![]() |
| السقوط في بحر الشهوة الجزء الرابع |
هرولت للحمام لأخذ دوشاً سريعا لأزيل عن جسدي اثار منيه ورائحته قبل قدوم عم محمود،
جلست بعدها عارية تماماً في انتظار العجوز العنيف ومرت ساعة واثنين وثلاثه وأربع ساعات كامله ولم يحضر، خطر ببالي ان اتصل بالصبي الصغير الجالس وحيداً في شقته،
السقوط في بحر الشهوة الجزء الرابع
– الو
– ايوة يا وليد انا طنط نهى
– ازيييك يا ططنط
– مالك بتنهج كده ليه
– اصل .. اصلي كنت بلعب كورة
– بتكدب عليا يا وليد؟!! مش سامعه صوت ترزيع الكورة، انطق كنت بتعمل ايه ولا هانرجع في كلامنا واقول لماما؟
– لأ لأ يا طنط، كنت بعمل زي ما قلتيلي
– بتعمل ايه؟!!
– كنت .. كنت بجيبهم
– ممممم، وجبتهم؟
– لأ يا ابلة
– متخافش يا حبيبي انا عايزك تجيبهم زي ما اتفقنا عشان ترتاح
– عمال اعمل ومفيش حاجة بتنزل
– اها … علشان لوحدك، مش قلتلك لازم حد يساعدك
– ماهو .. ماهو يا طنط مفيش درس النهاردة
– طب انزل تعالى
– بجد؟!!! بجد يا طنط؟
– اه بجد يلا حالا
اغلقت السماعة وانتظرت حتى سمعت جرس الباب،
– ها يا سي وليد مش عارف تجيب ليه؟
– فضلت افتكر حاجات واسرح فيها بس برضه ماعرفتش
– حاجات؟!! حاجات ايه؟
– حاجات يا طنط
– لسه مكسوف مني برضه
– لأ خايف اقولك تزعلي مني
– قول مش هازعل
– كنت بفتكر ماما
– ممممممممم، زي ايه
– يعني مش زعلانه؟
– لأ … قولي افتكرت ايه
– فضلت افتكرها وهي بترقص لبابا و….
– وايه، كمل
– وبتعمل في الكوكو بتاعه ببوقها
– اها، وماما كنت بتلبس ايه وهي بترقص؟
– قميص نوم او اللبس اللي تحت بس
– وايه احلى فيهم؟
– القمصان
– ليه القمصان؟
– عشان لما بتبقى لابسة اندر مش بتبان لكن القمصان خفيفة قوي وبتبان
– هي ايه دي اللي بتبان؟!!
– مكسوف اقول
– وليد، لو سمعتك بتقول مكسوف تاني هابطل اساعدك
– خلاص … خلاص … التوتا بتاعتها
– مسمهاش توتا، هو انت لسه نونو؟
– طيزها
– ايوة كده، عشان كبيرة بتحبها؟
– مش عارف، بس بيقف اول ما اشوفها
– هي احلى ولا انا؟
– انتي اجمل طبعا يا طنط
– اقصد طيزها احلى ولا طيزي؟
– بصراحة يا طنط، انتي احلى بكتييييييير
– بجد؟
– اه بجد
– تحب ارقصلك علشان تجيب؟
– ياريت يا طنط
– طب ثواني ورجعالك … خليك ما تتحركش
دخلت غرفتي وانتقيت قميصاً اسود شيفون طويل وخرجت له،
ادرت احدي الاغنيات الشعبية ووقفت امامه ارقص واتلوي بجسدي واتفنن باظهار كل شئ فيه خصوصاً مؤخرتي وهو يشاهدني كالمصعوق ويفرك قضيبه بيده من فوق شورت الكرة،
– خلاص تعبت
– حلو قوي قوي يا طنط
– عجبتك؟
– قوي قوي
– رقصي احلى ولا ماما؟
– انتي طبعا، ماما مليانه ومش بتعرف تتحرك زيك
– يعني جيبتهم وارتحت خلاص؟
– لأ، لسه ماجيبتش
– ليه؟! اومال كنت برقص ليه؟!
– اتلخمت فيكي يا طنط وملحقتش، كنت بتفرج
– ما هي الفرجة دي عشان تجيب!
– مش عارف بقى يا طنط، حقك عليا
– طب قوم اقف قدامى
وقف امامي وجذبت له الشورت وهو مستسلم تماماً حتى خلعته من قدميه والقيته على الكنبه وانا امد يدي اداعب قضيبه،
– ما هو الكوكو لسه واقف اهو، ماجيبتش ليه؟
– طب اجرب تاني يا طنط
– لأ خلاص مش هاقدر ارقص تاني في الحر ده، تعالى انا هاعملك زي ما ماما بتعمل عشان تجيب بسرعة
اجلسته على الكنبه وجثوت امامه وحركت يدي على قضيبه قليلا بهدوء ثم اقتربت منه بفمي وقبلت رأسه ثم نثرت قبلاتي بطوله قبل ان احرك لساني من اسفله لأعلاه وادخله بفمي امصه بهدوء وانا افرك خصيتيه وهو ينتفض ويرتعش وتعلو مؤخرته عن الكنبة من فرط اثارته فيدخله لاخر فمي بدفعاته وانا انظر اليه واثبت عيني في عينه بعهر واضح ولذة حتى لم يستطع الصمود اكثر ووضع كلتا يديه دون ارادته فوق رأسي ودفعه بعيدا جدا في فمي وهو يلقي منيه، بعد ان استرحنا قليلا مددت يدي اخلع له التيشرت وانا اجذبه من يده ليأتي خلفي،
– يلا يا استاذ علشان تستحمى
اوقفته في البانيو وخلعت قميصي ودخلت معه وفتحت الماء علينا وانا اسكب الشاور جل عليه لتغمر الرغوة جسده وبمجرد ان لامست قضيبه حتى انتصب مرة اخري وانا واضع الشاور في يده
– يلا حميني
ادرت له ظهري لتنعم مؤخرتي بلمساته فظل يعبث بها واعياها فركاً ودعكاً ومرر كل يده بين فلقتيها وهو ييبدأ مشواره من أعلي وينهي بداخل فرجي حتى اني اتيت بشهوتي ثلاث مرات وانا ارتعش وانتفض بين يديه الصغيرة حتى سقط جزعي وجثوت على ركبتي واصبحت مؤخرتي بارزة منفرجة امام قضيبه وانا انهج واحاول التقاط انفاسي وهو مازال يفرك مؤخرتي حتى شعرت برأس قضيبه فوق خرمي مباشرةً ويدفعه لإدخاله وتمكن بالفعل من ادخال اغلب قضيبه في مؤخرتي وانا اتأوه بلذة مميته،
– وليد ….. بتعمل ايه؟!
– ما ما اااننا بشوووف باابا بييعمل ككددده
– لأ يا وليد مايصحش … انت كده بتنكني
– مش قادر امسك نفسي يا طنط
– زبك بيوجعني يا وليد بالراحة
لم يستمع الى وظل يدفع قضيبه بقوة بداخلي وخرمي الذي اعتاد الخيار في خرمي يستجيب له ومتعتي تعلو وتعلو وتتخطي السماء حتى اتت رعشته وقذف كمية كبيرة للمرة الثانيه ولكن هذه المرة بداخل خرمي لأجلس على ارضية البانيو وانا اضربه برقة على فخذه،
– ماشي يا سافل، انا غلطانة اني بساعدك
– حقك عليا يا طنط، ماحسيتش بنفسي
– ينفع تنيك طنط يا وليد؟! اعمل فيك ايه بقى دلوقتي؟
– خلاص يا طنط مش هاعمل كده تاني
– يا سلام، انت بعد كده كل مرة هاتبقى عايز تنيك تاني
– لأ يا طنط مش هاعمل
– ماشي هانشوف، بس لو نكتني تاني هازعل منك واخاصمك وارجع في كلامي واقول لماما كمان
– لأ لأا يا طنط هاسمع الكلام
– ماشي يا سافل، يلا البس بقى واطلع شقتكم
ارتدي ملابسه وتركني وصعد لشقتهم ودخلت كما انا ومازال منيه ينسال في خيوط من خرم مؤخرتي والقيت بجسدي فوق فراشي وانا اشعر أني انتقمت من العجوز الذي خالف موعده.
في الصباح رن جرس الباب فنظرت من العين السحرية انظر من بالخارج لأتفاجئ بانه عم محمود،
فتحت له الباب ليدخل مباشرة وهو يغلق الباب خلفه،
– لابسة ليه يا هايجة، مش قلتلك تستنيني عريانة؟
– اسفة يا عمو، معرفش انك جاي النهاردة
– انا اجي وقت ما احب يا هايجة
– زي ما تحب يا عمو بس استنىتك امبارح وكنت زي ما قولتلي
– طب يلا قدامي على أوضة النوم
انتهى من تعريتي ثم جلس وهو يطلب مني اني اريه ما عندي من جيبات خروج، امرني بارتدائهم وارتداء حجابي،
– هاتروحي دلوقتي الصيدلية اللي في الشارع اللي ورانا وتشتري قرص فياجرا ٥٠
– ليه يا عمو؟!!! اتكسف
نزلت يده بقوة متوسطة على وجهي وهو يتحدث بهدوء وبرود،
– ماسمعش ليه ولأ تاني
– ابداً ياعمو بس اللي في الصيدلية يقول عليا ايه؟
– هايقول هايجة وعايزة تتناك
– وترضي يقول كده عليا يا عمو؟
– بطلي كلام كتير، اعملي اللي قولتهولك ولما ترجعي تطلعيلي فوق
– طب البس اندر يا عمو
– لأ يا هايجة، هاتروحي كده ومتخافيش محدش هاياخد باله
– امرك يا عمو
وصلت الصيدلية ولم يكن بها سوي شخص واحد لا اظنه الطبيب من مظهره، ترددت كثيراً قبل ان اطلب منه البرشام فقررت شراء بعض الاشياء التي غالباً احتىجها في البداية،
– بعد اذنك عاوزة كريم بشرة ( … ) ومزيل عرق ( … )
– تحت امرك
احضر ما طلبت في اقل من دقيقة وابتسامة الترحيب على وجهه
– حاجة تانية يا فندم؟
– اه، ممكن ( … ) لإزالة الشعر؟
– للاسف يافندم مش موجود، عندي حاجة احسن منه بكتير
– ماشي هاته وهات كمان ….
– ايه يا فندم؟ أامري
– ممكن قرص فياجرا ٥٠
قلتها وانا اكاد اموت من الخجل والخوف واري لمعة غريبة في عينيه لم يستطع اخفائها
– تحت امرك يا فندم، ده مكانك يا ست الكل مفيش اي احراج ابداً وعندنا خدمة الدليفري طول اليوم
– اول مرة اعرف ان عندكم ديلفري مع اني ساكنة هنا من سنة
– هو بصراحة مش دليفري قوي، المنطقة هنا هادية جدا لما حد بيحتىج حاجة بوصلها بنفسي وارجع
– معقولة؟!! وبتسيب الصيدلية لوحدها؟
– عادي يا ست الكل، السكان هنا علشان مدينة جديدة قليلين جدا، انا ساعات بفضل طول اليوم ما بيدخلش اكتر من اتنين تلاته
– اها، عندك حق
– عندنا حاجات هنا ممتازة للست كمان
– حاجات ايه؟!
– حاجات حريمي يا فندم بتزود الرغبة للستات، حاجة زي الفياجرا بس حريمي
– مممممم، برشام يعني؟
– لأ، دي حقنة الست تاخدها وتأثيرها بيفضل يومين كاملين
– كويس، بس هو في مستوصف قريب؟
– مستوصف ليه؟!
– اومال هاخدها فين؟
– يا فندم الموضوع سهل مش محتاج مستوصف، انا بدي حقن هنا وفي البيت لو حد محتاج
– طيب عايزة واحدة
اتسعت ابتسامته بشدة وازادت اللمعة في عينيه وهو يتحرك لاقصي يسار الفاترينة ويفتح باباً صغيراً بها ويشير لي بالدخول،
اشار نحو باباً في اخر الصيدلية فطنت انها غرفة خاصة بأخذ الحقن فاتجهت نحوها وهو يتجه لاحد الادراج يحضر الحقنة والسرنجة على اغلب الظن، تسمرت مكاني قبل باب الغرفة بخطوتين وتجمد الماء بعروقي بعد ان تذكرت اني بلا اي ملابس داخلية،
– اتفضلي جوه الاوضه يا مدام
– لأ خلاص معليش، خليها يوم تاني
– ايه ده؟ معقولة بتخافي من الحقن يا مدام؟!!
– لأ مش قوي، بس افتكرت حاجة كده معليش
– يا ست الكل الصيدلية زي المستشفي بالظبط، واضح ان حضرتك مكسوفة
– بصراحة مش جاهزة دلوقتى
– مش بقولك حضرتك مكسوفة، انا مش دكتور صحيح بس انا ممرض قديم وعندي خبرة كبيرة، بلاش كسوف يا مدام ولا خايفة؟ هههههه
– بصراحة مكنتش عاملة حسابي اني هاخد حقنة فمش مستعدة في اللبس يعني
– معقول يا مدام ده السبب، حضرتك ده شغلنا ومش ممكن نبص على حد بطريقة مش كويسه، اتفضلي يا مدام ده مكانك ولما تجربي الحقنة مش هاتبطليها
وقفت امام المقعد القابع امام الحائط في منتصف الغرفة الصغيرة وانا اعطيه ظهري لا اعرف ماذا افعل،
– اتفضلي يا مدام
– اعمل ايه؟
– ارفعي الجيبة بعد اذنك
مددت يدي امسك بطرف الجيبة أرفعها لأعلى وانا ابذل كل ما بوسعي لكي لا تظهر مؤخرتي بالكامل ولكن هيهات، فلكي اظهر اعلى مؤخرتي مكان اخذ الحقنة وجدتني قد رفعت الجيبة عنها تماما ليرى اني بلا ملابس داخلية،
لم اسمع له صوتاً فرمقته بطرف عيني يحدق في مؤخرتي وهو مفتوح الفم لا يصدق ما يراه،
مرت دقيقة وهو يحملق في مؤخرتي وانا اسقط في بحر شهوتي وتبدأ افرازات فرجي في الخروج،
– تحبي تاخديها في الناحية دي ولا الناحية دي؟
قالها وهو يحرك كف يده بالكامل بنعومة بحركة دائرية مرة فوق فلقتي اليمنى ثم فلقتي اليسرى لتنهال افرازاتي وانا اضم مؤخرتي للداخل في حركة لا ارادية فور ملامسته لها،
– مش عارفة، اللي انت شايفه
– مش هاتحسي بوجع خالص علشان ماتخليش حد يديكي حقن بعد كده غيري
غرز سن الابرة بضعف شديد حتى لا يؤلمني،
– بصراحة لأ انت ايديك خفيفة قوي يا ….
– سعد يا مدام …..
– نهى
– عاشت الاسامى، ثواني خليكي زي ما انتي هافركلك مكان الحقنة علشان ماتكلكعش وتوجعك بعدين
– ماشي … بس براحة لأتوجع
– مش ممكن يا مدام نهى، حضرتك بس اسندي جسمك على الكرسي ووطي علشان سوري الهانش يتشد والمادة تتحرك بسرعة في العضلة
بكل سهولة استجبت له وانحنيت بجسدي على الكرسي وانا استند عليه بيدي لتبرز له مؤخرتي واشعر بها انفرجت امامه ليرى خرمي وفرجي من خلفي،
وضع كفه الايسر فوق منتصف مؤخرتي كأنه يستند عليها والاخري اخذ يمررها فوق فلقتي اليمني مكان الحقنة يدلكها وهو يجذبها برقة للخلف ليتسع له الشق بين فلقتي ويظهر له خرمي اكثر وتنفرج شفرات فرجي حتى اصبح ابهامه فوق خرمي مباشرة يفركه ويدغدغه دون ان يدفعه بداخله حتى تحرك اكثر لاسفل وغاص بكل هدوء بين شفرات فرجي حتى انه ادخله بالكامل واصبح ينكحني به وانا مستسلمة ومستلذة،
– معليش يا مدام نهى الفرك ده مهم جدا بعد الحقنة
– اه … ايديك بتريحني وبتمشي الوجع
أخرج اصبعه المبلل بافرازاتي وادخله بخرمي بعد ان فرك جيدا برقة ومرره بخرمي وان اضم مؤخرتي عليه اعتصره بداخل خرمي بالتزامن مع حركته في الدخول والخروج وهو يفرك فلقتي بيده الاخري ويبدل اصبعه بين خرمي وفرجي حتى اتتني رعشتي الكبري واطلقت سيلا من شهوتي حتى شعرت كأني تبولت فوق اصابعه القصيرة المدببة وهو يربت على مؤخرتي بهدوء وحنية كأنه يهديني بعد ان نجح في مهمته،
– كده تمام، المادة اتسربت وبقىتي زي الفل
– حضرتك شاطر قوي يا استاذ سعد
– يبقى لازم تيجي تاني بقى يا مدام نهى
– اكيد هايحصل
دفعت ثمن المشتريات وخرجت عائدة للمنزل،
ضربت الجرس ليفتح لي عم محمود الباب وهو ينظر لي بغضب،
– اتأخرتي كده ليه؟
– معليش يا عمو كان في بنت في الصيدليه مامتها جيباها تاخد حقنة وقرفت الراجل
– جبتي البرشامه؟
– اه اهي
اخذها من يدي وبلعها ثم احتسي كوباً من الماء،
– اقلعي هدومك ما عدا الايشارب
نفذت امره على الفور
– قدامك ساعة عايزك تروقي فيها الشقة بس على اقل من مهلك
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق