![]() |
| الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الثالث |
– بصي بقى وإفهمي الكلمتين دول بالراحة، بابا طالما بيسكر ويبقى مش على بعضه لازم تساعديه
– أساعده ازاي؟
الفرصة الاخيرة بين الترزي المتحرش والاخ الديوث قصص محارم الجزء الثالث
– مممم، بسيطة قوي، ممكن يعني تلبسي حاجة خفيفة كده وتخليه يشوف جسمك كأنك مش واخدة بالك علشان يتبسط
– يالهوي يا أبلة،، معقول اللي بتقوليه ده؟
– وفيها ايه بس؟ هو كده كده بيبقى سكران ومش مركز وانتي يادوب هاتبسطيه مش أكتر لحد ما يتجوز
– ممممم مش عارفة يا أبلة عموماً هاشوف وأبقى أحكيلك
في اليوم التالي ذهب الجميع وأخبرني طارق أنه سيأتي بعم رشدي مساءاً عند عودته،
أنهيت يوم عملي وعند عودتي قابلت حليم أمام شقتي وهو يخرج من شقته،
ألقيت عليه التحية وسألت عن وداد وأخبرني أنها في الدرس وشعرت به يريد أن يقول شئ ما،
تحدث قليلاً في مواضيع مشتتة ثم إتخذ قراره كأنه يتجرع دواءاً مر الطعم وأخبرني أنه يريد أن يتزوجني،
تركني وأنا أشعر بكم هائل من الإضطراب والتوتر والمفاجأة، لم أفكر يوما واحداً أن أكون زوجة لحليم،
على مدار بضعة ساعات كنت قد وصلت لهدوء تام وإسترخاء وقبول مطلق لعرض حليم،
يكفيني أني معه ساخرج من قيد وسجن غشاء بكارتي كي أجد تلك الراحة مع أخي طارق،
في موعده عاد طارق ولم يحضر معه عم رشدي ليخبرني أنه مر عليه ولم يجده وسيعود له في الغد،
حكيت لطارق ما حدث وشعرت به مصدوم وملامحه لا تدل على سعادة،
لكنه سرعان ما أفهمني وجهة نظره وأنه كان يتمنى أن أتزوج من شخص اصغر سناً ومع ذلك عندما رأى الفرحة تتراقص بعيني هنأني،
جاءت وداد وطلبت من طارق الذهاب لشقتهم وأن والدها ينتظره هناك،
جلست معي وهي تصيح من الفرحة أني أوافق على الزواج من والدها،
ظلت تحضني وتقبلني بسعادة بالغة وهي لا تكف عن شكري أني قبلت الزواج وسأكون رفيقتها،
قدم حليم عرضه مرة أخرى لطارق ليخبره طارق الذي يخاف منه بشكل بالغ أني موافقة على الزواج،
في اليوم التالي حضر طارق ومعه الترزي العجوز وهو يحمل عدة حقائب فقد أخبره طارق بخبر زواجي
– ليكي عليا يا ست البنات اخلي العريس يتلوح ولا أكنه عمره شاف قمصان نوم قبل كده
تدخل طارق بصوته المرتجف،
– ياريت يا عم رشدي انت عارف حليم بيبيع قمصان وعارف كل الاشكال اللي في السوق،
– ماتقلقش يا استاذ طارق، ده شغلي بقى وهاتشوف بنفسك
طلب مني خلع الجيبة والبلوزة وفعلت كما طلب وعدت لهم وأنا أرتدي روب من القماش فوق ملابسي الداخلية،
أخرج من حقيبة معه لفافة من القماش الخفيف الشفاف وفتح الروب بنفسه وأنا أقف صامتة أمامه،
ملابسي الداخلية تجعلني أقرب للعري التام من شدة صغر حجمها،
وضع قطعة القماش فوق جسدي وقام بتحريكها وهو يلمس كل جزء فيه
أمسك بيدي وهو يحدث طارق ويدعني بمرمى بصره بشكل مباشر،
– ايه رأيك كده يا أستاذ طارق
– حلو قوي بس،،
– بس ايه؟
– حاسس انه عادي حبتين وشبه القمصان العادية
– ده لسه أول واحد وبعدين انت مش حاسس بجماله علشان الهام لابسة هدوم تحت منه
– يعني من غيرهم هايبقى حلو يا عم رشدي؟
– أومال، دلوقتي أوريك اللي بعده ولو يعني لامؤاخذة ست البنات تساعدنا شوية هاوريك الفرق
– هي قدامك اهو وهاتسمع الكلام المهم تعملها حاجات حلوة ده الفرح باقي عليه يادوب كام يوم
خلع عم رشدي اللفافة لأعود بملابسي الداخلية فقط وهو يقف خلفي وظهري لهم،
وضع قطعة أخرى اصغر من الأولى حول رقبتي من الخلف ثم لفها على صدري بناحية عكس ناحية ليحط بكل نهد من نهودي بالقماش منفرداً وقبل أن يضمها لصدري فتح مشبك الستيان وهو يزيحه ليسقط عن صدري،
– لامؤاخذة يا ست البنات علشان بس أعرف أعمل التصميم مظبوط
لم أجد القدرة على التعليق وإكتفيت بهز رأسي لهم من الخلف وصدري أصبح عاري تماماً رغم أنهم لم يشاهدوه بعد،
قام بغلق القماش خلف ظهري ثم أعاده ليلفه حول بطني ويعود ويغلقه خلف ظهري بالدبابيس ويحركني ببطء ليروا جسدي من الأمام،
صدري واضح من خلف القماش الشفاف وبين نهدي منطقة عارية بلا قماش وكل نهد مشدود وحده ليصبح أكثر صلابة وهو مشدود ومرفوع لأعلى وبطني محاطة بنفس القماش غير أن القماش ملفوف عليها مرتين متتاليتين،
– ايه رأيك كده؟
– تحفة قوي يا عم رشدي
قام عم رشدي بلف جسدي مرة أخرى ووضع القماش حول خصري من الأمام وأنا أعرف أنه في طريقه للتخلص من لباسي الصغير،
أخيراً أصبحت عارية تماماً وعم رشدي يمسك بطرف القماش من ناحيته ويحدث طارق بصوته الخافت
– بص كده يا طارق، ممكن نربط هنا من فوق الهانش ونسيب لامؤاخذة الطيز عريانة وممكن نلف القماش عليها ونغطيها
إرتجف جسدي وهو يقول “طيز” خصوصاً عندما شعرت بكف الرجل من خلفي وهو يدور فوق لحم مؤخرتي ببطء
– انت ايه رأيك يا عم رشدي؟
– أنا شايف ست البنات الهانش عندها تحفة ويستاهل يفضل عريان كده
يتحدث وهو لا يكف عن تحريك كفه على لحم مؤخرتي وأشعر بإصبعه يتحرك بالطول فوق شق مؤخرتي من أعلى لأسفل ثم من أسفل لأعلى،
– عندك حق يا عم رشدي إلهام طيزها مليانة وكده أحلى
أشار له عم رشدي ليقترب منه وهو يلف القماش فوق مؤخرتي كلها ويمسك يد طارق ويضعها على مؤخرتي مباشرةً،
– شوف كده يا طارق، القماش ده أصله خشن شوية لما تحسس عليه هتلاقي خشن
كف طارق من أسفل كف عم رشدي تتجول فوق لحم مؤخرتي وانا أقف جامدة كأني تمثال من الرخام لا أفعل شئ غير الرجفة وترك سوائلي تنساب من كسي المحترق بالشهوة والشبق،
أزاح عم رشدي القماش مرة أخرى ليصبح كف طارق فوق لحمي تماماً وهو يستمر في حديثه الخافت،
– شوف الفرق، جلدها ناعم كده ازاي من غير قماش
– اه يا عم رشدي كده أحلى بكتير
– مش كده وبس، اصل التصميم ده بالذات معمول للعرسان
– يعني ايه
– أنا هافهمك، يعني مثلاً مثلاً لو أنت جوزها وهي معاك أكيد هاتحضنها من ورا بجسمك وممكن القماش يضايقك من خشونته
– معقول؟
– جرب بنفسك وأحضنها وشوف
ضمني طارق لجسده ليجذبه عم رشدي ويمنع إلتصاقه بي من الخلف،
– ايه يا طارق وهاتحس ازاي بس وانت لابس البنطلون الجينز؟
– اومال اعمل ايه؟
ليقترب الرجل من اذني وهو يهمس،
– لامؤاخذة يا الهام انا بحاول افهم طارق على قد ما اقدر علشان نعرف ننقيلك احلى حاجة تعجب العريس
لم ارد عليه ولم أجد جملة ملائمة،
– اقلع البنطلون ده يا طارق مش معقول هاتتكسف من الهام
نزع طارق بنطلونه بلا حرف واحد وقبل أن يضمني إليه همس عم رشدي مرة أخرى،
– شفت بقى يا طارق بتاعك واقف ازاي من جمال القميص
– اصل الهام شكلها حلو قوي قوي في القميص ده يا عم رشدي
– طب نزل البوكسر يا طارق عشان جسمك يحس كويس بالقماش
طارق اصبح عاري تماماً من الأسفل، يلتصق بجسدي لا يفصل قضيبه عن مؤخرتي غير قماش القميص،
– ها يا طارق القماش خشن ومضايقك؟
– مش عارف يا عم رشدي مش قادر أحدد، شوف انت بنفسك كده
نزع عم رشدي بنطلونه وأزاح لباسه الداخلي ليستقر أسفل خصيتيه ويضمني إليه بقضيبه المنتصب الذي أشعر به
– لأ يا طارق مالكش حق القماش فعلاً خشن شوية، شوف كده من غيره انعم ازاي
قالها وهو يزيح القماش ويدخل قضيبه بين فخذي من الخلف ليخرج صوتي لأول مرة رغماً عني
– اااااااااااااااااااااااح
– اهو شفت بنفسك الهام ساحت ازاي لما لمستها من غيره
يتحدث وقضيبه يتحرك بين شفرات كسي من الخلف أمام بصر طارق ويديه تعتصر لحم مؤخرتي بشبق،
– الهام طيازها مش محتاجة قمصان ولا حاجة تداريها
جذب طارق ليقف مكانه ويتحرك قضيبه هو الاخر بين فخذي لأفقد كل قدرتي واقع بينهم ويجذبني عم رشدي مرة اخرى وهو يجلسني على الكنبة وأرى بعيني طارق وعم رشدي بقضبان عارية منتصبة أمامي،
– كفاية يا طارق مش قادرة
قررت ان أتركهم وأهرول لغرفتي والقى بجسدي فوق فراشي بعد أن سقط القماش عن جسدي وانا أجري واصبح عارية تماماً،
صوته من خلف فراشي وأنا منبطحة عارية على بطني فوق فراشي وعم رشدي يجثو بجسده فوق جسدي ويغرس قضيبه مرة أخرى بين فخذي،
– مالك يا بنتي حاجة حصلت؟
يتحدث بخبث بالغ وهو يمتطيني وقضيبه يضاجعني ويديه تفرك كل جسدي
– مفيش يا عم رشدي مممفيش
اتحدث بصوت متقطع وهو فوقي وطارق يقف بجوارنا يدلك قضيبه بشراهة على منظرنا،
تلاقت عيني بأعين طارق وأنا أعض على شفتي واصيح بعهر ساقطة متمرسة في عم رشدي قبل أن يضع قضيبه بكسي،
– مممش مش هنا
وأمسك بقضيبه بنفسي واضعه فوق خرم طيزي ليدخل بسهولة لإتساعها ويبدأ في مضاجعتي بشكل كامل ومعلن وطارق يدلك قضيبه وهو يتأوه حتى شعرت بلبن عم رشدي بخرمي ولبن طارق يتطاير في الهواء ويسقط فوق وجهي وتنتهي زيارة عم رشدي ويرحل بعد أن ترك لبنه يجول بداخل جسدي
لم يستطع طارق البقاء ومواجهتي بعد رحيل عم رشدي ليختبئ خلف باب حجرته المغلق،
ذهبت اليه وتمددت بجواره وأمسكت بقضيبه أفركه بيدي وأنا أحرك شفتي على رقبته
– مبسوط يا طارق؟
– قووووي،، قوي يا الهام
– شفت الراجل كان بينكني زي المجنون ازاي؟
– شكله وهو نايم عليكي مجنني
– قلتلك الموضوع مش هايقف عند الفرجة وبس
كلها كام يوم وأتجوز وإنت كمان لازم تتجوز
– جواز؟ جواز ايه؟ انا مش عايز أتجوز
– يا واد يا خايب لازم تتجوز وتتمتع بشبابك
– مش هاينفع يا الهام مش هاينفع، انتي عارفة كل حاجة وفاهمة وانا مش عايز حد غيرك
– يا حبيبي انا معاك ومش هاسيبك بس برضه لازم تتجوز
– قلتلك لأ ولا عايزة اللي فات يحصل تاني؟
– ومين قال انه هايحصل تاني؟
– أنا عارف نفسي، يا إما مش هابقى مبسوط يا إما هاتفضح زي المرة اللي فاتت والمرة دي محدش عارف ممكن يحصل ايه
– ومين قالك إن هايحصل زي المرة اللي فاتت؟
– ما، ما،ما
– ما ايه؟
– ما، ما انتي عارفة طريقة تفكير وايه اللي بحبه ويبسطني
– طب وفيها ايه؟ مش جايز تلاقي اللي تسعدك وتعملك زيي وأكتر
– قصدك ايه؟ فين دي؟
– ايه رأيك في وداد؟
– وداد؟
– ايوة وداد، أمورة وزي فلقة القمر وكمان بقينا عيلة واحدة
– بس، بس
– ما بسش، دي أحسن واحدة تليق عليك
– بطلي هزار بقى وبواخة، أولا ابوها عارف المصيبة القديمة ومستحيل هايوافق
ثانياً أنا أكبر منها بعشر سنين على الأقل
– فرق السن عادي ومفيهوش حاجة، وأنا لمحت لحليم إمبارح وحسيت انه مش ممانع
– طب وهي ها،، ها،
– ها ايه؟
– انتي عارفة
– هو إنت يعني لازم تفضل كده على طول؟
نظر لي بضيق ثم عاد ليشيح بوجهه دون أن يجاوبني،
– بص، أنا حاسة إنها ممكن تعملك كل اللي انت عاوزه
– وعرفتي منين؟
– إحساسي كده وعموما هانبقى أنا وهي في بيت واحد وسهل عليا أتأكد من ده وأخليها تقبله وتحبه زي ما أنا حبيته
– بجد؟ بجد يا إلهام؟
– سيب كل حاجة لوقتها ولو لقيتها يجيي منها وهاتعرف تريحك يبقى هي أنسب واحدة ليك
إنتهي حديثنا بأن وضع قضيبه بفمي ألعقه له بإحترافيه بالغة وهو مغمض وبالتأكيد يتذكر ما حدث مع عم رشدي حتى قذف لبنه بفمي لأبتلعه وأعود لغرفتي أنام حتى الصباح بعد أن نلت سهرة جنسية مشبعة،
لم يحدث شئ في اليوم التالي ذو أهمية حتى اتت وداد في المساء لنجلس سوياً في غرفتي ويبدأ الهمس بيننا،
جعلتها تحكي من جديد وهذه المرة تتحدث بتفاصيل أكثر وبلا خجل وقد بقى أيام قليلة واصبح زوجته،
وأحكي لها من خيالي كي أضع طارق بذهنها أني طالما وجدت قضيبه منتصب أو يتدلى من لباسه وأنا أوقظه،
تستمع إلي ويدها فوق كسها دون أن تشعر وأنا أدمي عقلها بوصفي لطارق وقضيبه وكيف أنه يتمتع بقوة وشباب
– أنا عارفة مراته المتخلفة دي أتطلقت ازاي وسابته؟ ده بتاعه كبير قوي ودايماً واقف وعلى طول بلاقي الشورت بتاعه غرقان
– غرقان ازاي يعني يا أبلة؟
– عادي بيحتلم ويجيبهم وهو نايم
– بيبقى شكلهم ازاي يا أبلة
– ههههههه، بس بقى يا بت عيب
صاحت وهي تقبل ذراعي كي أكمل حديثي،
– لبن يا دودو مش عارفة شكل لبن الرجالة؟
– لأ يا أبلة عمري ما شفته، بيبقى عامل ازاي؟
– أبيض وتخين وريحته تجنن
– احيه يا ابلة،، انتي بتشميه؟
– يخربيتك هاتوديني في داهية يا بنت اللذينة انتي
– عشان خاطري، عشان خاطري احكيلي
– ريحته بتبقى مالية المكان اصلاً وتخليكي تموتي من الهيجان
زادت سرعة يدها على كسها كأني لا أراها قبل أن أضع كفي فوق يدي،
– وبفضل أعمل زيك كده لحد ما أرتاح
– ااااااااااااااااااااااااح
– انتي هايجة قوي كده ليه يخرب عقلك؟
– هو اللي انتي بتقوليه ده شوية يا أبلة؟
– أهو ده اللي انا خايفة منه
– هو ايه يا أبلة؟
– بكرة لما بابا يتجوزني انتي هاتعملي ايه بقى لما تحسي انه معايا او ممكن تسمعينا أو تلمحينا
– هو أنا هاشوفكم يا أبلة؟
– ممكن بما اننا في شقة واحدة تلمحي حاجة كده ولا كده
– يا نهاري يا أبلة ده انا كنت أموت
– ليه بقى ده باباكي هو حد غريب؟
– لأ يا أبلة هاموت قوووي
– ليه بقى ما انتي شفتيه قبل كده زي ما حكيتيلي
– ما أنا موت قوي يا ابلة ساعتها من اللي شفته
– بابا بتاعه كبير يا دودو؟
– احيه يا أبلة كبير قوي زي بتوع الافلام السكس
– يا ماما،، أنا خايفة قوي منه ده اكيد هايموتني
– لأ يا أبلة ده أكيد هايبسطك
– ياترى بيجيب لبن كتير زي طارق ولا لأ؟
– أكيد طارق أكتر يا ابلة علشان لسه صغير
– اه يا دودو لبنه كتير قوي وطعمه يجنن
– انتي دوقتيه يا ابلة؟
– مرة مقدرتش أمنع نفسي ولحسته علشان أدوق طعمه
– عامل ازاي يا أبلة؟
– حلوووووو قوووووووي
– أه يا أبلة انا بشوف الستات في الافلام بيبلعوه وبيبقى باين عليهم انهم مبسوطين قوي
– يجنن يا دودو يجنن، ابقي دوقي لبن بابا وانتي تعرفي حلاوته
– ياريت يا ابلة ياريت،، بس بابا ما بيحتلمش
– شكله تقيل وهايموتني ببتاعه
قطع جلستنا الصارخة صوت طرقات على باب غرفتي لنعتدل في لحظة ويخبرني طارق أن حليم بالخارج،
خرجنا وجلسنا جميعاً وحليم يقدم لي فستان سهرة خاص أبيض اللون ليكون فستان زفافي،
الزواج بعد ثلاثة ايام وظلننا لمدة نتحدث في تفاصيل كثيرة لم يبد فيها طارق اي إعتراض وكان يوافق حليم في كل شئ،
طرق بابنا جارتنا في الدور العلوي الست “ألفت” لتجلس معنا وهي تنهج من درجات السلم القليلة وتخبرني أن إبنها “أمجد” سيجتاز إمتحان الإعدادية منازل بعد أسابيع وتترجاني أن أعطيه حصص تساعده على إجتياز الإمتحان،
أمجد تخطى العشرين من عمره ويعمل ساعي في البنك مكان والده الراحل ويريد الحصول على شهادة الإعدادية كي يتم تثبيته،
في اليوم التالي وعند باب المدرسة بعد إنتهاء يوم عملي وجدت عم رشدي يقف أمامي بإبتسامة صفراء تحمل أطناناً من الخبث،
إقترب مني بصوته المميز وهو يصافحني ويخبرني أن شقته في الشارع الخلفي للمدرسة
– لازم تيجي معايا تتفرجي على ورشتي، ولا لازم يبقى طارق موجود وواقف بيتفرج؟
إرتحت ونحن نعبر باب العمارة الخاوي حتى صعدنا للدور الثاني وفتح شقته وأنا أتعجل الدخول كي لا يراني أحد،
– مالك خايفة كده ليه يا ست البنات؟
– مش خايفة ولا حاجة انا بس مستعجلة عشان ألحق أرجع البيت أشوف اللي ورايا
– لأ بلاش إستعجال علشان أعرف أفرجك على اللبس الحلو اللي عندي
شعرت بأحدهم يفتح الباب ويدخل ويغلقه خلفه بإحكام ليقع قلبي في قدمي،
– ده “شعبان” زميلي وشريكي في الورشة وترزي على مزاجك
نظراتهم واضحة ولا تقبل الشك، أتوا بي كي ينالوا مني ومن جسدي،
– شوية قمصان بقى هاتعجب طارق قوي وتخليكي زي القمر قدامه
التهديد واضح ومحدد الشكل وشعبان الذي لم أسمع له صوت يقترب هو الأخر وبلا اي مقدمة أو تمهيد يمد يده نحو محبس الجيبة ويفتحه ويتركها تسقط حول قدمي،
خرجت كلماتي كأنها من شفاه جثة وأنا انظر بإستعطاف لعم رشدي،
– فرحي بعد يومين يا عم رشدي
إتسعت إبتسامته الخبيثة وهو يخلع الستيان ويتدلى صدري عاري أمامهم وأصابع شعبان بغلظة وشهوة صاخبة تنزع لباسي ويصفع مؤخرتي فور رؤيتها بكفه بقوة هائلة أوجعتني وجعلتني أصرخ بلا إرادة،
– اااااااااااااي
يقودوني للداخل ويلقون بجسدي فوق فراش كبير وأسمع عم رشدي وهو يحدث صديقه،
– إركب أنت الأول على بال ما البرشامة تشتغل
ألقى شعبان بجسده فوق جسدي وهو يلتهمني بفجاجة
– خد بالك عشان خاطري، انا بنت
قبلات لا تتوقف ويديه تعبث وتفرك كل جسدي وإصبعه يفرك كسي من الخارج
فقط ظللت حريصة ألا يخترق قضيبه كسي قبل أن يفعلها حليم،
لم يبخل خرمي على إسعادهم حتى أخذوا متعتهم من جسدي بالتناوب،
أمتلئت بطني بلبنهم وجف بعضه فوق لحم أفخاذي من الخلف وهم لا يكفون عن لعق بزازي وضرب مؤخرتي،
– أول ما ترجعي الشغل بعد الجواز تيجي من نفسك وأديكي عرفتي المكان عشان تدوقينا طعم كسك بس ما تجبيش الولا طارق الخول معاكي
إنقضت الساعات القليلة لأخر يومين بصحبة لقبي القاتم “العانس” حتى جاءت السيدة ذات الحواجب الرفيعة والعلكة بفمها تمشط شعري الناعم وترسم وجهي بالألوان في محاولة بائسة لإضفاء جمال زائف فوق ملامحي،
تم عقد الزواج وتجردت في لحظتها من لقب العانس
رفضت تماماً خروج وداد من الشقة ليلة دخلتي على والدها
قادتني وداد لحجرة النوم الجديدة لأخلع فستاني بمساعدتها وتراني عارية لأول مرة وأرتدي قميصاً أعده والدها ووضعه فوق الفراش بنفسه،
لم تستطع وداد البقاء أكثر من ذلك لتنهض مبتعدة وألمحها تقف بعيداً عند طرقة غرف النوم وهي تشير لي ببهجة وسعادة وانا أشير لها أن تبقى،
رغبتها في رؤية ما يحدث جعلتها تظل كما هي وحليم يجردني من الروب ويطلب مني الوقوف أمامه،
شعرت بيده ترفع القميص من الخلف ليشاهد مؤخرتي ثم أشعر بإنقضاضه عليها بفمه يقبلها بلا رحمة،
قبلها عشرات القبل قبل أن يديرني ويلتهم كسي بلسانه وقميصي يتدلى فوق راسه يخفيها بين فخذي وانا أقاوم السقوط من فرط متعتي وخصوصاً أن عيني لا تغادر أعين وداد التي يغيب بؤبؤها كل لحظة والأخرى مما تراه،
ونحن في طريقنا لحجرتنا الجديدة كنت أودع نظرات وداد المشتعلة وقميصي الذي سقط عني بأرض الصالة وأمشي بجواره عارية حتى أغلق الباب وتعرى مثلي لأرى قضيبه الصارم المتحفز وهو ياخذ مكانه بين شفرات كسي ويخلصني في لحظات من غشاء بكارتي واخر حصون عذريتي
وقت لا بأس به وأنا تحت جسد حليم أتأوه وأعض صدره حتى قذف لبنه وإرتمى بجواري وتركني أبتسم بسخرية وأنا أعرف أنه الان منتشي مقتنع تمام الإقتناع أن عروسه بكر لم يمسها شخص قبله
في إحدي الصباحات أخبرت وداد أني سأذهب لشقة طارق لترتيبها وإعداد ما يلزمه من أمور،
لم يصدق طارق نفسه عند رؤيتي بجوار فراشه أوقظه بقبلة فوق جبينه ويدي تفرك قضيبه المتدلي من البوكسر،
ألقيت بجلبابي الذي أرتديه على اللحم وجلست بخصري فوق قضيبه أتذوق طعم قضيبه لأول مرة بين شفراتي حتى أني لم أهتم بخلع البوكسر عنه وإكتفيت بإزاحته جانباً وإتاحة الفرصة لقضيبه في حرية الحركة،
لبن طارق ينساب بداخل كسي للمرة الأولى وأنا أنتفض بجسدي فوقه من شدة شبقي حتى سمعنا صوت جرس الباب لأقوم من فوقه وأرتدي جلبابي مرة أخرى بسرعة البرق وأخرج أرى من يكون الطارق، إنها وداد ظنت أن طارق قد رحل وجاءت لتساعدني،
ظلت وداد بجواري تلف وتدور تدعي أنها تساعدني وأنا أشعر أنها تبحث عن شئ ما،
– مالك يا بت انتي مش على بعضك ليه؟
– أبداً يا ابلة، مش هاتغسلي هدوم طارق؟
من شدة إرتباكي وتوتري وجدتني أقودها لحجرة طارق لتجد ملابسه على فراشه وتمسك ببوكسره وعليه بعض آثار لبنه الذي أحمل أغلبه فوق أفخاذي، وضعته أمام أنفها تشم رائحة منيه بشبق بالغ وعهر لم أتوقعه لهذه الدرجة أمام بصري،
مشت خلفي منتشية كأنها مخدرة حتى باب شقتنا وبعد دخولنا سمعتها من خلفي تسألني عن بقعة البلل في جلبابي من الخلف،
تجمدت من الفزع وأنا أتحسس مؤخرتي وأشعر ببلل لبن طارق وملمسه،
– مممششش، مممش عارفة،، تلاقيني سندت على حاجة
– يالهوي يا أبلة ده ريحته زي ريحة لبن طارق وكتير قوي
عقلي لا يعمل بشكل جيد ولا أعرف كيف أخرج من هذا المأزق
– احيه يا أبلة هو انتي قعدتي على بوكسر طارق
وجدت في جملتها مخرج عظيم من ورطتي،
– الظاهر كده يا دودو
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق