الاثنين، 13 أبريل 2026

زوجة على الورق وحكايتها مع الحقنة قصص مصرية الجزء الثانى

زوجة على الورق وحكايتها مع الحقنة قصص مصرية الجزء الثانى
زوجة على الورق وحكايتها مع الحقنة قصص مصرية الجزء الثانى

 تنهدت سلوى واحتقن وجهها، اول مرة تنطق بلفظ بذئ لا يتفوه به الا النسوان المومس والشراميط

– كلام الناس بتقوله يعني كدب وتخاريف. . تقدري تعرفي عنوان سيدي اسمه ايه . . ايوه الشبراوي

– معقول ياست سلوى تروحي له بلاش

زوجة على الورق وحكايتها مع الحقنة قصص مصرية الجزء الثانى

– انتي خايفة ينكني؟

– ينيكك داكان شئ نبيل يضربه بمسدسه ويخلص عليه

– ملكيش دعوة يا وليه اعرفي عنوانه بالزبط عشان نروح

هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت دون ان تنطق ببنت شفه

رن جرس الباب، قامت حافية القدمين مسرعة الى الباب تستقبل ام شوقي، وجدت نفسها وجها لوجه امام مجدي، تعلقت عيناها به وخفق قلبها وتجمدت الكلمات فوق شفتيها، نظر اليها نظرة شملتها من قدميها الى رأسها، أحست بنظراته تنغرز في بزازها، ارتبكت واسرعت تضم ذراعيها الى صدرها واطرقت، قال مجدي بصوت خفيض

– حضرتك سألتي عليا في الاجزخانة

– قالوا انك مشيت من عندهم

– اشتغلت في اجزخانة تانية

– في حقن تقوية عايزة اخدها

– تحت امرك

، رفعت يداها عن صدرها في حركة لا ارادية، افسحت له مكانا للدخول، نظر اليها واطرق في خجل، عادت تضم ذراغيها فوق بزازها وبين شفتيها ابسامة رقيقة مشوبة بالخحل كأنها تذكرت فجأة أن بزازها عارية، يسير خلفها يختلس النظرات الى جسمها البض، مشدودا الى طيزها المثيرة الرجراجه، نظراته تربكها، تدغدغ مشاعرها، تبهجها وتشعرها بانوثتها ولم تبتسم له أنها جادة غاية الجد لم يحن بعد موعد الابتسامة، نظر اليها ونظرت اليه وعيونهما تومض بالمحبة، قال والكلمات ترتعش بين شفتيه

– حضرتك راح تاخدي الحقنة فين؟

وضعت يدها فوق مؤخرتها وقالت في دلال

– هنا زي كل مرة

– هنا فين؟

قالت بحركات الشفايف دون ان تخرح الكلمة من فمها

– في طيزي

– مش سامع . . على صوتك شويه

ضحكت وقالت في دلال ومياصه

– عيب مقدرش اقول

سبقته الى حجرة نومها وهي تسير بحطوات راقصة وطيزها ترتج وتهتز، قال وعيناه تتابع طيزها في نشوة

– فين الست . . هيه اسمها ايه؟

– ام شوقي . . مش موجودة . . عندها اجازة النهارده

اقتربت منه وبين شفتيها اجمل ابتسامة، أمسكت يده وقالت بصوت ناعم

– تعالي جوه

سارت في الطرقة الطويلة المؤدية الى غرفة نومها ومجدي يتبعها، وقفت امام باب الحجرة المغلق وقبل ان تمد يدها الى مقبض الباب أحست بيدي مجدي فوق كتفيها وشفتيه تسقطان خلف عنقها

– لا مش ممكن انت اتجننت؟

– انتي حلوة اوي انتي جننتيني من اول يوم شوفتك فيه

أخذ يبحث بشفتيه عن شفتبها وأخذ شفتيها بين شفتيه، إنها تقبله ايضا، تقبله وتبكي، أحس بدموعها تبلل وجنتيه نظر اليها في دهش وقال بصوت حنون

– مالك في ايه؟

– مش عارفة . . خايفة تنكني

– مش ممكن اعمل حاجة غصب عنك

– بلاش تنيك

– تحبي نعمل ايه دلوقت؟

– تديني الحقنة وتمشي بسرعة قبل ما تيجي ام شوقي

– امرك يا ست الكل

خلعت الروب ووقفت امامه شبه عارية،

– ام شوقي مش هنا مين راح يمسك رجليكي؟

– ما تخفش مش راح ارفس برجليه

ابتسم وبدا يجهز الحقنة،

– جاهزة مفيش خوف هي شكة واحده

– اوعى تغرزها جامد بعدين اصرخ

– ماتخفيش لا يمكن اوجعك

انكفأت فوق السرير على بطنها، اقترب منها يتأمل الفتنة الماثلة امامه ويتنامى شغفه بها، قال بصوت يرتعش

– ممكن حضرتك ترفعي هدومك؟

– ارفعها انت

– ممكن تنزلي الكلوت شوية؟

– نزله انت

مد يده وازاح الكلوت عن طيزها البيضاء المرسومة، غرز الابرة في حذ

– حرام عليك بالراحة شوية

– خلاص طلعت الحقنة

مدت يدها فوق طيزها وقالت وهي تتوجع

– لسه بتوجعني ادعك لي مكان الحقنة

مد يده المرتعشة وبدا يمسح باطراف انامله مكان الحقنة

– ادعك كمان شوية

أنحنى برأسه فوقها وبدأ يقبل فقلتي طيزها ويلعقهما بلسانه وهي تتأوه مستمتعه، تقلبت على السرير، نامت على ظهرها وفتحت برجل رجليها، انحنى فوق قدميها وقبلهما وسرحت شفتاه فوق ساقيها وفخذيها الشهيين وهي تتأوه وتتلوى في الفراش كالثعبان

– بوس كسي

دفن وجهه بين فخذيها، وهبط بشفتيه فوق كسها، قبله ولعقه، احست انها لم تعد تحتمل المزيد صرخت بصوت خافت

– كفاية بوس هريت كسي نيك بقى عايزة اتناك

اسقط بنطلونه بين ساقيه وتخلص من اللباس بسرعة، صرخت قائلة

– زبك كبير قوي

شبكت يديها على رأسها والصقت فخذيها بصدرها والقت بساقيها فوق كتفيه، ونفذ السهم

صرخت وتأوهت وزبه يخترق كسها بسرعة وقوة . .يصل الى اعماقه، صاحت في نشوة وبهجة

– أنا باتناك . . انت بتنيك كوبس أحسن من جوزي

وانطلقت الاهات ما بين اووف واححح وانطلق سيل من اللبن يغمر اعماق كسها، فاض وغمر شفتي كسها الوردي، انزل ساقيها عن كتفيه

قالت بصوت متهالك وانفاسها تتلاحق بسرعة وصدرها يعلو ويهبط

– انت مجرم وسافل

– انا باحبك اوي

– أنا باحبك اكتر

أمسكت يده وقبلتها، رن جرس الباب ارتعدت وهبت جالسه، قالت في فزع

– ام شوقي

قفز مجدي من السرير واسرع يدفع ساقيه في البنطلون، ارتدت سلوى الروب ونظرت الى مجدي بعينين مذعورتين وكأنها تقول له ماذا نفعل الأن، اتجهت الى الباب بخطوات مرتبكة وهي لا تدري ماذا تقول لام شوقي، نظرت من العين السحرية وجدت البواب، تنفست الصعداء، فتحت الباب واخذت منه الجريدة بيد مرتعشة وعادت الى مجدي وبين شفتيها ابتسامة خجولة والعرق يتصبب من وجهها، قالت بصوت واهن

– البواب

انفرجت اسارير مجدي، عادت وهمست اليه قائلة

– ارجوك يا مجدي امشي دلوقت قبل ما تيجي ام شوقي

– امتى نتقابل تاني؟

– بعدين نتفق على الميعاد . . امشي بقى

عند باب الشقة اخذها بين ذراعيه وحاول ان يقبلها، تملصت منه ثم تعلقت بعنقه والصقت شفتيها في شفتيه في قبلة نارية، أحست باعصابها تذوب، قالت وهي بين ذراعيه بصوت ملؤه دلال ورقة

– مجدي انت عايز ايه . . سبني ارجوك

ملأت قبلاته عنقها، شعرت بفرحة طاغية، قالت في نشوة

– بلاش يا مجدي حرام عليك ام شوقي زمانها جيه

حملها بين ذراعيه وعاد بها الى حجرة النوم وهي ترفس برجايها وتصرخ

– حرام عليك يا مجدي أم شوقي راح تفضحني

القاها فوق السرير، نظرت اليه وبين شفتيها ابتسامة رضا وقبول، خلعت الروب وتجردت من كل ملابسها، عارية كما ولدتها أمها، تخلص من كل ثيابه وقفز الى جوارها وتعانقا الجسدان، التصقا من القدم الى الراس وتشابكت الشفاة، غمرت قبلاته كل جسمها من رأسها الى قدميها، وهي تئن وتتأوه في نشوة وتقبله، أمسكت زبه واطبقت أناملها عليه بقوة كأنها تريد ان تحس بنبض عروقه، دفعها بعيدا عنه وجرها من قدميها الى حافة الفراش الى الوضع الفرنسي، وتمكن منها صرخت صرخة عالية، خافت يسمعها الجيران، وبدأ النيك واهات الذة والمتعة تعو وتعلو لحظة بعد اخري، انطلق سيل من اللبن الى اعماق كسها، ارتعدت وشعرت بالإرتواء، استلقيا متجاوران يلتقطان انفاسهما، قالت وانفاسها تتلاحق وبين شفتيها ابتسامة شبع

– امشي بقى قبل ما ترجع ام شوقي

– نتقابل امتى تاني؟

– بعدين اقولك

قام وارتدى ملابسه وقامت في تكاسل وارتدت الروب على اللحم، قبل ان يغادر الشقة امسك بها بين ذراعيه وقبلها ابتسمت وقالت

– وبعدين معاك انت ماشبعتش؟

– انتي مش ممكن حد يشبع منك

ابتسم وغادر مسكنها، استلقت فوق فراشها وتمرغت فوقه وقد تملكها الذهول، إنها لا تصدق أتناكت بسهولة، خانت نبيل أول مره تتناك وتخون، بكت . .بكت كثيرا، رن جرس الباب ودموعها لا تزال تسيل فوق خديها وقامت تفتح الباب، اطرقت عندما رأت ام شوقي

– مالك يا ست سلوى في ايه؟

سبقتها سلوى الى الداخل ويدها فوق خديها تمسح دموعها

– في حد زعلك اتكلمي حصل ايه؟

انكفات فوق فراشها وعادت لللبكاء

– بس لو اعرف ايه اللي حصل

– زهقت يام شوقي من الوحدة مليت من عيشتي وحياتي

– بكره سي نبيل يرجع لك

– مش راح يطلق ماجده

– بكره نروح لسيدي الشبراوي يبطل كل اعمال الملعونة ماجدة

– انتي عرفتي عنوانه اتكلمي يا وليه عرفتي عنوانه؟

– ايوة عرفت

– بجد عرفتي عنوانه؟

– يعني راح اكدب عليكي ياست سلوى؟

-ايه رأيك يا ام شوقي بكره نروح شيرا النمله

– راح اقول ايه جربي يمكن يكون عنده الحل ويرجع لك سي نبيل

– طيب واللي حصل لجارتك؟

– هوه ايه اللي حصل لها؟

– مش قولتي أن سيدي الشيراوي ناكها؟

– انتي خايفة ينيكك؟

– طبعا خايفة ينكني

توالت ضحكات ام شوقي فاندفعت سلوى قائلة

– بتضحكي على ايه يا وليه

– لسانك خد على الكلام القبيح

– اتلمي ياوليه يا خرفانة

لم تعلق ام شوقي، خرحت وتركت سلوى متوترة مرتبكة لا تدري لماذا قررت ان تذهب غدا الى شبرا النملة لتنتقم من ماجدة او لتخوض تجربة جديدة مع رجل اخر، انكفأت على الفراش فوق بطنها وجسدها يرتعد من الخوف، انها لا تدري كيف قبلت ان تمارس الجنس مع عامل الصيدليه

دخلت عليها ام شوقي وهي تصيح قائلة

– قومي ياست سلوى انت مش ناوية تروحي لسيدي الشبراوي

– سيبيني لوحدي انا تعبانة

– وبعدين معاكي يا ست سلوى انتي حيرتيني

اجهشت سلوى بالبكاء فاردفت ام شوقي قائلة في فزع

– مالك ياست سلوى هوه حصل ايه . . نبيل طلقك؟

– ياريت كان طلقني

– بس لو اعرف ايه اللي صابك

– سيبيني لوحدي من فضلك

– اكلم الدكتور شريف يجي يشوف مالك؟

– مش عايزة اشوف أي حد

– اعصابك تعبانة تاني. . أكلم الاجزخانة يبعتو حد يديكي حقنة مهدئة؟

– قولت لك مش عايزة اشوف حد

– كان لازم ياسيدي نبيل تتجوز تاني مالها ست سلوى

هزت كتفيها وخرجت من باب الحجرة غير انها مالبثت ان توقفت وكأنما خطر ببالها شئ هام، التفتت الى سلوى وقالت

– ايه رأيك ياست سلوى اعمل لك فنجان قهوة وتقومي تغيري هدومك ونروح لسيدي الشبراوي اكيد راح تلاقي عنده الحل

نظرت الى أم شوقي بامتنان وكأن كلامها وافق هواها، قالت بصوت خفيض هادئ بعد لحظة صمت

– اعملي لي فنجان قهوة بسرعة

دق جرس الباب فجأة، التفتت ناحية الباب، دخلت عليها أم شوقي بعد قليل وهمست قائلة

– الجدع الصيدلي اللي اداكي الحقنة بيسأل عليكي

– قولي له اني مش موجوده

– خليه يديكي الحقنة اللي جابها الدكتور شريف

– مين قال لك اني عايزة اخد حقن؟

مطت ام شوقي شفتيها وانصرفت دون ان تنطق غير ان سلوى استوقفتها قائلة

– استني يا وليه، خليه يستنى في الصالون

– امشيه والا ادخله في الصالون . . حيرتيني يا ست سلوى

– انتي مبتفهاميش يا وليه دخليه الصالون

خرجت ام شوقي ووقفت سلوى امام المرأة وبين شفتيها ابتسامة رضا، راحت تمشط شعرها ووضعت الروج فوق شفتيها ثم وضعت يداها تحت بزازها ورفعتهما الى اعلى لتكشف عن نهر بزازها، سارت الى حجرة الصالون بخطوات مرتبكة، دخلت عليه والتفتت الى أم شوقي وقالت دون تفكير

– اعملي شاي للدكتور مجدي

– هوه ده كان دكتور؟

– بتقولي ايه يا وليه؟

– ابدا مش باقول حاجه

بعد لحظة صمت طويلة همس مجدي قائلا وصوته يرتج

– ازيك؟

– ازيك انتا؟

– وحشتيني

– مش هينفع

– ليه مش راح ينفع؟

– ام شوقي موجوده

مال عليها ومد شفتيه فوق خدها وقبلها

– وبعدين معاك مش كفاية اللي عملته؟

– هوه انا عملت ايه؟

– قوام نسيت اللي عملته معايا؟

– مش فاكر قوليلي أنا عملت ايه؟

– عيب مقدرش اقول

– هوه النيك عيب؟

– انت مجرم وقليل الادب

– انتي زعلتي والا انكسفتي؟

– اول مره رجل ينطق قدامي بالكلمة دي

– تقصدي اي كلمة؟

ضحكت في دلال ووضعت يدها فوق فمها والتفت تجاه الباب كأنها تخشى ان تسمع ام شوقي ضحكاتها فاردف مجدي قائلا

– ماقولتيش ايه هي الكلمة دي

– نيك

انتفض مجدي في مقعده كأنه يحلم، احتضنها وانفاسه تفح حول وجهها، حاول ان يقبلها

– انت مجنون عايز تفضحني قدام الوليه؟

– أنا باحبك ياسلوى باحبك من يوم ما شفتك

– اسكت بعدين ام شوقي تسمعك

دخلت عليهما ام شوقي وهي تحمل صنية فوقها براد وكوب شاي وضعتها امام مجدي

– راح تاخدي الحقنة هنا ياست سلوى والا زي كل مرة؟

– زي كل مرة

– طلعت الحقنة وحطتها على الكومدينو جنب السرير

– مش لما الدكتور يشرب الشاي الاول؟

– الحقنة الاول وبعدين نشرب الشاي

قالت ام شوقي وهي تشير ناحية الباب

– اتفضل يا دكتور

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق