الجمعة، 10 أبريل 2026

السقوط في بحر الشهوة الجزء الثامن

السقوط في بحر الشهوة الجزء الثامن

 – طب بالراحة يا عمو علشاني خاطري … بزازي هاتطلع في بقك

مد يده يخرج البنطلون من حول سيقاني ويخلع التيشرت لاصبح عارية تماماً وهو يقبل ويعض كل جزء في جسدي،

– يا عمو بالراحة …. هاتاكلني؟

السقوط في بحر الشهوة الجزء الثامن

– انتي تتاكلي اكل يا حتة جشطة انتي

– اوعي تاكلني بجد يا عمو … اعمل اي حاجة بس اوعى تاكلني

قام وخلع فانلته ليسقط أمام بصري قضيبه وقمت مفزوعة أجري منه وهو يجري خلفي وكلانا عاريان تماماً،

– يا ماما … يا ماما … بتاعك كبير قوي يا عمو هاتموتني

– متخافيش يا بت تعالى بس

ظل يطاردني وانا افر منه حول الكراسي ووجدتني ادخل غرفتي ويمسك بي ويدفعني لاسقط فوق الفراش على ظهري وأبكي بالفعل من الخوف فلم أتصور ان يكون قضيبه بهذا الحجم الرهيب،

نام بجسده فوقي واحسست به يمسك بقضيبه يدفعه نحو فرجي،  وبمجرد أن دفع ربع قضيبه فقط بداخلي كنت قد فقدت الوعي،

افقت بعد مدة لا أعرف كم استغرقت لاشعر بنصفي السفلي وكأنه غير موجود وعم هاشم نائم بجواري وقضيبه العملاق يدلي على فخذه وبركة من اللبن حرفياً خرجت من فرجي وأستقرت فوق الفراش .

بعد أن أفقت من إغمائي ووجدتني منتهكة من العملاق هاشم سمعت رنين محمولي قادماً من الصالة فجررت قدمي جراً وانا اتسند على الحائط عارية حتى وصلت لهاتفي،

– الو، مابترديش على طول ليه؟

– مممـ ما لللححقتتتش

– مال صوتك؟ انتي كويسة؟

– مممشش قولتتتتلللك خايفة … ممماااا تسبنننييييش

– ايه اللي حصل؟ هاشم عمل حاجة؟

– بهدلني يا طاااارررق …. بهدددلللننني

– هو عمل ايه؟

– جوز اختك اتهجم عليا وقطعلي هدومي واغم عليا صحيت لقيتني عريانة وهو نايم جنبي ع السرير عريان وكسي بيشر لبن

– هاشم ناكك بجد؟!

– موتني وفشخني يا طارق، انت السبب قلتلك ده متوحش ماتسبنيش معاه

– هو فين دلوقتي؟

– نايم جوه في السرير ….. عريان قلتلك اغم عليا من الخوف، تعلالي بسرعة يا طارق قبل ما يصحي، لو صحي هاينيكني تاني ومش هايرحمني

– لو جيت ومسكت في خناقة هانتفضح وبيت اختي هايتخرب

– طب وانا؟!

– خديه على قد عقله لحد ما ارجع بالليل، مش هو ناك وخلاص! هايعمل ايه اكتر من كده؟

– هاينيكني تاني يا طارق اكيد

– انا مش عارف اتكلم خايف حد يخش عليا، حاولي بس تهديه، زمانه مكسوف من نفسه من اللي عمله

– ولو حب ينيكني تاني؟ اسيبه ينيكني؟

– اتصرفي بقى، انتي ست وتعرفي تتصرفي

– خلاص هاسيبه ينيكني

– ده انتي اللي عايزة كده بقى!

– لأ… هو اللي مش هايعتقني

– طب بصي

– ايه؟ قول

– خلي التليفون مفتوح وادخلي حطيه على الكومودينو وصحيه قوليله يخرج ويلبس هدومه

– من غير ما ينيكني؟

– خشيله بس وانا هاسمعكم علشان لو عمل حاجة تانيه مش هاسكتله

وضعت الهاتف على الكومدينو وتمددت بجوار عم هاشم اتحسس بيدي شعر صدره الكثيف حتى وصلت راحة يدي لعملاقه النائم،

– عمو .. عمو … اصحى بقى يا عمو

– طب تعالي في حضن عمو يا جشطة

– لأ … اوعي ايدك انت وحش

– وحش وحش يا لهطة الجشطة، سيبنالك الحلاوة يا حتة حلاوة

– انت مجرم، اتهجمت عليا ونكتني

– حد يسيب الحلاوة الملعلطة دي من ايده!

– انت مفتري وجعتني وموتني

جذبني حتى اصبحت نائمة بجسدي فوقه تماماً وقضيبه دبت فيه الحياة، غبت معه في قبلة طويلة كدت أختنق منها،

–  بالراحة …. انت ما تعرفش تبوس بالراحة؟

– اجعدي يا بت على زبري وبطلي دلع مرئ

– ايه ده؟ حرام عليك … هاتنيكني تاني؟

– تاني وتالت وعاشر

– مش هاقدر انت مفتري، هاقول لطارق لما يرجع جوز اختك ناكني

– كس امه، ده عيل خول ابن وسخة

– هاقوله برضه

– لو فتح خاشمه هانيكه هو كمان، هايعمل راجل العرص اللي صرفت عليه اكتر من اتناشر سنة

– طب خلاص ما تنيكش ومش هاقوله

– شكلك مش جاية بالذوق يا بنت الكلب يا نجسة

في لمح البصر كنت نائمة على ظهري مفتوحة الساقين وقضيب عم هاشم يداعب نهاية قفصي الصدري بعد ان تخطي رحمي وعبره،

– بالررررااااحة …. ماتفشخش رججججلي كده، زبك هايموتني ببباااالرررراححه

– اجفلي خاشمك يا لبوة، خليني اكيفك

– نيك بالراحة … باااالراححححة … كسي ااااتتتهررررري

– لفي يا لبوة وفنسي طيازك زي البهيمة

أدارني لاجلس على ركبتي وجاء من خلفي ليدفع قضيبه بداخلي بكل قوة حتى صرخت فعلاً من الالم

– ااااااااه ….. ااااححححححح

– خلي لبن الصعايدة يرويكي علشان تدوري يا لبوة

– زبك كبير …. زبك بيوجع، زب طارق صغير قوي

ظل يوجه طعناته لي من الخلف بقوة حتى انفجر بداخلي طوفان من منيه الحار

– اااااحححححح … احححح، ايه اللبن ده كله غرقتني، اللبن هايطلع من بقي

– اجمطي بطيازك يا نجسة خلي اللبن يمري عليكي

خرج وهو يفرك مؤخرته بيده ويتجشأ كمن شرب مياهاً غازية متجهاً للحمام لأمد يدي المرتعشة لهاتفي،

– اااااالوووو …. طااارررق

– اااايييييه

– اااننننت سمعت؟

– اه سسسسمعتتت ككككل حااااجة

– طب انا هاقوم علشان أشطف عم هاشم، سلام احسن اتأخر عليه ويضربني على طيازي تاني

أنهيت المكالمة دون ان انتظر رداً من زوجي وأعددت لعم هاشم كوباً من الشاي،

اخذت حماماً ودخلت غرفتي لأضع مكياج العاهرات لأحتفي بعم هاشم وارتديت احدى جلبياتي المثيرة لها فتحة كبيرة عندي صدري تظهر تكور ثدييي وفتحة بالطول من احدي الجوانب تصل لأردافي حتى اني اذا جلست ظهرت مؤخرتي من الجنب،

دخلت عليه لتنفرج ابتسامته،

– يا بنت الكلب يا جشطة

– عجبتك يا عمو؟

– تعجبي العمدة يا جشطة

اخذت أستعرض جسدي امامه ليراني من كل الزوايا وانا اضع يدي حولي خصري ليقذف لي بشاله الابيض،

– ارجصيلي شوية يا جشطة

– من عين الجشطة يا عمو

أدرت إحدي الاغنيات الشعبية على اللاب توب ورقصت بكل ما احمل من عهر وميوعة وانا اتفنن في اغوائه،

قارب طارق على الوصول فاخبرته اني سأدخل لأغير ملابسي نهرني بشدة واصرار،

– لع، خليكي إكده

– ازاي يا عمو؟ وطارق؟

– ينحرق طارق على اللي جابوه، جولت خليكي اكده يعني اكده

– حاضر

أطعت ضيفي العزيز وظللت بملابسي الماجنة حتى سمعت صوت مفتاح طارق في الباب،

سمعت نداء طارق لي من الصالة،

– يلا يا نهى هاتيلنا العشا

خرجت عليهم أحملهم الاطباق وما أن وقع بصر طارق على ملابسي حتى إصفر وجه، حاول طارق أن يظهر لزوج أخته أن الامر عادي فتحدث له بود ومرح،

– إوعي تكون نهى قصرت في طلباتك يا حاج هاشم وانا مش موجود؟

– لع ماجصرتش، نهى دي ست زي الجنيه الدهب

– طب يلا يا سي يا طارق وانت يا عمو اتفضلوا السفرة جاهزة

تناولنا الطعام وبعدها قمنا للإغتسال ثم جلسنا،

– جدمت الاوراق يا طارق؟

– طبعا يا حاج وكمان بكرة الصبح هاتستلم الوصل والموافقة في ساعتها

– إكده، يبجي مالوش لازمة الجعدة بجى وأعاود بكرة ع البلد

– ليه يا حاج كده، ما أنت قاعد مئانسنا يومين ولا حاجة

– على عيني، ياما نفسي أجعد هنا شهر بحاله بس الارض يا طارق محتاجة السماد ضرورى

– زي ما تحب يا حاج بس كان نفسنا نشبع منك

نظر لي وهو يغمز بعينه بشكل فاضح امام زوجي،

– مش هاعوج وغلاوتك، أني حبيت مصر وجشطة مصر

تركنا عم هاشم وذهبنا لغرفتنا ليغلق طارق علينا ويهجم على يقبلني بلهفة وشهوة شديدة

– شفت يا طارق جوز أختك مخليني قاعدة لابسة ازاي

– شكلك يجنن قوي يا نهى

– انت كمان عاجبك اقعد كده حتى مش لابسة أندر حتى شوف

– انتي كسك محمر كده ليه؟

– جوز اختك فشخني وقطعني

– ناكك قوي

– انت سيبته ينيكني …. ينيك مراتك

جلس تحت قدمي يلحس فرجي بنهم وانا اجذبه من شعر رأسه،

– كده تسيب مراتك تتناك؟ الناس تقول ايه دلوقتي، مرات طارق شرموطة وبتتناك؟

– معليش يا حبيبتي سامحينى، ده جوز أختي ومقدرش على زعله

– يعني مش متضايق؟ مش زعلان علشان مراتك اتناكت؟

– هو زعلك ولا تعبك يا قلبي؟

– بينيك جامد قوي …. مفتري

– واستحملتي بتاعه ده كله؟

– قسمني نصين يا طارق … كسي بقى كبير على بتاعك

دفعني للخلف وأولج قضيبه بداخلي بسرعة رهيبة وهو يتأوه بمحن شديد

– اااه … اه يا نهى

– عايز زب كبير تاني يا طارق … الزب الكبير يجنن

– ااااااااااااااااااااااااه

أطلق منيه ليغرق فرجي المسكين ويسقط بجواري ينتفض جسده كالمحموم حتى غرق في النوم ونمت أنا الاخرى،

في الصباح أمسكت بهاتفي واتصلت بسماح،

– الو …

– سماح، انتي فين عايزاكي

– مالك يا بنتى؟ في حاجة؟

– ابدا بس محتاجة اتكلم معاكي شوية

– أنا لسه عند المحطة ما ركبتش، في حاجة ضروري أرجعلك؟

– مش عارفة … بس خلاص لما ترجعي

– اول ما ارجع هاعدي عليكي والنهاردة من حظك هاخرج بدري ساعتين، الساعة تلاته ونص هاكون عندك

– ماشي مستنياكى

أخذت حماماً وهذبت شعري وسمعت جرس الباب وظننه سيد،

فتحت الباب لأتفاجئ بسماح أمامي وهي تدفع الباب وتدخل وهي تقلب بصرها في ملابسي من أعلى لأسفل،

– وأنا اللي إفتكرت في مصيبة، أتاريكي لابسة ومستعدة للدكر يا شرموطة

– سماح …. يخرب عقلك رجعتي ازاي؟

– ابو الشغل على اللي بيشتغلوه، بيني وبينك من الصبح وانا مش عايزه اروح وافوت ميعاد سيد ولما كلمتيني مقدرتش روحت الشغل وعملت اليوم عارضة ورجعتلك

– رجعتيلي ولا رجعتي لسيد يا وسخة

– انتوا الاتنين يا حبيبتي ولا تزعلي نفسك، ها احكيلي ايه بقى الموضوع؟

– مش عارفة أقولك ايه يا سماح

– قولي الموضوع اللي شغلك وخلاكي تكلميني وتخضيني ع الصبح كده

– مش عارفة … بصراحة مكسوفة على مش فاهمة على مش مصدقة

– مكسوفة ايه يا لبوة وانتي شبه الغوازي بشكلك ولبسك دول؟ انطقي يا بت ماتعصبنيش

قبل أن أجاوبها سمعنا صوت صندوق سيد بالخارج يعلن وصوله

– سماح …. سيد جه

– احيه عليك يا سيد، اندهيله يا نهى كسي بياكلني

– ياسلام …. هو انتي هاتخديه ليكي كل مرة؟

– ياختي الواد زي الطور دخليه بس وينط علينا احنا الاتنين

فتحت الباب انتظر نزوله من الاعلي وعندما نزل وشاهدني بانتظاره عند الباب فتح فمه فرحاً وهو يلقي الاكياس في الصندوق ويأتي نحوي متحمساً وبمجرد أن اقترب مني مد يده يحتضني ويحاول تقبيلي وانا اتراجع للخلف حتى يرى سماح ويعلم بوجودها،

امسك بقضيبه من فوق ملابسه وهو يزوم بفمه بفرحه ويتركني ويدخل لها وهي تقوم وتفتح له ذراعيها بلا خجل مبتسمة،

– تعالى في حضني أنا يا دكري

أغلقت الباب وانا منبهرة بسماح وجرائتها وشاهدتها تخلع ملابسها في منتصف شقتي بلا أدني ذرة خجل وتخلع لسيد ملابسه ويتعانقان بلهفة وشدة، اقتربت منهم وصفعتها على مؤخرتها الكبيرة لتهتز مثل الجيلي،

– بالراحة على الواد يا لبوة

– اقلعي يا بت وخشي معانا

– اه لو نبيل جوزك يشوفك يا شرموطة وانتي في المنظر ده

– بلا نبيل بلا زفت، انتي مش شايفة الواد بتاعه قد ايه؟

خلعت جلابيتي وأجلست سماح سيد العاري على الكنبة وجلسنا سوياً أمام ساقيه وهي تمسك بقضيبه وهي مبهورة،

– يالهوي على ده زبر يا نهى!

– انتي ما شفتيش أزبار أكبر من كده؟

– ماشفتش يا ختي .. ماشفتش، يلا انتي تمصي شوية وانا أمص شوية

أخذنا نتبادل سوياً لعق قضيبه وهو غير مستوعب ثم امسكتني واجلستني فوقه واخذت اصعد واهبط على قضيبه وهي تدلك له خصيتيه من خلفي وتدلك مؤخرتي حتى جذبتني من فوقه واخذته من يده بعد ان جلست على ركبتيها امامه على الارض

– دخله يا سيد … افشخني

ظل سيد يمارس كأنه دمية نحركها، استرحنا قليلاً بعد ذهابه وجلست سماح البدينة تلتقط انفاسها وتجفف عرقها،

قصصت عليها كل شئ بالتفصيل لم أغفل شئ حدث لي أو مررت به،

– يخربيتك يا نهى! جوزك عرّص عليكي يا لبوة؟

– ساب جوز أخته ينيكني وكان سامعني وأنا بصرخ تحت منه

– بقى طلعتي كنتي شايفاني وانا بتناك من سعد وعملتي التمثيلية دي عليا يا وسخة؟

– حقك عليا مكنتش اعرف حاجة عنك وماحبيتش اكسفك وكمان كنت مكسوفة تعرفي اني بروحله

– حتى الراجل العجوز ماسلمش منك يا بنت الجزمة، بصي يا لبوة انتي يا مهيجاني

– بصيت يا أبلتي

– اولاً كده لازم تخلصي نهائي من الراجل الوسخ محمود ده

– ليه؟ وازاي؟

– ليه، علشان ده مجنون ومش هايخاف عليكي وممكن يوديكي في ستين ألف داهية، أما ازاي فده موضوع نفكر فيه بعدين

– موافقة، وبيني وبينك انا فعلاً بقيت بخاف منه بس مش عارفة اعمل ايه

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق