الأحد، 5 أبريل 2026

الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الرابع

الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الرابع
الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الرابع

 – وبعدين لقيتني بجيب وغمضت عيني ومحستش بحاجة بعد كده

– ايه اكتر صورة مابتنسهاش من اللي حصل

– والواد بيضربها على طيزها وهو بينيكها

– وانتي يا علا، كنتي حاسة بايه وقتها

الزواج السعيد ومتعة التحرر في شهر العسل قصص دياثة الجزء الرابع

– كنت حاسة بجسمي كله متخدر واتخيلت اني بحلم وانه مش حقيقي

– بتفتكري الحكاية دي كتير؟

– كل دقيقة

– واكتر حاجة بتلح عليكي

– شكل رامي وهو شايفني

– بس؟

– وشكل بتاعهم

– كان عاجبك؟

– كنت مستغرباه

– ازاي؟

– شكله يخوف وفي نفس الوقت حلو

– امتى اول مرة نمتوا سوا بعد كده؟

– بعد ما صحينا الصبح واستوعبنا اللي حصل رجعنا جري ع الفندق ونمنا سوا

– كنتوا عادي؟

– ملحقناش، بمجرد ما دخلته جبتهم ونمنا لحد بالليل

– وبعد كده؟

– بعد كده لحد النهاردة واحنا زي ما حكينالك

– ما اتكلمتوش مع بعض في اللي حصل ده؟

– دي اول مرة من ساعتها

– بص يا رامي وانتي يا علا ركزي في كلامي من فضلك،

في عقدة نفسية اسمها عقدة الاستعراض ودي بتخلي الشخص بيحب يستعرض جسمه قدام شخص تاني،

بعد جوازكم العقدة لقيت ثغرة خروج من خلال جسمك انتي يا علا، انت مكنتش مخطط لده يا رامي وكله حصل بالصدفة وانتي مكنتيش متوقعة ده ولا بتتمنيه لكنه لقى استعداد جواكي ومرونة بسبب رغبتك في التحرر، انتوا مش مضايقين ومش جايين هنا علشان مابتعرفوش تناموا سوا زي ما بتقولوا،

– احنا ما كدبناش علـ….

– من فضلك، مفيش داعي لكل ده، انتوا من وقت رجوعكم معرفتوش ترضوا النزعة والرغبة دي جواكم، انتوا هاتتفضلوا تمشوا دلوقتي وتفكروا براحتكم وتاخدوا قراركم بهدوء ولو لقيتوا انكم محتاجين مساعدتي في حالتكم الحقيقية هاتتصلوا ونحدد ميعاد للجلسة الجاية،

عادت علا للغرفة الحمراء وارتدت ملابسها من جديد عائدين لمنزلهم ولم ينطق أحدهم بحرف واحد بخصوص ما حدث،

في اليوم التالي خرج رامي لعمله وبعد عودته وجلوسه مع علا انتهى حوارهم للبعد تماماً عن الاستاذ جلال بعد ان كشف أمرهم واتفضح سرهم أمامه بهذه السهولة والسرعة،

– اللي مجنني عرف اراي؟

– اكيد بعد ما شربنا وشاف طيزي ولقاك مستمتع ومبسوط

– ايوة صح، كان المفروض نبين اننا مكسوفين من بعض ومش قادرين نبين رغبتنا قصاد بعض ده راجل متخصص وفاهم وتلاقيه خلانا نعمل كده علشان يكشفنا ويعرف حقيقتنا

– خلاص .. خلاص، احنا ننساه خالص وكأننا ماروحناش عنده من أصله

مرت الأيام برتابة ونمطية الى حد كبير حتى استيقظا في احد ايام عطلة رامي على صوت جرس الباب في وقت مبكر لينهض رامي متأففاً يرى من الطارق في هذا الوقت الغريب ليجد الاسطى جميل يقف أمامه يعتريه الخجل،

– صباح الخير يا سعادة الباشا

– صباح النور، اهلاً وسهلاً

– لامؤاخذة يا بيه صحيتك

– لا ولا يهمك، أامر يا أسطي

– عدم المؤاخذة يا بيه الشقة بتاعة جارك الاستاذ عاصم مش واصلها كهربا وكنت عايز أوصل كابل من عند حضرتك علشان أعرف أشغل الشنيور

– يا سيدي بسيطة، هات الكابل أوصلهولك

– تسلم وتعيش يا بيه ع الذوق والكرم، هاروح واناولك الكابل من شباك الحمام

– تمام، هادخل الحمام استناك

تقدم رامي نحو الحمام الذي يوجد تماماً بجوار حجرة نومهم ووقف في الشباك ينتظر جميل حتى وجده يقف في الشباك امامه ويمسك بالكابل يمده له،

التقط رامي طرف الكابل بعد عدة محاولات وقام بوضعه في اقرب فيشة واشار له ثم عاد لحجرته ليجد علا تنتظره بقميص نومها الخفيف ليقص عليها ما حدث وتنظر له بنظرة دلال خبيثة،

– يعني أقوم أستحمى يا قلبي؟

– لأ طبعا يا ظريفة، كده يفهم اننا قاصدين

– يا خسارة

– عايزة تقلعيله تاني يا لبوة؟

– يعني انت مش عايز يا قلب اللبوة؟

– عايز، بس نشوف طريقة مش مفقوسة

في الموعد المحدد لأخر موعد زيارة في العاشرة والنصف مساءاً وصل رامي يمسك بيد علا عيادة الخبير جلال وادخلهم المساعد خضير بعد استقبالهم،

– فكرتوا؟

– آه، وادينا جينا تاني

– يعني خدتوا قراركم وهانتصرف بوضوح وبدون ما نخبي حاجة؟

– ايوة، احنا موافقين ومستعدين

– وانتي يا علا، جاهزة رامي يعرّص عليكي؟

خجلت علا من فجاجته ووقاحة اسلوبه وهي ترد بصوت ناعم كالهمس،

– ايوة جاهزة

– طيب مش تلبسي حاجة حلوة بدل اللبس العادي

– ده مش عاملة حسابي، مجبتش حاجة معايا

– مش مهم، اقلعي وخليكي بهدومك الداخلية بس

قامت بكل سلالة تخلص قميصها وبنطالها امامهم لتبقى فقط باللانجيري الداخلي ذو اللون الاسود،

قص رامي بكل هدوء وأريحية ما حدث مع الاسطى جميل وكيف استطاعا في المرة الاولى جعله يشاهد علا وهي تستحم وكيف فشلا وجبنا في المرة الثانية في فعل اي شئ معه خوفاً من انكشاف امرهم امامه،

– انا مقدر طبعا خوفكم وحرصكم على سلامتكم، لكن طالما اخترتوا حياتكم كده لازم شوية جراءة ومفيش حلاوة من غير نار

– لو حد فضحنا حياتنا هاتدمر

– وارد طبعا وعلشان كده لازم تدققوا قبل ما تختاروا شخص تتمتعوا معاه

– يعني احنا اتصرفنا صح؟

– مش قوي يا رامي

– ليه؟

– كنت ممكن تطلب منه يدخل يصلح حاجة عندكم وتخليه يعدي على اوضة النوم ويشوف لحم مراتك العريان وكنت ممكن تتحجج بأي حاجة وتنزل وتسيبه مع علا لوحده وهو شطارته

– بصراحة خفت ومجاش في بالي

– هي دي المشكلة ( الخوف )، لازم تتعلم ما تخافش علشان تعرف تفكر وتتصرف

– علشان كده جينالك تعرفنا وتعلمنا

– طبعا هاعلمكم واعرفكم بس مش عايزكم تبقوا تلاميذ بياخدوا الواجب ويعملوه، متعتكم هاتبقى اكبر لما تعملوا من دماغكم وبحريتكم

نظر جلال لعلا التي تجلس شبه عارية واضعةً ساقاً فوق أخرى وهو يتفحصها ببصره مبتسماً،

– جسمك حلو قوي يا علا

– ميرسي

– ممكن أشرب قهوة من ايديكي

– ها؟ آه طبعا تحت أمرك

نهضت علا مرتبكة تتلفت حولها لا تعرف ما عليها فعله ثم نظرت لجلال مستفهمة،

– اعمل فين؟

– اكيد القهوة بتتعمل في المطبخ

– وهو فين المطبخ ده؟

– بره على ايدك اليمين

مدت علا يدها تمسك ملابسها وتهم في ارتداءها،

– ايه ده؟ هاتعملي ايه؟

– هالبس هدومي

– ليه؟

– اومال اخرج كده؟

– ايوة اخرجي كده، العيادة بابها بيتقفل طول ما في كشف ومفيش بره غير خضير

– هاخرج بالمنظر ده قدامه؟

– وفيها ايه؟

– هايقول عليا ايه لو شافني كده بس؟

– ده المساعد بتاعي وعارف حالتكم ومسجل كل حاجة بايده في الملف بتاعكم وعارف انك شرموطة لحمك رخيص وجوزك معرص

ارتعش رامي وابتلع ريقه بصعوبة وانتفض جسد علا حتى هوى جلال بكف يده على مؤخرتها بصفعة قوية،

– يلا يا لبوة بلاش دلع واوعي تجيبي القهوة من غير وش

فتحركت ببطء وجلال ورامي يتبعانها بنظرهم حتى عبرت باب الغرفة لتجد خضير بابتسامته الجامدة أمامها يحدق فيها وهو يركز بصره على صدرها،

مرت علا من امامه بعد ان اشاحت بصرها عنه وهي تشعر به يحملق في مؤخرتها المختبئة خلف لباسها صغير الحجم حتى وصلت المطبخ ووقفت تصنع فنجان قهوة لجلال حتى شعرت بتلك الخطوات تقترب منها من الخلف ويطبع قبلة اسفل رأسها بين خصلات شعوها ثم يهبط بقبلاته فوق ظهرها بهدوء وبطء حتى وصل لحرف لباسها ليسقطه بكل هدوء عن مؤخرتها المرتعشة ويتركه عالقاً حول قدميها وينثر قبلات متلاحقة فوق قباب مؤخرتها ثم يفتحها بيده ويدخل بينها ويحرك لسانه فوق خرمها مباشرة حتى سمعت صوت سقوط القهوة المغلية فوق نار الشعلة تطفئها وهي تعض على شفتيها من محنتها وتنحني بجزعها لا ارادياً حتى تفتح مؤخرتها أكثر حتى شعرت بيده تفك لها مشبك حمالة صدرها ويقترب من وجهها يلف رأسها ليقع بصرها على وجه خضر المفعم بالشهوة وهو يهجم على شفتيها يمتصها بقوة وشهوة بالغة ويده تدعك صدرها بلا توقف،

أمسكها من شعرها بقوة هائلة جعلتها تشعر بالألم وهو يجذبها خلفه كمن يقود حيواناً طائشاً وهي تتبعه دون النطق بحرف حتى فتح باب حجرة جلال لتنظر على رامي الذي يهب واقفاً عند رؤيتها وخضير يسحبها خلفه من شعرها حتى دخل بها الغرفة ذات اللون الأحمر ويلقي بها بقوة فوق الفراش ويخلع ملابسه بعجالة وهي تنظر له ممحونة حتى رأت قضيبه كبير الحجم المنتصب بشدة يترنح بين ساقيه ويصعد فوق الفراش يفتح ساقيها ويولج قضيبه مرة واحدة وهي تضم يديها فوق ذراعيه وتترك صرخاتها تخرج منها بلا توقف وخضير يتحرك فوقها بسرعة وتتابع كأنه آلة ميكانيكية حتى جذبها من شعرها مرة أخرى وجعلها تنحني على ركبتيها أمامه ويولج قضيبه من الخلف لتجد رامي أمامها يقف عند الباب مخرجاً قضيبه ويدعكه بشهوة عارمة وتلتقي أعينهم وهي تعض على شفتيها بقوة وتصرخ من أعماقها

– اااااااااااااااح

توالت صفعات خضير على مؤخرتها بيده بينما اليد الاخرى ممسكة بشعرها تجذبه بعنف حتى تبقى رأسها عالية تنظر لرامي وينظر لها،

ظهر جلال قادماً من خلف رامي ويقترب منها ويقف أمامها مباشرةً وهو يمرر انامله برقة بالغة لا تتوائم مع حركة خضير العنيفة من الخلف،

فتح جلال سحابة بنطاله بكل هدوء واخرج قضيبه الرفيع مثل صاحبه ومرره فوق وجهها ثم تركه يغوص بين شفتيها تلعقه وتمصه بمحن بالغ،

لم تكف علا رغم كل ما يحدث بها عن التحديق في أعين رامي الذي يلقي بمنيه مرة تلو المرة ولا يكف قضيبه عن الانتصاب ولا رامي عن مداعبته حتى شعرت بجلال يدفع بقضيبه الرفيع لاخر فمها يكاد يخنقها وهو يرتجف وتشعر به يلقي بمائه اللزج في فمها تبلعه بلا قرار حتى انتهي واخرجه ومرره على وجهها مرة أخرى ينظفه في وجهها ثم يعيده خلف ملابسه ويعبر رامي ثم الباب ويختفي وخضير يدفع بقوة حتى هوى بجسده فوقها وخار جسدها وشعرت به يطلق منيه هو الاخر في جوف فرجها لتشعر بمائه يغرق رحمها وجسدها ينتفض وينقبض بقوة وهي ترتجف بشدة،

فاقت علا بعد دقائق على رامي وهو يربت عليها يوقظها وترتمي في صدره لا تعرف ماذا تقول وهي مازالت مغموسة عن اخرها في شهوتها،

التقط رامي ملابس علا من فوق الكنبة وتلفتت علا حولها تبحث عن ملابسها الداخلية ثم تتذكر انهم بالمطبخ فتهمس بصوت خفيض لزوجها،

– هاتلي هدومي من المطبخ يا رامي

يشير لهم جلال بيده قبل ان يتحرك رامي،

– ليه يا علا؟ البسي على اللحم احسن، سيبي الباقي هنا بيني وبينك بحب اخلي عندي حاجة من ريحة حبايبي

هزت علا رأسها بالموافقة بطاعة مطلقة وارتدت قميصها وبنطالها بلا شئ تحتهم واستندت على ذراع رامي وتحركا سوياً مغادرين ليجدا خضير عند الباب يفتح لهم وهو مازال مبتسماً وبوقاحة مطلقة يصفعها بيده فوق مؤخرتها بقوة هائلة تجعلها تصرخ بشدة وهي تنتفض لأعلى قبل ان يغلق الباب خلفهم.

شهور متلاحقة باهتة متشابهة لا جديد ولا شئ غير اليأس والفتور حتى ذلك الصباح بعد نزول رامي لعمله وسماع علا لجلبة وضوضاء قادمة من حمام الجيران لينقبض قلبها فجأة وتتذكر الأسطى جميل وتتسرب تلك الرعشة التي فارقتها من فترة طويلة لأطرافها رويداً رويداً لتجد نفسها تمشي ببطء على أصابع قدميها لحمامها تتصنت علها تفهم ما يحدث،

وقفت في الزاوية الخفية ورأت من شباك حمامها المفتوح دائما الاسطى جميل وهو يقف في منتصف الحمام الاخر يتحدث في هاتفه وهو ينهج والعرق يغرق جبينه،

– تمام يا استاذ عاصم ماتقلقش، انا في الشقة أهو والسخان معايا هاركبه في ظرف نص ساعة ولا يكون عندك هم

وضعت فوق جسدها العاري بشكيرها الأبيض يلف لحمها الجائع المرتجف ويترك نصف نهديها عارياً وكل فخذيها وحتى تلك الإستدارة لمؤخرتها من الأسفل،

دخلت الحمام ووقفت في الزاوية المخفية وهي ترى جميل يقف لاهثاً بفانلته الداخلية المتسخة الغارقة بعرقه فوق صندوق كبير ويركب الساخن،

أخذت نفساً عميقاً ثم أطلق صرخة قوية،

– خير يا ست هانم

– فار … فار في الحمام

هدئت نفسه فور سماعه السبب وكأنه أعمى عاد له بصره فجأة،

حملق فيها ليدرك لحظتها فقط انها عارية فقط تحيط جسدها ببشكير لم يستر جسدها وانما زاده إغراءاً،

– فين ده يا ست الكل؟

اشارت له وهي تلهث ومازالت تدعي الخوف والفزع لداخل الشقة بإتجاه الحمام ليتحرك بعنترية وبطولة وخطوات واثقة أمامها وهي تدفع الباب بمؤخرتها تغلقه عليهم،

وقف جميل بجسده الممتلئ الضخم مقارنةً بقِصر قامته في وسط الحمام لا يعرف ماذا يفعل حتى إقتربت علا من خلفه،

– لقيته يا أسطي؟

– لأ يا ست الكل، هو انتي شفتيه فين بالظبط؟

– هناك ورا الجردل ده

تقدم بجسارة وازاح الجردل وظل يتحرك يميناً ويساراً يبحث وهو يختلس النظرات لجسد علا الشبه عاري وهو فاقداً لأعصابه والهياج يسيطر عليه وهو يرى أفخاذها الملفوفة أمام عينيه،

– الظاهر خاف وجري يا ست هانم

– انت متأكد يا عم؟

– بيتهيالي كده، هو أكيد دخل من الشباك وخرج تاني منه

– يا ماما، أنا خايفة قوي

– متخافيش يا ست الكل ده حتة فار

– لأ انا خايفة وبعدين مش جايز يكون جري جوة الشقة

– جايز برضه

وجدها فرصة حتى يبقى وقت أطول وهو ينهار وتتمكن منه شهوته على علا التي أشعلت رغبته،

– طب، خشي بصي كده

– لأ طبعاً، تعالى معايا أنا خايفة

تحركت أمامه وهي تتحرك بمنتهي البطء وتتلوى في مشيتها لتشعل شهوته أكثر ودخلت غرفة نومها وهو يتبعها ولم يرفع نظره عن جسدها،

دخلت بخوف وحرص بالغ وصعدت فوق مقعد التسريحة وهي تشير له بميوعة بالغة،

– شوف يا عم الاسطى يكون مستخبي

تحرك جميل ونزل بجسده الضخم مباشرة أمامها ورفع رأسه ليجد سيقانها فوقه تماماً وعلا تشعر به فتفتح ساقيها بهدوء ليقع بصره على فرجها الحليق الظاهر واضح جلي بين فخذيها ليجثو بجسده أكثر وهو رافعاً رأسه وعلا تلف بجسدها حتى تتيح له القدرة على رؤية جزء أكبر من مؤخرتها المستديرة البيضاء،

يعلو صوت أنفاسه ويتساقط العرق من رأسه ووجه بشدة وهو يجلس على مؤخرته في مكانه وهو ينظر لها متلعثماً وقضيبه يرفع بنطاله أمامه دون أن يدري ولكن علا تراه وتحدق فيه وإفرازتها تنسال من فرجها،

– مفيش حاجة يا هانم اطمني

– انت متأكد يا عم الاسطي، دورت كويس؟

– تعالي يا ست هانم شوفي بنفسك

تحاول النزول فيمد لها يده لتتشابك الايادي وهي مازالت قابضة بيدها الاخرى على بشكيرها تمسك به،

تنزل أمامه وتجثو على ركبتيها أمامه محنية الجزع تنظر أسفل السرير ويرتفع البشكير عن كل مؤخرتها ويقع بصر جميل على تلك المؤخرة الشهية البيضاء بلون اللبن وهي تنفتح أمامه ويظهر خرمها الوردي وفرجها لامعاً مندياً من إفرازاتها،

يصاب جميل بما يشبه الصدمة فهو لا يصدق عينيه رغم أنه رأى علا عارية من قبل لكنه هذه المرة أمامه مباشرة لو مد فقط يده لأمسك بلحمها،

ظلت علا تحرك مؤخرتها بعهر وشبق يميناً ويساراً وهي تدعي البحث وتعرف أنه حتماً سينهار ولم يخيب ظنها لتشعر به ينقض على مؤخرتها بكل سرعة وقوة وكأنه شهب ساقط من السماء ويضع فمه مباشرة على مؤخرتها كأنه سيتناولها،

– آااااااااااه، ايه ده؟ انت بتعمل ايه؟

– لم تتلقى جواب ولم تتحرك ولم تهرب وتركت نفسها بين يديه وفمه،

– حرام عليك اوعى انت فاكرني ايه؟

– مش قادر يا مهلبية انتي

– عشان خاطري سيبني انا ست متجوزة

لم يسمع لها وظل يقبل ويلعق مؤخرتها وفرجها ويديه تتحرك بعشوائية وانفعال تتحسس جسدها الذي سقط عنه البشكير تماماً حتى تركها ووقف وهو يخلع بنطاله وهي تلف برأسها ومازالت بوضعها تنظر له بمحن وعهر ولا تحاول الفرار أو حتى مجرد النهوض وتنتظر انتهائه حتى تجرد من بنطاله ولباسه وظل فقط بالفانلة المتسخة وقضيبه غليظاً صلباً منتصباً وهي تنظر له مبهورة مقطوعة الانفاس،

– بلاش يا أسطى بلاش تنكني ابوس ايدك

ينزل خلفها ويدفع قضيبه بقوة وشهوة عارمة،

– هو اللحم ده يتساب يا بنت الشرموطة

يدفع ويدفع وهو يفعص مؤخرتها واصابعه الخشنة القوية تغوص في لحمها وهي تأن وتتأوه بميوعة ومحن،

– آه آه آه …. اااااح

– يخربيت كسم طيازك

– بالراحة حرام عليك … زبك هايموتني

يهب واقفاً وهو يجذبها ويدفعها فوق فراشها لتسقط على ظهرها ويصعد فوقها يولج قضيبه بعد ان رفع ساقيها فوق كتفيه وينقض على شفتيها يلتهمها بلا رحمة وعرقه يتساقط من وجهه يغرق وجهها وهي ترتجف وترتجف وتنزل ساقيها وتلفها حول جسده وتضمه نحوها بقوة،

– نيك .. نيك .. نيك جامد

– عجبك النيك يا لبوة

– نكني … نكني قوي

– ده انتي طلعتي شرموطة بنت احبة

– انا شرموووطة …. نيكني .. نيكنننننننني

لم يتحمل جميل عهرها وشبقها لينهار جسده بين ذراعيها ويطلق منيه في أبعد نقطة في فرجها وهي تصرخ من شهوتها،

– اااااااااااااااح

لم تعد تشعر بنفسها وأغمضت عينيها ومني جميل ينسال من فرجها وهو ينظر لها وهو يرتدي ملابسه ويلهث بقوة ولا يصدق أنه فعلها معها،

انتهى وجذبها من رأسها وينقض على فمها يلتهمه لاخر مرة ثم يصفعها على نهدها،

– سلام يا مهلبية

يخرج جميل وتغرق علا في سبات عميق وهي تشعر بالمتعة للمرة الأولى منذ شهور،

في المساء عاد رامي من عمله ليجد علا بإنتظاره محمرة الوجنتين والبهجة تملئ وجهها والابتسامة مرسومة فوق فمها الشهي ليتناولا عشائهم ويجلسان سوياً يشاهدان التلفزيون بينما رامي يمسك بهاتفه دون أن تلاحظه علا ويجري شات مع مجهول في موقع جنسي ويرسل له بصور علا عارية من أكونته الخاص الذي أنشأه منذ فترة قصيرة بإسم مستعار “ديوث زوجتي الجميلة”

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق