الاثنين، 6 أبريل 2026

السقوط في بحر الشهوة الجزء العاشر

السقوط في بحر الشهوة الجزء العاشر
السقوط في بحر الشهوة الجزء العاشر

 لم يتركني طارق حتى مارس معي بقوة وشراهة حتى اني لم اجد غضاضة ان امسك قضيبه بيدي واولجه في مؤخرتي ليجامعني منها للمرة الاولي بعد أن مهد لها إصبع سعد.

السقوط في بحر الشهوة الجزء العاشر

في اليوم التالي ذهبت بعد خروج طارق للعمل للصيدلية لأشرح لسعد ما حدث بالأمس والاتفاق معه على الجديد،

– ست الكل، يا اهلا يا اهلا

– صباح الخير يا استاذ سعد

– صباح الهنا، مش كنتي تقوليلي قبل ما اجي عندكم ومعرفش انه بيتك

– معليش ما لحقتش

– المهم، احكيلي الموضوع، انا مش فاهم حاجة

– عايز تفهم ايه؟

– هو ده جوزك فعلاً؟

– اه جوزى، وانا اللي خليته يكلمك

– طب فهمينى

– بص، بصراحة كده طارق جوزي عايز يشوفني وانا حد بيعمل فيا كده قدامه

– ايوه فهمت كده امبارح، بس مارضيتش ازود غير لما افهم منك، خصوصاً اني لقيتك متغيرة وصابغة شعرك وشكلك مختلف

– ايه …. مش حلوة؟

– ازاي بس، ده انتي قمر 14

– طب قولي بقى، هاتعمل ايه النهاردة؟

– قوليلي انتي عايزاني اعمل ايه

– مش عارفة بالظبط، بس عاوزة طارق يشوفني وانا بتناك قدامه ويبقى واقف بيتفرج عليا

– بس كده … بسيطة

– بسيطة ازاى، انت ليه مش باين عليك انك مصدوم او مستغرب؟

– ههههه، انتي فاكرة جوزك بس كده؟

– اومال؟

– لا، ده رجالة كتير كده، ياما روحت اديت حقن لستات ورجالتهم هما اللي كانوا بيعروهم قصادي علشان اشوف طيازهم والعبلهم فيها

– وتنيكهم؟

– كتير بيحصل، وساعات بيبقوا عايزين يعروهم قصاد حد غريب بس علشان يهيجوا

– يعني هاتعرف تتصرف النهاردة؟

– حسب جوزك، هو هايوافق تتناكي قصاده؟

– انا حاسه انه عايز كده واديك شفت بنفسك امبارح

– خلاص يبقى اتفقنا، هاجيلكم بالليل زي امبارح في نفس الميعاد

– اتفقنا، انا هامشي دلوقتي

– استنى بس رايحة فين، مش تدخلي الاول جوه شوية

– لا طبعا، خليها بالليل علشان تبقى بشوقك … سلام

قضيت باقي اليوم بشكل عادي حتى عاد طارق في موعده، كان يجلس في الصالة على الكنبة عندما اقتربت منه والتصقت به وانا احرك اناملي فوق صدره،

– هو الراجل هايجي امتى؟

– راجل مين؟

– سعد بتاع الصيدلية

– هو قال هايعدي علينا زي امبارح بعد ما يقفل

– طب وهانعمل ايه؟

– مش عارف، انتي عايزة ايه؟

– انا مش عاوزة … اللي انت عايزة

– هو قال هايجي علشان يقيس الحرارة تاني ويتأكد انها نزلت

– ويحط الترمومتر في طيزي تانى؟

– أكيد

– ويوجعني تانى؟

– هو وجعك امبارح؟

– اوي … بس مش زي وجع هاشم

– عايزاه يعمل زي هاشم؟

– انا ماليش دعوة …. انا عايزة ابسطك بس

– انا عايزه يعمل زي هاشم

– عايزه ينيكنى؟

– اه

– وانت هاتروح فين؟

– هابقى موجود

– وتشوفه وهو بينيك مراتك؟

– مش عايزاني اشوفك؟

– عايزاك تشوفني وتنيكني معاه

– بس سعد قصير وقزعه وبتاعه اكيد صغير وانتي عايزه زب كبير زي هاشم

– مفيش حد زبه زي هاشم يا بخت منال

– عايزه هاشم تانى؟

– عايزة زب كبير زي منال … اشمعنى هي

– منال طيزها كبيرة قوي اكبر منك بكتير

– انت شفت طيزها يا طارق؟

– كتير

– ازاي وفين؟

– قبل ما تتجوز كنا عايشين لوحدنا وكنت بشوفها وهي بتغير او بتستحمى

– نكتها؟

– ……………………….

– طارق قولي …. نيكت منال؟

– كنت بنيكها في طيزها بس قبل الجواز

– ازاى؟

– كانت بتخاف تنام لوحدها وكنت بنام جنبها ويوم بعد يوم بقىت انيكها من طيزها لحد ما اتجوزت هاشم وبطلت تخليني اعمل حاجة

– معليش يا حبيبي انا مش زيها، هاخليك تنيكني وتجيب اي حد نفسك فيه ينيكني وتتفرج عليا وتتمتع

– يعني مش متضايقة مني يا نهى ولا بتقولي في سرك عليا مش راجل؟

– فشر … انت حبيبي وسيد الرجالة، ياريتك حكيتلي كل ده من زمان

– كنتي هاتعملي ايه؟

– كنت هابسطك واخليك تتمتع كل يوم وكل دقيقة

قطع حديثنا جرس الباب يعلن عن قدوم سعد في موعده تماماً، فتح له طارق الباب ودخل وهو يحمل حقيبته كالأمس،

– الف سلامة يا مدام، احسن النهاردة؟

– تمام يا استاذ سعد، بس لسه حاسة اني تعبانة شوية

– دلوقتي نشوف درجة الحرارة نزلت ولا لسه، انا مارضيتش اديلك حقنة امبارح وقلت كفاية الدوا

– اه احسن … بخاف من الحقن اوي

– طب ممكن نقيس الحرارة بعد اذنك

اخرج سعد ترمومتر صغير ووضعه بفمي اسفل لساني،

– تمام جدا، الحرارة نزلت عن امبارح

– يعني رجعت لطبيعتها؟

– مش بالظبط يا استاذ طارق، لسة مرتفعة شوية بس كده احسن من امبارح بكتير

– يعني عادي ولا نروح لدكتور تكشف احسن؟

– ما تقلقش كده يا استاذ طارق، واضح ان المدام خدت ضربة شمس مش اكتر

– طب ودي علاجها ايه يا استاذ سعد؟

– ولا اي حاجة غير مسكن لو في صداع وخافض للحرارة

– بس انا حاسة ان جسمي كله مكسر وهمدانة

– ده طبيعي يا مدام بسبب ضربة الشمس، الحل الوحيد مش دوا

– اومال ايه يا استاذ سعد؟ انا مضايق وانا شايف نهى تعبانة كده

– دي وصفة بلدي من بتوع زمان يا استاذ طارق

– ايه هي الوصفة دي؟

– علشان ضربة الشمس تطلع محتاجة الجسم كله يدعك بليمون

– يييع، انا اقرف اعمل كده واقشعر

– ده طبيعي يا مدام، البركة بقى في الاستاذ طارق هو يساعدك

– لا انا معرفش اعمل الحاجات دي

– اخص عليك يا طارق، مش عاوز تساعدني؟

– بالعكس يا حبيبتي، انا فعلا مابعرفش ولا عمري عملت كده قبل كده، لو الاستاذ سعد مفيش وراه حاجة هو اللي عارفها يعملهالك على الاقل هو ممرض قديم وخبرة وفاهم

– انا تحت امركم طبعاً

– المهم مانكونش هانعطلك عن حاجة

– ولا اي حاجة يا استاذ طارق انا ببات في الصيدلية اصلاً ومفيش اي حاجة ورايا

– طيب يعني مفيش مشكلة تعمل الوصفة لنهى؟

– ولا مشكلة ولا حاجة، هو بس في نقطة صغيرة قوي

– ايه هي؟

– الوصفة بالظبط، هاندهن جسم المدام كله بالليمون وتقعد كده شوية وبعدين تاخد دوش وندهن تاني وتقعد برضه شوية وبعدين تاخد دوش وتتكلفت كويس علشان تعرق وتخف

– انا مش فاهم يا استاذ سعد، فين طيب المشكلة؟

– ده هاياخد وقت طويل، يعني ممكن نخلص على الفجر

– وفيها ايه؟ مش قلت انك بتبات لوحدك في الصيدلية، بات هنا النهاردة ومش هاختلف معاك على الاجر اللي تحدده

– مش مسألة اجر طبعا، انا حاسس اني واحد من العيلة مش حاسبها شغل

– احنا اهل واصحاب يا سعد وده بيتك بالظبط

– تسلم يا طارق، انا بس حبيت افهمكم علشان تعرفوا ان الموضوع بياخد وقت

– ولا يهمك طبعا، لو حتى هاخد بكرة اجازة من الشغل

– مش للدرجادي، وانا روحت فين؟ روح شغلك وانا ممكن كل شوية اجي اطمن على نهى

– كلك ذوق وشهامة يا سعد

– طب يلا نبدأ ومانضيعش وقت، بس هاستأذنكم الاول هاروح الصيدلية اجيب هدوم غير دي علشان ماعملتش حسابي

– ليه؟

– بصراحة دي هدوم الشغل ومش عايزها تتبهدل من الليمون ومعنديش حاجة نظيفة لحد ما اببعت الهدوم بكرة المغسلة تتغسل

– عيب عليك يا سعد، مش لسه قايل احنا اهل، الصبح تجيب كل هدومك لنهى تغسلهم

– من عيني طبعا، اي حاجة يا سعد هاتهالي وانا اعملهالك

– يسلملي ذوقك يا ست الكل

– وانت يا سعد بلاش تكليف، اقلع الهدوم دي علشان ما تتوسخش وانا هاجيبلك هدوم من عندي

دخلنا جميعا لغرفة نومنا وجلست على السرير انتظر بينما اخرج طارق بيجامة لسعد وخلع سعد ملابسه امامنا بكل اريحية ولم يكن يرتدي سوي كلوت صغير فقط ضيق يظهر تكور قضيبه من خلاله،

حاول سعد ارتداء البيحامة التي كانت كبيرة جدا جدا عليه فظهر بشكل مضحك جدا،

– يا نهار ابيض، دي كبيرة اوي اوي دي يا طارق، مش هاعرف اتحرك اصلا وانا لابسها

– عندك حق، خلاص يا سعد سيبك منها، المهم انك قلعت هدومك علشان تفضل نظيفة لحد ما نهى تغسلك باقي هدومك بكرة

خلع سعد البيجامة وظل فقط بالكلوت الصغير وطلب مني احضار طبق متوسط وعصر ليمون فيه مع بعض الماء،

– اقلعي هدومك يا نهى ونامي على بطنك

إقشعر بدني وانا اسمع لفظ اقلعي وطارق امامي يصفر وجه ويتراجع للخلف يجلس على كرسي صغير ليستمتع بمشاهدة زوجته تتعرى بالكامل امام شخص غريب،

وضع سعد يديه في الطبق ثم بدأ يدلك جسدي بالليمون بداية من كتفي، أخذ يدهن ظهري وهو يدلكه براحتاه حتى وصل لمؤخرتي ودهنها بكل رقة وهدوء حتى خرمي قام بدهنه ووضع الليمون فيه، طلب مني سعد النوم على ظهري لدهن جسدي من الامام،

دهن سعد رقبتي ثم نهداي وهو يدعكهم ويفرك حلماتي بكل هدوء ولا يلقي بالاً لطارق ولا يلتفت حتى إليه،

وصلت أيدي سعد لفرجي يدهنه لأشعر بلسعة من الليمون وتفلت مني صرخة وانا اضم ساقي لا ارادياً،

– اححححححح

– معليش يا نهى، الليمون بيبقى حامي شوية

– اححح …. بيحرقني قوي

– فين الحرقان بالظبط؟

– هنا ….. تحت

– معليش يا قلبي، اتحملي شوية علشان الوصفة ما تبوظش

– بيحرقني اوي يا طارق، حاسة بنار في كـ…..

– هو عادي الحرقان ده يا سعد؟

– لازم يا طارق علشان الليمون اصلاً حامي، تعالى هنا وانفخ فيه ببقك علشان تهدى

اطاعه طارق واقترب بفمه ينفخ في فرجي،

– اريح كده يا نهى؟

– اه يا طارق بس انفخ اكتر

– انفخ معايا يا سعد، ده شكله ملهلب قوي وبيحرقها

فتح طارق فرجي باصابعه بعد ان فتح ساقي عن اخرهم وانا ارفعهم لأعلى حتى سكب سعد الليمون بداخله،

– اااااه … اححححححححح يا كسي

– بالراحة يا قلبي، مالك بس

– كسي … كسي مولع يا طارق

– الحقها يا سعد …. دي مش قادرة

– لازم كده، استحملي دقيقة بس والحرقان هايروح

– مش قادرة …. نار جوايا

اقتربا مرة ثانية ينفخون في فرجي وانا افتحه لهم حتى اخره بيدي،

– جوه … جوه يا طارق

– مد طارق لسانه يلعق لي فرجي من الخارج

– بقولك …. جوووووووه

– اعمل ايه؟

ازاحه سعد بيده ليفسح لنفسه المجال،

– اوعى انت يا طارق، لازم حاجة تبرده من جوه

هجم سعد على فرجي يلعقه بلسانه ويرتشف منه ويدفع لسانه بداخلي وانا اتحرك بجزعي امامه ليلعق اكثر واكثر،

– دخل لسانك جوه اوي يا سعد … دخله

– ساعدني يا طارق، ارفع رجليها لفوق علشان تتفتح اكتر

امسك طارق بساقي يرفعهم لأعلي ويفتحهم ليفسح الطريق للسان سعد ليصل لأبعد نقطة ممكنه في فرجي،

– جوه يا سعد …. جوه بيحرقني

وضع سعد اصبعه واخذ يولجه بداخل فرجي،

– اح … اح … ااااااااه

– ارتاحتي كده يا نهى؟

– لسه …. لسه يا سعد

– معليش بقى يا طارق لازم نريحها

– اعمل اللي انت عايزه، ريحها

نام سعد على ظهره واجلسني فوقه ليصبح فرجي فوق قضيبه تماماً،

– انا هامسكهالك يا طارق وافتحلك كسها وانت انفخ فيه من ورا

أنامني سعد عليه وهو يمد يده من خلفي يفتح فرجي لطارق الذي جلس من خلفي ينفخ في فرجي المفتوح ويمرر لسانه عليه وانا اتحرك فوق قضيب سعد ادلكه،

– حاسبي يا نهى انتي ضاغطة عليا قوي وبتاعي مزنوق تحتك

– مش عارفة اتعدل

– معليش يا طارق، اعدلي جسمي انت من ناحيتك، بتاعي وجعني قوي من قعدت نهى عليه والكلوت بتاعي ضيق وزانق عليا

– حاسبي يا نهى، بقى الراجل بيساعدك ويريحك وانتي تتعبيه!

مد طارق يده يسحب كلوت سعد ويحرر قضيبه، امسك طارق بقضيب سعد يسحبه من تحتى وهو يتحدث برجفة،

– ده تخين قوي، كده هو سادد كس نهى مش عارف انفخ فيه

– ارفعي جسمك يا نهى علشان طارق يعرف ينفخلك

رفعت جزعي وعندما هممت بالجلوس احسست برأس قضيب سعد تحتى مباشرةً،

– حاسب يا طارق … هايدخل فيا

– اوديه فين يا نهى؟ انا ماسكه ومش عارف اتنيه علشان ناشف قوي

– انت ماسك زبه يا طارق؟

– ماسكه يا نهى …. ماسكه

– طب خلاص سيبه … مش قادرة ارفع جسمي

تركت جسدي يسقط ليدخل قضيب سعد في فرجي على الفور ويد طارق تدلك فرجي من الخلف تمسح عليه وعلي قضيب سعد،

– طارق …. طارق

– ايه يا نهى

– زب سعد دخل فيا يا طارق

– بيوجعك؟

– لأ …. حلو

– معليش يا طارق، كده الحرقان هايروح

– علي مهلك عليها يا سعد، زبك تخين عليها

– بيوجعك يا نهى؟

– لأ يا سعد …. حلو .. حلو، إلحسلي كسي يا طارق

اصبحت اجلس فوق قضيب سعد وانا احتضنه واغرق معه في قبلة طويلة لا تنتهي بينما طارق من خلفي يلعق لي فرجي وخرمي حتى شعرت به يولج قضيبه في خرم طيزي هو الاخر لأجرب قضيبان معاً لأول مرة في حياتي،

تبادلا الاماكن لأجلس فوق طارق بنفس الوضع وسعد من خلفي يولج قضيبه بخرمي وهو يصفع مؤخرتي ويفعصها بيديه،

انهى طارق وتره وقذف منيه بداخل فرجي ليسحب جسده من تحتى ويتمدد بحواري وانا اجلس على اربعة وسعد من خلفي يدك خرمي بقضيبه حتى قذف اخيراً منيه بأحشائي،

– معليش يا طارق بس اللبن ده هايريحها على الاخر ويهدي الحرقان

– زبه حلو قوي يا طارق

– مبسوطة يا نهى؟

– اوي اوي …. عايزة اتناك تاني يا طارق

خرجنا جميعاً للحمام وأخذنا دوش جماعي وانا بينهم يقبلون كل مكان في جسدي واداعب قضيب سعد مرة وطارق مرة ثم عدنا لغرفتنا مرة أخري لنعيد الممارسة الثلاثية مرة اخرى بشكل أكثر اريحية ومرونة فاحدهم يجامعني والاخر يضع قضيبه بفمي حتى انتهيا الاثنان وهم يجامعاني معاً في نفس الوقت،

لا ادري متي انتهينا قبل ان نخلد جميعاً في النوم حتى الصباح حتى استيقظت لأجدنا جميعاً عرايا في الفراش لأوقظ طارق ليذهب للعمل وينهض سعد هو الاخر ويرتديا ملابسهم ويخرجون وكأن كل ما حدث هو أمر عادي،

بعد قليل جاء صوت صندوق سيد يعلن قدومه، سمعت سيد وهو يطرق باب شقة سماح في الدور الأخير،

اعرف انه من الغباء حيث يظل يطرق الباب فلم استطع الانتظار وقررت الصعود له لأنزله بنفسي،

بمجرد وصولي ووقع بصر سيد علي فتح وليد الباب ليجدني اقف امامه،

– طنط نهى، ايه ده؟ ده انا معرفتكيش

– مش وقته يا وليد، سيد بيخبط من بدري لدرجة اني طلعت اشوف في ايه

– معليش يا طنط كنت نايم

– طب يلا خرج الزبالة لسيد

هممت بالحركة لأنزل لشقتي عندما قرر سيد المعتوه الامساك بي حتى لا اتركهم، مع حركتي ويد سيد الممتدة لإيقافي وقع كف يده على الروب بدلاً من ذراعي ليشده ناحيته وينفتح تماماً من الأمام ويظهر جسدي العاري لهم هو ووليد،

هلل بفرح وبلاهة وهو يجذبني بذراعه القوي ويضع يده مباشرة على صدري يعصره، صاح وليد في سيد وهو يظهر روجولته امامي،

– بتعمل ايه يا حيوان انت

– اسكت يا وليد اسكت، ده مجنون ممكن يموتنا

نهضت وانا اربت على سيد احاول تهدئته،

– عايز ايه بس يا سيد، ينفع اللي بتعمله ده؟

لم ينطق سيد بل انقض على يقبلني ويفعص جسدي بيديه بشراهة ولهفة حتى اسقطني على الارض ونام فوقي وهو يدفع قضيبه بداخلي،

– قوم …. قوم يا بن الكلب

– سيبه … سيبه يا وليد ده مجنون بدل ما يموتنا

استكان وليد وهو يري سيد يجامعني بقوة وانا الف سيقاني حوله اضمه لجسدي حتى انتفض كل جسده وقذف منيه الكثيف بداخلي لينهض بهدوء يرتدي ملابسه ويرح ،

– سيبتيه ليه يا طنط يعمل كده؟

– ده مجنون يا وليد، مش فاهم هو بيعمل ايه لو كنت رفضت كان ممكن يموتنا، ده حتى مامتك ….

– مالها مامتي يا طنط؟

– خلاص .. خلاص مفيش

– هو عمل فيها كده برضه؟

– بصراحة يا وليد اه هو اغتصبها كذا مرة وانا كمان

– وليه بتسكتوله؟ بلغوا البوليس او قولوا لبابا

– ماينفعش يا وليد، انت عايزنا نتفضح

– طب كنتوا قولتوا لبابا او اونكل طارق

– ماينفعش يا حبيبي واحدة تقول لجوزها حد تاني نام معاها، هايطلقها

– يعني هاتفضلوا كده وتسيبوه يعمل كده فيكوا؟

– احنا مابنخليهوش يشوفنا خالص ولولا انه فضل يخبط عليك مكنتش طلعت

– يعني انا السبب، حقك عليا يا طنط

– ولا يهمك يا حبيبي، الحيوان وجعني قوي

– ده لبنه بينزل منك يا طنط

– الحيوان عامل زي الطور بينزل لبن كتير قوي، هات منديل يا طارق امسح القرف ده

احضر وليد منديلاً وجلس امامي يمسح فرجي بنفسه وهو يدلكه بيده

– خلاص يا وليد، انت بتهيجني كده

رمى المنديل واصبح يدلك فرجي بيده ويدخل اصابعه بقوة

– اح .. اح يا وليد

– كان شكلك فظيع وهو بينيكك يا طنط

– كنت هايج عليا يا وليد؟

– اوي اوي يا طنط، نفسي اشوفه وهو بينيك ماما

– امك بتحبه ينيكها اوي يا وليد

– يعني مش بيغتصبها؟

– اول مرة بس، بعد كده امك الشرموطة بقت بتتناك منه برضاها

– اه … اه … هاجيب يا طنط

قذف وليد منيه بفرجي وهو يرتعش وهو يتخيل سيد وهو يجامع امه،

في حوالي الساعة السادسة مساءاً تلقيت اتصالاً على غير العادة من طارق،

– ايوة يا طارق، في حاجة؟

– بقولك، البسي وروحي الصيدلية لسعد دلوقتي واعملي اللي يقولك عليه

– اعمل ايه؟ في ايه فهمني

– روحيله بس وانتي تفهمي كل حاجة

– يا سلام، هو إنت جوزي ولا هو؟

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق