السبت، 4 أبريل 2026

سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الاول

سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الاول
سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الاول

 عدت ذات يوم من الخارج وجدت رنا في المطبخ تقوم بعمل كيك، طلبت منها مفتاح الباب الكبير لإدخال السيارة، وكانت من عادتها أن تضع كل ما تخاف ان تفقده من مجوهراتها أو مفاتيح صغيرة او نقود في سوتيانها، وبما أن يدها كانت ملوثة بمكونات العجين، فلم تستطع أن تضعها في صدرها فاقتربت مني لأدس يدي في صدرها وأخرج المفتاح، ترددت بعض الوقت ولكن ما المانع فهي أختي، وهي لم تتمنع أو ترفض، دسست أصبعاي الكبيران في فتحة الصدر بالتيشيرت وبدأت أتحسس المفتاح، ولكن لم أتمكن بسهولة فكبر حجم بزازها كان يمثل مشكلة في البحث، تلمست طراوة بزازها وأصابعي تندس فيها، حتي وجدت شئ حسبته المفتاح أو ماشابه،

سوتيانها السبب أم مفتاح السيارة قصص جنسية مصرية الجزء الاول

 فأمسكته بأطراف أصابعي لأسحبه، صرخت رنا وهي تتمايل وتتأوه، أي أي أووووه، حاسب بتمسك ايه؟ كانت حلمات بزازها هي ما أمسكتها ومن غير قصد عصرتها بين أصابعي، كانت حلماتها المنتصبة كبيرة مستديرة ناعمة، أبعدت يدي بسرعة، مددت يدي مرة أخري بحرص حتي وجدت المفتاح وتأسفت لها من باب المجاملة المطلوبة، ولكن شعرت بزبي انتصب وانتفخ منه بنطلوني، ولفت نظر رنا الانتفاخ فتعلقت عينها به وأحمر وجهها وارتعشت شفتاها، أخذت المفتاح وذهبت، أدخلت السيارة بالجراج، وكنت في حاجة لحمام، أرتديت المايوه وذهبت الي البيسين وارتميت فيه أبرد جسدي من حرارة الجو وحرارة ما أشعر به بلمسي بزاز رنا، حتي سمعت صوت يقترب من البيسين، كانت رنا تقترب، كانت ترتدي مايوه قطعة واحدة أسود يضغط بزازها ويخرجها باستدارة من فتحة الصدر الواسعة ومحرود من أسفله يظهر فلقتا طيزها كاملة، فلما شعرت بأنني رأيتها، قالت، ممكن أأخد غطس معاك؟ أشرت لها بيدي، أتفضلي، فأرتمت غاطسة في الماء وأختفت لحظة، حتي ظهرت برأسها بجواري وهي تنظر لي وتبتسم،

قضينا وقتا طويلا نتسابق ونسبح ونغطس حتي تعبت، فأتجهت ناحية السلم لتصعد، وأنا خلفها، صعدت رنا ووقفت بجوار السلم، كنت أسفل منها، ورأيت طرف خيط يتدلي من أسفل المايوه بتاعها، نبهتها له، مدت يدها بعفوية تشده، لتنفك الخياطة من أسفل المايوه، ويرتفع المايوه الي اعلى بقوة جذبت الصدر والاكتاف، فوقعت عيني على شعر عانتها الاصفر الناعم وهو يحيط بكسها الصغير، فأستدارت وهي تشد المايوه من الامام لتخبئ كسها عن عيني، فأرتفعت لتظهر طيازها عاريه تماما وظهرها، صعدت أنا السلم بسرعة ووقفت خلفها وأنا اقول خلاص ما تنكسفيش أنا شوفت كل حاجة، ضربتني على صدري وهي تجري بميوعة وبزازها وطيازها تترجرج بجمال وأنوثه تذهب العقل، جريت ورائها وأنا أمسك بها وأقول، يلا أدخلي ناخذ دش مية حلوة، قبل ما تطلعي أوضتك، سارت معي الي كابينة الدش ودخلت وهي تنزع عنها المايوه لتقف عاريه وراء الباب النصفي للحمام، خلعت المايوه ودخلت ورائها ووقفنا عاريين تماما في هذا المكان الضيق والتصقت بها، وبدأ زبي في الانتصاب وهو يخبطها في جنبها، كانت رنا تقف تحت الماء تستحم، فشعرت بزبي فنظرت نحوه وهي تمسح المياه من فوق عينها، فتحت عينيها على أتساعهما من الدهشة من منظر زبي المنتفخ الكبير، ألتفتت وهي تخفي وجهها بكفيها وتقول:

– ايه ده؟ ايه ده دا كبير قوي ياي

وقفت خلفها وأنا أحيطها بذراعي وكفي يمسك ببزازها أقفشهم وزبي أندس بين ساقاها تحت كسها مباشرة ولامس شفراتها، فشهقت وهي تتمايل:

– لا بلاش كدة عيب

دفنت شفتاي في كتفها ورقبتها أحرقهم بشفايفي المشتعلة، وبدأت ترتعش وتزووم، ولفت جسمها وإحتضنتي وزبي مرشوق في بطنها بقوة ثم نزل أسفل منها ورشق بكسها، تلاقت شفتانا في بوسة شهوانية ساخنة جدا، ومدت يدها تأخذ زوبري من بين كسها تفركه وهي تتمايل:

– عندك كل الزب ده، يخرب عقلك

ونزلت على ركبتها وهي تدس زبي في فمها تمصه يهياج واضح، وأنا أمسك برأسها مستمتع بما تفعل بزبي، أمسكت يدها وسرت بها الي خارج كابينة الحمام ولففتها ببشكير كبير وحملتها وهي متعلقة برقبتي الي داخل الفيلا، صعدت بها السلم الى غرفتي، أنزلتها على الباب، أرتمت على السرير وهي تفتح فخادها تمسح كسها بأصابعها وبزازها تهتز ككرتين من القشطة متأرجحة فوق صدرها، أرتميت فوقها ويدي تعصر بزازها وشفتاي تقطع شفتاها مصا وعضا وهي تتأووه بصوت مكتوم، ارتفعت بجسمي وأنا أقترب بزبي من كسها أمسحه على شفراتها، وهي تصرخ وترتفع ببطنها تمسح بشفرات كسها رأس زبي المنتفخه وهي تتأوه:

– أح أح أح حلو، حلو، كمان، بالجامد، دلكه بالجامد قوي، أووووووه، أووووه

كنت في منتهي الهياج، وكنت أخاف من أن يندس مني في كسها فأفض بكارتها، نظرت لي وهي ترتعش وعرفت ما أنا أفكر فيه، فألتفت بساقاها خلف ضهري وهي تضمني فاندفع زبي بقوة داخل كسها،

– يلا، نيك، انا مش بنت، أنت خايف من أيه؟

كان كسها دافئ وهو يحيط بزبي المنتصب، وهي تهز وسطها تدلك زبي فيها، سحبت زبي، شهقت وهي تتأوه:

– أوووووووه، مش بسرعة كدة، يلا دخله تاني

فدفعته بقوة في كسها فتعلقت بيديها في رقبتي وهي تقول اسند ضهرك على الحيطة هناك، حملتها وسرت بضهري الي الحائط وأستندت عليها، فوضعت قدميها على الحائط خلفي وهي ترتفع وتنزل بجسمها فيخرج ويدخل زبي من كسها بقوة وهي تتعلق في رقبتي حتي لا تسقط، وكانت ترتعش من جنونها هي وتصرخ:

– أه أه أه أه، أوعي تجيب بسرعة،، أقتلك، أوعي تجيب بسرعة، حرام تموتني، أه أه أه أوووووه زبك حلو، زبك حديد

وهي تأتي ماء شهوتها وترتعش وتنتفض، صرخت رنا وهي تأتي بشهوتها ألاخيرة،

– وديني على السرير مش قادرة، خلاص، حا أقع على الارض، الحقني

سرت أحملها خطوات الى السرير وهي ترتخي وتكاد ترتمي على الارض، نامت على السرير وهي تنقلب على وشها فانسحب زبي من كسها يهتز بين ساقاي، وارتفعت برجليها وضع السجود وهي تقول بصوت ضعيف جدا:

– يلا كمل نيك في طيزي، يلا، بسرعة، مش قادرة، حا أتجنن من زبك ده، عندك كريم؟ بلاش على الناشف

بحثت عن زجاجة زيت الزيتون، وجدتها، قالت وهي تنظر لي من الجانب:

– روحت فين كل ده وسايبني كدة؟

لم أتكلم ولكن فتحت غطاء الزجاجة ووضعتها في خرم طيزها، وبدأ الزيت ينزل في داخل طيزها ويسيل حولها، رفعت الزجاجة وأكملت بأصابعي بعبصتها ودفع الزيت في جوفها وهي تتأووه بنعومة ومنيكة:

– أوه أوه أوه، بتعمل ايه بصباعك الشقي ده؟، أحوووووووه أووووووووه، أيوة جوة كمان، كمان، عاوزة طيزي ناعمه علشان زبك يتدلع جواها

وهي تتمايل تدلك أصبعي بخرمها، أصبحت جاهزة، سحبت أصبعي وأنا أقترب بزبي من خرمها الكبير والمستعمل بكثرة وعنف، ووضعت رأس زبي، فرجعت للخلف، لينزلق زبي كله في جوفها الناري الحارق، مسكتها من جنبيها وأنا أحاول سحب زبي من طيزها، ولكنها ضمت عليه خاتمها لتعصره وتمنعه من الخروج، حتي خفت قبضتها على زبي، فعرفت أنها سمحت لي أن أسحبه، فسحبته وهي تزووم:

– أووووه، أه أه أه، زبك عسل، يلا نيك

وبقيت أنيكها بقوة وأدخل زبي واسحبه بقوة وهي تتمايل مستمتعة، ارتمت على وجهها واستلقت بكامل جسمها على السرير كاد زبي يخرج من طيزها،

– خلاص أنا اتهديت مش قادرة، معنديش شهوة تاني أجيبها، كسي فاضي خالص، بلاش تجيب لبنك في طيزي بيحرقني قوي، طلع زبك وجيب لبنك على بزازي اوف بقى

طلعت زبي من طيزها وقربته من بوقها، مسحته على شفايفها من بره، طلعت لسانها تلحسه وهي بتمسكه بأيدها تحطه في بقها زي ما تكون حاتقطم خيارة، ومالت على ظهرها،

– يلا أدفسه بين بزازي وجيبهم

وضمت بزازها الكبيره المنتصبة وهي تنظر لي بعين شهوانية قاتلة، دفنت زبي بين بزازها فاختفي من كبرهم، وبدأت أدلكهوهي تطبق عليه بطراوة، ليقدف لبنه بقوة على وجهها ورقبتها وشعرها وهي تتضاحك من قوة القذف، ارتميت جنبها ويدي تمسح لبني توزعه على صدرها الجميل الكبير الشقي ورقبتها وهي تخرج لسانها تلحس ما حول شفتيها من لبن، وحضنتها وأنا أقول:

– عاوز أعرف مين اللي فتحك من قدام وورا يالبوة

– ياااااااااه، مش فاكرة، كل راجل شوفته وعجبني ناكني، ماكانش فاضل غيرك علشان أكمل المجموعة، عاوز أحكيلك بالتفصيل؟

– أيوة

– بص يا سيدي، عاوزه أقول لك أنك أنت السبب، عارف ليه؟ كنت دايما بتجيب البنات في جراج الفيلا وبأشوفك وانت تعمل فيهم عمايل تهيج الحجر، وكان منهم صحباتي اللي كانوا بيقولولي كل حاجة، وكنت بأعرف المواعيد بتاعتكم ومكان اللقاء، فاكر صاحبتي سها؟

– أيوة سها صاحبتك اللي كانت دايما تلبس بيكيني أحمر أو مش فاكر روز؟ البنت الهايجة دي؟

– ايوووووه

– بس دي كانت دايما شرقانة قوي، دي اتناكت من كل الرجالة اللي هنا ويمكن الشجر والصخر كمان

– ماهي كمان السبب في هيجاني وخلتني زي ما أنت شايف، تصور أنها من سن 18 سنة وهي مفتوحة؟ وأول اللي فتحها باباها

– باباها؟ لا أنتي شوقتيني، عاوز أعرف الحكاية دي

– تصدق كمان أنها خلتني أشوفها وهي بتغري باباها وكمان وهو بينكها، لما كنت حا أتجنن

– أحكي أحكي، ده أنتي طلعتي حكاية

– شوف يا سيدي، في يوم قالت لي سها وهي بتترعش، رنا، أنا مش قادرة، كسي مولع نار، عاوزة راجل يطفيه، مش قادرة، خلاص حا أتجنن، تصوري لسة من يومين شايفة بابا وهو ماسك الهاوس كيبر الفلبينية ونازل فيها نيك، كنت حا أتجنن من اللي كان بيعمله فيها واللي تعمله فيه، كان منظرهم يخبل، تصدقي أن النيك أمتع وأجمل حاجة في الدنيا، أنا كنت ساعات بأصحي بالليل على بابا وهو نازل نيك في ماما، كانوا بيبقوا عريانين خالص وزب بابا واقف وكبير قوي يجنن وهو بيدعك في ماما بيه ويدخله فيها وهي بتتأوه وتترجاه شوية ينيك بالراحه وشوية يكون بالجامد، كنت مش بازعل قوي علشان دي ماما، وشوفتها بتبقي سعيدة بعد كدة، لكن برضه كنت بهيج وبيبقى نفسي يتعمل فيا زي ما بيتعمل فيها،

وكملت رنا: في مرة كنا في الصاله بنتفرج على فيلم سكس فيه مناظر تجنن، بنات ورجالة عريانين أجسامهم نار والنيك نازل زي المطر، كل الناس بتنيك في بعض، لما كنا بنحضن بعض أنا وسها ونقفش بزاز بعض وكان نفسنا نقلع عريانين خالص ونعمل في بعضنا زي الفيلم من الهيجان لكن كنا خايفيين حد ييجي، سمعنا صوت عربية وقفت قدام الفيلا، بصت سها وهي بتقول بابا جه، قفلنا الفيلم بسرعة وجريت أنا بسرعة وخرجت من الباب الثاني للفيلا من ناحية المطبخ، لقيت بابا سها دخل عليها، سلمت عليه،

– وشك أحمر كده ليه وشكلك غريب؟

– كنت نايمة

– فين ماما والهاوس كيبر؟

– في البلاج

– طيب تعرفي تجهزي الحمام ليا؟

– طبعا هو أنا لسة صغيرة؟

وهي تلف بجسمها وتضم التي شيرت على صدرها وتقول:

– حتي شوف

نظر اليها باباها وأبتسم، وطلع السلم لفوق، أشارت لي سها بيدها، تعالي، وهي تقول، بابا منظره هايج، وماما والهاوس كيبر مش موجودين، والظاهر انه شارب له كاسين في الطيارة، يعني ممكن أهيجه، تعالي ورايا شوفيني حا أعمل أيه مشيت وراها زي المتنومة مغناطيسي، دخلت الحمام معاها، وقفتني ورا ستارة الغسالة وهي بتقول خليكي هنا أوعي تعملي صوت مهما حصل، أرجوكي، بدأت تجهيز الحمام، ملت البانيو وحطت صابون الشاور والمعطر ودخلت الحمام، شوية وباباها جه وكان لابس الروب،

– شكرا، أتفضلي بقى علشان أأخذ حمامي

– لا أنا معاك حا أساعدك زي ماما ما بتعمل

– لا مش للدرجة دي ماما بتساعدني بطريقة ما تقدريش عليها

خرجت سها وهي تختبأ وتنظر من فتحة الباب الموارب، خلع باباها الروب ووقف عريان وهو يضع قدمه داخل البانيو، وقعت عيني على مابين فخديه، أوووووه، صعقت، أيه ده، حاجة كدة كبيرة مكورة مدلدل منها كيس ثقيل عليها شعر خفيف، شوية وبدأ بابا سها يدعك فيه بأيديه، ألا وفوجئت بيه يتمدد ويبقي زي اللي في الفيلم بالضبط، كبير بشكل ملفت، وبدأ الكيس اللي تحت يصغر ويرتفع لفوق، والزب يتصلب ويتمدد لقدام، حطيت أيدي على بقي من المفاجأة وكانت دي أول مره أشوف زب لراجل كبير في السن، في الوقت ده فتحت سها الباب وهي ماسكة بشكير وهي بتقول لباباها، نسيت أجيب لك بشكير، بسرعة لقيت باباها قعد في مية البانيو بيخبي زبه الواقف، قربت منه سها وهي بتقول:

– تحب أدلك جسمك زي ماما ما بتعمل؟

– لا، لا، شكرا

ولكنها بكل برود أقتربت وهي تمسح كتفاه بيديها كالمساج، وبدأت تنزل لصدره، ونزلت بسرعة بين فخديه المختفيين في الماء، عرفت انها تمسك زبه أو تدلكه، مالت كأنها فقدت توازنها لتسقط في البانيو فوق باباها، صرخ باباها حاسبي تنجرحي، وحملها ليخرجها من الماء وجسمها كله يقطر ماء، وبسرعة بدأت تتخلص من ملابسها المبتلة لتقف عارية تماما، كان جسمها جميل بض، بزازها مستديرة كبيرة ناهدة، رجعت سها بسرعة للبانيو لتستلقي بجوار باباها وترتمي بصدرها على صدره، وبدأت بكفها تمسح صدره وبطنه وهي تجلس على فخاده بفخادها العريانة، وباباها، يتأوه،

– مش كدة يا سها، لا أطلعي، مش حاينفع كدة

وشفتاه تنتفخ وهو يلف وجهه بعيدا عن وجهها، ولكن بشقاوة أو بهياج، قبلته في شفتاه بسخونة، أستسلم،

ركبت فوقه، الوجه في الوجه، ويده أمتدت تعصر بزازها، ويدها كانت تمسح بين فخاده أوتشد زبه تدلكه كما كنت أتخيل ده من حركة المياه في البانيو، لم أكن أري يدها ولكن كنت أشعر بتأثيرها على باباها، شوية ولقيت باباها قام وقف وجسمه وجسمها كله شاور، كان زبه يجنن، واقف قدامه، كبير قوي قوي، فتح باباها الدش بأيدين بتترعش، ووقفوا يشطفوا أجسامهم من الرغوة، وسها متعلقة فيه كأنها ما صدقت تلاقي راجل، لفت سها بجسمها وهي يتمسح طيازها بزب باباها، ومالت بجسمها لقدام تدلك زبه بين الفلقتين، مد باباها أيده يبعبصها في طيزها ويختبر فتحة شرجها، كانت لسة بكر من الطيز والكس، نزل على ركبه وهو بيفتح الفلقتين بأيده، قال لها:

– أنتي لسة ضيقة قوي، مش راح أقدر أدخله هنا في خرم طيزك، زبي كبير يموتك، طيزك عاوزة شوية تجهيز

– مش عاوزاه في طيزي، عاوزاه قدام زي ما بتعمل مع ماما وباهوني (الهاوس كيبر)

– لا أنت كبرتي بصحيح ولازم بقك ده يسكت

سار الي أوضة النوم، خرجت أنا ورائهم متلصصة، ووقفت وراء الباب، رمي سها على السرير، فأستلقت على ظهرها تفتح فخادها وركبتها مثنية ترتفع بكسها لفوق وهي تتمايل كأنها ترقص، مال باباها على كسها وهو يضعه كله في بقه ليختفي، ويمص بقوة وعنف، صرخت سها،

– أحوووووووه، أنت بتعض، أنت بتعض، أه أه أه أه أه، حلو، حلو قوي، عضني كمان، كل كسي أكل، أووووووووه أووووووه

– لا، مافيش فايدة، أنتي لازم تتناكي في كسك، انا مولع وأنت هايجة قوي

وسحبها من رجليها فشخها، وهو بيقرب من كسها بزبه الكبير، وبيقول لها أوعي تصرخي، ومسح زبه مرتين ثلاثة على كسها من برة من فوق لتحت، ودفسه بالراحة، بدأ يغيب حبة حبة في كسها، لغاية لما لقيتها أرتفعت بجسمها حضنته بالجامد وصرخت، فضلوا على كدة شوية صغيرين، وبعدين سابت أيديها ونامت على ضهرها وهي بتبص عليه وتبتسم، عرف باباها أن ألالم خف شوية، بدء يسحب زبه بالراحة لبرة، كان زبه مليان دم، دخله فيها تاني بالراحه وهو بيسألها، بيوجعك، قالت بصوت يتسمع بصعوبة، لا، حلو، وفضل يسحبه بالراحة ويدخله بالراحة كأنه يبرد حتة دهب خايف يهدر منها حاجة، بدأت سها تستجيب للنيك وتتأوه من الهياج ونسيت الجرح من المتعة، وكان باباها خبير وخبرة، بدأ يسرع في النيك وهي تتمايل وتتأوه من المتعة والهيجان،

– أووووووه، بيحرق بس حلو،  أه أه أه أه أه كمان عاوزه أحس بالشطة جواه، أحووووووووه نار جوايا لذيذة، أمممممم حرام عليك جننتني، النيك لذيذ، النيك حلو، عاوزة أتناك كدة على طول، أحووووووه، أووووه أح أح أح

وانا كنت زي المجنونة أيدي بتدعك كسي لما أتهرا من الدعك، ومية سخنة بتنزل مني حنفية،  وجسمي كله مولع نار،

سحب باباها زبه بسرعة من كسها وهو يتهز جامد جامد ويندفع منه مية بتروح بعيد قوي من شدة خروجها من زبه، ومال بجسمه على السرير وهو يحط بقه على كسها يمصه بشهوة وهي ترقص من تحته، قعدت أنا على الغسالة، كانت رجلي مش شيلاني من التعب والمتعة والهيجان، شوية وحسيت باباها عاوز يخرج وبيقولها، حاخد حمام بسرعة وأروح لماما على البلاج، ولما تحسي أنك بقيتي أحسن حصلينا،

لما باباها مشي دخلت وقعدت جنبها على السرير وأنا بمسح على شعرها، بصت لي بعين لسة مغمضة، أبتسمت لي فأبتسمت لها، قالت شوفتي صحبتك كان بيتعمل فيها أيه، وضحكنا،

قلت لرنا وأنا أمسح زبي المنتصب، لا، لا أنا عاوز أعرف حكايتك أنتي مش سها وغيرها، أحكيلي مين اللي فتحك وناكك كده في طيزك وكسك، وبعدين تحكيلي عن صحباتك ومغامراتهم، بصت لزبي المنتصب ومدت أيدها تمسحه وبدأت تدلكه وهي بتبص في عيني وبتقول:

– وبعدين في زبك المنفوخ ده أنا بموت لما أشوف زب كده، كسي بيولع نار وعاوز يتناك

– مش حاتشوفي من زبي ولا نيكة الا لما تحكي الاول

سمعنا أصوات تقترب من الفيلا فعرفنا أن هناك زوار لنا، فقامت رنا وهي تلف جسمها ببكشير وتجري ناحية أوضتها وأختفت، أرتميت على السرير وأنا ألف الغطاء الخفيف على وسطي ليخفي زبي وعانتي ورحت في نوم عميق وأنا أحلم برنا ومتشوق لحكايتها،

شعرت بأيد ناعمة صغيرة وشفايف سخنة بتمسح صدري العريان، فتحت عيني، كانت رنا،

– قوم ياكسلان، مش حاتتغدى؟ احنا بقينا المغرب

– لابسة لبس خروج ليه؟

– رايحة الديسكو أهد جسمي شوية

– طيب ما تخليكي معايا وأنا أهده لك

– لا ياروحي معايا ميعاد مع صحباتي وحاجيلك بالليل

– صحباتك ولا صحابك يالبوة؟

– لا وحياتك صحباتي، ماعنديش صحاب دلوقتي غيرك، كلهم شبعت منهم وزهقت، أنت اللي جديد لنج

– طيب حنشوف وحعرف أذا كنتي أتشاقيتي مع حد

– أوكيه، باي

خرجت للقاء الاصدقاء، مرت الساعات بطيئة وأنا أستعجلها ليأتي الليل، فقد كنت في شوق لرنا وحكايتها،

رجعت البيت، صعدت ناحية غرفة نوم رنا، أقتربت أتسمع على الباب، لم أسمع صوتا بالداخل، فتحت الباب بهدوء وأنا أدفع براسي أنظر داخل الغرفة، كانت الغرفة خالية، قلت في نفسي لعلها لسه في الديسكو، وأتجهت ناحية أوضتي، فتحت الباب، فوجئت، برنا مستلقيه على وشها فوق سريري تغطي جسمها بملاية السرير الستان الخفيفة، وحول السرير ملابسها ملقاه بأهمال كأنها خلعتها على عجل، سوتيان وكيلوت وبنطلون جينز وبلوزة، أقتربت وأنا أمسح على ظهرها، كانت تشاهد فيلم جنسي، بمجرد لمسي ظهرها بيدي تأوهت، وهي تقول:

– أوووه بموت من القماش الناعم وهو بيمسح جسمي العريان

– وأنا كمان، لما بكون لابس بيجامة او روب حرير على جسمي العريان، زبي بيقف من غير حاجة كدة وبأبقي عاوز أنيك حالا

أستدارت ناحيتي، ووقعت عيني على بقعة بلل قدام كسها في الملاية الستان، شاورت على البقعة وانا أقول:

– ايه ده بقى؟

– أعمل أيه الفيلم كان سخن وكسي مش مستحمل، شايف دموعه وهو بيبكي؟

بدأت أقلع هدومي وأرميها جنب هدومها، وبقيت عريان خالص ودسيت جسمي جنبها تحت الملاية ولفيت ذراعي حضنتها، ويدها تفتك بزبي تعصره،

– مش قلنا مافيش نيك قبل ما تحكي لي؟

– أرجوك، مش قادرة، نيكني دلوقت، وأنا حاحكيلك للصبح، حرام عليك حد يسيب اخته هايجة كدة، كسي بيغلي، طفيني أرجوك

حملتها وأنمتها على ظهرها وركبت فوقها وزبي رشق في كسها،

– أحوووه أحووووه أوف أوف أوف، مش بالجامد كدة، زبك حيموتني، أنا أختك حبيتك،  اح اح نيكني

قلبتها بيداي لتنام على وجهها، أنقلبت، مددت يدي أمسح ظهرها العريان وأقتربت بفمي قبلت قباب طيازها الناعم وهي تزووم،

– أه أه أه مش قادرة، أه أه أه عاوزة أنام، غطيني وسيبني أنام شوية صغيرة

كانت كأنها تتكلم وهي نائمة، سحبت الملاية على جسمها العريان ووضعت مخدة تحت رأسها، نامت،

وقفت تحت الدش البارد أغسل جسمي وزبي، وما أشعر الا برنا تقف خلفي تمسح ضهري ببزازها، التفت بجسمي أعطيتها وجههي، وجدتها كأسد يفتح فمه أخذت زبي كله في فمها،

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق