الخميس، 16 أبريل 2026

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء التاسع

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء التاسع
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء التاسع

 ابتسم بهدوء وتنهد بهيجان،

– اقولك سر

– قول

الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء التاسع

– أنا كمان بسيح لما بتيجي وتشوف مارفن وكنت ناوي على حاجة كده بس الحادثة بقى بوظت كل حاجة

– لأ قولي كنت ناوي على ايه

همس بصوت خفيض للغاية وهو يرتجف،

– أخليك تشوفها ملط زي انا ما شفت ديدي

– اوووووف .. بس انت ركبت ديدي وهرتها نيك

فرك قضيبه بقوة وأنا اراه ولا يخجل اني اراه ويهمس لي،

– معلش بقى كنا سكرانين

– يعني بجد لما مارفن بتعري جسمها قصادي بتهيج؟

– اووووي

– طب وايه مانعك؟!

– كنت مكسوف منك وخايف، بس بعد ما لقيتك هايج وبتنطر وانا بنيك ديدي، فرحت وقلت مش هاتكسف تاني

تصلبت لدقيقة وانا أحدق في يده وهى تفرك قضيبه ثم تنهدت بصوت مسموع،

– طالما كده يبقى هاحكيلك كل حاجة

دون تفكير وجدتني اتمدد بجواره وأنظر للفراغ تارة ولحركة يده على قضيبه تارة أخرى وأقص عليه كل شئ منذ البداية،

سامر والسايس والقواد وبدر ووليد وحتى الوقوف بلا ألبسة في البلكونة وكل شئ،

يسمع وهو يرتجف ويفرك قضيبه وفي النهاية إنتفض وهو يخرج قضيبه امامي وينطر لبنه في منديل ويضعه بيدي دون خجل ويطلب مني القاءه من النافذة،

– انا نفسي اعمل كل الحاجات دي.. نفسي اوي

– متعة كبيرة اوي يا هاني فوق ما تتخيل

– بس مارفن تخينة مش سمبتيك زي ديدي

– مش مهم، المحرومين والهايجين كتير، وناس كتير بتموت على الاجسام المليانة والطياز الكبيرة دي، دي مارفن بزازها زي القشطة ما يتشبعش منها

– يا ريتنا اتكلمنا من زمان وحكينا لبعض

– بس انت ما جربتش تعمل حاجة زيي قبل كده

– لأ جربت بس مش قدك خالص، وكنت بتكسف من نفسي اوي

– يعني مارفن عارفة ميولك دي؟

– عارفة ومش عارفة

– ازاي مش فاهم!

– يعني مش زيك انت وديدي متصارحين، هى بتبقى فاهمة بس عمرنا ما اتكلمنا في حاجة ولا خططنا لحاجة وكلها حاجات بتيجي صدف،

لحد ما بقيت أنت تزورنا وبقيت تفهم إني بقصد أخليها تلبس عريان ومفتوح قدامك وبقت بتستتنى تيجي تزورنا وبتبقى هايجة اوي قبلها ومستنية وصولك

– بس اقولك حاجة، لما الامور بتبان اوي كده طعمها بيتغير وحلاوتها بتروح

– عندك حق، انا الاول كنت بهيج اكتر لما بتيجي عندنا واشوف نظراتك ليها وكل حاجة على المداري، دلوقتي حاسس ان المتعة اقل ومش هاتبقى بحلاوة الاول

– انتوا عملتوا حاجة كبيرة زي اللي حصل معايا ولا أنا أكتر واحد

شرد ببصره ثم همس لي،

– أنت كنا بنبقى عارفين إنك جاي ومجهزين نفسنا لاستقبالك

الحاجات التانية كانت بتبقى صدفة

بس اقولك حاجة، كل اللي انت حكيته هيجني اوي ونفسي حالا نعمله أنا ومارفن،

كل ما بتحكي بتخيل مارفن مش ديدي

– خلاص طالما هاتتبسط اعمل كده واتمتع

– هايحصل، يعدوا الاسبوعين بس وهاعمل ومش هخاف تاني

– لأ لازم تخاف، اوعي تتصرف بشهوة من غير تفكير وتوقع نفسك في مصايب

– فاهم ماتخافش

غادرنا وطوال الطريق داليا لا تتوقف عن سؤالي عما ستفعله بالغد برفقة هاني،

حتى قصصت عليها ما عرفته منه وأنه يشبهني وله نفس الميول والطباع،

الفارق أننا كنا أكثر شجاعة وتحررنا قبلهم وتذوقنا مواقف عديدة قبلهم،

اندهشت بشدة واخبرتني ان حديثها مع مارفن في الصالة كان يشبه حديثنا،

كل كلامها عن الاعتناء بالجسد والبشرة والملابس ومدحها لرشاقتي وتناسق جسدي وأنها تتمنى أن تفقد وزنها وتصبح مثلي في الرشاقة،

وكيف أنها كانت تثني عليها وتصف جسدها بالشهي وأن لها صدر عملاق يفتن الذكور وأنها محظوظة به ويجعلها فاتنة ومثيرة،

في الصباح أوصلتها بنفسي لعمارة هاني وهى تحمل حقيبة صغيرة بها بعض الملابس بعد أن اتفقنا ألا تمنع نفسها عن متعة بشرط الا تكون هى البادئة،

استقبلت مارفن داليا بالاحضان والقبلات وودعتها على وعد أن تعود قبل السابعة مساءًا،

أعددت فنجان نسكافيه وفي العاشرة كما أخبرتها مارفن دخلت لايقاظ هاني،

فتح عينيه على رؤيتها وهى أمامه بشعر مرسل حول عنقها وبلوزة ضيقة تظهر بزازها منها بسهولة وشورت ضيق بشدة وقصير للغاية،

مدت له يدها بالفنجان ليمسك بيدها ويقبلها وهو يشكرها على الحضور ويمدح جمالها وملابسها بلا خجل أو خوف،

استأذنته في الذهاب للمطبخ وبعد قليل نادى عليها يطلب مساعدته للذهاب للحمّام،

لف ذراعه حول خصرها وإلتصق بها بقوة حتى أجلسته على قاعدة الحمام وتركته،

نداء جديد بعد دقائق وكانت تعود له ويفعل مثل المرة الاولى حتى وصلوا لفراشه وعند تمدده تعمد أن يجذبها لتسقط وتتمدد بجواره وهى من الاساس تنتظر هذه الخطوة ولا تريد اضاعة الوقت دون تذوق المتعة،

انهال على فمها يقبلها بشراهة ويفك ازرار البلوزة وهى لا تعترض وتفرك صدره وبعد أن إلتقم بزها بفمه بدأت في الصياح والاهات وهى تمد يدها وتُمسك بقضيبه وتدعكه،

هذه المرة الجنس صريح بين رجل وإمرأة،

تجردت من كل ملابسها وخلعت ملابسه وصعدت وجلست فوق قضيبه المنتصب وهى تلتهم فمه بقبلات ساخنة هائجة،

– طيزك ملبن اوي يا ديدي

– اااااااح .. احلى من طيز مارفن؟

– احلى من اي حد

– زبرك حلو اوي

– اتناكي واتكيفي يا لبوة

– اوووووف

يصفع مؤخرتها بشهوة ويدعك بزازها بقسوة واضحة حتى أن جسدها تزين بعلامات من صنع فمه واسنانه وهى لا تتوقف عن القفز فوق قضيبه،

– مارفن عند مامتها ولا راحت تتناك؟

نطقتها داليا وهى تريد تذكيره أن زوجته ليست اشرف أو افضل منها، لتتفاجئ أنه هاج بشكل أكبر واحتقن وجهه من الشهوة وهو يصيح،

– متناكة زيك يا متناكة

– طيزى احلى من طيزها، مولعة زبرك ومجنناك

لم يتحمل هياج أكثر لينتفض وينطر لبنه بداخل كسها وهو يلتهم شفايفها بنهم ولا يتوقف عن دعك لحم طيزها،

رفعت له بنطاله وارتدت هى الشورت من جديد والبلوزة، لكنها تركتها مفتوحة وتظهر بزازها منها وهى تتحرك بسعادة ونشوة بعد النيكة الصاخبة،

وقفت في المطبخ تجهز الطعام منتشية وهى تنوى بعد انهاء الطبخ، العودة لفراش هاني وأخذ جولة جديدة معه بالفراش،

تعمل بجدية وتركيز لصنع طعام مميز وشهي لدرجة أنها لم تشعر بعودة مارفن أو تشعر بدخولها الا عندما وضعت يدها حول خصرها من الخلف وتهمس لها،

– واو.. ريحة الاكل جايبة لأول الشارع

انتفضت من المفاجأة لتلتفت لها ويقفا سويًا وجهًا لوجه، ومارفن ترى هيئة داليا وشعرها المنكوش ومكياجها المختفي، والأهم ترى بزازها المتراقصة خلف بلوزتها المفتوحة.

ارتبكت داليا وترت بشدة ثم حركت يديها تُغلق بلوزتها وهى متلعثمة،

– المطبخ عندكم حر اوي

– عندك حق، انا بعمل زيك وببقى مش طايقة هدومي

– اومال ايه رجعك بسرعة كده؟!.. هى ماما كويسة؟

– تمام، يادوب وصلت لقيت أختي جت تاخدها تقعد عندها كام يوم وتراعيها بنفسها

– كويس اوي عشان انتي كمان ما تسيبيش هاني لوحده

– بصيت عليه لقيته لسه نايم

– نام!.. صحيته في الميعاد وحضرتله فطار

تفحصتها مارفن بوضوح دون خبث،

– غريبة ينام تاني بسرعة كده

– أكيد من التعب

– اكي، هاغير وأجيلك المطبخ حر اوي زي ما انتي شايفة

دقائق وعادت وهى ترتدي بلوزة مثلها مفتوحة وتظهر منها بزازها الضخمة وترى داليا أنها لا ترتدي حمالة صدر وترى مدى قصر الجيبة التي تُظهر أغلب أفخاذها،

وقفت بجوارها مبتسمة تساعدها في اعداد الطعام وكل منهن تنظر بطرف أعينها لجسد الاخرى ولا يخفى من تلك النظرات شعورهم بالإثارة والشهوة،

بعد وقت ليس بقليل سمعا صوت هاني ينادي على داليا ولا يعرف أن مارفن قد عادت،

ذهبت له مارفن وتفاجئ من وجودها وقصت عليه ما حدث وكيف انها تفاجئت من ملابس داليا وهو بصوت منخفض يخبرها أنها متحررة ودائما ما كان يراها بمثل هذه الهيئة عند زيارتهم،

كدت أطير وانا أغادر العمل وأتوجه لبيته وفضولي يقتلني لأعرف ماذا حدث بينهم،

تفاجئت وأنا أرى مارفن هى من تفتح لي باب الشقة،

تفاجئت من وجودها وايضا من هيئتها وملابسها،

رحبت بي بصوت مرتفع لتطمئن داليا وتظهر من خلفها بهيئتها وملابسها المثيرة،

كانت من اللياقة أن تركتني مع داليا بعض الوقت لتخبرني بعجالة عن سبب وجود مارفن وتخبرني بعجالة أنها نامت مع هاني في الصباح وحدث ما كنت أريده وهى خجلة ومنتشية،

دخلت غرفة هاني وجلست معه وحدنا وهو لا يستطيع اخفاء سعادته لما حدث ولا يجد حرج أو خوف أن يخبرني أنه ناك داليا في الصباح وتمتع بها،

أسمع وصفه وأنا هائج وأنظر له وللفراش واتخيل كل حرف يقوله،

غادرنا لبيتنا وداليا بجواري في السيارة تحكي لي ما حدث بالتفصيل التام وقضيبي يؤلمني من شدة الاثارة،

عادت لي بهجتي بعد أن تصارحنا أنا وهاني وانتهت مخاوفي التي عشتها لأيام اثناء غيابه،

في المساء كنا نقف في بلكونتنا ونحن بدون ملابس من أسفل،

احسس بيدي على طيزها وهى تلك قضيبي، ولا أحد يتصور ذلك في الشارع أو البنايات المقابلة لنا،

جاري يظهر من جديد ويلقي علينا التحية ويحدثني بحماس عن مشاكل تحطم رصيف الشارع وضرورة تحركنا لحل المشكلة،

نتحدث وانا مثار ويدي يعبث بطيز داليا الناظرة نحو الشارع حتى لا تسترعي انتباهه،

جرس الباب يعلن عن وجود أحدهم بالخارج،

ارتبكنا ووقعنا في مأزق،

لو تحركنا قبل ان نغلق النافذة سيتمكن جارنا من رؤية عرينا من الاسفل،

ولا استطيع انهاء الحديث معه فجأة وغلق النافذة ورنين الجرس لا يتوقف وداليا مرتبكة ومتوترة وتنظر لي ولا تعرف كيف نتصرف،

تركت ملابسها في غرفتنا وبنطالي بعيد عنا ولا يوجد ما نغطي به عرينا،

صوت الجرس عالي ومزعج حتى أنه لفت انتباه جاري وجعله يصيح كناصح،

– الجرس بتاعكم بيرن يا أستاذ وائل

ابتسمت وأنا أدعي عدم الانتباه وادفع داليا من كتفها أرشدها أن تتحرك بالجنب جهة اليسار حتى تبتعد عن مرمى بصره،

– شوفي مين يا داليا

تحركت ولكن من ارتباكها بعد نجاح الخطة، تصرفت بحماقة ومرت من خلفي تجاه غرفة نومنا لارتداء ملابسها،

الحمقاء لم تفطن أنها بهذا الشكل قد عادت لمحيط رؤية جارنا مرة أخرى،

بالعكس ابتعاده عن النافذة زاد مساحة الرؤية،

وجدته تقوف فجأة عن الحديث وتحجر لسانه وجحظت عيناه لأنظر خلفي وأعرف سبب رد فعله وقد رآى داليا وشاهد طيزها بلا شك وعرف أنها كانت تقف عارية من الاسفل منذ البداية،

صدمة الرجل عارمة ألجمت لسانه وأربكتني وأشعرتني بالخوف،

فاق بعد لحظات وابتسم لي وهو مبهوت وأشعل سيجارة ووجدته ينظر تجاه نافذة غرفة نومنا،

تركيزه التام تجاه النافذة جعلني أستغل الموقف وأتحرك مبتعد عن النافذة ولحسن حظي كان بنطلوني على أحد المقاعد لأرتديه وأذهب نحو غرفتنا لأتفاجئ بأن النافذة مفتوحة بالفعل ولكن الستارة موجودة وداليا تبدل ملابسها وتقف فقط بملابسها الداخلية قبل أن ترتدي ردائها المنزلي،

لا يراها بشكل واضح، لكنه بالتأكيد يرى ظلها وجسدها بخفوت من خلف الستارة وتابعها وهى تبدل ملابسها،

انهت داليا ارتداء ملابسها وهرولت نحو الباب لنجد بدر ابن خالها هو الضيف المزعج ضارب جرس الباب بإلحاح،

وجه مسمر بشدة وشعره محلوق،

جلس معنا مبتهج وهو يخبرنا أنه دخل الجيش وهذه أول أجازة طويلة له وقرر زيارتنا،

بعد رحيل بدر جعلت داليا ترتدي قميص نوم فاضح وأغلقت الانوار الا مصباح واحد بعيد وذهبت لنافذة الصالة فتحتها دون النظر نحوه أدعي تدخين سيجارة وهو لم يحاول معاودة الحديث معي مرة اخرى،

انهيت سيجارتي وعدت لغرفة نومنا انظر من بين شيش النافذة عليه،

مضطرب بشدة ويحدق في نافذة صالتنا برغبة واضحة وتوتر بالغ،

كما اتفقت مع داليا بعدها بدقائق جعلتها تخرج من غرفتنا وتمر بالصالة كأنها ذاهبة للحمام وأنا أقف واتابع من مكاني داليا بالصالة وجارنا في نافذته،

كالمرة السابقة مرت وهى بعيدة عن النافذة، يرى جسدها ولا يرى رأسها ووجها،

حركتها بطيئة والقميص فاضح يظهر جسدها بخفوت في ظل الاضاء الخافتة،

جارنا يتجمد من المنظر ويحدق بقوة ويكاد يقفظ من النافذة،

دقيقة وعادت تمشي ببطء بالغ وتتمايل بجسدها وتقف بجواري وترى بنفسها هيئته وحالته وكيف هو مثار بشكل حاد،

– ااااااااااح

انفجرت شهوتها وظلت تفرك قضيبي المنتصب بشهوة كبيرة وهى بجواري تنظر له من خلال شيش النافذة،

– شكله مجنني يا وائل

– ده هاج اوي

– احيه ده شكله هايموت من الهيجان

– مش قادر يسيب الشباك ويدخل

– انت طفيت النور اوي ليه، كده ما اتفرجش كويس

صفعتها على طيزها وانا ازداد هياج،

– ما هو شاف طيزك ملط من شوية

– ااااح

– اقولك على حركة تموته

– قول عايزاه ينيك الحيطة من كتر الهيجان، شكله وهو هايج ولايد كده مولعني اوي

قمت بيدي بنزع القميص عنها وجعلها تامة العري وجعلته تمسك بفوطة وتضعها على جسدها من الامام وتذهب مرة اخرى للحمام،

فعلت وهى ترتجف من الشهوة والاثارة وخرجت وانا اتابعها واتبعه،

تفرد الفوطة تُغطي بزازها وبطنها وكل نصفها السفلي عاري وطيزها ملط تهتز وترتج مع مشيتها البطيئة،

جارنا يهتز ويشد جسده ثم ينحني ويسند على ساعدية بعصبية وبدى عليه الجنون وعدم تصديق ما يرى،

يتحرك باهتزاز لدرجة ظننته كما وصفته داليا، يحك قضيبه بالحائط وينيكه من شدة اثارته،

دقيقة وعادت داليا،

وصدمت كما صدم جارنا، لم نتفق على عودتها تامة العري،

ملط بلا اي غطاء،

بمنتصف المسافة توقفت وهى تنظر لي بأعين غارقة في السطل والشهوة ثم دارت وجعلت طيزها بمقابلة جارنا المحظوظ واصطنعت انها ترفع الكؤوس من فوق المنضدة،

اهدته مشهد بالغ الاثارة لطيزها وهى منحنية وجعلتها بارزة امامه،

لو أن الاضاءة مرتفعة لشاهد كسها من الخلف بفضل انحناءة جسدها،

انهت عرضها وعادت تهجم على قضيبي تلعقه بشراهة ولهفة وقمت بجعلها تقف تنظر على جارنا ونزلت على ركبتي الحس طيزها وكسها وهى ترتجف وتتآوه وهى تشعر بلساني وبنفس الوقت ترى ملامح هياج جارنا،

انهيت اللحس وقمت ونكتها وهى واقفة مكانها تتناك وهى ترى جارنا وهياجه واضطرابه مما شاهد،

في اليوم التالي تلقيت اتصال من هاني يطلب مني المرور عليه وهو يشكو من الوحدة والملل وينتظرني على الغذاء،

اخبرت داليا بالأمر وانهيت عملي وذهبت له،

بمدخل عمارتهم وجدت رجل قصير وبدين بنظارة طبية سميكة يتشاجر مع صبي بملابس فقيرة حول اجرة مسح سلالم العمارة،

شعرت بضيق من الرجل وسماجته وصعدت وفتحت لي مارفن وهى ترتدي روب ثقيل لأول مرة،

سلمت عليها وأنا ألحظ مكياجها الواضح ودخلت لغرفة هاني،

سألته من غضبي عن ذلك الرجل البغيض،

ابتسم هاني وأخبرني أنه بلا شك استاذ بهجت جارهم ورئيس اتحاد ملاك العمارة والصبي هو عنتر والذي يحضر لمسح سلالم العمارة والمدخل ويقوم بأعمال النظافة لمن يريد من السكان،

سألته عن سبب ارتداء مارفن روب،

– اصلها لابسة قميص نوم تحته وتقريبا اتكسفت تقابلك بيه اول ما تيجي

– احيه، اومال هاشوفه امتى وازاي

– شوية كده بعد حتى ما نتغدى

بعد قليل جاءت مارفن تطلب منا الذهاب لتناول الغذاء،

قمت بسند هاني حتى السفرة وجلسنا نأكل، ومارفن تشكرني،

– كتر خيرك يا وائل بجد على مجيتك،

انا تعبت من شغل البيت ومراعية هاني وكمان طول الوقت بيبقى زهقان

ما بيفكش الا لما بتيجي تقعد معاه

– مالكيش حق تتعبي نفسك اوي كده

ثم نظرت لهاني وقد طرأت براسي فكرة،

– ما تخلي الواد اللي بتقول عليه يجي لمارفن كل يوم ينضف ويروق وكفاية عليها الطبخ ورعايتك

سألت مارفن بفضول،

– واد مين؟

أجابها هاني،

– قصده على عنتر

– آااه.. ما أنا ساعات بجيبه لما بكون عاوزة اشيل السجاجيد وبخليه يمسح الشقة

– طالما متاح يبقى بلاش تتعبي نفسك في حاجة لحد ما هاني يقوم بالسلامة

نتحدث وهى مازالت بالروب المحكم حول جسدها حتى انهينا الطعام وسندت هاني لغرفته وقدمت لنا الشاي وهى تقول مبتسمة،

– فرصة بقى انك موجود يا وائل ادخل اريح شوية

– اتفضلي

فور خروجها جلست بجوار هاني فوق الفراش،

– ايه يا عم الكروتة دي!

دي دخلت تنام وما شفتش القميص

– شوية بس هى عملة كده عشان يبقى مبرر انها قلعت الروب

– آااااه.. فكرة برضه

المهم ايه رأيك في موضوع عنتر ده

– اشمعنى، هى الشقة يعني محتاجة تنضيف كل يوم

دي مارفن بس بتدلع

خفضت صوتي وهمست له،

– مش قلت تنفسك تهيج على مارفن؟

نظر لي بتحديق ثم سألني بهمس،

– مش فاهم ايه العلاقة

– دي واضحة زي الشمس،

واد غلبان وعلى قد حاله وفي عرض قرشينن خليه يجي كل يوم ينضف واديله فلوس حلوة

– واستفدت ايه كده وفين الهيجان؟!

– ما أنت هاتخلي مارفن تتعولق في لبسها وتلبس لبس يهيج وانت تتفرج عليها وعلى هيجان الواد على جسمها وتهيج وتتمتع

احمر وجه بقوة واحتقن وشرد كأنه يتخيل ما قلته،

– احا، افرض الواد راح حكى لحد واتفضحنا

– هو انا بقولك خليه ينام معاها!

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق