض رقبتي ويلعق حلمة إذني وانا تحته لا أكف عن الاهات والصراخ من شدة المتعة حتى شعر بقرب إنزاله فعدل جسدي ووضع قضيبه بفمي ولبنه يسيل بغزارة نحو جوفي،

أيام مرت علينا ونحن غارقين في المتعة كأننا أزواج ولم نعد نشعر لحظة أننا أخ وأخت،

زادت علاقات طارق مع أصحاب ورش التصنيع وتأكدت من ذلك عندما جلس بجواري بعد معركة جنسية يخبرني أنه تعرف على أحد الترزية المميزين وأسدي له طارق عدة خدمات في التسويق وأخبره طارق أنه قد يحتاجه في تفصيل بعض الملابس لي،

– بتفكر في ايه يا وسخ انت إعترف ههههه

– ده راجل عجوز ومكحكح

– وبعدين

– أنا قلت أستفيد منه ويفصلك كام فستان او اي حاجة انتي عايزاها

– مممممممم،، خش في الموضوع يا طارق ماتلفش وتدور

– مفيش موضوع ولا حاجة

– عليا أنا برضه يا شرموط؟ وعايزه يفصلي ايه بقى كلوتات ولا قمصان نوم؟

– بصي، لو مش عايزة خلاص انسي الموضوع

– يا واد وانت ناقصك حاجة؟ ده انا في حضنك كل يوم عريانة

– انتي عارفة ان دي حاجة ودي حاجة

– طب يعني راجل مضمون ولا هيفهم ونتفضح؟

– من الناحية دي ماتقلقيش، مستحيل يجي في باله

– طب قولي ناوي على ايه بالظبط

– صدقيني معرفش، كل اللي فكرت فيه انه يجي البيت وانتي تتصرفي بقى

– ياسلااااام وانا مالي، انت اللي تتصرف مش انت اللي عايز تتفرج وتهيج؟

– ما أنا معرفش ممكن نعمل ايه بالظبط عشان يشوف جسمك

– مممممممممممممم، طب أنا عندي فكرة كويسة

في اليوم التالي وفي طريق عودتي من عملي دخلت أحد محلات الملابس البعيدة وبالطبع تجنبت محل جارنا حليم وإشتريت بعض الملابس بمقاس أكبر من مقاسي بنمرتين أو ثلاث أو أصغر بأكثر من نمرة بحيث يصعب على إرتدائهم دون تظبيط وقطعتين من القماش،

عاد طارق مبكراً قليلاً عن موعده وأخبرته أن كل شئ على مايرام،

أعددنا كل شئ وجلست بجلبية عادية منزلية حتى وصل عم رشدي وهو يحمل حقيبته الصغيرة بيده،

قام وأخرج المازورة ووقف بحياء حولي يأخذ مقاساتي بتأدب شديد دون أن يلمسني بيده مطلقاً،

بعد أن إنتهي جلس عم رشدي وهو يتحدث بحماس أنه سيصنع لي أشياء جميلة مميزة تجعل زملائي يغيرون مني ويطلبون مثلها،

تدخل طارق في الحديث وهو يشعل سيجارة ويقدم اخرى لعم رشدي،

– هاتي يا الهام الهدوم الواسعة لعم رشدي بالمرة عشان يظبطهالك

– خلاص بقى يا طارق مش عايزة أتعبه أكتر من كده

– ماتقوليش كده يا ست البنات وهاتي كل اللي انتي عايزاه

– دي حاجات بسيطة ومش مستاهلة

تدخل طارق وهو يوجه حديثه للرجل،

– دي شوية هدوم بيتي جاتلها هدية من ناس قرايبنا بس طلعوا واسعين عليها قوي أو ضيقين ومش عارفة تلبسهم

– بس كده، دي حاجة بسيطة يا ست الكل والخيط موجود والأساتك موجودة وهاعملهملك دلوقتي حالا في دقايق

وجه طارق حديثه لي بتحفيز وهو يشير نحو غرفتي،

– يلا بقى يا ستي مالكيش حجة، إلبسي الحاجة وتعالي خلي عم رشدي يشوفها ويظبطها عليكي

بالطبع أطعته وفي غرفتي إرتديت بيجامة ستان وتحتها ملابسي الداخلية التي إنتقيتها بعناية،

ستيان من القماش الخفيف يشف نهودي بشكل كبير ولباس صغير الحجم لا يستطيع إخفاء أغلب لحم مؤخرتي ليظهر بداية شقها العلوي ومعظعم أجزاء فلقتي مؤخرتي من الجوانب،

البيجامة واسعة بشكل كبير وفتحتها تظهر بداية صدري بعد غلق الأزرار والبنطلون واسع لو تركته من يدي لسقط عن خصري وكشف نصف مؤخرتي على الأقل،

خرجت لهم ويدي تقبض على البنطلون من الأمام كي أمنعه من الإنزلاق،

– واسعة شوية فعلاً بس بلاش نبوظ النص الفوقاني وأهي حاجة بتتلبس في البيت وكل ما تكون واسعة ومرحرة يبقى أحسن،

– طب شوف البنطلون يا عم رشدي علشان شكله واسع قوي عليها، إرفعي يا بنتي البيجامة خلي الراجل يشوف

رفعت البيجامة بيد حتى ظهرت بطني وباليد الأخرى أقبض على قماش البنطلون مضموم حتى لا يسقط،

– ما تسيبي يا بنتي البنطلون من إيدك عشان الراجل يشوف المقاس مظبوط

تركت البنطلون وأنا ألف لعم رشدي وأعطيه ظهري ليفعلها البنطلون ويتحرك لأسفل ويظهر لباسي الذي يسمح له برؤية بداية شق مؤخرتي،

– فعلاً واسع بزيادة ومحتاج تظبيط

– هاتظبطه دلوقتي يا عم رشدي يعني

– لأ يا استاذ طارق ده كده محتاج يتفك ويتخيط من تاني

– ليه يعني مش قلت الموضوع سهل

– اصل مش الوسط بس اللي واسع ده البنطلون كله عايز يضييق

– لامؤاخذة يا ست البنات اتمشي كده كام خطوة بس ما تمسكيش البنطلون

– حاضر

تحركت بالفعل بخطوات بطيئة للأمام والبطلون يتحرك عن جسدي لأجده بعد خطوتين قد نزل تماما من فوق مؤخرتي وألحقه قبل السقوط التام وأرفعه مرة أخرى بعد أن شاهد الترزي وطارق كامل مؤخرتي وهي محصورة في لباس صغير لا يداري غير شقها الطولي وجزء بسيط من لحمها،

– ماتقلقيش يا ست البنات هاخليه مظبوط عليكي تمام

– طب يلا يا الهام شوفي اللي بعدها

عدت لغرفتي مرة اخرى وإرتدبت إحدي جلبياتي البرمودا القصيرة التي تصل لفوق ركبتي بقليل وتحتها شورت من الفيزون الضيق وكان أصغر من مقاسي بكثير بحيث أني لم أتمكن من رفعه للنهاية وتوقف بالكاد بعد ثلثي مؤخرتي،

خرجت لهم وضربات قلبي في تسارع شديد

– لأ يا الهام يا بنتي دي مظبوطة قوي عليكي

– مش الجلابية يا عم رشدي دول شورتين بس ماسكين عليا قوي

أتى صوت طارق المرتعش من خلف الترزي،

– لابساه تحت الجلابية يعني

– ايوة

– طب إرفعيها وري الراجل عشان يظبطه

رفعت الجلابية بعد أن أعطيتهم ظهري والشورت يتوقف قبل نهاية مؤخرتي ويظهر جزء من ظهري وجزء من لباسي الصغير وبداية لحم مؤخرتي من الأعلى،

شهوة الرجل أصبحت في تصاعد وهو يقترب ويضع يده المرتعشة فوق الشورت يحاول رفعه لأعلى ويفشل واشعر به يحاول لمس جسدي بظهر يده،

– ده ضيق قوي فعلا

– طب تلبسه من غير أندر يمكن يدخل فيها

– نجرب ونتأكد، مش بتقولي عندك اتنين يا الهام

– ايوة يا عم رشدي اتنين

– نفس المقاس؟

– ممكن التاني أضيق شوية

– طب يا بنتي البسيه ونشوف بس زي ما طارق قال نجرب من غير حاجة تحته عشان ماتكلكعش في الحجر

– ححححااااضر

قبل أن أغادر أوقفني صوت طارق الذي تخلى عن إتفاقنا ألا نزيد الأمر أكثر من اللازم،

– إلبسي بادي ولا تيشرت يا الهام بدل ما انتي رافعة الجلابية كده زي العيال الصغيرة

لم أستطع الرد من شدة هياجي لأعود لغرفتي وأخلع ملابسي كلها حتى الستيان وارتدي بادي أبيض ضيق جعل صدري يظهر بوضح وتتجسد من خلف قماشه حلماتي المنتصبة،

الشورت الثاني أبيض اللون خفيف يكشف بشكل خافت لحمي وكان أصغر من الأول

خرجت لهم ويدي أمام كسي أخفيه فمنطقة عانتي لا يغطيها الشورت لقصره الشديد لعدم تمكني من رفعه للنهاية،

كلاهما فتح فمه من هيئتي وكأني خرجت عليهم عارية،

لم يتحرك عم رشدي من مكانه وظل جامداً مشدوهاً وهو يتحدث بصوت اقرب إلى الهمس والسيجارة تتراقص بين أصابعه من شدة رجفته،

– لفي يا الهام

درت حول نفسي ببطء وخجل عارم وهم خلفي يشاهدون الشورت عالق قبل منتصف مؤخرتي ونصفها العلوي بالكامل عاري تماماً

– يا نهار أزرق

نطقها عم رشدي دون وعي من هول المشهد وأعقبه صوت طارق الممحون

– ايه يا عم رشدي؟

– ها؟ ده طلع ضيق قوي

– طب مش هاتوسعهولها شوية ولا هتسيبه كده

إقترب مني عم رشدي وامسك بطرف الشورت ويده تلمس لحمي بشكل مباشر وهو يحاول رفعه لأعلى دون جدوى

– ايه يا عم رشدي هو ماسك قوي فيها؟

– ماسك قوي اصل ست البنات يعني لامؤاخذة مليانة قوي من تحت

– اه هي من تحت مليانة قوي

صوتهم غارق في الشهوة وطارق يقوم ويأتي بجواره ويصبحا الاثنان يقفون خلفي حول مؤخرتي،

– طب تعالى نشد كده سوا يا عم رشدي يمكن يدخل فيها

أمسك كل منهم بجزء وهم يحاولون رفع الشورت ومؤخرتي تهتز بقوة وأيديهم تجذب الشورت حتى أني شعرت أن مؤخرتي بالكامل أصبحت عارية

لم أستطع تحمل المزيد وخشيت أن يتمادي طارق أكثر وهو فاقداً لعقله ويعريني تماما للرجل ويطلب منه إمتطائي،

تحركت للامام أبتعد عنهم وانا أعود لغرفتي وأرتدي جلبابي مرة أخرى واخرج وأضع كل شئ في حقيبة

إنتهي الأمر بعدها ورحل الترزي وبمجرد أن خلعت جلبابي من فوق جسدي العاري هجم طارق على وفي اقل من دقيقة كان قضيبه يقذف لبنه الساخن فوق بطني وانا بين ذراعيه،

إمتدت سهرتنا الجنسية حتى خرق صمت المكان صوت صراخ وداد، لقد رحلت طنط بثينة ولم يستطع الاطباء مساعدتها

إنشغلنا بحكم الجيرة والتقارب مع حليم وإبنته وداد في أمر العزاء حتى أن وداد باتت معي أكثر من ليلة كنت أبذل فيهم كل ما في وسعي لتهدئتها ومواساتها خصوصاً أن أختها الكبرى لم تتمكن من الحضور،

بعد الليلة التي أتى فيها عم رشدي الترزي ورحيل طنط بثينة، مرت عدة أسابيع لم نفعل فيها شئ أنا وطارق ولم تكن الحالة العامة تسمح بذلك من الأساس ووجود وداد أحياناً كثيرة معي بشقتنا،

حتى عاد طارق ذات مساء من عمله وتبدو حالته غريبة والإرتباك يظهر بشدة عليه ووجدته يتقرب مني ويحدثني بصوت خفيض ويخبرني أنه مر اليوم على منزل عم رشدي،

أخرج له بفرحة ملابسي بعد أن أتم عمله بها والبلوزة الجديدة والجيبة وهو يخبره أن عنده بعض الملابس الخاصة التي قد تعجبني،

أخبره أنه لا يمانع أن يأخذ تلك الملابس لأختار منها ما يناسبني كي يتأكد من نواياه بدقة،

– دي مش هدوم عادية يا استاذ طارق، دي حاجات انا اللي مخترعها ومابتخرجش غير للناس الغالية وبس

– إشمعنى يعني؟ هي هدوم خروج؟

– دي حاجات خصوصي للبنات علشان الجواز، بعملها بنفسي ومحدش بيعرف يفصلها غيري

– ياااه للدرجادي

– أومال يا أستاذ طارق، انت غالي والانسة الهام من غلاوتك

– الهام حظها قليل، لسه ما إتجوزتش لغاية دلوقتي

– ها، علشان كده انت حريص تسعدها وتراعيها، انت قلبك ابيض قوي يا استاذ طارق

– طيب خلاص مفيش مشكلة هاتها وأنا أخلي الهام تنقي منها اللي يعجبها

– أصل لامؤاخذة دي بتتقفل على الست نفسها

– مش فاهم

– أنا هاشرحلك، دقيقة واحدة حاكم أنا كنت زمان ترزي هوانم من النوع الخصوصي

ترك طارق ودلف لداخل الشقة وعاد بعد قليل يحمل عدة لفائف من القماش المتنوع الألوان، وضع بينهم مانيكان خاص بالترزية،

– أنا هاوريك على المنيكان النوعية اللي بعملها

وضع على المنيكان قطعة من القماش بلا حياكة على الإطلاق، مجرد قماش خفيف يشبه قماش الستائر ملفوف حول المنيكان ومفتوح من الجوانب بلا اي تقفيل،

طارق يسقط في أعماق دياثته وهو يتخيلني مكان المنيكان ويهمس للرجل برجفة،

– بس بيتهيألي الحاجات دي بتتلبس من غير حاجة تحتها

– الترزي يا أستاذ طارق زيه زي الدكتور محدش بيتكسف منه

– يعني رأيي صح؟

– أيوة طبعا صح، وأكيد الست الهام مش هاتتكسف مني

ثم اكمل حديثه بخبث

– من ساعة ما كنت عندك وشفت حبك لالهام أختك وقد ايه كانت مبسوطة قوي من إنك بتحبها وبتدور على اللي يبسطها وبتجيبلها كل اللي في نفسها، لدرجة اني كنت مضايق أن الشورت الجديد اللي كان عاجبها لامؤاخذة ماسك على الهانش وضيق حبتين،

– اصل الهام هانشها كبير شوية

– ما أنا ناوي أفصلها حاجات تليق على هانشها عشان تعجبك

– ياريت أصلها بتحب تقعد براحتها في البيت

– وماله هي قاعدة مع حد غريب؟ ده أخوها اللي بيحبها وعايز راحتها وبعدين دي قد بنتي وبيني وبينك لازم تلبس وهي خارجة شوية حاجات برضه تبين جمال جسمها علشان تلاقي عريس، الجواز مبقاش بالسهل اليومين دول

– خلاص تمام يا عم رشدي هاتفق مع الهام وأتصل بيك تعدي علينا

– أنا شايف تخلي ست الكل تيجي هنا أحسن

– لااااا، انا لازم ابقى معاها علشان أشوف

– ما طبعا انت لازم تتفرج وتشوف بنفسك

– يعني هاتجيلنا انت؟

– انا عايش لوحدي زي ما أنت شايف وهنا حاجتي كلها معايا، هاتها وتعالى أحسن وهاتبقوا على راحتكم برضه

– لأ يا عم رشدي تعالى انت أحسن، انا عارف الهام كويس ومتأكد إنها في شقتنا هاتبقى مرتاحة أكتر

– حاضر يا استاذ طارق زي ما تحب

إنتهي طارق من سرد قصته وأنا مشوشة وقد تمكنت مني الشهوة أنا الاخرى

– طاروقه، أنا حاسة ان الراجل ناوي على حاجة كبيرة

– مش للدرجادي يا لولو، هو تلاقيه بس عايز يتفرج اكتر ويتمتع بزيادة

– هي الموديلات اللي وريهالك دي عريانة قوي؟

– قوووي يا لولو، عريانة خالص

– طب مش قلقان لما ابقى عريانة قوي كده قصاده؟

– ماتخافيش ما أنا هابقى معاكي

– هههههه، ما دي المصيبة وأكتر حاجة قلقاني

– يعني ايه، قصدك ايه؟

– ماقصديش، أنا بس خايفة الراجل يتهور عليا

– أكيد مش هايحصل

– مين قالك بقى؟

– أولاً لإني موجود

– وثانياً؟

– ثانياً لأنه راجل كبير ومش عنتيل يعني جاي ينط عليكي

– مممممم، اما أشوف اخرتها معاك يا سي طارق

أراد أن نجلس سوياً نمارس ألعابنا الجنسية من جديد بعد إنقطاع طويل نوعاً لولا أن حضرت وداد وهي تطلب مني المبيت معي لأنها تشعر بضيق وعدم رغبة في البقاء بشقتهم،

دخلت غرفتي مع وداد وظلت بجواري في الفراش لمدة طويلة تقص على كم هي تحبني وتعتبرني اقرب شخص بالنسبة لها وأنها بحاجة دائمة لي ولوجودي معها،

تحدثت طويلاً عن والدها وشعرت أنها تريد الوصول لأمر ما وتخجل منه حتى ضممتها لصدري ونحن نتمدد في فراشي وأطلب منها أن تقص على ما تريد بلا خجل،

دفنت رأسها في صدري وهي تهمس بخجل،

– هو انتي ساعات بتشوفي ابيه طارق وهو، وهو،

– وهو ايه يا بنتي اتكلمي ما تتكسفيش

– بصي بقى أنا هاقولك بصراحة

– قولي

– بابا بقاله كام يوم بعد ما يرجع من الشغل بيقعد يشرب وبلاقيه مش على بعضه خالص

– مش على بعضه ازاي؟

– بيمسك جسمه من تحت وشكله بيبقى تعبان وبقاله كام يوم بيكلمني انه عايز يتجوز عشان حد يبقى معانا في البيت ويشوف طلباته وكده واني مسيري أتجوز ويبقى لوحده مفيش حد يخدمه ويرعاه

– مممممم، وانتي بتردي عليه بايه؟

– انا عارفة من الاول وياما إعمامي طلبوا منه يتجوز من وقت ما كانت ماما تعبانة ومابتقدرش تقوم بس مكانش عايز يعمل كده ويزعل ماما

– طب ما يتجوز، انتي هاتتجوزي وهو هايبقى لوحده وبصراحة عنده حق

– انا مش معترضة انا بس خايفة يتجوز واحدة مش كويسة

– خلاص أشرطي عليه انك لازم توافقي

– من غير ما أشرط هو فعلاً قالي كده

– طيب خلاص يبقى كله تمام

– بصراحة انا مضايقة علشانه وعايزاه يتجوز بسرعة

– ياااه؟ اشمعنى يعني

– مكسوفة اقولك يا ابلة

– يابت بلاش كهن عليا، من امتى بتتكسفي مني؟

– بابا شكله تعبان قوي يا ابلة الهام

– تعبان ازاي؟

– مش بقولك، بعد ما يشرب بيبقى مش على بعضه

– ايوة اللي هو ازاي يعني؟

دفنت رأسها أكثر وإزداد صوتها همساً وهي تتحدث بشكل متقطع،

– بيفضل يدعك في بتاعه

– يا نهار مش فايت؟ وانتي بتشوفيه؟

– ايوة يا ابلة اومال بحكيلك ازاي؟

– وهو عارف انك شايفاه؟

– لأ طبعا

– اومال؟

– هو لما بيسكر مابيحسش بنفسه وبيفضل يدعك في بتاعه كتير قوي

– وبعدين؟

– وبس

– وبس؟

– اه يا ابلة وبس

– بت يا وداد

– نعم يا أبلة

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق