![]() |
| الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الثانى |
– بس ايه؟ في ايه؟
– اصلي خدت بالي ان شباك الجيران قصاد شباك حمامنا بالظبط واول مرة اخد بالي ان شباك الحمام كبير وواسع كاشف الحمام بتاعنا قوي
الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الثانى
– يالهوي، طب خلاص ما تقلقش هاقفله دايما من هنا ورايح
– اه اه ضروري …. اصلك لو نسيتيه ودخلتي جميل هايشوفك
– جميل مين؟
– الاسطى جميل السباك اللي شغال في الشقة
احست به علا واحست بمحنته والتي انتقلت لها فوضعت يدها بدلال فوق صدرها وهي تخفض صوتها،
– يا نهاري، هو الشباك مبين حمامنا قوي كده؟
– قوي قوي، ده هايشوف جسمك كله
– يا نهار، يعني مش نصي الفوقاني بس حتى؟
– لأ، هايشوف كل حاجة من راسك لرجلك
– يالهوي …. يا مامي، كده يبقى لازم نقفله
– اه طبعاً اقفليه قبل ما تاخدي حمام
– قبل ما اقلع اقفله، صح؟
– هو مش انتي بتقلعي هنا قبل ما تدخلي؟
– اه، بعمل كده
– طب ما كده هايلحق يشوفك
– اه صح، خلاص هاقفل الشباك بسرعة عشان مايلحقش يشوف قوي
كانت علا تلاحظ انتصاب قضيب رامي وهي تتحدث،
– انا مش هاخليه يلحق يشوف جسمي
– ليه؟
– انت نسيت يا روحي؟ اللي بيشوف جسمي بيسخن عليا
– لا مش ناسي
– طب ايه، مش هاتروح الشغل؟
– بصراحة جسمي سايب ومش عايز اروح
– انت سيحت يا رامي؟
– بصراحة، قوي قوي
– انت عايز الراجل يشوفني؟
– انتي عايزة؟
– يشوفني بس، علشان انت تتبسط، بس مايعملش حاجة
قالتها وهي تقف أمامه وتخلع قميصها الشفاف لتصبح عارية تماماً وهي تدور حول نفسها امامه وتتحسس بيدها جسدها ببطئ،
– هايشوف اللحم ده ويتفرج عليا؟
– ده هايموت لو شافه
– طب وانت هاتشوفنا ازاي؟
– مش عارف، سيبي باب الحمام مفتوح علشان اتفرج
– هو انت هاتتمتع لما تشوفني انا؟
– اومال؟
– لازم تشوفه هو وانا عريانة قدامه وهو بيبص عليا
– اه صح، بس ازاي؟
– انا هاقولك بس يلا قوم يا هايج قدامي،
لفت علا فوطة متوسطة حول جسدها العاري ودخلت الحمام وهي تلمح بخبث شباك الجيران لتفهم على الفور صدق رامي فهي بالفعل تظهر بوضوح من الشباك الكبير،
لمحت الاسطى جميل وهو يقف امام حوض الحمام يركب خلاط الماء فتملكت منها الرعشة ودق قلبها وهي متأكدة انه سينتبه لها خلال ثوان،
كان البانيو بزاوية يمين الحمام مما جعلها تفطن سريعاً لخطتها حتى لا يعرف جميل انها تتعمد فعلها ففتحت ماء الدوش ووقفت بطرف البانيو حتى لا يراها جميل،
في نفس الوقت كان رامي يتخطى شقة جيرانه بهدوء حتى اقترب من الحمام وشاهد جميل وهو يتحرك بخبث وهو ينظر نحو شباكهم،
وقف رامي متخفياً في احد الاركان ويستمتع بالرؤية وكل جسده يرتجف شهوة وشبق،
في هذه اللحظة تحركت علا بجسدها في البانيو وهي تضع الشامبو فوق رأسها وتعطي ظهرها لجميل الذي نطق رغماً عنه من الدهشة بصوت خفيض سمعه رامي بوضوح،
– احاااااااا
كان رامي من مكانه يرى جسد زوجته العاري كاملاً ويرى جميل وهو يحملق في مؤخرة علا ويده فوق ذكره،
مدت علا يدها تفرك مؤخرتها البيضاء وتغسلها وتمرر يدها في تجويفها ثم وقفت بجانب جسدها ليظهر نهدها وهي تفركه بكفها ويدها تتجول فوق جسدها وتمسح على فرجها،
كل ذلك تفعله ببطء بالغ وجميل ينهج مما يرى وخلفه رامي يتشنج ويكاد يسقط من فرط شهوته،
غمرت علا جسدها بالماء وتحركت للجانب لتختفي من امامهم ويتحرك رامي ببطء عائداً لشقتهم قبل ان يشعر جميل بوجوده،
لم يستطع رامي الانتظار فجذب علا من يدها وهو يلقي بالفوطة أرضاً ويخلع ملابسه ليمارس معها جنساً محموماً قد غاب عنهم منذ عودتهم.
لم يعد هناك مجالاً لإخفاء الرغبة بين علا ورامي فقد سقطت ورقة التوت لتكشف وقوعهم في هوة شهوة المجون والرغبة الشاذة وعورة أفكارهم التي إشتعلت هناك في رحلة شهر عسلهم على أيدي أصحاب القضبان السوداء الغليظة،
جاء الحل ذات مساء وعلا تتصفح الفيس بوك ويقع بصرها على إعلان عن عيادة الخبير جلال سمير للإستشارات الزوجية وعلاجها وتأهيل الأزواج،
قفزت الفكرة في رأسها وتحدثت مع رامي وأخذ يفكرا معاً ووصلا لقرارهم بالتواصل مع الرجل فإما يجد لهم علاج لرغبتهم الغريبة أو ينالا قسطاً جديداً من المتعة،
قام رامي بالاتصال بالعيادة ليجيبه رجل ذو صوت أجش مبحوحاً وحجز لهم موعد في تمام التاسعة مساءاً في اليوم التالي،
في الموعد ذهب الزوجين، رامي يرتدي قميصاً وبنطالاً من الجينز وعلا مثله تماماً،
– في البداية برحب بيكم وأحب تعرفوا إن العيادة هنا في منتهى الخصوصية احتراماً لعملائنا والجلسة بتكون ساعة وعلى فكرة، بين كل حجز واللي بعده نص ساعة منعاً لحدوث لقاء بين العملا
– اهلا بيك يا افندم
– هاهاهاها، من البداية كده انا جلال وتقدروا تعتبروني صديق الأسرة ومفيش اي رسميات من اي نوع، احنا هانعتبر نفسنا صحاب بيدردشوا سوا
– تمام، انا رامي ودي مراتي علا
– بقالكم قد ايه متجوزين؟
– يعني تقريباً من شهرين
– هايل، والخطوبة كانت قد ايه؟
– حوالي سنتين
– ممكن أعرف المشكلة، وبدون أي خجل
– الموضوع ببساطة إننا عندنا مشكلة في العلاقة الخاصة
– من بداية الجواز؟
– لأ، من بعد ما رجعنا من السفر (شهر العسل)
– يعني كانت العلاقة كويسة في السفر وبعد الرجوع حصلت المشكلة
– بالظبط
– وايه شكل المشكلة
– مش عارفين
– هاهاها، احنا مش قلنا مفيش كسوف
– انا هاحكي لحضرتك كل حاجة بالظبط
– ياريت وياريت كمان بالتفصيل ومن غير حضرتك
– حاضر، القصة اننا في السفر سهرنا في يوم في كازينو وسكرنا جدا جدا، واصلا احنا مابنشربش
– وبعدين؟
– حصل اننا محسنش بنفسنا أو تقدر تقول بقينا مغيبين وحصل …..
– حصل ايه؟ ماتتكسفش
– حصل اننا لما تقلنا في الشرب سهرنا مع مجموعة و و ….
– و ايه؟
– وناموا مع علا وهي مش مدركه هي بتعمل ايه
– اها، وانت كنت موجود؟
– اه
– يعني اشتركت معاهم ولا شفت بس
– مكنتش حاسس بحاجة واتهيألي اني بحلم، حتى علا كانت زيي
– كنتي حاسة باللي بيحصل ولا زي رامي تخيلتي انه حلم؟
– مكنتش حاسة بأي حاجة ومش عارفة أصلا ازاي ده حصل
– اهدي يا علا، الموضوع بسيط، فيها ايه لما تشربوا وتتبسطوا
– المشكلة يا استـ… يا جلال اننا من ساعتها مش عارفين نبقى كويسين سوا
– ليه؟
– احساسنا بالذنب والخطيئة مخلينا مش عارفين نبقى سوا
– قاطعت علا زوجها وهي تنظر لجلال ثم تخفض عينيها،
– بصراحة احنا كل ما نبقى سوا بنتكسف من بعض ومابنعرفش نحب بعض
نهض جلال واشار لهم ليتبعوه ويجلسوا جميعاً على طقم الانترية ثم أشعل سيجارة،
– انتوا شربتوا تاني بعد المرة دي؟
– لأ
– هي الحكاية دي حصلت امتى في سفركم
نظر رامي لعلا وتلعثم قليلاً قبل ان تنقذه علا وتجاوب،
– أخر ليلة قبل ما نسافر تاني يوم
فهم رامي وأكمل على كلام زوجته،
– قلنا دي أخر ليلة نسهر للصبح قبل ما نرجع
– اممممم، كنتي لابسة ايه يا علا؟
– فستان
– فستان عادي ولا عريان؟
– بصراحة، كان عريان شوية، حضرتك عارف ان في مجتمعنا مش هاعرف ألبس كده والسفر بيبقى فرصة ناخد حريتنا شوية
– مفهوم طبعا، وبلاش حضرتك دي مرة تانية
– حاضر
– بصوا يا جماعة، مشكلتكم بسيطة جدا مقارنة بناس تانية، زي مثلاً ان الزوجة تتعرض للاغتصاب او الابتزاز، اللي حصلكم حاجة شبه الخضة، مقدرش أقول صدمة كفاية نقول خضة، زي لما نتفاجئ بموقف ونتلخبط ومنعرفش نتصرف
– يعني في حل يا جلال؟
– الحل أغلبه عندك يا علا
– ازاي؟
– لازم انتي تتغلبي على خجلك وتبقي عادية واكتر من عادية كمان
– برضه ازاي؟
– ده اللي هانبدأ فيه من أول الجلسة الجاية وهانسميها جلسات إعادة تأهيل،
– وامتى الجلسة الجاية؟
– علشان الدنيا تمشي صح هانخلي الجلسات يوم ويوم
– هو الموضوع هايطول؟
– ده راجع ليكم يا علا ولسرعة استجابتكم لخطوات التأهيل
– اها، فهمت
– مبدئياً هاخلي ميعادكم أخر ميعاد للعيادة يعني الساعة عشرة ونص علشان منبقاش متقيدين بمواعيد بعدكم
– تمام
– وأول حاجة هانعملها المرة الجاية هي إستدعاء المشهد سبب المشكلة
– ازاي مش فاهم؟
– يعني يا رامي المرة الجاية عايز تبقوا صورة طبق الاصل من الليلة اللي حصل فيها الموقف ده بكل دقة
– يا خبر، مش هاينفع
– ليه يا علا؟
– بصراحة يا جلال، انا كنت عاملة ميكب جامد جدا وكمان مش ممكن أخرج بالميكب ده هنا وطبعا مستحيل بالفستان
– مفهوم طبعا، الحل بسيط، انتي هاتجيبي حاجتك معاكي وهاتحضري نفسك هنا
– اه، كده معقول
– ودلوقتي تقدروا تتفضلوا ومنتظركم بعد بكرة،
خرج رامي وهو يمسك بيد علا وينتابهم شعور حد اليقين أن القادم أروع مما توقعوا قبل زيارة جلال.
في موعد الجلسة الجديدة ارتدى رامي نفس ملابسه كما طلب منه خبير العلاقات جلال – التيشرت والبرمودا – وحضرت علا أشيائها في حقيبة متوسطة وانطلقا معاً لعيادة جلال،
نظر لهم جلال وهم يجلسون أمامه كتلاميذ في حضرة معلمهم والإبتسامة الهادئة تملئ وجه وأخرج من جيبه نوته وقلم فتحها وامسك بالقلم مستعداً لتدوين ملاحظاته،
– شيك لبسك قوي يا رامي
– ده بس من ذوقك يا استاذ جلال
– وبعدين؟ احنا اتفقنا على ايه؟
– اسف، يا جلال
ضحك الجميع بمودة وجلال ينقل بصره ويركزه على علا،
– انتي متعودة دايماً تبقي من غير ميكب يا علا؟
– اه، مش بحط الا لو في مناسبة في خروجة
– وفي البيت؟
– مش بحط طبعاً
– ووقت العلاقة؟
ابتسمت علا بخجل وخفضت بصرها وهي تضع اناملها على فمها،
– علا، احنا اتفقنا ان مفيش اي خجل مهما كانت درجته
– حاضر، متأسفة
– ماجاوبتيش على السؤال
– بحط ميكب قبلها وبجهز نفسي
– تمام مين فيكم بيحدد اللقاء؟
– يعني ايه مش فاهم؟
– يعني يا رامي انت اللي بتطلب منها تمارسوا ولا هي؟
– انا اللي بطلب
– كل مرة يعني عمرك ما طلبتي يا علا؟
– بصراحة لأ، بتكسف
– طب احكيلي يا رامي ده بيحصل ازاي وبالتفصيل
– غالباً ده بيحصل لما نكون سهرانين وقاعدين سوا فبقولها ما تقومي تلبسي حاجة حلوة
– يعني ده بيحصل بعد مداعبة ولا من غير اي مداعبة
– من غير حاجة، كله بيبقى بعد كده في اوضة النوم
– وايه اللي بيخليك تطلب ده منها؟ رغم ان عندكم مشكلة أصلا المفروض وبيبقى الموضوع مش ممتع بالدرجة الكافية؟
بدا التوتر على رامي وتجهم تماماً،
– بصوا يا جماعة، كان ممكن تبقى الجلسات دي لكل واحد فيكم لوحده بس انا اخترت الجلسات المشتركة لاني متأكد انها الانسب لموضوعكم
– تمام يا جلال، بس الكسوف ده غصب عننا
– لازم تتخلصوا تماماً من الكسوف علشان نقدر نكمل الجلسات بتفاصيلها والا هايبقى ملهاش اي لازمة
– حاضر
– اتفضل جاوب ومن غير ما تخبي اي حاجة مهما كانت صغيرة
– بصراحة جسم علا بيثيرني خصوصاً بلبس البيت
نظر جلال لعلا بعد ان اشار لرامي ان يصمت،
– ممكن توصفيلي لبسك في البيت؟
– اغلب الوقت علشان الحر ببقى لابسة شورتات وباديهات او تيشرتات
– كمل يا رامي
– اقول ايه؟
– ايه بالظبط بيثيرك في جسمها ولبسها، بمعنى ايه اللي لما بتشوفها بيه بيخليك محتاج للعلاقة
– بصراحة اكتر حاجة بتثيرني فيها (ورا) ولما بتبقى لابسة شورت ضيق او مبين حتة منها بتثيرني
– دي الاسباب بس ولا في حاجة تانية؟
يصمت رامي مرة اخرى وينظر لجلال ثم لعلا ويظهر عليه الخجل الشديد يبتسم له جلال ثم يجذب كرسيه بجزعه ليقترب من رامي ويربت على ركبته بلطف،
– طب انا هاقولك ولو صح قولي صح
– ماشي
– انت بتفتكر الموقف بتاع السفر وبتحصلك الاثارة، صح؟
– صح
– تمام، وانتي يا علا لما رامي بيطلب منك ده بتعملي ايه؟
– ببقى عايزة ابسطه، بدخل اوضتنا اسرح شعري واحط ميكب وألبس قميص نوم
– وبعدين؟
– وخلاص بنعمل بقى
– مش قصدي، اقصد بتستنيه ولا بتخرجيله
– بنام ع السرير لحد ما يجي
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق