![]() |
| الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء العاشر |
شوية مياصة بس ولبس عريان عشان يهيج وانت تهيج على هيجانه
– بس دي حاجة تخوف اوي وممكن تحصل فضيحة
– مش هايحصل حاجة ما تخافش
وبعدين مش انت اللي قلت نفسك تعمل زيي انا وداليا مع مارفن؟
الخطوات المتلاحقة للدياثة على طيز الزوجة الجزء العاشر
– قلت آه بس مش عارف خفت لما قلتلي اجيب عنتر
– خلاص براحتك
انا لقيتها فرصة وقلت اقولك
– طب سيبني بس افكر واجس نبض مارفن الاول
عموما هاقوم امشي دلوقتي وابقى اجيلك بكرة ولا بعده
– مش هاتستني تشوف مارفن لما ترجع؟
– لأ شكلها مكسوفة اوي وانا جعان نوم وعايز اروح اريح ساعتين
– طب عدي عليها قبل ما تمشي
اخر اوضة في الطرقة قبل الحمام، عرفها انك نازل
– حاضر
اتجهت نحو الغرفة وقبل ان أصلها بخطوة وجدت مارفن تخرج من الحمام ملط وبيدها قميص نومها،
تجمدنا مكاننا وحدقت في جسدها،
رغم بدانتها الا أنها كانت مثيرة ببزازها الضخمة كأنهم كورتين قدم فوق صدرها وافخاذها مستديرة مضمومة تخفي كشها وتجعله مثل الثقب بينهم،
انفزعت ورجعت خطوة للخلف ثمم فردت القميص فوق بزازها ولم تستطع تغطية كسها وبطنها الكبيرة،
– وائل!
– اسف، بس هاني قالي اعدي عليكي اعرفك اني نازل
مرتبكة ووجها اصبح بلون حبة الطمام ورجفتها واضحة على جسدها،
– طب ثواني
استدارت وتحركت نحو الحمام
ظننتها ستهرول لكنها على العكس مشت ببطء السلحفاة وكدت اهجم عليها من شدة اثارة طيزها
رغم حجمها الكبير الا ان جلدها مشدود بشكل نادر وغريب!،
حركة طيزها لأعلى واسفل أدمت قلبي وجعلت قضيبي يصرخ ويلح على أن اتخلى عن صبري وهدوئي واهجم عليها،
غابت دقيقة ثم عادت وهى ترتدي الروب مرة أخرة لكنها لم تحكم غلقه على الاطلاق،
فقط وضعته حول جسدها وربطته بمياعة كأنها ترغب في أن تتركني ارى جسدها مرة أخرى،
وهى تتحرك تظهر افخاذها وسيقانها ونصف بزازها وخط طولي لبطنا واضح بلا حركة أو مجهود،
تحركت امامي ولحسن الحظ لا يمكن لهاني من الداخل رؤيتنا،
عند الباب وقفت امامي واصبحنا شبه متلاصقين وهى تمد يدها لي واقوم بلا تردد بتقبيل ظهر يدها برقة وكأني ألعقها وانا اهمس لها،
– خلي هاني يجيب عنتر ينضف الشقة بدالك
– حاضر
تتحدث برجفة وصوت خافت بشدة وهى ترتجف وتغمض عينيها وتأخذ نفس عميق كأنها تقاوم الغرق،
أقبل يد ثم الاخرى وانا أزيد الهمس وأحاول دفعها نحو هذا الطريق وأحببها فيه،
– يجي يخدمك وترتاحي انتي
بس اوعي تلبسي كده قدامه
– حا….ضر
قمت بجذبها نحوي وأنا قبل جبينها ورجفتها تزداد، ثم اصبحت اقبل خدودها برقة بالغة،
– وأوعي تسرحي وهو هنا وتخرجي ملط من الحمام
-. ححح… حااا…ضر
تجراءت وأنا اراها تكاد تسقط من شدة اثارة وقمت بتقبيل شفتيها قبلات متقطعة من الخارج،
– لما تبقي ملط خليكي في اوضتك
عايزة تخرجي وهو موجود يبقى لازم تلبسي حاجة.. لو حتى قميص نوم
بس ملط لأ اوعي
ارتجفت بشدة وانا اضغط بصدري على صدرها وفور سماع صيحة نزول شهوتها وهى ترتجف،
– اااااااااااااااح
هجمت على فمها أقبلها قبلة محمومة وأنا ألتهم شفايفها وألعق لسانها ويدي لا تكف عن تحقيقي رغبتى الأهم وأدعك بزازها بشراهة بالغة وهى لا تتوقف عن الصياح والارتجاف، حتى قررت الرحيل لأتفاجئ أننا من شدة اندماجنا في التقبيل ودعك جسدها أصبحت ملط والروب ملقى حول قدميها.
أصبحت حرارة حياتي مرتفعة حد الغليان من تلاحق الاحداث،
منظر جسد مارفن لم يفارق خيالي وأنا أعود لشقتي، لم اتصور جسدها بكل هذا النقاء والجلد المشدود ولا طعم قبلتها بكل هذه الحلاوة،ٍ
فور دخول الشقة وجدت داليا بالزي الرياضي، البادي الضيق القصير والشورت القصير الساخن،
والأهم كانت نافذة الصالة مفتوحة وهى فوق المشاية وظهرها بجهة النافذة،
احمر وجهها بخجل وهى تراني وترى نظراتي نحو النافذة،
عضت على شفتها بشهوة وهى تحرك كتفيها كأن الأمر يحدث رغمًا عنها،
يبدو أن جارنا قرر عدم ترك نافذته ابدا مهما حدث، وكيف يتركها وزوجتي لا تدخر جهد لإثارته وتحقيق رغبته في التمتع بجسدها واغراءها المستمر له،
لم استطع النوم دون اراحة شهوتي وتفريغها، جذبت داليا من يدها وذهبنا لغرفتنا وانا في قمة شهوتي وأنيك بحماس بالغ وأنا أخبرها كيف رأيت مارفن ملط وقمت بتقبيلها،
لحظة غيرة سرعان ما تبخرت وهى تُذكر نفسها أنها قدمت جسدها لهاني بإرادتها ورغبتها،
التهمتها التهام وقبل أن أنام أمرتها بأن تُغلق النافذة، لا يجب أن يفهم جارنا أننا شقة عرايا ومتعة مجانية بلا حساب،
يجب أن نتوقف حتى ينسى الأمر ولا يتعلق به أو يحاول البحث والتفكير في المزيد والأقوى،
في مساء اليوم التالي، تلقيت اتصال من هاني وحدثني بصوت مرتعش ومنخفض ويطلب مني زيارته،
شعرت أن هناك خطب ما من صوته وقررت ألا أستجيب بسهولة وأزيد من اشعال ناره بالتأخر عن زيارته،
أخبرته أني مشغول وسأمر عليه مساء اليوم التالي،
داليا في الحمام تستحم بينما سمعت صوت جرس الباب،
فتحت الباب لأتفاجئ بجارنا يقف مبتسم مرتبكً أمامي،
– استاذ حسن.. اهلا وسهلا
– آسف على الازعاج يا باشا بس اصلي بعدي على الناس المحترمين من الجيران علشان هانلم فلوس من بعض ونجيب شركة تصلح الشارع
– طب اتفضل ما يصحش من على الباب كده
جلس في الصالة وذهبت لأحضر له كأس عصير لضيافته وأنا ألمح نظراته المتوترة المضطربة،
بلا شك يبحث عن داليا سبب حضوره الحقيقي،
دقيقة وخرجت داليا وهى عارية لا يغطي جسدها غير فوطة صغيرة ملفوفة حول جسدها من الاعلى ونصف طيزها وكل افخاذها وساقيها ملط،
بيدها فوطة اخرى تحركها فوق رأسها لتجفيف شعرها،
مرت أمام حسن في طريقها من الحمام لغرفتنا ولم تراه أو تعرف بوجوده وأنا مختبئ انظر عليه بهياج بالغ وأرى ملامحه المثارة من رؤية داليا وطيزها وفخذيها،
وقفت داليا في الغرفة وعند استدارتها لمحتني وأسرعت بالايشارة لها بالصمت وخرجت بالعصير وهى تضع يدها على فمها من الدهشة والمفاجأة وتفهم أن بالصالة ضيف،
عدت لحسن مدعيًا عدم معرفة رؤيته لزوجتي ووضعت النقود بيده وودعني وغادر،
اول ما فعلته داليا أن اعربت عن دهشتها وحيرتها من تصرفي، كنت قبل ساعات قليلة اخبرها بالتوقف عن اثارته وبعدها بنفسي تركتها تخرج دون تحذيرها وجعله يراها شبه عارية،
– معرفش، فجأة لقيت نفسي سحت ومستني يشوفك وانتي خارجة
– يالهوي يا وائل حرام عليك
افرض كنت شفته وشافني.. كان هايبقى موقف زبالة
– اهو اللي حصل بقى وكويس هو ما يعرفش انك عرفتي انه شافك
وطبعا اكيد ما يعرفش اني شوفته وهو بيبص عليكي
– ده كده هاج اكتر ومش هايبطل ينطلنا كل شوية بأي حجة
نزعت الفوطة عنها وجلست على حافة الفراش مرتبكة وشاردة،
جلست بجوارها أقبل كتفها العاري برقة،
– مالك يا ديدي؟!
– معرفش اتوترت اوي ومش عارفة ليه قلبي مقبوض
– ما تقلقيش محصلش حاجة، خلاص خلينا زي ما اتفقنا مش هانخليه يشوف حاجة تاني نهائي
قبل انهاء عملي تلقيت اتصال جديد من هاني وشعرت بحالته اصعب من حالته بالأمس وهو يلح على ألا انسى زيارته في المساء كما وعدته،
– حاضر ما تقلقش بس انت مالك حاسك مش تمام
– عنتر هنا يا وائل
اندهشت بشدة وبنفس الوقت شعرت بالإثارة والفرحة وأنا أدعي السذاجة،
– عنتر مين؟
– عنتر الواد اللي بينضف الشقق
– اوبا شكلك عملتها يا ابن اللذينة
– ده جه امبارح والنهاردة
– اتاريك كنت عايزني اجيلك من امبارح
ها طمني حصل ولا لسه
– لما تيجي احكيلك كل حاجة
– المهم تكون انبسطت
– مكنتش متخيل الموضوع كده
– كده اللي هو ازاي؟!
– هيجان ابن وسخة اوي يا وائل يخربيت افكارك
– هو مع مارفن دلوقتي
– آه
– بيعملوا ايه؟
– بيمسحوا الحمام
– احا.. انا جايلك بالليل رسمي علشان تحكيلي بالتفصيل
قبل ركوب سيارتي وجدت حسن يأتي بتجاهي ويطلب مني الجلوس معه على المقهى،
– معلش يا استاذ حسن نخليها وقت تاني علشان عندي ميعادي مهم
– مش هاخد منك اكتر من خمس دقايق، يادوب تشرب معايا فنجان قهوة
بدأ في شرح خطواته لحل مشكلة الشارع في المنطقة امام بنايتنا وبيانته وأثناء ذلك قاطعنا شخص ورحب حسن به ووجدته يخبره بجدية،
– كده الورق كله تمام وهاروح بكرة المحكمة اسدد الفلوس واتفق مع محامي المدام نقابله ونتفق معاه على كل التفاصيل
بعد مغاردة الرجل دفعني فضولي لسؤال حسن،
– خير يا استاذ حسن، في حاجة ولا ايه؟
– اهو وجع قلب الطلاق وقرفه
– يا نهار ابيض، انت طلقت؟!
– آه من شهرين تلاتة كده
– ليه بس يا حسن، طب كان بلاش علشان الولاد حتى
– نصيب بقى وممنوش هروب
– طب محدش حاول يصلح بينكم ويهدي الامور
– للآسف هى صممت وهددتني لو ما طلقتش هاترفع خلع
– ياه للدرجادي!
– الست يا استاذ وائل لما بتصمم على حاجة مفيش حاجة بتوقفها
– بلاش استاذ وتعمل تكليف، احنا جيران واهل من سنين
بس اسمحلي انا كنت بشوف المدام من وقت للتاني وكانت باين عليها ست محترمة اوي وهادية اوي اوي
– محترمة وهادية بس طماعة ومفيش حاجة بتعجبها
قبل انا اجيبه هاتفني هاني يسألني عن سبب تأخري وأجدني وانا في غاية الاحراج منه أعتذر بشدة عن عدم قدرتي عن الذهاب له وشعرت به تضايق بشدة،
رمقني بنظرة طويلة صامتة ثم سألني بصوت ممتلئ بالرجاء،
– ممكن تطلع تقعد معايا عندي فوق بدل الكلام هنا على القهوة
استجبت له وصعدنا لشقته،
– قولي بقى يا ابوعلي ايه اللي مضايقك اوي كده؟
– للآسف رضوى اتصاحبت على شوية نسوان وسخة، فضلوا يملوا دماغها إنها جميلة ومزة وتستحق تتجوز جوازة حلوة من واحد يعيشها في مستوى عالي ويغير حياتها،
– قصدك يعني انها….
– ايوة حصل، قبل الطلاق بحوالي خمس شهور بدأت كل يوم والتاني تقول عندها ميتنج بعد الشغل وشغل اضافي والخناقات بنا زادت جدا وبعد الطلاق عرفت انها مربطة مع راجل دفيان اوي أرمل وأكبر منها بخمسة وعشرين سنة بس عنده فيلا وعربية بكذا مليون
– سيبك منها يا عم حسن واللي يبيعك بيعه وانا من رأيي تتجوز غيرها وتشوف حياتك
– لأ انا خلاص كرهت الجواز ومش عايز اغلط الغلطة دي تاني
قاطعنا اتصال له اغلب الظن محامي طليقته،
قمت ووقفت في النافذة وبعثت لداليا على الواتس،
” *تخيلي انا واقف دلوقتي في شباك حسن جارنا
* معقول!..ازاي
* هابقى احكيلك لما ارجع بس عايزك تفتحي الشبابيك بتاعتنا عايز اعرف بيشوف ايه بالظبط”
فعلت ما طلبته منها ووجدت أني من مكاني ارى كل الصالة وغرفة نومنا بكل سهولة،
رايتها ورأيتني وأشرت لها برأسي أنا تبتعد ولا تجعل حسن يفهم ما يحدث،
عدت بجواره بعد أن انهى مكالمته،
– بص يا ابو علي.. انت بس متأثر من اللي حصل وقلبك مكسور
لكن لازم تجمد وتنساها طالما فضلت غيرك عليك ولازم تبص لنفسك
دور على غيرها وحب واتجوز انت لسه شاب في عز شبابك
ابتسم ورمقني بنظرة خجولة،
– ليك في المية؟
– ليا في كل حاجة.. شكلك صاحب مزاج يا ابوعلي
– دي اول مرة تشرفني وتدخل عندي ولازم اضايفك
نهض وعاد وهو يحمل عدة كانزات بيرة وقدم لي واحدة والثانية له،
– مش هاخبي عليك، طبعا اي راجل فينا محتاج لست في حياته
بس بجد صدقني مش فكرة اني زعلان ومكسور
بالعكس بعد اللي رضوى عملته كرهتها جدا وطردتها من دماغي
– اومال ايه الفكرة؟!
– العزوبية والسنجلة اريح واروق بكتير وراحة بال
– بس اكيد يعني في حاجات كده بتبقى نقصاك
– كله بقى سهل والبنات والستات على قفا مين يشيل
– ما ده برضه مش كويس ومش حل
– ما هو مش كل يوم يعني، لما بس بحس اني محتاج بخرج اسهر واظبط حاجة حلوة
– لو بالاحتياج.. عن نفسي لو مكانك هاخرج كل يوم هههه
– كويس انك متجوز.. اسهل وارخص
– بيتهيألك، حتى الزوجة بتحتاج مصاريف
– ودي كمان هتحتاج مصاريف ليه بقى؟!
– عادي يعني.. هدية حلوة او قميص مدّلع
وكمان الحاجات لزوم ليلة حلوة تبسط
– وبتقول عليا صاحب مزاج!
ده أنت طلعت بتاع المزاج كله يا عم وائل
– ليك في الحشيش؟
ضحك بصوت مرتفع ونهض مرة ثانية،
– ثانية واحدة
عاد بعدها وهو يحمل طبق به تبغ وقطعة حشيش وورق بفرة وهو مازال يضحك،
– بيني وبينك اغلب شغلي بقى اون لاين ودايمًا قاعد لوحدى
حتى لا بقى في ست ولا أولاد وسيجارة الحشيش بقت تتشرب بروقان
أشعلنا سيجارتين وحلق الدخان فوق رؤسنا بكثافة فقمت ووقفت بجوار النافذة وأنا أتعمد أن يراني لم أنظر من خلالها وأني فقط وقفت بجوارها معطيًا لها ظهري،
– وتقولي الجواز مش مكلف،
طب ده الواحد عشان يعمل واحد جامد لازمله سيجارتين وكاسين
شوف بقى الواحد كده بيكلف كام ههههه
نهض مقتربًا مني ومن النافذة،
– اي خدمة يا عم وائل، اديك شربت وعدلت دماغك
في نهاية جملته كان وصل بجواري وأنا أراقبه بتركيز وأعرف أنه الان لمح زوجتي بكل تأكيد وهى تنام في غرفتنا بقميص قصير كما طلبت منها،
رأيت امتقاع وجهه وتأكدت أنه رآها بدون شك،
– تسلم ع الواجب يا ابو علي، كده ضمنت واحد ابن لذينة
الحشيش بتاعك ده شكله عالي اوي
– يا بختك بمراتك
– ها!.. اشمعنى
– قصدي يعني إنك متجوز ومرتاح مع المدام ومفيش مشاكل بينكم ومستقرين
– أنا من زمان وما بحبش فكرة ان الست تشتغل
مفيش احسن من انها تقعد في البيت
مش كل يوم تخرج ده بيحلق في جسمها وده يعاكسها وممكن في الشغل يبقى الحك على ودنه بحجة الزمالة
قطب حاجبيه بضيق وفهمت أنه أخذ الكلام على طليقته فشعرت بالحرج وأردت تلطيف الحديث،
– سوري يا ابو علي مش قصدي حاجة
اقصد يعني ان الناس بقت كلها زبالة ولعلمك حتى ستات البيوت بيعانوا
معاكسات وتحرش وكل القرف ده
عادت أعينه تسترق النظرات لنافذتنا وهو يتحدث بمرونة،
– فاهم قصدك طبعًا، الناس ما بتعتقش حد
اي حاجة فيها الروح ههههه
– ده انا لما بخرج مع مراتي ببقى هافرقع واتجنن
لما ولاد الاحبة بيبحلقوا فيها كده وهى معايا
اومال لما بتخرج لوحدها بيعملوا ايه؟!
– الست مالهاش ذنب، الناس اللي بقت هايجة وزبالة
– عندك حق، انا مراتي مثلا ما بتخرجش بحاجة ضيقة اوي او قصيرة
ومع ذلك ما بتسلمش من النظرات
– احا بجد، مع ان المدام بتاعتك محترمة اوي ولبسها كله محترم
– على طول خناقات بسبب موضوع اللبس ده وهى زي باقي الستات عايزة تلبس حاجات شيك
بس زي ما أنت عارف كل اللبس الشيك ضيق وفضيحة
خصوصا لو الست عندها المسائل واضحة حبتين
– ما أنت برضه يا عم وائل المفروض تمسك العصاية من النص شوية
وما تحبكهاش اوي وعلى رأيك الناس ما بتعتقش حد كده كده
– مش عارف بقى.. بس داليا مراتي طويلة وفِرعة وجسمها بيلفت النظر
بيبقى يوم منيل لما نكون معزومين على فرح وتلبس فستان ولازم نرجع نتخانق كل مرة
– طب ليه بس دي حتى بتبقى مناسبة حلوة والواحد بيرجع نفسه مفتوحة للدلع
– اعمل ايه بس وانا ببقى شايف الناس بتاكلها بعينيها وفساتين السواريه دي بتبقى مجسمة اوي وتخلي جسمها يترقص وهى ماشية
– هى يعني بتبقى لوحدها، ده بيبقى فرح وكل الستات لابسة عريان وضيق
وبعدين حد يضايق ان مراته جسمها مقلوظ وحلو
– الفساتين السبب بتخلي الهانش متبروز وملفت
– كان عندي نفس المشكلة مع رضوى قبل ما نطلق
بس هى كانت عنيدة ومش مطيعة زي مراتك وكان لبسها دايما بيضايقني
– ليه؟!
– نفس المشكلة بحسه مبروز جسمها اوي
بس دي كانت موظفة يعني مش كل يوم هنتخانق
كنت بضطر اوقات كتير اكبر دماغي وخلاص
– واضح ان شخصيتها كانت قوية وعنيدة
– جدا جدا
– دي حاجة توجع القلب، احلى حاجة في داليا مراتي انها مطيعة وبتسمع الكلام
– والاحلى انها ما بتشتغلش وفضيالك طول الوقت تراعيك وتدلعك
– بصراحة انا بحبها ومالية عيني ومدلعاني على الاخر
لما بتهد حيلي ههههه
– انت عملت دماغ حلوة النهاردة، ادلع بقى وادعيلي
– ده شكله مش هايبقى واحد بس
اقل ما فيها تلاتة النهاردة
ارتبك بقوة وارتجف جسده وهو يحدق في نافذتنا بتلاحق،
– تلاتة يا مفتري!
تصدق عمري ما عملت الموضوع ده، هو واحد وتمام على كده
– احا يا ابو علي
واحد بس ايه يا عم، ده أنا ان مكنتش اعمل اتنين ولا تلاتة ما هداش وما ألحقش انبسط
– انت عندك سرعة قذف ولا ايه
– لأ خالص بس لما تبقى الست جامدة ومدردحة بتخليك زي الطور
– مدردحة ازاي يعني؟!
– يعني شاطرة في السرير، تعرف تتمايص عليك وتتلبون وتهيجك
– يا بختك يا عم.. مع ان المدام بتاعتك شكلها هادي اوي وما يديش كده
– هى شمال ولا ايه يا عم حسن!، ده مع جوزها
– آسف مش قصدي
قصدي من شكلها الواحد يفتكرها خام يعني ومش شاطرة
– لأ طبعا، الست الصح تبقى لبوة في بيتها مع جوزها وتدلعه
خصوصا لو جسمها جامد ونتاية بصحيح
ارتجف حسن مرة اخرى وطالت نظرته نحو نافذتنا كأنه يتأكد بنفسه من الوصف، ولمحت قضيبه انتصب وأصبح واضح بسهولة من الشورت الرياضي الذي يرتديه وأصبحت في قمة شهوتي وأنا أرى ملامح وجهه وهو يحدق في زوجتي،
– بصراحة هى اميز حاجة فيها انها طويلة زى ما انت قلت
– الطول في الستات ميزة فاجرة
تلاقي فخاذ مقلوظة ماليه لإيدك كده وتحس ان كل حاجة واخدة حقها
رمقت قضيبه بنظرة، شاهدها وعرف اني انظر نحو قضيبه،
ارتبك ووضع يده فوق قضيبه بخجل ولعدم احراجي مازحته،
– انت بتاعك وقف يا ابو علي ولا ايه
شكل الجواز وحشك.. ما تتجوز يا عم وريح نفسك
– لامؤاخذة يا عم وائل، العزوبية بقى
تنحنحت وقررت القفز خطوة أوسع فقمت بعدل جسدي وأنا ارمي الجوب من النافذة وأنظر نحو نافذتنا لأتفاجئ وأصدم من منظر داليا،
لم تكن ترتدي قميص كما طلبت منها،
بل ترتدي ملابس داخلية فقط، ستيان وجيسترينج وممدة على بطنها وكل ظهرها عاري وواضح وطيزها ملط الا من خيط الكلوت فقط،
– احا
نطقتها بصوت وأنا أعنيها كي ألفت نظر حسن أني عرفت أن جسد زوجتي ظاهر من نافذتنا،
استمرت الادعاءات بيننا واصطنع حسن أنه فقط يراها للتو مثلي،
– يا نهار ابيض، سوري يا وائل
انا هادخل جوه.. سوري بجد
رجع للكنبة ورجعت خلفه وأنا أدعي الضيق والاحراج،
– احا يا حسن ده الشباك بتاعك كاشف شقتي اوي
– صدقني ولا بصيت، الكلام كان واخدني معاك
– يا عم عارف وانت ذنبك ايه بس
تلاقي داليا ما خدتش بالها وسابت الشباك مفتوح
المتخلفة ياما نبهتها للموضوع ده، على العموم شكرا على القعدة الحلوة دي
هاقوم أنا عشان ألحق المصيبة دي
– مصيبة ايه بس، ما تكبرش الموضوع
– يا عم انت بتهزر، مش شايفها نايمة ازاي ومصدرة طيازها ملط للشباك
– يا عم ما أنا قاعد معاك اهو وهو أنا ها اقوم ابص عليها
انا اصلا ما خدش بالي غير منك
– عارف يا ابوعلي، بس أن مش قصدي عليك اكيد
ممكن اي حد تاني من اي شباك من شبابيك عمارتكم يكون شايفها وبيتفرج عليها دلوقتي
– ما أعتقدش، باقي الشبابيك يا اما اعلى او اوطى من شباككم
– الاضمن ارجع البيت، الوقت اصلا اتأخر
ثم أشرت ناحية قضيبه بمزاح،
– وأنت اصلا شكلك على اخرك هههه
– ها اعمل ايه يعني يا حسرة
على الاقل انت هاتطلع دماغ الحشيش الحلوة مع مراتك
– قلبي عندك يا ابوعلي، اقولك ايه بس
عشرة في اليد ولا الحوجة لحد يا معلم ههههه
تبادلنا الضحك وغادرت وتعمدت التباطئ واطالة الوقت لأترك له المساحة للتمتع بجسد داليا،
فتحت باب الشقة ووقفت بزاوية دون اشعال النور لأتأكد من توقعي، وبالفعل وجدته يقف في النافذة يحدق في نافذة غرفة نومي،
فتحت النور ووجدته فر من النافذة،
دخلت غرفتنا وأغلقت النافذة كي يفهم أني بالفعل متفاجئ مما حدث وأرفضه،
استيقظت داليا وقصصت عليها ما دار بيني وبين حسن وأنا أصفع مؤخرتها وأعاتبها بمياصة أنها لم تسمع كلامي وترتدي قميص ونامت شبه عارية بهذه الهيئة،
قضينا ليلة ساخنة ونيكة على الواقف وهى تستند على النافذة هائجة على منظر حسن الذي عاد للوقوف بنافذته بعد أن أغلقنا نافذتنا،
في اليوم التالي لم يتصل بي هاني وفهمت أنه غضب من تجاهلي له وعدم ذهابي له وخذلانه مرتين متتاليتين،
قررت المرور عليه بعد العمل مباشرة تعبيرًا عن اعتذاري،
طرقت باب شقتهم وتفاجئت بعنتر هو من يفتح لي الباب،
– مين حضرتك؟
– قول لأستاذ هاني أستاذ وائل
الصبي نحيل ووجه له عظم بارز وملامح بها براءة كبيرة رغم رقة هئيته ووضوح فقره الشديد،
هرول للداخل وعاد يدعوني للدخول،
بعد أن أغلق باب الشقة وقبل أن أخطو للداخل ظهرت مارفن وهى ترتدي بلوزة مفتوحة تُظهر بزازها بشكل كبير ومثير، واسترتش اسود من نسيج خفيف يحتوي جسدها بقوة ويجعل افخاذها كأنها عارية،
تأكد أنها وهاني قد تلذذوا من فكرة اغواء الصبي الصغير وأنهم خطوا خطوات كثيرة في ذلك،
رحب هاني بي في غرفته وهو يعتب على برقة لا تخلو من ود وأنا أعتذر له بشدة وأقسم له أن ظروف خارج ارادتي أخرتني عن زيارته،
دخلت علينا مارفن تحمل العصير وهى تسأل هاني برقة،
– عاوز حاجة من عنتر قبل ما يمشي
– لأ خلاص خليه يمشي
– طب انا ها أخليه ينضف المطبخ وينقل مرتبة السرير اللي جوة وبعدين هأدخل أخد دش، لو احتجتوا حاجة نادوا عليا
رمقتني بنظرة وابتسامة وخرجت وأنا اقترب من هاني،
– شكلكوا ولعتوا الدنيا
– بقالي تلت ايام بجيبهم على روحي
– اووووف.. احكيلي
– الواد طلع زي ما قلت غلبان وطيب اوي اوي
ومارفن ارتاحتله وما بقايتش خايفة منه وقلتلها تاخد راحتها قدامه في اللبس ونشوف هايحصل ايه
– وعملت ايه
– اول يوم لبست جلبية بيتي على اللحم وفتحت صدرها اوي
بزازها بقت ملعلطة وبتتهز وعريانة اوي
والواد بقى يبحلق فيها ووشه احمر ددمم وبتاعه باقى واقف وباين في هدومه
– اووووف وبعدين
– تاني يوم قلنا نزود العيار.. لما جه فتحتله بقميص نوم عريان اوي وخفيف ومش لابسة تحته غير اندر بس
وبزازها باينة اوي بالحلمات
الواد في ثانية زبه بقى هايفرتك البنطلون
بس غلبان اوي بجد ولا بيعمل اي حاجة أكنه مش شايف اللحمة دي كلها قدامه
يادوب وشه يزنهر وبتاعه يقف
بعدها مارفن دخلت ولبست فستان عادي بس قصير اوي ومفتوح اوي من فوق
– يعني ما لمسهاش ولا مرة
– خالص بيتفرج بس
– وأنت؟
– بقيت أول ما يجي اخليه يسندني واخرج برة في الصالة اعمل نفسي بقرا الجرايد أو بتفرج على التلفزيون، واتفرج عليهم من تحت لتحت وابقى مولع من الهيجان
– طب ما زودتش الموضوع شوية ليه
– النهاردة عَملت كده
– عَملت ايه؟
– بعد ما جه بشوية كنت قاعد في الصالة وهو بينضف حواليا وهى دخلت تستحمى
ولما خرجت كانت لافة فوطة على جسمها من فوق يادوب لحد أول طيزها،
وعدت قدامنا وهى رايحة اوضتها وطيزها كلها عريانة وبتترقص قدام الواد اللي تنح وحسيته هايغم عليه
انتصب قضيبي بقوة واصبحت افركه امام بصر هاني بلا اخفاء،
– احا على الهيجان
– ولعت اوي يا وائل من المنظر، مكنتش متخيل اهيج اي كده من الحاجات دي
انا لقيت نفسي بجيبهم من غير ما المسه حتى
– بقولك ايه، انا هيجت اوي بس لازم اروح وهاجيلك تاني بالليل
– هاتيجي ولا زي كل يوم
– لأ جاي بس خلي مارفن تدلعني شويه بقى
– كل يوم بتستناك، الواد واللي بيحصل مخلينها قايدة نار
خرجت للمغادرة وعند مروري امام غرفة مارفن،
تجمدت مكاني من المنظر، مارفن نائمة على بطنها وبلوزتها مرفوعة لأعلى حتى رقبتها وكل ظهرها عاري حتى بداية البنطلون وخلفها عنتر يدلك لها ظهرها،
كدت أهجم عليها ولكني تركتها تتلذذ بما تفعل وتخطو خطوات جديدة وأعمق،
تسللت حتى لا يتوقف عنتر عما يفعله لصاحبة البيت وغادرت وأنا مقرر العودة في المساء لأنال نصيبي من المتعة.. ومن مارفن.
أثناء خروجى في المساء قاصدًا شقة هاني، وجدت حسن أمامي مرة أخرى،
رغب في مجالستي مثل الامس، لكني رفضت بلياقة مدعيًا أني على موعد عمل هام،
طرقت باب شقة هاني وفتحت مارفن الباب وهى مختبئة خلفه لا أرى غير رأسها،
بمجرد دخولي انتصب قضيبي في لمح البصر من المفاجأة،
ترتدي قميص نوم أسود شيفون بالكامل وتضع المساحيق الكثيفة وعطر نفاذ،
بزازها مضيئة واضحة كأنها عارية وهى تقف أمامي وقد راح خجلها كله بلا رجعة، بالتأكيد الفضل في ذلك لعنتر ومغامراتها معه طوال ثلاثة ايام،
لم أتمالك نفسي أمام هيئتها فقمت على الفور بتقبيل يدها برقة وهى تداعب شعري،
رفعت رأسي وقمت بضمها برقة وانا أهمس لها بصوت خفيض،
– ايه القمر ده!
إبتسمت برقة ودلال ولم أستطع منع نفسي من تقبيلها من وجنتيها ثم هجمت على شفايفها في قبلة محمومة وأنا أدعك بزازها ولم يخرجنا مما نفعل غير صوت هاني القادم من غرفته ينادي عليها،
بالتأكيد تأخر دخولي آثار فضوله،
تحركت ناحيته وجلست بجواره وهو ينظر لي نظرة طويلة صامتة ثم همس لي،
– امسح بقك
شعرت بحرج غير مناسب وأنا أجلس مع رجل قدمت له زوجتي من قبل،
اخرجت منديل ومسحت فمي ورأيت روج مارفن الذي لطخ شفاهي،
– شفت مارفن لابسة ايه؟
– نااااار
– اصلك كنت مش عايز تيجي وكل يوم بحجة
– ده أنا طلعت حمار اوي
دخلت علينا مارفن وهى تحمل صينية عليها كؤوس وزجاجة واين وثلاث تفاحات،
رؤيتها بقميصها الفاضح وهاني بجواري له شعور مختلف كليًا،
جلست على الناحية الاخرى من الفراش واصبح هاني بالمنتصف بين جسدها العاري وقضيبي المنتصب بوضوح امامهم،
صبت لنا الواين وبدأنا في الشرب،
مارفن تضع يدها على ظهرها ثم تجذب وسادة وتستند عليها،
– مالك يا حبيبتي، لسه ضهرك بيوجعك؟
– آه شوية لسه
– الف سلامة عليكي يا مارو، مالك؟
– ضهري واجعني شوية، الظاهر شيلت حاجة تقيلة
تدخل هاني بلسانه المرتجف بعد أن تجرع كأسه على مرة واحدة،
– مش قلتيلي الواد عنتر دعكهولك
عضت مارفن على شفتها بدلال وقالت بصوت مايص،
– آه عملي تدليك وارتحت شوية
اجتاحني الهياج وشعرت بغيرة من امتلاكهم متعة مثل عنتر،
– شكله واد شاطر اوي، حقك تخليه يجي على طول يا هاني يريح مارفن ويساعدها
اومأ برأسه دون صوت وعدنا للشرب ثم قامت مارفن وهى تتحدث بدلال بالغ،
– هادخل اريح في اوضتي شوية،
تحركت بدلال وعيناي وأعين هاني تحدق في طيزها العملاقة وهى تتأرجح وتتراقص ونحن نراها بوضوح مثير من خلال القميص،
– هو عنتر عمل معاها حاجة؟
– دلكها.. بعد ما أنت مشيت على طول
إدعيت عدم معرفتي حتى أسمع منه بنفسه،
– ازاي
– قالتله ضهرها بيوجعها وعايزة يدعكهولها،
قمت اتسند على العصاية ومشيت بشويش ووقفت ابص عليهم
فضل يدعكلها ضهرها وهى كل شوية تقوله تحت شوية
لحد ما بقى يدعك في اول طيزها
راحت قالتله ايدك بتوجعني حط زيت من اللي على الكومدينو جنبك
سمع الكلام ودهن ضهرها وفضل يدعك وهى تتمايص وتقوله تحت
وبعدين شدت البنطلون لنص طيزها وقالتله يكمل دعك
الواد بقى يرتعش ونزل دعك في طيزها وبعدها هو بنفسه اللي شد البنطلون لحد بعد طيزها وفضل يحط زيت ويدعك وانا بتفرج وميت من الهيجان
وهى نازلة آهات وتقوله بلونة اوي يا عنتر ايدك حلوة اوي
الواد ما اتحملش ولقيته طلع بتاعه من بنطلونه ويادوب لمسه راح ناطرهم على طيزها وغرقها لبن
وهى حست بيه وبقت تترعش لحد ما جابتهم هى كمان
– احا يعني ما ناكهاش؟!
– لأ
– بكرة هايحصل ومش هايعرف يمسك نفسه
– طب وأنت؟
– أنا ايه؟!
– مش هاتنيكها زي ما أنا نكت ديدي؟
سرت رعشة بجسدى وشعرت ببرودة في أطرافي وأنا أرى ملامحي مرسومة فوق وجه هاني وهو يهمس ويرتجف ويدعك قضيبه من فوق ملابسه،
– هاروحلها أوضتها
إبتلع هاني ريقه بصعوبة وهز لي رأسه وهو مازال قابضًا على قضيبه،
باب غرفتها مفتوح،
إقتربت منه ووجدتها تجلس مستندة بجزعها فوق فراشها بساق مثنية والأخرى مفرودة وبيدها كأس الواين،
إبتسمت فور رؤيتي وجلست بجوارها وأنا أمسك بيدها برقة وأقبلها وعيني بعينيها،
– الف سلامة عليكي يا مارو
– ضهري بيوجعني اوي يا وائل
مددت يدي أتحسس لحم فخذها وأنا ألتصق بها وأبدأ في تقبيل خدها ثم شفايفها،
– هادعكهولك وأخليكي ترتاحي خالص
ضمتني بذراعيها وهى تستلم لرغبتها الحقيقة وتلتهم فمي بشراهة لا تقل عن شراهتي،
دقائق من التقبيل والدعك وقد رفعت قميصها وأصبحت تامة العري وبزازها العملاقة محشورة بين جسدينا وأنا أفعل ما كنت متوق له من البداية وأدفن رأسي بين بزازها وأعضهم وألعقهم ثم هجمت على حلماتها أرضعهم بنهم بالغ ومتعة فائقة،
جلدها المشدود أشعل رغبتي في لعقه ولم أتردد في فعل ذلك وأنا أمرر لساني على بطنها حتى وصلت لهذا الثقب المختبئ بين لحم فخذيها وهجمت على كسها ألعقه وأتلذذ بحلاوة طعمه،
حماسنا وشهوتنا لم يجعلانا نشعر بهاني الذي اصبح يقف بجوار الباب بقضيب منتصب خارج بنطاله ويشاهد بشهوة ما يحدث،
خلعت كل ملابسي وقفزت فوق جسدها وعبر قضيبي كسها المتعطش وأصحبت شفايفنا كأنها قطعة واحدة من شدة التقبيل وهى ترتجف وتئن مع كل طعنة من قضيبي،
جسد مارفن كأنه مائدة طعام ضخمة ممتلئة بكل الأصناف،
جعلتني أنيك وأنا محموم ولا أعرف ماذا أمسك وماذا أترك وأين أدعك وأين أمرر لساني وألعق،
متعة لا نهائية حتى رغبت بشدة أنا أتمتع بطيزها فقمت بجعلها تنزل ساقيها أسفل الفراش وتنام عليه بنصف جسدها وتصبح طيزها العملاقة الممتلئة بمرمى قضيبي،
دفعته بين قبتيها العملاقها نحو ثقبها الساخن وبدأت في النيك وأنا أعك طيزها بشهوة ولا أتوقف عن لسوعتها والتمتع برؤية لحم طيزها يهتز ويتحرك كالموج في تتابع،
متعة هائلة حتى لم يعد هاني يستطيع الوقف أكثر ووجده فجأة بجواري ويضع يده فوق طيزي ويحسسها عليها ويدفعني كي أزيد من قوة طعنات قضيبي بكس زوجته وهو يفرك قضيبه،
إنتفضت بشدة وأنا أدفع قضيبي حتى أخره بثبات قوي ولبني يسيل بكس مارفن،
إنتهيت وهاني يقف ويحاول اكمال ما كنت أفعل ومارفن تلف رأسها وترانا وتعض على شفتها وتنظر لهاني وتصيح،
– اااااااااااااااااااح
مازلت عاريًا وهاني يستند على العكاز وأقوم بنفسي بجذب بنطال بيجامته واخراجه من قدميه،
يشير لي لإكمال خلع ملابسه حتى اصبح تام العري مثلي وسند بيد على عكازه والأخرى على طيز مارفن العملاقة وبدأ في النيك مكاني ووسط لبني الذي مازال بكس مارفن،
رؤيتهم أصابتني بشهوة كبيرة وجددت الرغبة بداخلي حتى تعب هاني من الوقف وطلب مني سنده حتى ينام ويتمدد فوق الفراش ومارفن وقفت وهى تهجم على أمامه وتضمني وأهجم على فمها وأقبلها بشهوة ثم بنفسي أمسكها من خصرها وأجعلها تجلس فوق قضيب هاني،
ابتلعت قضيبه وافترشت جسده واصبحت طيزها الكبيرة مثل دائرة عملاقة أمامي،
التصقت بها وأنا احضنها من الخلف بقوة وادعك ببزازها من الامام وأصبح منظرنا كأني أنا وهى نجلس سويًا فوق قضيب هاني،
خلال الوقت الذي ينيك فيه هاني كانت الحياة عادت لقضيبي وعاد له انتصابه وانا ممدد خلف طيز مارفن أقبلها وألحسها وهى تقفز فوق قضيب هاني،
انفجر هاني ونطر لبنه بداخلها وارتمت بجسدها على ظهرها بجواره ولم أستطع الصبر أو تركها تلتقط أنفاسها،
صعدت مباشرة فوق جسدها بعد أن وسعت فخذيها وعبرت بقضيبي بين لبن هاني بداخلها،
اللزوجة الفائقة ورؤية هاني بجوارنا وهو يرضع من بزها جعلوا شهوتي سريعة وصرت انيك بهوس بالغ حتى نطرت لبني للمرة الثانية وسقطت بجسدي فوقها واصبحت بعد هدوء انفاسي ارضع مع هاني من البز الثاني،
شعرت بهم هدأوا تمامًا وهاني أغمض عيونه وقمت إرتديت ملابسي وتركتهم بحالتهم ومتعتهم وخرجت وأنا لا أصدق مدى المتعة التي شعرت بها معهم،
عدت لشقتي ووجدت داليا نائمة في غرفتنا بقميص عاري مثير،
أفرغت كل قوتي وشهوتي بجسد مارفن، فقط تأملت داليا لبعض الوقت وأنا اسأل نفسي لماذا كلهم يرغبوا بها أكثر مني،
تثيرهم ويتمنوها.. الا أنا
بعد العمل ذهبت لشراء الحشيش وزجاجة ويسكي وتجهزت للشرب ليلًا ومحاولة ايقاف عقلي عن التفكير،
صوت جرس الباب لطمنا على وجوهنا ولم نكن نتوقع زيارة من أحد،
تفاجئت ببدر أمامي برأسه المحلوقة وسمرة بشرته من الشمس،
قبلني بحرارة وهو يستنشق رائحة الحشيش ويتهلل وجهه من الفرحة وقبل أن افتح فمي كان يدخل الشقة بلا تحفظ أو خجل،
تفاجئ بوجود داليا أمامه بقميصها العاري ورؤية سيقانها وأفخاذها والأهم رؤية ملامحها وهى يبدو عليها السطل،
رحبت به مبتسمة وعدت لهم وبدون استئذان صاح بدر من السعادة وهو يرى زجاجة الويسكي ويصب كأس لنفسه،
شرب كأسين بنهم وغشومية وأخذ سيجارة حشيش وهو يصيح بسعادة أنه كان في حاجة ماسة لهذه السهرة،
يتحدث وأعينه على داليا وقد تركت الوشاح ومع حديثه ونوادر ما حدث له بالجيش، سقط عنها الوشاح وأصبحت بزازها مرئية له بكامل الوضوح من خلال قميص هاني العاري،
الشهوة دبت بقضيبه وأصبح لا ينظر لشئ غير جسد داليا وأنا بجوارهم أنظر لهم واتذكر هاني وعنتر ومارفن،
– اومال فين طقم القطة يا ابلة داليا؟
– يوووه مش فاكرة بقى يا بدر
– بس القميص ده حلو اوي اوي برضه يا ابلة
يمسكها من يدها ويجعلها تقف ويقف معها،
يلفها على جزعها ليراها من كل الجوانب وهو لا يكف عن مدحها ومغازلتها،
داليا تحاول الجلوس فتترنح وتقع على ظهرها وتفتح ساقيها ويرى بدر كسها العاري،
يصفر بفمه وهو يخلع قميصه وبنطاله وهو يترنح ويحدثني،
– ما تفتح الشباك يا ابيه دي الشقة حر اوي
رفضت وأنا اخشى أنا أجد حسن أمامنا بنافذته ينظر نحو مسرح عرينا،
دورة جديدة من الكؤوس المملوؤة وكأس داليا يقع من يدها على صدرها وقميصها،
تصيح وهى تضحك وبدر يمد يده بتلقائية وشهوة نحو صدرها يمسح الويسكي،
تحركت نحو داليا وأنا اجلس بجوارها وأحدث بدر بأقصى درجات الهياج،
– ده يتمسح كده يا غشيم
ثم هجمت على صدرها ألعق الويسكي من فوقه وداليا تسيح وتعض على شفتها وتتآوه بشبق،
شهوة بدر الثائرة تحركه وتدفعه للجلوس بجوارها من الناحية الأخرى ويشاركني اللعق،
لا أتذكر من منا قاد ثلاثتنا نحو فراش غرفة نومنا،
فقط اتذكر داليا وهى تحت جسد بدر وقضيبه يخترق كسها وينيكها بحرمان بالغ،
سهرة طويلة وليلة صاخبة ونحن نتشارك ونتاوب على نيك داليا بكل شهوة ورغبة حتى الصباح وبدر يودعني بعد أن تركنا داليا ممدة عارية غائبة عن الوعي وفي ثبات عميق،
في المساء جلست على القهوة ولم يمر وقت طويل ووجدت حسن يقترب مني بفرحة لرؤيتي ويجلس معي،
– خد يا عم الحتة دي وادعيلي
– قشطة عليك يا عم وائل
– صنف عالمي هايعجبك فشخ
– أنت بترد لي يعني المرة اللي فاتت!
– ولا رد ولا حاجة ما احنا متقابلين صدفة اهو
– طب خلاص تعالى نطلع عندي نلفلنا سيجارتين
– مش لازم بقى خليك أنت على راحتك
– راحتي ايه يا عم وائل ما أنا متنيل قاعد لوحدي
– خلاص ماشي يلا بينا
جلسنا في شقته وحضر كل شئ وجلب عبوات البيرة المثلجة وبدل ملابسه كالمرة السابقة بفانلة خفيفة بحمالات وشورت منزلي من القطن،
بدأنا في لف السجائر واحتساء البيرة وأنا ابحث عن منفذ للحديث الخاص والمثير،
– لسه برضه مش ناوي تتجوز؟
– فكك يا عم بلا جواز بلا زفت
– انت يا ابني اتعقدت ولا ايه
– لأ خالص بس ناويت اهاجر برة البلد خالص
– تهاجر؟!
– ايوة أهاجر، برة احلى وناس اريح
– شكلك مقتنع بالهجرة
– مش مقتنع وبس انا بدأت التنفيذ وكلها كام أسبوع واطير على برة
– طالما دي رغبتك وهاترتاح بكده يبقى تمام
سند بضهره ومد قدميه فوق المنضدة وهو يمسك بهاتفه ويفتح الانستجرام ويضعه أمام بصري،
– شوف يا معلم الاجانب عاملين ازاي
جمال وشياكة وكلهم على سنجة عشرة
– يا عم دول موديل مش ناس عاديين
– لعلمك أغلب الستات برة كده، احنا بس اللي دافنين نفسنا مع البقر اللي هنا
– بقر ايه يا عم انت، هو في أحلى من البلدي وحلاوة البلدي
– قصدك الشلت البلدي والاجسام المرهرطة
– لأ طبعا مش كل الستات كده ولو ان كده حلو اصلا
بس برضه في ستات كتير اعوادهم صواريخ واحلى من الاجانب
فتش في هاتفه على نفس الابلكيشن ثم فتح صفحة لموديل لا تفعل شئ سوى فيدوهات لها وهى بملابس ملتصقة بطيزها وتمشي،
فقط تمشي وطيزها البارزة المهتزة كأنها معبأة بالماء تتراقص بشكل لا يوصف،
– اوف دي فاجرة اوي البت دي
– شفت يا معلم طيزها عاملة زي الملبن ازاي
مش الطياز اللي قد البراميل اللي عندنا
– سوري يا حسن
بس انت مراتك رضوى كانت حلوة وجسمها حلو ومش مفشولة زي ما بتقول
– كسمها، أنا مش عايز افتكرها اصلا
– هو أنا بقولك تفتكرها
انا بقول كنت بنفسك متجوز ست وجسمها كان موزون وحلو
– جايز بس برضه كانت زيهم كلهم مليانة من تحت وطيزها قد دي تلت مرات
أخذت اشاهد فيدوهات اكثر وهو ملتصق بي ويشاهد معي نفس الموديل،
– احا يا حسن دي كل فيديوهاتها يادوب بس بتغير الاسترتش
– لأ وفي وهى طيزها عريانة كمان
– اول مرة أعرف ان حركة المشي دي بتهيج كده!
– مش اي مشي يا معلم، شوف طيزها الاول عاملة ازاي
– عادي يا عم ما أنا طيز مراتي شبه طيزها بالملي بس ما جربتش خالص حركة المشي دي
امتقع وجهه وبما إني تحدثت عن طيز طليقته بلا خجل فما كان منه الا الحديث بالمثل،
– هى مراتك رشيقة فعلا، بس معرفش طيزها شبه دي بجد ولا ايه
– صدقني نسخة من دي بالكربون
– يا ابن الايه يا محظوظ
ده انا مدمن الفرجة على طيز البت دي بس اكيد مش زيها اوي كده وملبن اوي كده
– هاكدب عليك ليه وبعدين انت هاتمثل
ما المرة اللي فاتت لما كنت عندك شفتها وهى نايمة وكانت لابسة كلوت فتلة ومقمبرة طيزها قدامنا
شعرت به شرد لثوان كأنه يتذكر ولمحت قضيبه ينتصب ويرفع مقدمة الشورت الخاص به،
– هو أنا لحقت اشوف حاجة؟!
وبعدين دي كانت صدفة وما ركزتش اوي في البص
– أنا البت دي سخنتني اوي وهاتخليني اجرب الحركة دي
– بس هاتعمل كده فين وازاي
– ايه اللي فين؟!
عندي في البيت أكيد
– ما ينفعش يا عم
– ليه بقى؟!
– لازم مسافة مشي طويلة، وانت شقتك مافيهاش مشوار طويل كده
– مش ضروري، هى بس تلبس استرتش من دول وتمشي شوية وخلاص
بجد الحركة دي تهيج اوي
نتحدث وفيديوهات نفس الموديل تتابع ونحن نشاهدها بشهوة،
– هى داليا مراتك عندها استرتشات زي دي؟
– احا، دي ديدي مضيعة فلوسي على اللبس البيتي ده
بتعشق اللبس المدلع اوي
– تعرف انا اتخضيت لما شفتها المرة اللي فاتت
– اتخضيت؟!.. ليه يعني؟
– اصل قعدت افكر هى لابسة كده ونايمة ده الطبيعي بتاعها ولا كانت مستنياك!
ما اخبيش عليك رضوى كانت انانية اوي وبخيلة في مشاعرها ومش من السهل كانت تدلعني كده
– أنت حظك خرا اوي يا حسن
دي ديدي مراتي مدلعاني اوي ليل ونهار وعلى طول بتلبس حاجات تهيجني وتبسطني
– بجد يا بختك
– تاني!
ما قلتلك الستات على قفا مين يشيل
– خلاص كان زمان وجبر
أنا هسافر واتجوز واحدة جسمها مايص زي البت دي
بصراحة انا هاموت على الجسم ده اوي
– يا ابني هنا احسن وان كان على الجسم ده موجود وكتير
ما ديدي قدامك اهى مثال حي لنفس الجسم
– بس اكيد في فرق بينهم
دي مايصة اوي وبتمشي بطريقة تولع
– انت اللي فاكر كل الستات زي رضوى
ديدي جسمها زي البت دي ومايصة اكتر منها كمان
لو دورت هتلاقي زي ديدي واحلى كمان
– خلاص بقى ما تخلنيش احسدك
ولو اني عارف أنك بتبالغ علشان تقنعني ما أسافرش
– انت مصر تكدبني ليه يا عم حسن
طب اصبر ثانية
وفتحت له صورة لطيز داليا عارية موجودة بهاتفي،
وضعتها أمام بصره وهو يحدق فيها بفم مفتوح ودهشة،
– ها ايه رايك شبهها ولا لأ؟
– مين دي؟!
– ديدي
– احا دي طيزها زيها بالظبط
– مش قلتلك يا معلم
– انا لو منك ما اخرجش من البيت
افضل ليل ونهار معري طيزها وبلعب فيها
– خلاص بقى يا ابني ما تسخنيش
– اسخن يا عم براحتك وروح افشخها.. يا بختك
– شوفلك واحدة زيها وما تسافرش
– لأ هسافر يعني هسافر مفيش رجوع
انتهت سهرتنا وعدت لشقتي مترنح ومشتعل الشهوة مما حدث مع حسن ولكني تفاجئت بداليا تجلس بوجوم وملامح حزينة مضطربة،
رآت حالتي وأخبرتها أني كنت بشقة حسن ولكني لم آرى منها كالسابق صيحة شهوة ورغبة في الاستماع،
فقط زاد وجومها وعبوث ملامحها وبعد عشرات المرات من السؤال،
انفجرت باكية وهى تشعر بحزن بالغ مما حدث مع بدر،
مثلي شعرت وأدركت أن بدر اصبح شخض مختلف وتشعر بالعار والضيق،
تمكنت منها فكرة أنها رخيصة وعاهرة تُقدم بلا ثمن،
بكت بحرقة وهى تدفن رأسها في صدري وتضربني بيديها بحرقة،
– أنت ما بتحبنيش
أنا متأكدة إنك ما بتحبنيش، لو بتحبني كنت تخاف وتغير عليا
أنا عملت كل حاجة علشان أرضيك وفي النهاية خلتني وسخة وشرموطة
أنا خلاص ما بقتش طايقة عيشتي معاك ولا حياتي بالشكل الوسخ ده
ثارت وانفجرت وأنا في صمت مطبق واحساس بالحقارة والدونية لا نهائي،
في الصباح اكتشفت أنها جمعت ملابسها هى وصغيرتنا وتركت المنزل،
لم أعرف ماذا أفعل وظللت لأيام أعيش مرة أخرى في عزلة تامة وعقلي لا يتوقف عن التفكير،
زارني خال زوجتي وتحدث معي وأبلغني على اصرار وتصميم داليا على الانفصال،
حاولت التواصل معها دون جدوي وكل من تدخل أكد لي اصرارها على رغبتها في الطلاق،
في النهاية لم استطع مقاومة رغبتها ولا فعل شئ خوفًا من أن تنفجر وتخبرهم بقصتنا،
حدث الطلاق وصرت وحيدًا،
هاجر حسن وأصبحت نافذته دائمة الاغلاق،
بعد فترة وجدت نفسي قد بدأت في النسيان والتعايش مع وضعي الجديد،
عادت لي شهوتي ورغبت في التواصل من جديد مع هاني،
رغم غيابي عنه لأشهر طويلة ولكن عندما يعرف أني طلقت داليا وأني كنت في مصائب، بلا شك سيلتمس لي العذر ويسامحني وتعود المياه لمجاريها،
قمت بزيارته في مكتبه وهو ينظر لي بنظرات ريبة وضيق وغضب،
قصصت عليه ما حدث وتأثر لسماع ذلك ولكن لم أسمع منه عبارة ودودة كالسابق،
ظننته سيطلب مني زيارته وأنه متوق لذلك، لكنه لم يفعل،
وبالتأكيد لم أجد بنفسي شجاعة سؤاله عن مارفن أو مجرد التلميح بذلك،
لم أفهم سبب مقابلته الفاترة وعدت لعزلتي وجلسة القهوة وحيدًا أراقب المارات من نساء وفتيات،
عام مر على طلاقي لداليا..
فوجئت بمحاميها يقابلني ويخبرني أن داليا تزوجت وسافرت بصغيرتنا مع زوجها لدولة خليجية،
رغم كل شئ بكيت فراقها وضياعها من حياتي،
لا أعرف هل أشعر بحنين إليها وندم وأني كنت فعلًا أحبها،
أم أني أبكي حياتي ومرضي وقصتي التي صنعت من ذلك المسخ وضيعت مني زوجتي وصغيرتي،
عامين بعد طلاقي لداليا..
كل الأحزان يُعالجها الوقت والنسيان،
صارت بي الحياة وصرت معها حتى وجدت عن طريق أقاربي زوجة جديدة مناسبة،
مُطلقة بلا أولاد وحدث الزواج بشكل سريع،
لم أكن أبحث عن شئ سوى زوجة هادئة بملامح مقبولة وظروف مناسبة،
تزوجنا ووجدت معها سعادة واضحة ولم أدع لعقلي فرصة للتفكير في رغباتي القديمة المرضية،
فقط تعايشت وبدأت في الشعور بالهدوء والرضا ببداية جديدة نظيفة لا يشوبها شئ من أفعال الماضي المدمرة لإنسانيتي،
الحفل السنوي لشركتنا..
إرتديت بدلة أنيقة وتزينت زوجتي الجديدة وبدت غاية في الجمال بشعرها الناعم ووجها البرونزي اللامع وفستانها الرقيق،
بوسط الحفل وجدت أمامي فجأة هاني ومارفن تتأبط ذراعه وهى بكامل زينتها وفستان رائع والأهم نقص وزنها بشكل ملحوظ للغاية،
فقدت أكثر من نصف وزنها، بلا شك نتيجة عملية جراحية كحال الكثيرون،
ارتبكت وتفحصت مارفن بإعجاب بالغ وانبهار مرئي وواضح على ملامحي،
حياني هاني بحرارة بعد جفاء لقرابة العامين،
قمت بتعريفهم ببعضهم البعض،
– هاني ومدام مارفن.. هند مراتي
تبادلنا التحية وهاني ومارفن يتفحصون هند بدقة وتحديق وهم مبتسمين،
نظر لي هاني بنظرة أعرفها جيدًا وهو يشير بيده لهند بود بالغ،
– لازم تشرفونا بالزيارة ونتعرف أكتر على بعض
إبتلعت ريقي وشعرت برجفة تسري بكل جسدي من قدمي حتى رأسي وأنا أرى أعين هاني تتفحص هند بنظرة أتذكرها جيدًا وأنا أجيبه برجفة واضحة في صوتي،
– أكيد وانتوا كمان لازم تشرفونا بالزيارة
ضحكنا جميعًا بتودد وأصبحت أتنفس بصعوبة وأدخن سيجارتي بشراهة وعقلي يصرخ ويصيح وهو يسألني بقوة ورغبة عارمة في معرفة الإجابة،
هل سأفعلها مجددًا وأخطو تلك الخطوات المتلاحقة، أم أن معاناة وفزع الماضي سيمنعوني من العودة لنفس الطريق.
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق